الرئيسية
أقسام المكتبة
المؤلفين
القرآن
البحث 📚
كفاتا: (أَلَمْ نَجْعَلْ الأَرْضَ كِفَاتاً (25) أَحْيَاءً وَأَمْوَاتاً) " 25/المرسلات " أي ألم نجعل الأرض كفاتا لكم تجمع أحياءكم في منازلهم فتحميهم وتجمع أمواتكم في قبورهم فتواري جثثهم.
ك ف ر
(525)
1 -
كفر:
أ- كفر النعمة وبها يكفر كفرا وكفورا وكفرانا: جحدها ولم يقم بشكرها.
ويقال: كفر صاحب النعمة: أنكر إنعامه ولم يقم بشكره.
ب- كفر الله وبالله: أنكر وجوده فلم يؤمن به. وكفر بالرسول يصدقه وكفر بكتاب الله: لم يصدق أنه من عند الله، أو لم يؤمن بما جاء فيه. وكفر بالإيمان: لم يعتد به، ولم يعمل بما يستلزمه من طاعة الله والعمل بشرائعه.
ج- كفر الرجل حقه: حرمه إياه.
د- كفر الرجل يكفر: جاوز حدود الإيمان أو أتي عملا لا ينبغي أن يعمله المسلم أو المؤمن.
هـ - كفر بالشئ: تبرأ منه.
كفر: (وَمَا كَفَرَ سُلَيْمَانُ وَلَكِنَّ الشَّيَاطِينَ كَفَرُوا يُعَلِّمُونَ النَّاسَ السِّحْرَ)" 102/البقرة " أي ما جاوز حدود الإيمان بممارسة السحر، جعل
ممارسة السحر أو تعليمه كفرا مبالغة في استنكاره، وتنبيها علي أنه لا ينبغي لمؤمن أن يمارسه، واللفظ بهذا المعني في (97/آل عمران)(قَالَ وَمَنْ كَفَرَ فَأُمَتِّعُهُ قَلِيلاً ثُمَّ أَضْطَرُّهُ إِلَى عَذَابِ النَّارِ)" 126/البقرة" أي لم يؤمن بالله وحده وبرسله.
كفرت: (إِنِّي كَفَرْتُ بِمَا أَشْرَكْتُمُونِي مِنْ قَبْلُ)" 22/إبراهيم " أي تبرأت من إشراكمم إياي مع الله، ومعني إشراكهم الشيطان مع الله: طتعتهم له في عبادة الأوثان.
كفرت: (أَكَفَرْتَ بِالَّذِي خَلَقَكَ مِنْ تُرَابٍ ثُمَّ مِنْ نُطْفَةٍ)" 37/الكهف" أي الم تؤمن بوجوده وألوهيته وقدرته.
كفرت: (فَكَفَرَتْ بِأَنْعُمِ اللَّهِ)" 112/النحل " أي جحدتها ولم تقم بشكرها: (فَآَمَنَتْ طَائِفَةٌ مِنْ بَنِي إِسْرَائِيلَ وَكَفَرَتْ طَائِفَةٌ)" 14/الصف" أي لم تؤمن بعيسي عليه السلام ولم تلب دعوته حين دعاهم إلي أن يكونوا أنصار الله.
كفرتم: (فَأَمَّا الَّذِينَ اسْوَدَّتْ وُجُوهُهُمْ أَكَفَرْتُمْ بَعْدَ إِيمَانِكُمْ)" 106/آل عمران " أي فيقال لهم هل تركتم الإيمان بالله ورسله وارتددتم علي أعقابكم كافرين بهم.
كفرنا: (وَقَالُوا إِنَّا كَفَرْنَا بِمَا أُرْسِلْتُمْ بِهِ)" 9/إبراهيم " أي أنكرناه ولم نؤمن به: (قَالُوا آمَنَّا بِاللَّهِ وَحْدَهُ وَكَفَرْنَا بِمَا كُنَّا بِهِ مُشْرِكِينَ)" 84/غافر" أي تبرأنا من الذين كنا نتخذهم شركاء الله.
