الرئيسية
أقسام المكتبة
المؤلفين
القرآن
البحث 📚
فصل
في كُتّابه
صلى الله عليه وسلم
أبو بكر، وعمر، وعثمان، وعلي، والزبير، وعامر بن فُهَيرة، وأُبَيُّ بن كعب، وعمرو بن العاص، وعبد الله بن الأرقم، وثابت بن قيس بن شمَّاس، وحنظلة بن الربيع الأُسَيِّدي
(1)
، والمغيرة بن شعبة، وعبد الله بن رواحة، وخالد بن الوليد، وخالد بن سعيد بن العاص وقيل: إنه أول من كتب له. ومعاوية بن أبي سفيان، وزيد بن ثابت، وكانا ألزمهم لهذا الشأن وأخصَّهم به.
فصل
في كتبه التي كتبها إلى أهل الإسلام في الشرائع
فمنها: كتابه في الصدقات الذي كان عند أبي بكر. وكتبه أبو بكر لأنس بن مالك لما وجَّهه إلى البحرين
(2)
، وعليه عمل الجمهور.
ومنها: كتابه إلى أهل اليمن، وهو الكتاب الذي رواه أبو بكر [بن محمد]
(3)
بن عمرو بن حزم، عن أبيه، عن جدِّه. كذلك رواه أبو حاتم في «صحيحه»
(4)
والنسائي وغيرهما مسندًا متصلًا
(5)
، ورواه أبو داود وغيره
(1)
ص، ن:«الأسدي» ، وكذا كان في ج ثم أُصلح.
(2)
أخرجه البخاري (1454).
(3)
زيادة لازمة.
(4)
يعني: «صحيح ابن حبان» . وكذا في الأصول والطبعة الهندية. ثم غيِّر في الطبعات الأخرى «أبو حاتم» إلى «الحاكم» ، ثم «صحيحه» إلى «مستدركه» .
(5)
ابن حبان (6559) بطوله، والنسائي (4853، 4854). وأخرجه أيضًا مطولًا ومختصرًا الحاكم (1/ 395 - 397) والبيهقي (4/ 89، 1/ 87، 309). وفي إسناده سليمان بن داود، والصواب: سليمان بن أرقم، كما قرره النسائي وأبو زرعة الدمشقي وصالح جزرة وغيرهم، وهو متفق على ضعفه؛ قال البخاري: تركوه. وانظر التخريج مفصّلًا والشواهد لما يتضمنه هذا الكتاب في تعليق محققي «الإحسان» .
مرسلًا
(1)
. وهو كتاب عظيم جليل
(2)
، فيه أنواع كثيرة من الفقه في الزكاة، والديات، والأحكام، وذكر الكبائر، والطلاق، والعتاق، وأحكام الصلاة في الثوب الواحد، والاحتباء فيه، ومسّ المصحف، وغير ذلك. قال الإمام أحمد: لا شك أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كتبه
(3)
.
واحتجَّ الفقهاء كلُّهم بجُمَل ما
(4)
فيه من مقادير الديات.
ومنها: كتابه إلى بني زهير
(5)
.
(1)
في «المراسيل» (93، 106، 257، 259، 260) مفرقًا بأسانيد مختلفة. وروى أيضًا مالك (2458) مرسلًا جزءًا منه. وانظر التخريج السابق.
(2)
لفظ «جليل» ساقط من النسخ المطبوعة.
(3)
«مجموع الفتاوى» (21/ 266). قال الحاكم (4/ 90): قد شهد عمر بن عبد العزيز وإمام عصره الزهري لهذا الكتاب بصحته .. وقال ابن عبد البر في «التمهيد» (17/ 338، 339): وهو كتاب مشهور عند أهل السير، معروف ما فيه عند أهل العلم معرفةً تستغني بشهرتها عن الإسناد، لأنه أشبه التواتر في مجيئه، لتلقي الناس له بالقبول والمعرفة. وانظر:«التلخيص الحبير» (5/ 2611 - 2616).
(4)
ص، ج:«مما» .
(5)
أخرجه يونس بن بكير في زياداته على «سيرة ابن إسحاق» (ص 269) وأبو عبيد في «الأموال» (30) وأحمد (20740، 20737، 23077) وابن زنجويه في «الأموال» (80) وأبو داود (2999) والنسائي (4146) والبيهقي (7/ 58) من حديث أعرابيٍّ رجلٍ من أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم. صححه ابن حبان (6557)، وانتقاه ابن الجارود (1099).