الرئيسية
أقسام المكتبة
المؤلفين
القرآن
البحث 📚
ل هـ م
كلمة واحدة
(فألهمها)
ألهمه الله الرشد: مكنه في قلبه أو هداه إليه.
فألهمها: (وَنَفْسٍ وَمَا سَوَّاهَا (7) فَأَلْهَمَهَا فُجُورَهَا وَتَقْوَاهَا) " 8/الشمس" أي: ألقي فيها إحساسا تفرق به بين الضلال والهدي، ولعل هذا الإحساس هو الذي يسمي في عصرنا الحاضر بالضمير.
ل هـ و
(16)
1 -
ألهاه عن الشئ يلهيه: شغله أو صرفه عنه.
ألهاكم: (أَلْهَاكُمْ التَّكَاثُرُ (1) حَتَّى زُرْتُمْ الْمَقَابِرَ) " 1/ 2/التكاثر " أي: شغلكم التفاخر بكثرة أولادكم وأموالكم عن أداء ما عليكم من واجبات.
تلهكم: (لا تُلْهِكُمْ أَمْوَالُكُمْ وَلا أَوْلادُكُمْ عَنْ ذِكْرِ اللَّهِ)" 9/المنافقون ".
أي: لا يكن اهتماكم بأموالكم وأولادكم سببا في انصرافكم عن القرآن وتعاليمه.
تلهيهم: (رِجَالٌ لا تُلْهِيهِمْ تِجَارَةٌ وَلا بَيْعٌ عَنْ ذِكْرِ اللَّهِ)" 37/النور" لا يشغلهم عن ذكر الله شئ من أمور الدنيا
يلههم: (ذَرْهُمْ يَأْكُلُوا وَيَتَمَتَّعُوا وَيُلْهِهِمْ الأَمَلُ)" 3/الحجر" أي يشغلهم عن التوبة والإنابة.
2 -
تلهي عن الشئ يتلهي: انصرف أو شغل عنه.
تلهي: (وَأَمَّا مَنْ جَاءَكَ يَسْعَى (8) وَهُوَ يَخْشَى (9) فَأَنْتَ عَنْهُ تَلَهَّى) " 8/ 9/10/عبس" أي تتلهي بمعني تنصرف وتشغل بغيره.
3 -
اللهو:
أاللهو: تناول مالا يجدي من الأعمال، وهو بهذا المعني مصدر لها يلهو: تسلي وشغل نفسه بما فيه لذتها، أو بما لا يجدي من الأعمال.
ب اللهو بمعناه الأسمي: ما يلهو به المرء ويتسلي من الأعمال غير المجدية كالغناء والأساطير الوهمية.
لهو: (وَمَا الْحَيَاةُ الدُّنْيَا إِلَاّ لَعِبٌ وَلَهْوٌ)" 32/الأنعام " أي وما الأعمال التي تناولونها في هذه الحياة الدنيا إلا لعب ولهو إذا قيست بأعمال الآخرة، أو وما الحياة الدنيا نفسها إلا لعب ولهو إذا قيست بالآخرة، واللفظ في " 64/العنكبوت " و" 36/محمد" و " 20/الحديد":(وَمِنْ النَّاسِ مَنْ يَشْتَرِي لَهْوَ الْحَدِيثِ لِيُضِلَّ عَنْ سَبِيلِ اللَّهِ بِغَيْرِ عِلْمٍ)" 6/لقمان".
لهو الحديث هو الحديث غير المجدي أو الخيالي الذي لا يستند إلي أساس واقعي، أو هو كل ما شغلك عن عبادة الله وذكره من السمر والأضاحيك والخرافات والغناء ونحوه:(قُلْ مَا عِنْدَ اللَّهِ خَيْرٌ مِنْ اللَّهْوِ وَمِنْ التِّجَارَةِ)" 11/الجمعة " أي مما تلهون وتتسلون من الأعراس وحفلات الطرب ونحوها.؟
لهوا: (وَذَرِ الَّذِينَ اتَّخَذُوا دِينَهُمْ لَعِباً وَلَهْواً وَغَرَّتْهُمْ الْحَيَاةُ الدُّنْيَا)"70/الأنعام " أي أمرا يتسلي به ولا يتناول تناولا جديا، واللفظ في (51/الأعراف" (لَوْ أَرَدْنَا أَنْ نَتَّخِذَ لَهْواً لاتَّخَذْنَاهُ مِنْ لَدُنَّا) " 17/الأنبياء" قيل إن المراد باللهو هنا هو الزوج أو الولد:(وَإِذَا رَأَوْا تِجَارَةً أَوْ لَهْواً انفَضُّوا إِلَيْهَا وَتَرَكُوكَ قَائِماً)" 11/الجمعة ".
تشير هذه الآية الكريمة إلي حادثة معينة وقعت في المدينة المنورة يرجع في معرفة تفصيلاتها إلي كتب التفسير والمراد من اللهو هنا: هو ما استقبل به العير بعض أهل المدينة وبعض من كانوا في المسجد يستمعون إلي الرسول وهو يخطب يوم الجمعة، وكانوا قد فرحوا بقدوم عير تجارة فاستقبلوها يعزفون علي الدفوف ونحوها.
4 -
لهي عن الشئ يلهي: انصرف وغفل، فهو لاه، وهي لاهية.