الرئيسية
أقسام المكتبة
المؤلفين
القرآن
البحث 📚
سُورَةُ لَمْ يَكُن
2 - {يَتْلُو صُحُفًا مُطَهَّرَةً} :
قال قَتَادَةُ: هو القرآن في صُحُفِهِ.
ع: فيكونُ مجازاً، مِنْ تسمية الشيء بما يؤُولُ إليه؛ لأن القرآنَ لم يكن حينَ تلاوةِ النبيِّ صلى الله عليه وسلم في الصحف.
5 - {وَمَا أُمِرُوا إِلَّا لِيَعْبُدُوا اللَّهَ مُخْلِصِينَ لَهُ الدِّينَ} :
ع: مَن وحَّد اللَّه تعالى مستنِداً للدّليل العقليِّ فقط، فلا ثوابَ له؛ ومَن وحَّده نَاوياً بذلك امتثالَ أمْرِ الشَارع له بالتوحيد، فإنه يُثَابُ؛ لأنّ فعل الأول غير منوي، وهذا منْوِيّ. وقال الفخر في "المحصول":
"يُسْتثنى من حديث: "إِنَّمَا الأعمالُ بالنِّيات"، النية والنظر، فلا تفْتَقِرُ إلى نية، لما يلزمُ على افتقارِ النية من التسلسل، وعلى افتقارِ النظر من تكليفِ ما لا يُطاق".
وقال عزُّ الدين: إنما لم تفتقر النية إلى نية؛ لأنها متميزة بذاتها، وكذا جميعُ الأعمال المتميِّزة بذاتها لا تفتقر إلى نية، بخلاف السجود، فإنه قد يكونُ للصنم وللشمس، فيحتاجُ إلى نيةِ كونِه للَّه تعالى، والغسل يكون تنظُّفاً ويكون للَّه، فيحتاج إلى نية تميزه.