الرئيسية
أقسام المكتبة
المؤلفين
القرآن
البحث 📚
2641 -
وَقَالَ: " حَدِيث حسن ". وَلَيْسَ كَذَلِك، فَإِن كثير بن عبد الله، مُتَّفق عَلَى ضعفه.
2642 -
قَالَ الشَّافِعِي: " هُوَ أحد أَرْكَان الْكَذِب ".
2643 -
وَقَالَ أَحْمد: هُوَ مُنكر الحَدِيث، لَيْسَ بِشَيْء " وعباراتهم بِنَحْوِ هَذَا مَشْهُورَة.
(بَاب وجوب الْجُمُعَة)
قَالَ الله تَعَالَى: {إِذا نُودي للصَّلَاة من يَوْم الْجُمُعَة فَاسْعَوْا إِلَى ذكر الله}
2644 -
وَفِيه حَدِيث أبي هُرَيْرَة السَّابِق فِي قَوْله صلى الله عليه وسلم َ: " هَذَا الْيَوْم الَّذِي كتبه الله علينا "[111 / أ] .
2645 -
وَعَن ابْن مَسْعُود رضي الله عنه، أَن النَّبِي صلى الله عليه وسلم َ قَالَ لقوم يتخلّفون عَن الْجُمُعَة:" لقد هَمَمْت أَن آمُر رجلا يُصَلِّي بِالنَّاسِ، ثمَّ أحرِّق عَلَى رجالٍ يتخلفون عَن الْجُمُعَة بُيُوتهم " رَوَاهُ مُسلم.
2646 -
وَعَن ابْن عمر، وَأبي هُرَيْرَة رضي الله عنهم، أَنَّهُمَا سمعا رَسُول الله صلى الله عليه وسلم َ يَقُول عَلَى أَعْوَاد منبره:" لينتهين أَقوام عَن ودعهم الْجُمُعَات، أَو ليختمن الله عَلَى قُلُوبهم، ثمَّ لَيَكُونن من الغافلين " رَوَاهُ مُسلم.
2647 -
وَعَن طَارق بن شهَاب رضي الله عنه، أَن النَّبِي صلى الله عليه وسلم َ قَالَ:" الْجُمُعَة حق وَاجِب عَلَى كل مُسلم فِي جمَاعَة إِلَّا أَرْبَعَة: عبد مَمْلُوك، وَامْرَأَة، أَو صبي، أَو مَرِيض " رَوَاهُ أَبُو دَاوُد بِإِسْنَاد عَلَى شَرط الصَّحِيحَيْنِ.
2648 -
إِلَّا أَنه قَالَ: " طَارق رَأَى النَّبِي صلى الله عليه وسلم َ وَلم يسمع مِنْهُ شَيْئا ". وَهَذَا الَّذِي قَالَه أَبُو دَاوُد لَا يقْدَح فِي صِحَة الحَدِيث، لِأَنَّهُ إِن ثَبت عدم سَمَاعه يكون مُرْسل صَحَابِيّ وَهُوَ حجَّة.
2649 -
وَرَوَاهُ الْحَاكِم، عَن طَارق، عَن أبي مُوسَى الْأَشْعَرِيّ، عَن النَّبِي صلى الله عليه وسلم َ.
2650 -
وَقَالَ: " صَحِيح ".
2651 -
وَعَن أبي الْجَعْد الضمرِي رضي الله عنه، عَن النَّبِي صلى الله عليه وسلم َ قَالَ:" من ترك ثَلَاث جُمع تهاوناً طبع الله عَلَى قلبه " رَوَاهُ الثَّلَاثَة بِإِسْنَاد حسن، وَلم يُضعفهُ أَبُو دَاوُد.
2652 -
وَفِي بعض نسخ التِّرْمِذِيّ أَنه: " حَدِيث حسن ".
2653 -
وَعَن حَفْصَة رضي الله عنها، أَن النَّبِي صلى الله عليه وسلم َ قَالَ:" رواح الْجُمُعَة وَاجِب عَلَى كل محتلم " رَوَاهُ النَّسَائِيّ بِإِسْنَاد صَحِيح عَلَى شَرط مُسلم بِهَذَا اللَّفْظ.