الرئيسية
أقسام المكتبة
المؤلفين
القرآن
البحث 📚
*
القسم الثامن عشر: ما ورد في فضائل أنس بن النضر الأنصاري رضي الله عنه
-
1279 -
[1] عن أنس بن مالك رضي الله عنه: أن الرُّبيع
(1)
- وهي: ابنه النضر - كسرت ثنية
(2)
جارية
(3)
، فطلبوا الأرش
(4)
. وطلبوا العفو، فأبوا. فأتوا النبي صلى الله عليه وسلم، فأمرهم بالقصاص. فقال أَنس بن النَّضر: أتكسر ثنية الربيع، يا رسول الله؟ لا، والّذي بعثك بالحق، لا تُكسر ثنيتها
(5)
. فقال: (يَا أنس، كتابَ اللهِ القِصَاص).
(1)
بضم الراء، وتشديد الياء المعجمة باثنتين من تحتها
…
وهي أخت أَنس بن النَّضر، وعمة أنس بن مالك.
- انظر: الإكمال (4/ 19)، والاستيعاب (4/ 308)، وأسد الغابة (6/ 108) ت / 6911.
(2)
واحدة الثنايا، من الأسنان
…
وهي الأربع في مقدم الفم، ثنتان من أعلى، وثنتان من أسفل.
- انظر: لسان العرب (باب: الواو والياء من المعتل، فصل: الثاء المثلثة) 14/ 123، والكليات لأبي البقاء (ص/ 328).
(3)
في رواية للبخاري - في كتاب: الجهاد -، وغيره:(كسرت ثنية امرأة)، ولم أر من عينها.
(4)
أي: بدل الجناية، يأخذه المجني عليه، مقابل بآدمية المقطوع، أو المكسور، لا بماليته.
- انظر: التعريفات للحرجاني (ص / 17)، والنهاية (باب: الهمزة مع الراء) 1/ 39، والكليات (ص / 78).
(5)
ليس معناه رد حكم النبي صلى الله عليه وسلم، بل المراد: الرغبة إلى مستحق القصاص أن يعفو، وإلى النبي صلى الله عليه وسلم في الشفاعة إليهم في العفو. وإنما حلف ثقة بهم أن لا يحنثوه، أو ثقة بفضل الله، ولطفه أن لا يحنثه، بل يلهمهم =
فرضي القوم، وعفوا. فقال النبي صلى الله عليه وسلم: (إنَّ مِنْ عبَادِ اللهِ منْ لَو أقسمَ علَى الله لأَبَرَّه
(1)
).
هذا الحديث رواه: حَميد الطويل
(2)
عن أنس. ورواه عن حميد جماعة: محمد بن عبد الله بن المثنى الأنصاري، وعبد الله بن بكر السهمي، وزياد بن عبد الله البكائي، وعبد الأعلى بن عبد الأعلى، ومروان بن معاوية الفزاري، ومسدد بن مسرهد، وخالد بن الحارث، وبشر بن المفضل، ومحمد بن أبي عدي.
فأما حديث محمد بن عبد الله الأنصاري عنه فرواه: أبو عبد الله البخاري
(3)
- وهذا لفظه -، ورواه: الإمام أحمد
(4)
، ورواه: أبو القاسم الطبراني في موضعين من المعجم الكبير
(5)
عن أبي مسلم
(6)
، ثلاثتهم
= العفو
…
قَاله النووي في شرحه لمسلم (11/ 163).
(1)
أي: لأبر قسمه، ولم يحنثه؛ لكرامته عليه. ولأمضاه على الصدق، وجعله بارًا فيه، لا يحنث.
- انظر: جامع الأصول (9/ 93)، والنهاية (باب: الباء مع الراء) 1/ 117.
(2)
ورواه: ابن أبي عاصم في الديات (2 - 63) بسنده عن حميد، وأبو نعيم في المعرفة (6/ 3331) ورقمه/ 7637.
(3)
في (كتاب: الصلح، باب: الصلح في الدية) 5/ 360 ورقمه/ 2703.
(4)
(20/ 129) ورقمه/ 12704.
(5)
(1/ 264) ورقمه/ 768، و (24/ 262) ورقمه/ 664.
(6)
ورواه: ابن الجوزى في التحقيق (2/ 315 - 316) ورقمه / 1781، وابن الصابوني في تكملة إكمال الإكمال (ص/ 29 - 31)، والمزي في تهذيب الكمال (33/ 366 - 367)، وأمة الله في جزء لها (ص / 20 - 23) ورقمه/ 1، أربعتهم من طريق عبد الله بن إبراهيم بن ماسي عن أبي مسلم الكشي به
…
قَال ابن الجوزي: (انفرد =
عنه
(1)
به
…
وأبو مسلم هو: إبراهيم بن عبد الله الكشي.
وأما حديث عبد الله بن بكر السهمي عنه فرواه: البخاري
(2)
عن عبد الله بن منير عنه
(3)
به، بنحوه.
وأما حديث زياد
(4)
فرواه: البخاري
(5)
- أيضًا - عن عمرو بن زرارة عنه به، مختصرا.
= بإخراجه البخاري، فرواه عن محمد بن عبد الله الأنصاري) اهـ، وقَال ابن الصابوني:(حديث صحيح، أخرجه الإمام أبو عبد الله البخاري رحمه الله في جامعه) ا هـ، وقال المزي:(رواه: البخاري في صحيحه عن الأنصارى، وهو أحد ثلاثياته) اهـ.
