الرئيسية
أقسام المكتبة
المؤلفين
القرآن
البحث 📚
علم، فالألف واللام فيه زائدتان، كما هو في الزّيد والعَمْرو في قوله:[رجز]
بَاعَدَ أُمَّ الْعَمْرِو مِنْ أَسِيرِهَا
بخلافهما في الشمس والقمر، هما فيه للتعريف، لأنهما قبل دخولهما نكرتان.
16 - {تُوَسْوِسُ بِهِ نَفْسُهُ} :
إنْ قلت: إذا كانت النفسُ موسوِسة فمن الموسوَس؟. قلت: الروح.
وقد نَقَل ابنُ يونس في كتاب الجنائز عن ابن حَبيب، أن الروحَ
والنفس ما دَامَا في الجسد هما شيئان، فإذَا خَرَجَا منه صارا شيئا واحدا، وقد رَدَّ ذلك شيخُنا ابنُ عرفة في "مختصره الكلامي"، لبُطْلان القول بالاتحاد.
والسؤالُ المذكورُ إنما يَردُ على إعراب "ما" مصدرية، لا على كونِها موصولةً.
أي من قرب حبل الوريدِ، القربَ المجازي، وهو قرب الرب