الرئيسية
أقسام المكتبة
المؤلفين
القرآن
البحث 📚
تفسير (وآتاكم من كل ما سألتموه
..)
[السُّؤَالُ]
ـ[أريد تفسير هذه الآية (وآتاكم من كل ما سألتموه وإن تعدوا نعمه الله لا تحصوها.) إلى آخر الآية وجزاكم الله خيرا.]ـ
[الفَتْوَى]
الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعد:
فننقل لك ما جاء به ابن كثير في تفسيره للآية المذكورة حيث قال: وآتاكم من كل ما سألتموه، يقول: هيأ لكم ما تحتاجون إليه في جميع أحوالكم مما تسألونه بحالكم. وقال بعض السلف: من كل ما سألتموه وما لم تسألوه
…
وقوله: وإن تعدوا نعمة الله لا تحصوها. يخبر تعالى عن عجز العباد عن تعداد النعم فضلاً عن القيام بشكرها، كما قال طلق بن حبيب رحمه الله: إن حق الله أثقل من أن يقوم به العباد، وإن نعم الله أكثر من أن يحصيها العباد، ولكن أصبحوا تائبين، وأمسوا تائبين
…
وقال في زاد الميسر: قوله تعالى: لظلوم كفار، الظلوم هاهنا: الشاكر غير من أنعم عليه، والكفار: الجحود لنعم الله تعالى.
والله أعلم.
[تَارِيخُ الْفَتْوَى]
13 ذو القعدة 1426