الرئيسية
أقسام المكتبة
المؤلفين
القرآن
البحث 📚
6.
يعتقد أهل السنة والجماعة أنَّ لآل البيت فضائل وخصائص وكرامة وشرفاً وسيادة، وليسوا بمعصومين كما تدَّعِيهِ الإمامية.
7.
يعرفون لهم الفضائل والحقوق الواجبة من خُمُس الخُمُس من الفيء والغنيمة، والصلاة عليهم تبعاً للصلاة على النبي صلى الله عليه وسلم.
8.
يتولون أزواج النبي صلى الله عليه وسلم ويترضون عنهن جميعاً، فهُنَّ أزواجه في الدنيا والآخرة، ومن آلِ بيتِ النبيِّ صلى الله عليه وسلم على الصحيح.
9.
لا يُغالون في آل البيت، فلا يرفعونهم فوق قَدْرِهم المشروع، ولا يَدَّعون لهم العصمةَ، فهم بَشَرٌ يُصِيبُونَ ويُخطِئون، وفيهم البرُّ والفاجر، ويتولَّونَ كلاً منهم بحسب إيمانه وصلاحه واتِّبَاعه لسُنَّةِ النبي صلى الله عليه وسلم، ولا يبخسونهم ما آتاهم اللَّهُ من فَضلِهِ.
10.
تفضيلُ آلِ البيت تفضيلُ جملة، لا يعني فَضلُهم في جميع الأحوال، وعلى كُلِّ الأشخاص، فقد يُوجَد مِن غَيرِهم مَن هو أفضلُ منهم لاعتبَارَاتٍ أخرَى من الصلاح والتقوى والنفعِ للأمة.
العناية بآل البيت:
يسرُّني ما يسرُّها: أورد أبو الفرج الأصبهاني في «مقاتل الطالبيين» قصة، ونقلها عنه: السخاويُّ في «استجلاب ارتقاء الغُرَف بحُبِّ أقرباء الرسول وذوي الشرَف» أنَّ الخليفةَ عُمَر بنَ عبدالعزيز رحمه الله دخل عليه
عبدُاللَّهِ بنُ حَسَن بنِ حسَن بنِ علي بن أبي طالب رحمه الله وهو حَدَثُ السِّنِّ، فأكرَمَه، وأقبل عليه، وقضى حوائجه فلامَه قومُه؛ لعنايته بحَدَثٍ، فقال عمر بن عبدالعزيز: إنَّ النبيَّ صلى الله عليه وسلم قال: «إنما فاطمةُ بَضْعَة مِنِّي، يسرُّني ما يَسرُّها» .
وأنا أعلَمُ أنَّ فاطمةَ رضي الله عنها لو كانت حَيَّةً، لَسَرَّها ما فَعلْتُ بابنِها.