وفي ضوء ما تقدم وبمعونة السياق يستطيع القارئ أن يفهم المراد من " كفروا" في:
كفروا: (إِنَّ الَّذِينَ كَفَرُوا سَوَاءٌ عَلَيْهِمْ ءأَنذَرْتَهُمْ أَمْ لَمْ تُنذِرْهُمْ لا يُؤْمِنُونَ)" 6/البقرة"
وقد ذكر مضارع هذا الفعل مسندا إلي المفرد المتكلم في:
أكفر: (لِيَبْلُوَنِي أَأَشْكُرُ أَمْ أَكْفُرُ)" 40/النمل" أي ام أجحد نعمة الله ولا أقوم بالشكر الواجب عليها وكذلك في: (تَدْعُونَنِي لأَكْفُرَ بِاللَّهِ وَأُشْرِكَ بِهِ مَا لَيْسَ لِي بِهِ عِلْمٌ)" 42/غافر " أي أنكر انفراده بالألوهية.
وذكر المضارع مسندا إلي المفرد المخاطب في:
تكفر: (إِنَّمَا نَحْنُ فِتْنَةٌ فَلا تَكْفُرْ)"102/البقرة"أي لا تترك الإيمان بالله ولا تجاوز حدوده.
والي ضممير المخاطبين في:
تكفروا: (وَإِنْ تَكْفُرُوا فَإِنَّ لِلَّهِ مَا فِي السَّمَوَاتِ وَمَا فِي الأَرْضِ)" 131/النساء" أي إن تنكروا وجود الله وانفراده بالألوهية.
تكفرون: (فَاذْكُرُونِي أَذْكُرْكُمْ وَاشْكُرُوا لِي وَلا تَكْفُرُونِ)" 152/البقرة " أي لا تجحدوا نعمي عليكم بعدم شكري عليها.
وأسند المضارع إلي ضمير جماعة المتكلمين في:
نكفر: (وَيَقُولُونَ نُؤْمِنُ بِبَعْضٍ وَنَكْفُرُ بِبَعْضٍ)" 150/النساء" أي نصدق بعض الرسل ولا نصدق بعضهم الآخر.
اكفروا: (آمِنُوا بِالَّذِي أُنْزِلَ عَلَى الَّذِينَ آمَنُوا وَجْهَ النَّهَارِ وَاكْفُرُوا آخِرَهُ)" 72/آل عمران "
وذكر الماضي مبينا للمجهول من هذا الفعل في:
كفي: (تَجْرِي بِأَعْيُنِنَا جَزَاءً لِمَنْ كَانَ كُفِرَ)" 14/القمر " أي لنوح الذي كان نعمة علي قومه بهدايتهم إلي الخير فكفروها وقيل لنوح الذي كفر به قومه ولم يصدقوه.
وذكر المضارع مبينا للمجهول من هذا الفعل في قوله:
يكفر: (أَنْ إِذَا سَمِعْتُمْ آيَاتِ اللَّهِ يُكْفَرُ بِهَا وَيُسْتَهْزَأُ بِهَا فَلا تَقْعُدُوا مَعَهُمْ)" 140/النساء" أي يكفر بها الكافرون بمعني ينكرونها ولا يؤمنون بها وكذلك في:
يكفروه: (وَمَا يَفْعَلُوا مِنْ خَيْرٍ فَلَنْ يُكْفَرُوهُ وَاللَّهُ عَلِيمٌ بِالْمُتَّقِينَ)" 115/آل عمران " أي فلن يحرموا الإثابة عليه.
2 -
كفر الله السيئة عن عبده يكفرها: محاها ولم يعاقبه عليها.
والأمر منه: كفر.
كفر: (كَفَّرَ عَنْهُمْ سَيِّئَاتِهِمْ وَأَصْلَحَ بَالَهُمْ)" 2/محمد "
كفرنا: (لَكَفَّرْنَا عَنْهُمْ سَيِّئَاتِهِمْ وَلأَدْخَلْنَاهُمْ جَنَّاتِ النَّعِيمِ)" 65/المائدة " لأكفرن: (لأكَفِّرَنَّ عَنْهُمْ سَيِّئَاتِهِمْ وَلأدْخِلَنَّهُمْ جَنَّاتٍ تَجْرِي مِنْ تَحْتِهَا الأَنْهَارُ)" 195/آل عمران " واللفظ في: (12/المائدة).
نكفر: (إِنْ تَجْتَنِبُوا كَبَائِرَ مَا تُنْهَوْنَ عَنْهُ نُكَفِّرْ عَنْكُمْ سَيِّئَاتِكُمْ)" 31/النساء " ما أكفره: (قُتِلَ الإِنْسَانُ مَا أَكْفَرَهُ)" 17/عبس" أسلوب تعجب من كفر الإنسان، بمعني عدم شكره، أي ما أشد كفره بنعم الله، أو ما أشد عدم شكره لله علي نعمه.
