الرئيسية
أقسام المكتبة
المؤلفين
القرآن
البحث 📚
اَلتَّطَوُّعُ قَبْلَ الْعَصْر
(خ م س)، وَعَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ مُغَفَّلٍ الْمُزَنِيِّ رضي الله عنه قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم: (" بَيْنَ كُلِّ أَذَانَيْنِ صَلَاةٌ ، بَيْنَ كُلِّ أَذَانَيْنِ صَلَاةٌ ، ثُمَّ قَالَ فِي الثَّالِثَةِ:)(1)(بَيْنَ كُلِّ أَذَانَيْنِ صَلَاةٌ لِمَنْ شَاءَ ")(2)
(1)(خ) 601 ، (م) 304 - (838) ، (س) 681 ، (د) 1283
(2)
(س) 681 ، (خ) 601 ، (م) 304 - (838) ، (جة) 1162
(حب)، وَعَنْ عَبْدِ اللهِ بن الزُّبَيْرِ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم: " مَا مِنْ صَلَاةٍ مَفْرُوضَةٍ إِلَّا وَبَيْنَ يَدَيْهَا رَكْعَتَانِ "(1)
(1)(حب) 2455 ، (قط) ج1/ص267 ح7 ، (مسند الشاميين) 2265، انظر صَحِيح الْجَامِع: 5730 ، الصَّحِيحَة: 232
وقال الألباني: وقد استدل بالحديث بعض المتأخرين على مشروعية صلاة سنة الجمعة القبلية، وهو استدلال باطل، لأنه قد ثبت في البخاري وغيره أنه لم يكن في عهد النبي صلى الله عليه وسلم يوم الجمعة سوى الأذان الأول والإقامة، وبينهما الخطبة ، ولذلك قال البوصيري في " الزوائد " - وقد ذكر حديث عبد الله هذا وأنه أحسن ما يستدل به لسنة الجمعة المزعومة! - قال:" وهذا متعذر في صلاته صلى الله عليه وسلم لأنه كان بين الأذان والإقامة الخطبة، فلا صلاة حينئذ بينهما " ،
وكل ما ورد من الأحاديث في صلاته صلى الله عليه وسلم سنة الجمعة القبلية لَا يصح منها شيء البتة، وبعضها أشد ضعفا من بعض كما بينه الزيلعي في " نصب الراية " ، وابن حجر في " الفتح " وغيرهما.
والحق أن الحديث إنما يدل على مشروعية الصلاة بين يدي كل صلاة مكتوبة ثبت أن النبي صلى الله عليه وسلم كان يفعل ذلك أو أمر به أو أقره، كصلاة المغرب، فقد صح في ذلك الفعل والأمر والإقرار. أ. هـ
(ت)، عَنْ ابْنِ عُمَرَ رضي الله عنهما قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم: " رَحِمَ اللهُ امْرَأً صَلَّى قَبْلَ الْعَصْرِ أَرْبَعًا "(1)
(1)(ت) 430 ، (د) 1271 ، (حم) 5980 ، انظر صَحِيح الْجَامِع: 3493 ، صَحِيح التَّرْغِيبِ وَالتَّرْهِيب: 588
(م ت د حم)، عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ شَقِيقٍ قَالَ:(سَأَلْتُ عَائِشَةَ رضي الله عنها عَنْ صَلَاةِ رَسُولِ اللهِ صلى الله عليه وسلم مِنْ التَّطَوُّعِ، فَقَالَتْ: " كَانَ يُصَلِّي قَبْلَ الظُّهْرِ أَرْبَعًا فِي بَيْتِي وفي رواية: (كَانَ يُصَلِّي قَبْلَ الظُّهْرِ رَكْعَتَيْنِ)(1) ثُمَّ يَخْرُجُ فَيُصَلِّي بِالنَّاسِ، ثُمَّ يَرْجِعُ إِلَى بَيْتِي فَيُصَلِّي رَكْعَتَيْنِ) (2)(وَثِنْتَيْنِ قَبْلَ الْعَصْرِ ")(3)
(1)(ت) 436
(2)
(د) 1251 ، (م) 105 - (730)
(3)
(حم) 25861 ، (ت) 436 ، وقال الشيخ شعيب الأرناؤوط: إسناده صحيح.
