الرئيسية
أقسام المكتبة
المؤلفين
القرآن
البحث 📚
*
القسم الخامس عشر: ما ورد في فضائل أكثم بن الجون
(1)
الخزاعي رضي الله عنه
-
1271 -
[1] عن أبي هريرة رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: (إنَّكَ مُسْلم)، قاله لأكثم بن الجون، في قصة.
هذا الحديث رواه: أبو يعلى
(2)
عن أبي موسى عن محمد بن عبد الله الأنصاري
(3)
عن محمد بن عمرو
(4)
عن أبي سلمة عنه به
…
وهذا إسناد حسن؛ فيه: محمد بن عمرو، وهو: ابن علقمة، حسن الحديث - وتقدم
(1)
أو: ابن أبى الجون - واسمه: العزى - الخزاعي. - انظر: الطبقات الكبرى لابن سعد (4/ 292)، والمعجم لابن قانع (1/ 61) ت/ 57، والإصابة (1/ 61) ت/ 240.
(2)
(10/ 504) ورقمه/ 6121.
(3)
والحديث من طريق محمد بن عبد الله رواه - أيضًا -: الحاكم في المستدرك (4/ 605)، وقال:(هذا حديث صحيح على شرط مسلم، ولم يخرجاه) اهـ، ووافقه الذهبي في التلخيص (4/ 605)، وهو حسن - كما سيأتي -.
(4)
ورواه: الطبري في تفسيره (11/ 119) ورقمه/ 12822 عن هناد (يعني: ابن السري) عن عبدة. هو: ابن سليمان الكلابي)، ورواه: ابن عبد البر في الاستيعاب (1/ 120 - 121) بسنده عن محمد بن بشر، ورواه: ابن حزم في الجمهرة (ص/ 223) بسنده عن سعيد بن يحيى الأموي عن أبيه، ثلاثتهم عن محمد بن عمرو به
…
وصححه ابن حزم - مع أحاديث أُخر -، والصواب أنه حسن، كما سيأتي، وأفاد ابن حجر في الإصابة (1/ 61) ت/ 240 أن الإمام أحمد رواه عن محمد بن بشر (وهو: العبدي) عن محمد بن عمرو، ولم يذكر في أي كتبه، ولم أره في المسند، أو في فضائل الصحابة، ووقع في الإصابة:(بشير)، والصواب ما أثبته. ومن طريق محمد بن بشر رواه - أيضًا - ابن عبد البر في الاستيعاب (1/ 120 - 121).
وعزاه جلال الدين السيوطى في الدر المنثور (2/ 338) إلى: ابن أبي شيبة، وابن مردويه - أيضا -.
مرارا -. وأبو سلمة هو: ابن عبد الرحمن بن عوف، واسم أبي موسى: محمد بن المثنى، المعروف بالزّمن. ومحمد بن عبد الله هو: ابن المثنى الأنصاري.
وللحديث طريق أخرى عن أبي هريرة، رواها: ابن جرير الطبرى في تفسيره
(1)
بسنده عن يونس بن بكير، ورواها: ابن الأثير في أسد الغابة
(2)
بسنده عن سعيد بن بزيع، كلاهما عن محمد بن إسحاق
(3)
عن محمد بن إبراهيم بن الحارث عن أبي صالح عنه به، وفيه:(إنك مؤمن)
…
وهذا إسناد حسن، ابن إسحاق صرح بالتحديث. وأبو صالح هو: ذكوان السمان.
وأصل قصة الحديث عند البخاري
(4)
، ومسلم
(5)
، دون الشاهد، وهو زيادة غير منافية، يتعين قبولها، والأخذ بها - والله أعلم -.
(1)
(11/ 117 - 118) ورقمها / 12820.
(2)
(1/ 133).
(3)
وهى في سيرة ابن هشام (1/ 76).
(4)
برقم/ 3521، 4623.
(5)
برقم/ 2856.