وقيل إن " ما" هنا استفهامية وعلي هذا يكون المعني: أي شئ جعله يكفر؟
3 -
الكفر: عدم الإيمان أو عدم الشكر. وهو مصدر كفر. والقاعدة العامة أنه إذا أطلق الكفر أو ما اشتق منه ولم يتعد إلي مفعول به كان معناه عدم الإيمان بالسول أو بالقرآن الكريم
الكفر: (وَمَنْ يَتَبَدَّلْ الْكُفْرَ بِالإِيمَانِ فَقَدْ ضَلَّ سَوَاءَ السَّبِيلِ)" 108/البقرة "
4 -
الكافر: غير المؤمن، وهو الذي ينكر وجود الله، أو يشرك به غيره، أو لا يصدق رسل الله، أو لا يؤمن بما جاءوا به. وجمعه كافرون، وكفرة، وكفار، ومؤنثه: كافرة، ـ وجمع المؤنث: كوافر.
الكافرون: (وَالْكَافِرُونَ هُمْ الظَّالِمُونَ)" 254/البقرة "
الكفرة: (أُوْلَئِكَ هُمْ الْكَفَرَةُ الْفَجَرَةُ)"42/عبس " أي الفاسقون الكاذبون.
وقيل أن المراد بالكفار: (كَمَثَلِ غَيْثٍ أَعْجَبَ الْكُفَّارَ نَبَاتُهُ)" 20/الحديد" هم الزراع، فإن الفلاح يسمي كافرا لأنه يضع البذر في الأرض ويغطيه فيكون المعني: أعجب الزراع النبات الذي كان المطر سببا في إنباته.
وقيل عن المراد هم الكفار بالمعني المشهور - أي الكفار بالله الذين تغرهم زينة الحياة الدنيا ومباهجها من زرع وضرع وأموال وبنين.
الكوافر: (وَلا تُمْسِكُوا بِعِصَمِ الْكَوَافِرِ)" 10/الممتحنة " أي: بعقود نكاح المشركات.
5 -
الكفور: الكفر بمعني عدم الإيمان، أو بمعني الجحود وعدم الشكر.
كفورا: (وَلَقَدْ صَرَّفْنَا لِلنَّاسِ فِي هَذَا الْقُرْآنِ مِنْ كُلِّ مَثَلٍ فَأَبَى أَكْثَرُ النَّاسِ إِلَاّ كُفُوراً)" 89/الإسراء "
6 -
الكفور: الممعن في الكفر: أو من صار الجحود عادة له، وهو صيغة مبالغة.
كفور: (إِنَّهُ لَيَئُوسٌ كَفُورٌ)" 9/هود ".
7 -
الكفار: الشديد الكفر أو الجحود وهو صيغة مبالغة مثل كفور.
كفار: (وَاللَّهُ لا يُحِبُّ كُلَّ كَفَّارٍ أَثِيمٍ)" 276/البقرة ".
كفارا: (إِنَّكَ إِنْ تَذَرْهُمْ يُضِلُّوا عِبَادَكَ وَلا يَلِدُوا إِلَاّ فَاجِراً كَفَّاراً)" 27/نوح " أي يمعن في الكفر والجحود.
8 -
الكفارة: ما شرعه الله من القرب لمحو الخطايا، وهي صيغة مبالغة من الكفر بمعني الستر والتغطية، سميت كذلك لأنها تكون سببا في تغطية السيئات ومحو آثارها بالعفو عنها.
كفارة: (فَمَنْ تَصَدَّقَ بِهِ فَهُوَ كَفَّارَةٌ لَهُ)" 45/المائدة ".
كفارته: (فَكَفَّارَتُهُ إِطْعَامُ عَشَرَةِ مَسَاكِينَ)" 89/المائدة ".
9 -
الكفران: الجحود.
كفران: (فَمَنْ يَعْمَلْ مِنْ الصَّالِحَاتِ وَهُوَ مُؤْمِنٌ فَلا كُفْرَانَ لِسَعْيِهِ)" 94/الأنبياء " أي لا جحود لعمله فلن يحرم الإثابة عليه.