(1)
ورواه: الطحاوي في شرح المعاني (3/ 176 - 177) عن إبراهيم بن مرزوق، ورواه: البيهقي في السنن الكبرى (8/ 25) بسنده عن الحسن بن محمد الزعفراني، وَ (8/ 64) بسنده عن أبي حاتم الرازي، ثلاثتهم عن محِمد بن عبد الله الأنصاري به.
(2)
في (كتاب: التفسير، باب: {يَاأَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا كُتِبَ عَلَيْكُمُ الْقِصَاصُ}) 7/ 553 - 554 ورقمه/ 4230 - ورواه من طريقه: البغوي في شرح السنة (10/ 166) ورقمه/ 2529 - .
(3)
وعن السهمي رواه - كذلك -: الحارث بن أبى أسامة في عواليه (ص/ 30) ورقمه/ 18 - ومن طريقه: الخطيب البغدادى في الأسماء المبهمة (ص/ 84) -، وقَال:(إسناده صحيح) اهـ. ورواه: الطحاوي في شرح معاني الآثار (3/ 176 - 177)، و (4/ 271) بسنده عن السهمي به.
(4)
قَال الحافظ في الفتح (6/ 27): (لم أره منسوبًا في شيء من الروايات. وزعم الكلاباذي، ومن تبعه أنه ابن عبد الله البكائي) اهـ
…
وقول الكلاباذى في رجال صحيح البخاري (1/ 266) ت/ 361، وانظر: الجمع بين رجال الصحيحين لابن القيسراني (1/ 147) ت / 576.
(5)
في (كتاب: الجهاد، باب: قول الله عز وجل {مِنَ الْمُؤْمِنِينَ رِجَالٌ صَدَقُوا مَا عَاهَدُوا اللَّهَ عَلَيْهِ فَمِنْهُمْ مَنْ قَضَى نَحْبَهُ وَمِنْهُمْ مَنْ يَنْتَظِرُ وَمَا بَدَّلُوا تَبْدِيلًا (23)}) 6/ 26 ورقمه / 2806.
وأما حديث عبد الأعلى فرواه: البخاري
(1)
- أيضًا - عن محمد بن سعيد الخزاعي عنه به، مختصرا.
وأما حديث مروان الفزاري
(2)
فرواه: البخاري
(3)
- أيضًا - عن محمد بن سلام عنه
(4)
به، بنحوه.
وأما حديث المعتمر فرواه: أبو داود
(5)
عن مسدد عنه به، بنحوه، وسكت عنه
…
ومسدد هو: ابن مسرهد.
وأما حديث خالد فرواه: النسائي
(6)
، وابن ماجة
(7)
، كلاهما عن محمد بن المثنى عنه
(8)
به
…
ومحمد بن المثنى هو: العنزي، المعروف بالزمن. وخالد بن الحارث هو: إبن عبيد، أبو عثمان البصري.
(1)
في الموضع المتقدم - آنفا - نفسه.
(2)
انظر: الفتح (8/ 124).
(3)
في (كتاب: التفسير، باب: {وَالْجُرُوحَ قِصَاصٌ}) 8/ 124 ورقمه / 4611 - ومن طريقه: ابن حزم في المحلى (10/ 409)، وأسد الغابة (1/ 156) -.
(4)
ورواه من طريق مروان - أيضًا -: ابن حبان في صحيحه (الإحسان 14/ 414 ورقمه / 6490).
(5)
في (كتاب: الديات، باب: القصاص من السن) 4/ 717 - 718 ورقمه/ 4595 - ورواه من طريقه: ابن حزم في المحلى (8/ 166 - 167)، و (10/ 409) -.
(6)
في (كتاب: القسامة، باب: القصاص من الثنية) 8/ 27 ورقمه/ 4757، وهو في الفضائل له (ص/ 166 - 167) ورقمه/ 185، والسنن الكبرى (4/ 223) ورقمه/ 6959، و (5/ 78 - 79) ورقمه / 8290، و (6/ 335) ورقمه / 11145.
(7)
في (كتاب: الديات، باب: القصاص في السن) 2/ 884 - 885 ورقمه/ 2649.
(8)
ورواه: الخطيب البغدادي في الأسماء المبهمة (ص / 83) بسنده عن وهب بن بقية عن خالد به.
وأما حديث بشر بن المفضل فرواه: النسائي
(1)
- كذلك - عن حميد بن مسعدة وإسماعيل بن مسعود، كلاهما عنه به
…
وإسماعيل بن مسعود هو: الجحدري.
وأما حديث ابن أبي عدي فرواه: ابن ماجة
(2)
، والإمام أحمد
(3)
، والبزار
(4)
عن محمد بن المثنى، كلهم عنه به.
* وانظر حديث أنس - رضى الله عنه - الآتي في فضائل أم الربيع بنت النضر - رضى الله عنها -
(5)
.
(1)
في الموضع المتقدم نفسه، من سننه. وهو في السنن الكبرى (4/ 222 - 223) ورقمه/ 6958.
(2)
في الموضع المتقدم نفسه، من سننه.
(3)
(19/ 314) ورقمه/ 12302.
(4)
[64/ ب] الأزهرية.
(5)
ورقمه/ 1907.