الرئيسية
أقسام المكتبة
المؤلفين
القرآن
البحث 📚
وذكر أبو بكر البزار من حديث وائل بن حجر، ووصف صلاة النبي صلى الله عليه وسلم فقال: فصف الناس خلفه عن يمينه وعن يساره (1).
وفي إسناد هذا الحديث محمد بن حجر وليس بالقوي.
قال البخاري: محمد بن الحجر فيه نظر.
وذكر الدارقطني عن الليث وهو ابن أبي سليم، عن مجاهد، عن ابن عباس قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "لَا يتقدمُ الصّفَّ الأوّلَ أَعرابيٌ ولَا أعجميٌ ولَا غلامٌ لَمْ يحتلِمْ"(2).
ليث ضعيف عندهم.
ومن مراسيل أبي داود، عن مقاتل بن حيان قال: قال النبي صلى الله عليه وسلم: "إِنْ جاءَ رجلٌ فَلمْ يجدْ أَحدًا، فليختلجْ إِليه رجلًا منَ الصفِّ فليقمْ مَعهُ، فَمَا أَعظم أَجْر المختلجِ"(3).
باب ما جاء: لا نافلة إذا أقيمت المكتوبة، وما جاء أن كل مصل فإنما يصلي لنفسه، وفي الخشوع وحضور القلب، وقول النبي صلى الله عليه وسلم: "إنّ فِي الصّلاةِ شغلًا
"
مسلم، عن عبد الله بن سرجس قال: دخل رجل المسجد ورسول الله صلى الله عليه وسلم في صلاة الغداة، فصلى ركعتين في جانب المسجد، ثم دخل مع رسول الله صلى الله عليه وسلم، فلما سلم رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: "يَا فلانُ بِأَيّ الصّلاتين
(1) رواه البزار (268 كشف الأستار) والطبراني في الكبير (ج 22 رقم 118).
(2)
رواه الدارقطني (1/ 28).
(3)
انظر تحفة الأشراف (13/ 394) وفيه "فما أجر المختلج".
اعتدَدْتَ، أَبصلاتكَ وحدكَ أَمْ بِصَلاتِكَ معَنَا؟ " (1).
وفي حديث ابن بحينة، أقيمت صلاة الصبح فرأى رسول صلى الله عليه وسلم رجلًا يصلي، والمؤذن يقيم، فقال النبي صلى الله عليه وسلم:"أتصلِّي الصبحَ أَرْبعًا؟ "(2).
وعن أبي هريرة عن النبى صلى الله عليه وسلم قال: "إِذَا أقيمتِ الصلاةُ فَلَا صلاةَ إِلّا المكتوبةَ"(3).
وذكر ابن سنجر عن أبي هريرة عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: "إِذَا أُقيمتِ الصّلاةُ فلا صلاةَ إِلّا التِي أُقيمَتْ".
في إسناده أبو صالح كاتب الليث، وقد تكلم فيه.
وذكر أبو أحمد بن عدي من حديث بحر بن كنيز، عن يحيى بن أبي كثير، عن نافع، عن ابن عمر قال: صلى رسول الله صلى الله عليه وسلم ذات يوم ركعتي الفجر في منزل حفصة والمؤذن يقيم مرة واحدة لم يفعل غير ذلك (4).
وبحر بن كنيز هذا متروك الحديث ذكر ذلك النسائى، ويحيى بن معين وغيرهما يقول فيه ضعيف، أو يقول فيه لا شيء.
وذكر أبو أحمد أيضًا من حديث حسين بن ضميرة عن أبيه عن جده أن عليًا قال: كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: "إِذَا أَتى الرجلُ والصبحُ قائمةٌ، فَلْيَرْكَعْ ركعَتيْنِ قبلَ الفجرِ، ثُمَّ يدخلُ فِي الصبحِ"(5).
حسين بن ضميرة هذا متروك.
ولما خرج إسماعيل بن أبي أوس إلى حسين هذا بلغ ذلك مالك بن أنس، فهجره أربعين يومًا.
(1) رواه مسلم (712).
(2)
رواه مسلم (711).
(3)
رواه مسلم (710).
(4)
رواه أبو أحمد بن عدي في الكامل (2/ 485).
(5)
رواه أبو أحمد بن عدي في الكامل (2/ 768).
وذكر من حديث ابن عباس قال: كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يصلي عند الإقامة في بيت ميمونة (1).
رواه من حديث سلام بن سليمان، عن محمد بن الفضل بن عطية.
إسناد أضعف من الذي قبله.
مسلم، عن أبي هريرة قال: صلّى بنا رسول الله صلى الله عليه وسلم يومًا، ثم انصرف فقال:"يَا فلانُ ألَا تُحسِنُ صلاتَكَ، أَلَا ينظر المصلي إِذَا صلَّى كيفَ يصلِّي، فإنّما يصلي لنفسِهِ، إِنِّي واللهِ لأبصرُ منْ ورائِي، كَما أُبصرُ منْ بينِ يَدَي"(2).
البخاري، عن أبي هريرة أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال:"هَل ترونَ قبلَتِي هَا هُنا، والله لَا يخفَى عليَّ ركوعَكُمْ ولَا خشوعَكُمْ، وإنِّي لأراكُمْ منْ وراءِ ظهرِي"(3).
النسائي، عن أبي اليسر أن النبي صلى الله عليه وسلم قال:"منكُمْ منْ يصلِّي الصّلاةَ كاملةً، ومنكُمْ مَنْ يُصلِّي النّصفَ والثلثَ والربعَ والخمسَ، حتّى بلغَ العشرَ"(4).
أبو داود، عن عمار بن ياسر قال: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: "إنَّ الرجلَ لينصرفُ ومَا كُتِبَ لَهُ إِلأَ عشرُ صلاتِهِ تسعُهَا ثمنُهَا سبعُهَا سدسُهَا خمسُهَا ربعُهَا ثلثُهَا نصفُهَا"(5).
النسائي، عن الفضل بن عباس قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "الصَّلاةُ مَثنى مَثنى، تشهّدٌ فِي كُلِّ ركعتينِ، وتضرعّ وتخشعٌ وتمسكنٌ وتقنعُ يديكَ يقولُ
(1) رواه أبو أحمد بن عدي في الكامل (3/ 1158).
(2)
رواه مسلم (423).
(3)
رواه البخاري (418 و 741).
(4)
رواه النسائي في الكبرى كما في تحفة الأشراف (8/ 308).
(5)
رواه أبو داود (796).