الرئيسية
أقسام المكتبة
المؤلفين
القرآن
البحث 📚
صفة تصنيف الحَدِيث
وَصفَة تصنيفه بِأَن يتَصَدَّى لَهُ إِذا تأهل وَذَلِكَ يعْنى ترتيبه إِمَّا على المسانيد: بِأَن يجمع مُسْند كل صَحَابِيّ على حِدة، فَإِن شَاءَ رتبه على سوابقهم، وَإِن شَاءَ على حُرُوف المعجم وَهُوَ أسهل تناولا.
أَو تصنيفه على الْأَبْوَاب الْفِقْهِيَّة أَو غَيرهَا بِأَن يجمع فِي كل بَاب مَا ورد فِيهِ مِمَّا يدل على حكمه إِثْبَاتًا أَو نفيا، وَالْأولَى أَن يقْتَصر على مَا صَحَّ أَو حسن، فَإِن جمع الْجَمِيع فليبين عِلّة الضعْف.
قَالَ الشَّيْخ قَاسم:. . الِانْقِطَاع وَالْوَقْف وَنَحْوهمَا، فَقَالَ بعض من يدعى علم هَذَا الْفَنّ: ويبوب عَلَيْهِمَا وَلَيْسَ هَذَا من تَقْرِير مَا ذكر.
أَو تصنيفه على / الْعِلَل فيذكر الْمَتْن وطرقه وَبَيَان اخْتِلَاف نقلته، وَالْأَحْسَن أَن يرتبها على الْأَبْوَاب ليسهل تنَاولهَا.
أَو تجميعه على الْأَطْرَاف، فيذكر طرف الحَدِيث الدَّال على بَقِيَّته، وَيجمع أسانيده إِمَّا مستوعبا وَإِمَّا متقيدا بكتب مَخْصُوصَة.