الرئيسية
أقسام المكتبة
المؤلفين
القرآن
البحث 📚
الله الفاصل بيننا وبينكم (1) = (وهو خير الحاكمين)، يقول: والله خيرُ من يفصل وأعدل من يقضي، لأنه لا يقع في حكمه مَيْلٌ إلى أحدٍ، ولا محاباة لأحدٍ.
* * *
(1) انظر تفسير"الصبر" فيما سلف 7: 508، تعليق: 1، والمراجع هناك.
= وتفسير"الحكم" فيما سلف 9: 175، 324، 462/ 11:413.
القول في تأويل قوله: {قَالَ الْمَلأُ الَّذِينَ اسْتَكْبَرُوا مِنْ قَوْمِهِ لَنُخْرِجَنَّكَ يَا شُعَيْبُ وَالَّذِينَ آمَنُوا مَعَكَ مِنْ قَرْيَتِنَا أَوْ لَتَعُودُنَّ فِي مِلَّتِنَا قَالَ أَوَلَوْ كُنَّا كَارِهِينَ
(88) }
قال أبو جعفر: يقول تعالى ذكره: (قال الملأ الذين استكبروا) ، يعني بالملأ الجماعة من الرجال (1) = ويعني بالذين استكبروا، الذين تكبروا عن الإيمان بالله، والانتهاء إلى أمره، واتباع رسوله شعيب، لما حذرهم شعيبٌ بأسَ الله، على خلافهم أمرَ ربهم، وكفرهم به (2) = (لنخرجنك يا شعيب) ، ومن تبعك وصدقك وآمن بك، وبما جئت به معك= (من قريتنا أو لتعودن في ملتنا)، يقول: لترجعن أنت وهم في ديننا وما نحن عليه (3) =قال شعيب مجيبًا لهم: (أولو كنا كارهين) .
ومعنى الكلام: أن شعيبًا قال لقومه: أتخرجوننا من قريتكم، وتصدّوننا عن سبيل الله، ولو كنا كارهين لذلك؟ = ثم أدخلت"ألف" الاستفهام على"واو""ولو".
* * *
(1) انظر تفسير"الملأ" فيما سلف ص: 542، تعليق: 2، والمراجع هناك.
(2)
انظر تفسير"استكبر" فيما سلف ص: 542، تعليق: 2، والمراجع هناك.
(3)
انظر تفسير"الملة" فيما سلف ص: 282، تعليق: 2، والمراجع هناك.