الرئيسية
أقسام المكتبة
المؤلفين
القرآن
البحث 📚
فدعاه رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال: «إن الله هو الحكم وإليه الحكم فلم تكنى أبا الحكم؟» قال: إن قومى إذا اختلفوا فى شىء آتونى فحكمت بينهم فرضى كلا الفريقين، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم:«فما أحسن هذا» ، فما لك من الولد. قال: شريح ومسلم وعبد الله. قال: «فمن أكبرهم؟» قال. قلت: شريح، قال:«فأنت أبو شريح» ، قال أبو داود: وبلغنى أن شريحا كسر باب تستر وذلك أنه دخل من سرب (1) .
ورواه النسائى: عن قتيبة، عن يزيد بن المقدام بن شريح، عن أبيه، عن جد، عن هانىء. قلت: يا رسول الله أخبرنى بشىء يوجب الجنة. قال: «عليك بحسن الكلام وبذل الطعام» (2) .
(1) سنن أبى داود: كتاب الأدب: ح (4955) .
(2)
سنن النسائى الكبرى: 3/466.
1868- (هانىء: أبو مالك الكندى)
(1)
مختلف فى صحبته.
10521 -
قال أبو بكر بن أبى عاصم: حدثنا محمد بن ادريس، حدثنا سليمان بن عبد الرحمن، عن خالد بن يزيد بن أبى مالك، عن أبيه، عن جده: انه قدم على رسول الله صلى الله عليه وسلم من اليمن فدعاه إلى الإسلام فمسح رأسه ودعا له بالبركة (2) .
10522 -
ورواه الطبرانى عن جعفر الفريابى عن سليمان لن عبد الرحمن به، وزاد: وأنزله رسول الله على يزيد بن أبى سفيان فخرج معه إلى الشام فلم يرجع.
(1) له ترجمة عند ابن الأثير: 5/380؛ ونقل عن البخارى أنه قال: فى صحبته نظر، وقال أبو حاتم الرازى: له صحبة؛ وكذلك قال: تفرد به أبو سليمان، الإصابة: 3/564.
(2)
نقل الحافظ عن الخطيب أنه قال: تفرد به أبو سليمان، الإصابة: 3/564.