الرئيسية
أقسام المكتبة
المؤلفين
القرآن
البحث 📚
تفسير قوله تعالى (فما خطبك يا سامري
..)
[السُّؤَالُ]
ـ[هل السامري هو الدجال في آخر الزمان وما تفسير قولة تعالى: قَالَ فَمَا خَطْبُكَ يَا سَامِرِيُّ {95} قَالَ بَصُرْتُ بِمَا لَمْ يَبْصُرُوا بِهِ فَقَبَضْتُ قَبْضَةً مِّنْ أَثَرِ الرَّسُولِ فَنَبَذْتُهَا وَكَذَلِكَ سَوَّلَتْ لِي نَفْسِي {96} قَالَ فَاذْهَبْ فَإِنَّ لَكَ فِي الْحَيَاةِ أَن تَقُولَ لَا مِسَاسَ وَإِنَّ لَكَ مَوْعِداً لَّنْ تُخْلَفَهُ وَانظُرْ إِلَى إِلَهِكَ الَّذِي ظَلْتَ عَلَيْهِ عَاكِفاً لَّنُحَرِّقَنَّهُ ثُمَّ لَنَنسِفَنَّهُ فِي الْيَمِّ نَسْفاً
قول سيدنا موسى ما خطبك..هل هذا دلالة على عظم أمر ما أتى به السامري وهل كلمة بصرت تعني الرؤية وهل قوله فإن لك في الحياة عام أي مدى الحياة
…
فهل هو الدجال؟ أفيدونا]ـ
[الفَتْوَى]
الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعد:
فإن كون الدجال الأكبر هو السامري الذي ظهر في عهد موسى لم يثبت ما يدل عليه، ومن المعلوم أن الغيبيات لا يجزم بشيء فيها إلا إذا ثبت بدليل صحيح.
وقول موسى للسامري "مَاخَطْبُكَ" معناه ما شأنك وما أمرك الذي دعاك إلى ما صنعت، والخطب يطلق للأمر العظيم، ولا شك أن دعوة الناس لعبادة غير الله والسعي في إضلالهم خطب عظيم وأمر خطير.
وكلمة "بَصُرْتُ" معناها علمت، يقال: بصر الرجل إذا صار عليما بالشيء.
وقوله: "فَإِنَّ لَكَ فِي الْحَيَاةِ" عام في مدى حياة السامري، ولكنه لا يفيد أنه يطول عمره مدة الدنيا، وراجع الفتوى رقم: 19910، والفتوى رقم:65683.
وراجع كتب التفسير والبداية والنهاية لابن كثير.
والله أعلم.
[تَارِيخُ الْفَتْوَى]
17 شعبان 1426