الرئيسية
أقسام المكتبة
المؤلفين
القرآن
البحث 📚
تفسير قوله تعالى (فمن يرد الله أن يهديه
..)
[السُّؤَالُ]
ـ[أريد تفسير معنى انشراح الصدر للإسلام أو ضيقه.]ـ
[الفَتْوَى]
الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعد:
فإننا ننقل لك ما أورده فيه القرطبي في تفسيره عن انشراح الصدر وضيقه، حيث قال:
فمن يرد الله أن يهديه يشرح صدره للإسلام أي يوسعه له، ويوفقه ويزين عنده ثوابه. ويقال: شرح شق، وأصله التوسعة. وشرح الله صدره وسعه بالبيان لذلك. وشرحت الأمر: بينته وأوضحته
…
ومن يرد أن يضله يغويه يجعل صدره ضيقا حرجا
…
والحرجة الغيضة، والجمع حرج وحرجات. ومنه فلان يتحرج أي يضيق على نفسه في تركه هواه للمعاصي، قاله الهروي. وقال ابن عباس: الحرج موضع الشجر الملتف، فكأن قلب الكافر لا تصل إليه الحكمة كما لا تصل الراعية إلى الموضع الذي التف شجره
…
والله أعلم.
[تَارِيخُ الْفَتْوَى]
14 محرم 1427