الرئيسية
أقسام المكتبة
المؤلفين
القرآن
البحث 📚
أبو محمد هو مسعود بن أوس، أنصاري، شهد بدرًا وما بعدها، ذكر ذلك أبو عمر (1).
مسلم، عن أبي هريرة أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال:"الصلواتُ الخمسُ، والجُمعةُ إِلى الجُمعةِ، ورمضانُ إِلَى رمضانَ، مكفراتٍ مَا بينهنّ، مَا اجتنُبَتِ الكَبائِرُ"(2).
الترمذي، عن أبي هريرة أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال:"أَرأيتُمْ لَو أَنَّ نَهرًا ببابِ أَحدِكُمْ يغسلُ فِيهِ كلَّ يومِ خمسُ مَراتٍ، هَلْ يبقَى مِنْ دَرنهِ شَيءٌ؟ " قالوا: لا يبقى من درنه شيء، قال:"فَذَلِكَ مثلُ الصَّلواتِ الخَمس يمحُو اللهُ تبارك وتعالى بِهنَّ الخَطايَا"(3).
قال: هذا حديث حسن صحيح.
خرجه مسلم أيضًا.
مسلم، عن عبد الله بن مسعود قال: سألت رسول الله صلى الله عليه وسلم أي الأعمال أحب إلى الله؟ قال: "الصّلاةُ عَلَى وَقتِهَا" قلت: ثم أي؟ قال: "برُّ إلوَالدَيْنِ" قلت: ثم أي؟ قال: "ثُمَّ الجِهادُ فِي سبيلِ اللهِ" قال: حدثني بهن ولو استزدته لزادني (4).
وقال الدارقطني: الصلاة أول وقتها (5).
باب الوصية بالصلاة، وما جاء أنها أول ما يحاسب به العبد، ومتى يؤمر بها الصبي
النسائي، عن أم سلمة أن النبي صلى الله عليه وسلم، وهو في الموت جعل يقول:
(1) انظر الاستيعاب (3/ 1931).
(2)
رواه مسلم (1233) ولفظه "إذا اجتنبت الكبائر".
(3)
رواه البخاري (528) ومسلم (667) والترمذي (2872) والنسائي (1/ 231).
(4)
رواه مسلم (85).
(5)
رواه الدارقطني (1/ 246).
"الصّلاةُ وَمَا مَلكتْ أَيمانكُمْ" فجعل يقولها وما يبيص معناه وما يبين (1).
ذكره الزبيدي في اختصار العين.
الترمذي، عن أبي هريرة قال: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: "إِنَّ أَولَ مَا يُحاسَبُ بِهِ العبدُ يومَ القِيامةِ مِنْ عَملِهِ صلَاتَهُ، فَإِنْ صَلُحَتْ فَقَدْ أَفلحَ وأَنجحَ، وَإِنْ فسدتْ فَقَدْ خَابَ وخسرَ، فَإِنْ انتقصَ مِنْ فَريضَتهِ شيءٌ قَالَ الربُّ تبارك وتعالى: انظرُوا هَلْ لِعبدِي مِنْ تطوّعٍ يُكملُ بِهَا مَا انتقصَ مِنَ الفريضةِ، ثُمَّ يكونُ سائرُ عَملِهِ عَلَى ذَلِكَ"(2).
وعن سبرة بن معبد قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "علِّمُوا الصبيَّ الصَّلاةَ ابنَ سبعٍ، واضربُوهُ عَلَيْهَا ابنَ عَشرٍ"(3).
قال: هذا حديث حسن (4).
وخرجه أبو داود من حديث عمرو بن شعيب عن أبيه عن جده عن النبي صلى الله عليه وسلم وزاد "وفرِّقُوا بينَهمْ فِي المَضاجِعِ" يعني بعد العشر (5).
وزاد أيضًا في طريق آخر إلى عمرو بهذا الإسناد "وَإِذَا زوّجَ أَحدُكُمْ خَادِمَهُ عبدَهُ، أَو أَجيرَهُ، فلَا ينظرْ إِلى مَا دُون السّرةِ وفوقَ الرّكبةِ"(6).
وقال أبو داود أيضًا: عن امرأة معاذ بن عبد الله بن خبيب قالت: كان
(1) رواه النسائي في الوفاة من الكبرى ورواه أحمد (6/ 290 و 311 و 321) وابن ماجه (1625) والطحاوي في المشكل (4/ 235 - 236) والبغوي (2415).
(2)
رواه الترمذي (413).
(3)
رواه الترمذي (407).
(4)
في نسختنا المطبوعة حسن صحيح.
(5)
رواه أبو داود (495).
(6)
رواه أبو داود (496).