الرئيسية
أقسام المكتبة
المؤلفين
القرآن
البحث 📚
وبالله التوفيق، وصلى الله وسلم على عبده ورسوله محمد وآله وصحبه.
اللجنة الدائمة للبحوث العلمية والإفتاء
عضو
…
عضو
…
نائب رئيس اللجنة
…
الرئيس
عبد الله بن قعود
…
عبد الله بن غديان
…
عبد الرزاق عفيفي
…
عبد العزيز بن عبد الله بن باز
فتوى برقم 3769 وتاريخ 22/ 6 / 1401 هـ
السؤال الأول: هل من الواجب
قراءة سورة قصيرة أو ما تيسر من القرآن الكريم بعد الفاتحة بركعتي السنة الراتبة
(ركعتي الفجر والظهر والمغرب إلخ، أم يكتفى بقراءة الفاتحة فقط في السنة وأما الفرض فمعروف)؟.
الجواب: يشرع أن يقرأ في صلاة النافلة سورة مع الفاتحة أو آيات من القرآن اقتداء بالنبي صلى الله عليه وسلم وعملا بالأحاديث الصحيحة الواردة في ذلك.
السؤال الثاني: رجل يقول: أنا كبير السن وذاكرتي أصبحت ضعيفة، وأحب أن أطيل القراءة بصلاة الصبح إلا أنني لا أحفظ غيبا إلا من قصار السور فهل يجوز لي حمل المصحف الشريف والتلاوة منه نظرا، وما هو الأفضل؟ هل قراءة السور القصيرة غيبا أفضل من قراءة طوال السور نظرا ومن المصحف الشريف؟.
الجواب: يجوز لك أن تقرأ في الفريضة وغيرها من المصحف، ولك أن تقرأ سورتين وأكثر من القصار في صلاة الصبح وغيرها وذلك أفضل من القراءة من المصحف.
السؤال الثالث: تبرعت لمشروع خيري خوفا وخجلا من الرئيس المباشر في العمل، ولو ترك المجال لي لم أتبرع ولو بنصف قرش، فهل لي ثواب كامل على عملي هذا كما لو كنت قد تبرعت لهذا المشروع من حسن خاطر واختيار مني مع الدليل؟.
الجواب: إذا كان الأمر كما ذكرت فأنت لا تؤجر على هذا المبلغ لأنك لم تقصد به وجه الله وإنما قدمته لوجه صاحبك خوفا منه، وقد ثبت عن رسول الله صلى الله عليه وسلم أنه قال:«إنما الأعمال بالنيات وإنما لكل امرئ ما نوى (1)» الحديث.
السؤال الرابع: أجرت منزلي على أحد الناس ولكنه رفض الخروج منه بحجة أن الحكومة لا تخرج الساكن من الدار وإنما يخرج برغبته، فهل تجوز صلاة هذا الرجل بالدار الساكن فيها رغم أنف صاحب الدار لأن نظام الحكومة يؤيده؟.
الجواب: إذا كان بينك وبين ساكن الدار نزاع فمرده المحكمة، وأما الصلاة فصحيحة في أصح أقوال العلماء.
السؤال الخامس: كذب أحد الموظفين على زميله بالعمل عن طريق الوشاية فألحق به ضررا، فقام المكذوب عليه بنفس الفعلة فألحق بصاحبه ضررا، فما الحكم؟.
الجواب: كل واحد منهما قد أساء بما فعل، وعلى كل واحد منهما أن يستبيح صاحبه من مظلمته له، وإن لم يحصل ذلك فالله هو الذي يقضي بين عباده يوم القيامة مع وجوب المبادرة بالتوبة إلى الله سبحانه وتعالى من كل واحد منهما.
السؤال السادس: قام أحد الناس بتحريض آخر على عداء إنسان والشهادة عليه بالزور والكذب واختلاق الأقوال، فهل يجوز للآخر وهو المظلوم أن يدعو بالويل وقطع الذرية على هذين الرجلين اللذين شهدا زورا وكذبا؟.
الجواب: شهادة الزور من كبائر الذنوب، ولك أن تدعو الله -جل وعلا- بأن ينتقم منهما لك بقدر ما لك عليهما من المظلمة ولو عفوت عنهما لكان
(1) صحيح البخاري بدء الوحي (1)، صحيح مسلم الإمارة (1907)، سنن الترمذي فضائل الجهاد (1647)، سنن النسائي الطهارة (75)، سنن أبو داود الطلاق (2201)، سنن ابن ماجه الزهد (4227)، مسند أحمد بن حنبل (1/ 43).