الرئيسية
أقسام المكتبة
المؤلفين
القرآن
البحث 📚
- نكاح الفاطميات
يجوز لكل عربي كفؤ في النسب أن يتزوج الفاطميات = ذرية الحسن أو الحسين؛ ولا يجوز منع تزويج الفاطميات إلا من الفاطميين أو الهاشميين، فهذا القول بدعة منكرة، وضرر بالغ بنساء آل البيت.
وقَصْرُ الفاطميات على الفاطميين قولٌ مَشهُورٌ عند الزيدية، وأوَّلُ مَن قال به: العياني (ت 404 هـ)، ولا يَعرِفُ هذا القولَ عُلماءُ السُّنَّةِ والجَمَاعَة.
[14] بيت فاطمة رضي الله عنها
-.
مكانه:
كان بيت فاطمة رضي الله عنها لِحَارثةَ بنِ النعمان رضي الله عنه فتحوَّل عنه لفاطمة بعد زواجها.
وقد أجمع المؤرخون على أن بيت فاطمة رضي الله عنها على المسجد مباشرة، وعبَّر بعضهم بأنه في جوف المسجد، ملاصقاً لبيت عائشة من جهة الشمال، ويكون عن يسار المصلي.
وهو في مَوضع الزَّوْر مَخْرَج النَّبيِّ صلى الله عليه وسلم، وكانت فيه كُوَّةٌ إلى بيت عائشة رضي الله عنها، فكان رسولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم إذا قام إلى المخرج اطَّلع من الكوة إلى فاطمة فعَلِم خبرَهم ثم سألَتْ فاطمةُ النبيَّ صلى الله عليه وسلم أن يَسُدَّ الكوة، فسدَّها رسولُ اللَّهِ - صلى الله عليه وعلى آله وسلم -.
فالمخرج ــ موضع الكنيف ــ، وهو خلف حجرة عائشة رضي الله عنها، بينها وبين بيت فاطمة رضي الله عنها، ومحله في الزور، الموضع المزوَّر، شِبه المثلث في بناء عمر بن عبد العزيز رحمه الله في جهة الشام.
وكانت أسطوانة التهجد خلف بيت فاطمة.
وقد ذكر عبدُالله بن محمد بن عمر بن علي بن أبي طالب رحمه الله أن بين بيت فاطمة وبين القبر خوخة.
وقد استمر البيت لولد فاطمة، فوُلِد فيه عبدُالله بن الحسن، ورُوي أنَّ الحسنَ بنَ الحسنِ بنِ علي بن أبي طالب كان في بيت فاطمة رضي الله عنها يتعشَّى، فرأى سُهيل بن أبي سُهيل عند القبر، فناداه
وفي زمن الخليفة: الوليد بن عبدالملك (ت 96 هـ) حين قدِم حاجَّاً، وخطبَ في المسجد النبوي، فرأى ــ وهو يخطب ــ في بيت فاطمة بنتِ محمد صلى الله عليه وسلم حسنَ بنَ حسن بن علي ثم أمَر واليه على المدينة: عمر بن عبدالعزيز رحمه الله بشراء البيت وإدخاله في المسجد لتوسعته.
فهدَم عمر بن عبدالعزيز بيت فاطمة، وأدخله في المسجد، وذلك سنة إحدى وتسعين، ومكث في بنيانه ثلاث سنين.
كان يسكن فيه وقتَ هَدْمه: فاطمة بنت الحسين بن علي، وزوجها: حسن بن حسن
فأدخل عمرُ بنُ عبد العزيز بعضَ بيتِ فاطمة رضي الله عنها من