الرئيسية
أقسام المكتبة
المؤلفين
القرآن
البحث 📚
المماليك البرجية (الجراكسة)
792 -
923 هـ/1389 - 1517 م
م ــ السلطان ــ فترة الحكم من: ــ نهايته
1 -
الظاهر برقوق
…
792 هـ/1389 م
…
توفي
2 -
الناصر فرج - ابن برقوق
…
801 هـ/1398 م
…
خلع
3 -
المنصور عبد العزيز - ابن برقوق
…
ثلاث أشهر
…
خلع
4 -
الناصر فرج - مرة ثانية
…
808 هـ/1405 م
…
قتل
5 -
المؤيد شيخ
…
815 هـ/1412 م
…
توفي
6 -
المظفر أحمد - ابن المؤيد
…
عدة أشهر
…
خلع
7 -
الظاهر ططر
…
عدة أشهر
…
توفي
8 -
الصالح محمد - ابن ططر
…
عدة أشهر
…
خلع
9 -
الأشرف برسباي
…
825 هـ/1421 م
…
توفي
10 -
العزيز يوسف - ابن برسباي
…
عدة أشهر
…
خلع
11 -
الظاهر جقمق
…
842 هـ/1438 م
…
توفي
12 -
المنصور عثمان - ابن جقمق
…
عدة أشهر
…
خلع
13 -
الأشرف اينال
…
857 هـ/1453 م
…
توفي
14 -
المؤيد أحمد - ابن اينال
…
عدة أشهر
…
خلع
م ــ السلطان ــ فترة الحكم من: ــ نهايته
15 -
الظاهر خشقدم
…
865 هـ/1460 م
…
توفي
16 -
الظاهر بلباي
…
شهرين
…
خلع
17 -
الظاهر تمر بغا
…
شهرين
…
خلع
18 -
خير بك
…
ليلة واحدة
…
خلع
19 -
الأشرف قايتباي
…
872 هـ/1467 م
…
توفي
20 -
الناصر محمد - ابن قايتباي
…
901 هـ/1495 م
…
خلع
21 -
قانصوه
…
902 هـ/1496 م
…
قتل
22 -
الناصر محمد - للمرة الثانية
…
903 هـ/1497 م
…
قتل
23 -
الظاهر قانصوه
…
904 هـ/1498 م
…
خلع
24 -
جنبلاط
…
905 هـ/1499 م
…
قتل
25 -
العادل طومان باي " الأول "
…
عدة أشهر
…
قتل
26 -
الأشرف قانصوه الغوري
…
906 هـ/1500 م
…
قتل
27 -
طومان باي " الثاني "
…
922 - 923 هـ/1516 - 1517 م
…
قتل
* * *
وأبرز هؤلاء الحكام:
الأشرف برسباي - الأشرف قايتباي - الأشرف قانصوه الغوري.
نهاية العهد المملوكي:-
تحالفت الدولة الصفوية الشيعية مع البرتغاليين ضد العثمانيين الذين طلبوا من المماليك مساعدتهم للقضاء على عدوهم المشترك. رفض المماليك المساعدة، وكذلك منعوا دخول العثمانيين إلى أملاكهم للوقوف في وجه البرتغاليين.
تمكن السلطان سليم العثماني من هزيمة الدولة الصفوية في معركة (جالديران) المشهورة عام 920 هـ/1514 م. ودخل عاصمتهم تبريز وأصبحت العراق تابعة للعثمانيين وقضى بعدها على دولة المماليك في بلاد الشام في معركة (مرج دابق) في حلب، وقتل فيها السلطان قانصوه الغوري سنة 922 هـ/1516 م.
ثم واصل السلطان سليم زحفه نحو مصر، وانتصر على المماليك في معركة (الريدانية) في القاهرة، وقتل السلطان طومان باي. وأنهى بذلك سلطان المماليك فتنازل له آخر خليفة عباسي بالقاهرة عن الخلافة وهو المتوكل على الله تم ذلك في عام 923 هـ/1517 م، وهكذا صارت الشام ومصر خاضعة للعثمانيين. وقدم أشراف الحجاز إلى القاهرة وقدموا فروض الطاعة للخليفة العثماني وأعلنوا خضوع الحجاز له.
وبذا انقرضت دولة المماليك. وانتقلت الخلافة الإسلامية إلى الدولة العثمانية (1).
(1) العهد المملوكي/محمود شاكر، ص 91.
أعظم أعمال المماليك:
لعب المماليك في تاريخنا الإسلامي دورًا هامًا جدًا. فصدوا غارتين من أكبر الغارات التي عرفها تاريخنا، وتاريخ الإنسانية.
1 -
أوقفوا زحف المغول المدمر، وصدوه عن العالم الإسلامي.
2 -
حاربوا الصليبيين، حتى أخرجوا من تبقى منهم في بلاد المسلمين في الفترة (660 - 690 هـ/1261 - 1291 م)(1).
ونلاحظ أن أهم عوامل انهيار دولتهم ما يلي:-
1 -
تركهم الجهاد، (وما تركه قوم إلا ذلوا).
2 -
انقسامهم، وخلافاتهم الداخلية وكثرة الصراعات بينهم.
3 -
اكتشاف رأس الرجاء الصالح من قبل البرتغاليين. مما أفقد مصر جزء كبير من أهميتها.
4 -
فشلوا في إيقاف الزحف البرتغالي.
وكان البرتغاليين قد وصلوا إلى البحر المتوسط والبحر الأحمر.
5 -
بروز القوة العثمانية. وهي التي قضت عليهم أخيرًا.
(1) سقوط 30 دولة إسلامية/عبد الحليم عويس، ص 128 - 130.