(ت س جة حم)، وَعَنْ عَاصِمِ بْنِ ضَمْرَةَ قَالَ:(سَأَلْنَا عَلِيًّا عَنْ تَطَوُّعِ النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم بِالنَّهَارِ ، فَقَالَ: إِنَّكُمْ لَا تُطِيقُونَهُ ، فَقُلْنَا: أَخْبِرْنَا بِهِ ، نَأخُذْ مِنْهُ مَا أَطَقْنَا ، فَقَالَ: " كَانَ رَسُولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم ، إِذَا صَلَّى الْفَجْرَ أَمْهَلَ ، حَتَّى إِذَا كَانَتْ الشَّمْسُ مِنْ هَهُنَا - يَعْنِي مِنْ قِبَلِ الْمَشْرِقِ - مِقْدَارُهَا مِنْ صَلَاةِ الْعَصْرِ مِنْ هَهُنَا - يَعْنِي مِنْ قِبَلِ الْمَغْرِبِ - قَامَ فَصَلَّى)(1)(الضُّحَى)(2)(رَكْعَتَيْنِ ، ثُمَّ يُمْهِلُ ، حَتَّى إِذَا كَانَتْ الشَّمْسُ مِنْ هَا هُنَا - يَعْنِي مِنْ قِبَلِ الْمَشْرِقِ - مِقْدَارُهَا مِنْ صَلَاةِ الظُّهْرِ مِنْ هَا هُنَا - يَعْنِي مِنْ قِبَلِ الْمَغْرِبِ - قَامَ فَصَلَّى)(3)(أَرْبَعَ رَكَعَاتٍ يَجْعَلُ التَّسْلِيمَ فِي آخِرِهِ)(4)(وَكَانَ يُصَلِّي قَبْلَ الظُّهْرِ أَرْبَعَ رَكَعَاتٍ)(5) وفي رواية: (رَكْعَتَيْنِ)(6)(إِذَا زَالَتْ الشَّمْسُ ، وَرَكْعَتَيْنِ بَعْدَهَا ، وَأَرْبَعًا قَبْلَ الْعَصْرِ)(7)(يَفْصِلُ بَيْنَ كُلِّ رَكْعَتَيْنِ بِالتَّسْلِيمِ عَلَى الْمَلَائِكَةِ الْمُقَرَّبِينَ ، وَالنَّبِيِّينَ وَالْمُرْسَلِينَ ، وَمَنْ تَبِعَهُمْ مِنْ الْمُؤْمِنِينَ وَالْمُسْلِمِينَ ")(8)(قَالَ عَلِيٌّ: فَتِلْكَ سِتَّ عَشْرَةَ رَكْعَةً تَطَوُّعُ رَسُولِ اللهِ صلى الله عليه وسلم بِالنَّهَارِ)(9)(سِوَى الْمَكْتُوبَةِ)(10)(وَقَلَّ مَنْ يُدَاوِمُ عَلَيْهَا)(11).
(1)(حم) 650 ، (ت) 598 ، (س) 874 ، (جة) 1161 ، وقال الشيخ شعيب الأرنؤوط: إسناده قوي.
(2)
(حم) 1251 ، وقال الشيخ شعيب الأرنؤوط: إسناده قوي.
(3)
(حم) 650 ، (جة) 1161 ، (ت) 598 ، (س) 874
(4)
(س) 875
(5)
(حم) 1202 ، (جة) 1161 ، (ت) 598 ، (س) 874 ، وقال الشيخ شعيب الأرنؤوط: إسناده قوي.
(6)
(س) 875
(7)
(حم) 650 ، (جة) 1161 ، (ت) 424 ، (س) 874
(8)
(ت) 598 ، (جة) 1161 ، (س) 874 ، (حم) 650
(9)
(جة) 1161 ، (حم) 650
(10)
(حم) 1241 ، وقال الشيخ شعيب الأرنؤوط: إسناده قوي.
(11)
(جة) 1161 ، (حم) 650، انظر مختصر الشمائل: 243