الرئيسية
أقسام المكتبة
المؤلفين
القرآن
البحث 📚
ابنه محمد رضا. أدت خطة الشام محمد رضا للإصلاح الاقتصادي لثورة 1383 هـ/1963 م بقيادة الخميني، فنفي للعراق، واستبدل الشاه التاريخ الإسلامي بالفارسي، واستولى على ثلات جزر في الخليج العربي، ثم قامت ضده انتفاضة رجال الدين الكبرى مما اضطره الى مغادرة البلاد، وعاد الخميني وتولى السلطة عام 1400 هـ/1979 م.
خلال الفترة 1401 - 1409 هـ/1980 - 1988 م شهدت البلاد حربًا مدمرة مع العراق. تُوفي الخميني في 1410 هـ/1989 م، فخلفه خامنئي (كقائد روحي)، وتولى الرئاسة هاشمي رافسنجاني، وجددت له رئاسة أخرى في انتخابات 1414 هـ/1993 م.
* * *
15 - أفغانستان (كابول):
-
تقع في وسط آسيا. وتقدر مساحتها بحوالي (652.225 كم 2)، وعدد السكان (16.121.000) حسب تعداد سنة 1990 م يتكونون من العناصر التالية: البوشتن، الطاجك، الأوزبك، والهازازا، نسبة البدو في الأفغان 80%، والأميون 90%، وأشهر المدن كابل، قندهار، هراة (1).
نسبة المسلمين حوالي 99% (80% سنة والبقية شيعة " الهازازا ") إلى جانب عدد ضئيل من الهندوكية واليهودية والزرادشتيه، وهم حوالي 1%.
* * *
دخول الإسلام وتاريخ البلاد:-
كانت قديمًا تعرف باسم (أريانا) تم عرفت باسم خراسان في الفتوحات
(1) أفغانستان، محمود شاكر.
الإسلامية، وصل إليها الإسلام بعد معركة نهاوند سنة 21 هـ/641 هـ حيث واصل المسلمون الزحف شمالًا بقيادة الأحنف بن قيس حتى فتحوا خراسان. فانفتح الطريق من خلالها إلى بلاد ما وراء النهر (نهر جيحون)، وفتحت كابل أيام معاوية بن أبي سفيان. واستمرت المقاومة بقيادة ملكها رتبيل حتى عهد عبد الملك بن مروان.
ولم يتوطد فيها الحكم الإسلامي إلا في أيام الدولة الغزنوية (351 - 582 هـ/962 - 1186 م) فقد استولى السلطان البتكين على غزنة وجعلها عاصمته ثم مد نفوذه حتى شمل كل أفغانستان الحالية وإقليم البنجاب، واستطاع سبكتكين (365 - 387 هـ/975 - 997 م) أن يمد نفوذه إلى خراسان ويصل إلى بشاور.
وقد اشتهر محمود الغزنوي (388 - 421 هـ/998 - 1030 م) بحروبه وفتوحاته في بلاد الهند ونشره الإسلام في تلك البقاع.
تعود نشأة الكيان السياسي المستقل لأفغانستان إلى عام 1160 هـ/1747 م بعد طرد الفرس وتأسيس إمبراطورية بقيادة أحمد شاه دوراني. ظلت أفغانستان طوال القرن 13 هـ/19 م خاضعة لبريطانيا، حصلت على استقلالها في 1340 هـ/1921 م، حكمها الملك محمد ظاهر 1352 - 1393 هـ/1933 - 1973 م أطيح بالنظام الملكي في 1393 هـ/1973 م، وأصبح محمد داود خان رئيسًا للدولة، تم أعدم مع أسرته في انقلاب عسكري في 1399 هـ/1978 م، وتولى محمد نور تراقي الرئاسة وفرض الحزب الشيوعي على نظام الدولة، في 1400 هـ/1979 م قتل تراقي وتولى حفظ الله أمين، وقتل بعد 3 أشهر بدعم سوفيتي، وعين بابراك كارمال رئيسًا للدولة، في عام 1408 هـ/1987 م أصبح نجيب الله أحمد رئيسًا للدولة.