الرئيسية
أقسام المكتبة
المؤلفين
القرآن
البحث 📚
3487 -
وَعَن أبي أُمَامَة سهل بن حنيف أَنه أخبرهُ رجال من أَصْحَاب رَسُول الله صلى الله عليه وسلم َ فِي الصَّلَاة عَلَى الْجِنَازَة، أَن يكبر الإِمَام، ثمَّ يُصَلِّي عَلَى النَّبِي صلى الله عليه وسلم َ [155 / ب] ويخلص الصَّلَاة فِي التَّكْبِيرَات الثَّلَاث، ثمَّ يسلم تَسْلِيمًا خفِيا، وَالسّنة أَن يفعل من وَرَاءه مثل مَا يفعل إِمَامه. رَوَاهُ الْبَيْهَقِيّ.
3488 -
وَرَوَى ذكر الصَّلَاة عَلَى النَّبِي صلى الله عليه وسلم َ من رِوَايَة ابْن عَبَّاس مَرْفُوعا بِإِسْنَاد ضَعِيف.
(بَاب الدُّعَاء فِي صَلَاة الْجِنَازَة)
3489 -
عَن عَوْف بن مَالك رضي الله عنه، قَالَ صَلَّى رَسُول الله صلى الله عليه وسلم َ عَلَى جَنَازَة، فَحفِظت من دُعَائِهِ وَهُوَ يَقُول: " اللَّهُمَّ اغْفِر لَهُ وارحمه، وعافه واعف عَنهُ،
وَأكْرم نزله، ووسع مدخله، واغسله بِالْمَاءِ والثلج وَالْبرد، ونقه من الْخَطَايَا كَمَا نقيت الثَّوْب الْأَبْيَض من الدنس، وأبدله دَارا خيرا من دَاره، وَأهلا خيرا من أَهله، وزوجا خيرا من زوجه، وَأدْخلهُ الْجنَّة، وأعذه من عَذَاب الْقَبْر، وَمن عَذَاب النَّار " حَتَّى تمنيت أَن أكون أَنا ذَلِك الْمَيِّت لدعاء رَسُول الله صلى الله عليه وسلم َ. رَوَاهُ مُسلم.
3490 -
وَفِي رِوَايَة لَهُ: " وقه فتْنَة الْقَبْر، وَعَذَاب النَّار ".
3491 -
وَعَن أبي هُرَيْرَة رضي الله عنه، أَن النَّبِي صلى الله عليه وسلم َ صَلَّى عَلَى جَنَازَة فَقَالَ:" اللَّهُمَّ اغْفِر لحينا وميتنا، وصغيرنا وَكَبِيرنَا، وَذكرنَا وأنثانا، وشاهدنا وغائبنا، اللَّهُمَّ من أحييته منا فأحيه عَلَى الْإِسْلَام، وَمن توفيته منا فتوفه عَلَى الْإِيمَان، اللَّهُمَّ لَا تَحْرِمنَا أجره، وَلَا تفتنا بعده " رَوَاهُ أَبُو دَاوُد، وَالتِّرْمِذِيّ، وَالْحَاكِم.
3492 -
وَقَالَ: " صَحِيح عَلَى شَرط البُخَارِيّ وَمُسلم ".
3493 -
وَوَقع فِي رِوَايَة أبي دَاوُد: " من أحييته منا فأحيه عَلَى الْإِيمَان، وَمن
توفيته منا فتوفه عَلَى الْإِسْلَام " وَالْمَشْهُور مَا سبق.
3494 -
وَرَوَاهُ أَحْمد وَالْبَيْهَقِيّ من رِوَايَة أبي قَتَادَة مَرْفُوعا.
3495 -
وَرَوَاهُ التِّرْمِذِيّ من رِوَايَة إِبْرَاهِيم الأشْهَلِي، عَن أَبِيه، عَن النَّبِي صلى الله عليه وسلم َ.
3496 -
قَالَ التِّرْمِذِيّ: " قَالَ البُخَارِيّ: أصح رِوَايَات هَذَا الحَدِيث رِوَايَة الأشْهَلِي ".
3497 -
قَالَ: " وَأَصَح شَيْء فِي هَذَا الْبَاب حَدِيث عَوْف ".
3498 -
وَعَن أبي هُرَيْرَة سَمِعت رَسُول الله صلى الله عليه وسلم َ يَقُول: " إِذا صليتم عَلَى الْمَيِّت
فأخلصوا لَهُ الدُّعَاء " رَوَاهُ أَبُو دَاوُد بِإِسْنَاد فِيهِ مُحَمَّد بن إِسْحَاق، عَن مُحَمَّد بن إِبْرَاهِيم، وَلم يُضعفهُ أَبُو دَاوُد. فَلَعَلَّهُ ثَبت عِنْده سَماع ابْن إِسْحَاق مِنْهُ [156 / أ] .
3499 -
وَعنهُ، عَن النَّبِي صلى الله عليه وسلم َ فِي الصَّلَاة عَلَى الْجِنَازَة:" اللَّهُمَّ أَنْت رَبهَا، وَأَنت خلقتها، وَأَنت هديتها لِلْإِسْلَامِ، وَأَنت قبضت روحها، وَأَنت أعلم بسرها وعلانيتها، جِئْنَا شُفَعَاء فَاغْفِر لَهُ " رَوَاهُ أَبُو دَاوُد.
3500 -
وَعَن وَاثِلَة، رضي الله عنه، قَالَ: صَلَّى بِنَا رَسُول الله صلى الله عليه وسلم َ عَلَى رجل
من الْمُسلمين فَسَمعته يَقُول: " اللَّهُمَّ إِن فلَان بن فلَان فِي ذِمَّتك وحبل جوارك، فقه فتْنَة الْقَبْر، وَعَذَاب النَّار، وَأَنت أهل الْوَفَاء وَالْحَمْد، فَاغْفِر لَهُ وارحمه، إِنَّك أَنْت الغفور الرَّحِيم " رَوَاهُ أَبُو دَاوُد.
3501 -
وَعَن يزِيد بن ركَانَة رضي الله عنهما، قَالَ: كَانَ رَسُول الله صلى الله عليه وسلم َ إِذا قَامَ يُصَلِّي عَلَى الْجِنَازَة قَالَ: " اللَّهُمَّ عَبدك، وَابْن أمتك، احْتَاجَ إِلَى رحمتك، وَأَنت غَنِي عَن عَذَابه، إِن كَانَ محسنا فزد فِي إحسانه، وَإِن كَانَ مسيئا فَتَجَاوز عَنهُ " رَوَاهُ الْحَاكِم.
3502 -
وَقَالَ: " إِسْنَاده صَحِيح ". وَفِي الْبَاب أَحَادِيث كَثِيرَة.