الرئيسية
أقسام المكتبة
المؤلفين
القرآن
البحث 📚
أَخَاف أَن يكون نعيا، فَإِنِّي سَمِعت رَسُول الله صلى الله عليه وسلم َ ينْهَى عَن النعي. رَوَاهُ التِّرْمِذِيّ.
3751 -
وَقَالَ: " حسن ".
(فصل فِي ضعيفه)
3752 -
مِنْهُ، مَرْفُوع من رِوَايَة ابْن مَسْعُود:" إيَّاكُمْ والنعي، فَإِن النعي من عمل الْجَاهِلِيَّة " رَوَاهُ التِّرْمِذِيّ، وَضَعفه.
(بَاب تَحْرِيم النِّيَاحَة، وَضرب الخدود، وشق الْجُيُوب، وَالدُّعَاء بِالْوَيْلِ، وَدَعْوَى الْجَاهِلِيَّة)
3753 -
عَن ابْن مَسْعُود رضي الله عنه، قَالَ: قَالَ رَسُول الله صلى الله عليه وسلم َ: " لَيْسَ منا من ضرب الخدود، وشق الْجُيُوب، ودعا بِدَعْوَى الْجَاهِلِيَّة " مُتَّفق عَلَيْهِ.
3754 -
وَفِي رِوَايَة لمُسلم فِي كتاب " الْإِيمَان ": " أَو شقّ الْجُيُوب، أَو دَعَا بِدَعْوَى [أهل] الْجَاهِلِيَّة ".
3755 -
وَعَن أبي بردة، قَالَ: وجع أَبَا مُوسَى وجعاً، فَغشيَ عَلَيْهِ، وَرَأسه فِي حجر امْرَأَة من أَهله، فصاحت امْرَأَة من أَهله، فَلم يسْتَطع أَن يرد عَلَيْهَا شَيْئا، فَلَمَّا أَفَاق، قَالَ: أَنا بَرِيء مِمَّن برِئ مِنْهُ رَسُول الله صلى الله عليه وسلم َ، فَإِن رَسُول الله صلى الله عليه وسلم َ برِئ من الصالقة، والحالقة، والشاقة. مُتَّفق عَلَيْهِ.
3756 -
وَفِي رِوَايَة مُسلم: مِمَّا برِئ مِنْهُ.
3757 -
وَعَن أم عَطِيَّة رضي الله عنها، قَالَت: أَخذ علينا رَسُول الله صلى الله عليه وسلم َ عِنْد الْبيعَة أَن لَا ننوح. مُتَّفق عَلَيْهِ.
3758 -
وَفِي رِوَايَة مُسلم: مَعَ الْبيعَة.
3759 -
وَفِي رِوَايَة لَهُ: فِي الْبيعَة.
3760 -
وَعَن أبي هُرَيْرَة رضي الله عنه، قَالَ: قَالَ رَسُول الله صلى الله عليه وسلم َ: " اثْنَتَانِ بِالنَّاسِ هما بهم كفر: الطعْن فِي النّسَب، والنياحة عَلَى الْمَيِّت " رَوَاهُ مُسلم.
3761 -
وَعَن أبي مَالك الْأَشْعَرِيّ رضي الله عنه، أَن النَّبِي صلى الله عليه وسلم َ قَالَ:" أَربع فِي أمتِي من أَمر الْجَاهِلِيَّة لَا يتركونهن: الْفَخر فِي الأحساب، والطعن فِي الْأَنْسَاب، وَالِاسْتِسْقَاء بالنجوم، والنياحة " وَقَالَ: " النائحة إِذا لم تتب قبل مَوتهَا تُقَام يَوْم الْقِيَامَة وَعَلَيْهَا سربال من قطران، وَدرع من جرب " رَوَاهُ مُسلم [168 / ب] .