الرئيسية
أقسام المكتبة
المؤلفين
القرآن
البحث 📚
الْمسيب. فَقَالَ: " مَالك يَا أم السَّائِب، أَو يَا أم الْمسيب، تزفزفين؟ " فَقَالَت: الْحمى لَا بَارك الله فِيهَا. فَقَالَ: " لَا تسبي الْحمى، فَإِنَّهَا تذْهب خَطَايَا بني آدم كَمَا يذهب الْكِير خبث الْحَدِيد " رَوَاهُ مُسلم. الزفزفة: الرعدة.
3185 -
وَعَن أبي هُرَيْرَة رضي الله عنه، أَن رَسُول الله صلى الله عليه وسلم َ قَالَ:" لَا يتَمَنَّى أحدكُم الْمَوْت، إِمَّا محسنا فَلَعَلَّهُ يزْدَاد، وَإِمَّا مسيئا فَلَعَلَّهُ يستعتب " مُتَّفق عَلَيْهِ، وَهَذَا لفظ البُخَارِيّ.
3186 -
وَلَفظ مُسلم: " لَا يتَمَنَّى أحدكُم الْمَوْت وَلَا يدع بِهِ من قبل أَن يَأْتِيهِ، إِنَّه إِذا مَاتَ انْقَطع عمله، وَإنَّهُ لَا يزِيد الْمُؤمن عمره إِلَّا خيرا "[140 / أ] .
3187 -
وَعَن أنس رضي الله عنه، قَالَ رَسُول الله صلى الله عليه وسلم َ:" لَا يتمنين أحدكُم الْمَوْت لضر أَصَابَهُ، فَإِن كَانَ لَا بُد فَاعِلا فَلْيقل: اللَّهُمَّ أحيني مَا كَانَت الْحَيَاة خيرا لي، وتوفني إِذا كَانَت الْوَفَاة خيرا لي " مُتَّفق عَلَيْهِ.
3188 -
وروياه من رِوَايَة خباب رضي الله عنه.
(بَاب ندب الْمَرِيض إِلَى أَن يحسن ظَنّه بِاللَّه عز وجل فيرجو رَحمته)
3189 -
عَن جَابر رضي الله عنه، أَنه سمع النَّبِي صلى الله عليه وسلم َ قبل مَوته [125 / ب] بِثَلَاثَة أَيَّام يَقُول:" لَا يموتن أحدكُم إِلَّا وَهُوَ يحسن الظَّن بِاللَّه عز وجل " رَوَاهُ مُسلم.
3190 -
وَعَن أبي هُرَيْرَة رضي الله عنه، عَن رَسُول الله صلى الله عليه وسلم َ قَالَ:" قَالَ الله عز وجل: أَنا عِنْد ظن عَبدِي بِي " مُتَّفق عَلَيْهِ.
3191 -
وَعَن أنس رضي الله عنه، قَالَ سَمِعت رَسُول الله صلى الله عليه وسلم َ يَقُول:" قَالَ الله عز وجل: يَا ابْن آدم إِنَّك مَا دعوتني ورجوتني غفرت لَك عَلَى مَا كَانَ مِنْك وَلَا أُبَالِي، يَا ابْن آدم لَو بلغت ذنوبك عنان السَّمَاء ثمَّ استغفرتني غفرت لَك، يَا ابْن آدم لَو أتيتني بقراب الأَرْض خَطَايَا ثمَّ لقيتني لَا تشرك بِي شَيْئا لأتيتك بقرابها مغْفرَة " رَوَاهُ التِّرْمِذِيّ.
3192 -
وَقَالَ: " حسن ". عنان السَّمَاء، بِفَتْح الْعين، مَا ظهر للنَّاظِر مِنْهَا، وَقيل السَّحَاب. وقراب الأَرْض، بِضَم الْقَاف عَلَى الصَّحِيح الْمَشْهُور، وَحكي كسرهَا، وَهُوَ مَا يُقَارب ملئها.