الرئيسية
أقسام المكتبة
المؤلفين
القرآن
البحث 📚
القارح، ومن أحسن ما وقع عليه نظر اللّامح وهزّ غصنه البارح، قوله:[الكامل]
متلهّب الأحشاء تحسب ليله
…
أبدا دخانا والنجوم شرار
وقوله يخاطب بعض الشعراء: [الكامل]
زدني من الشعر الذي استنبطته
…
من فكرة المتصرّف المستجنس «1»
فدّنية الأشعار تصقل خاطري
…
مثل الحسام جلوته بالمدوس
وقوله في ربوع ديار، مرّ برجل يولع منها بقلع أحجار:[الطويل]
أمتلفها شلّت يمينك خلّها
…
لمعتبر أو زائر أو مسائل
منازل قوم حدّثتنا حديثهم
…
فلم أر أحلى من حديث المنازل
ومنهم:
353/30- أبو الحسن، علي بن الدويّدة المعرّي
«2»
ملء الفم فخامة، ووقر الصّدر ضخامة، لا تنقضّ بيوته، ولا ينقض ثبوته، ولا يرفضّ لنظمه عقد بمعنى يفوته، غير أنّي لم أسمع شعره إلّا طائحا، ولا رأيت بدره إلّا قدر ما بدا هلاله في أوّل الشهر لائحا، ولا جالست نهره إلّا وقد جرى مدّه العجل سائحا، ولا شممت زهره إلّا في غرّة الفجر وقد هبّ فائحا. وهو ممّن ركب ثبج الأدب لا يبالي بغمراته، ولا يغالي من جوهره إلّا فيما يلتهب ياقوت جمراته.
وممّا نورده ممّا سقط إلينا من شعره سقوط النّدى، ووقع علينا وقوع الماء الزّلال على شعل الصدّى، قوله:[الكامل]