الرئيسية
أقسام المكتبة
المؤلفين
القرآن
البحث 📚
اَلتَّكْبِيرُ فِي صَلَاةِ الِاسْتِسْقَاء
(1)
(ت س د)، وَعَنْ إِسْحَقَ بْنِ عَبْدِ اللهِ بْنِ كِنَانَةَ قَالَ:(أَرْسَلَنِي الْوَلِيدُ بْنُ عُقْبَةَ - وَكَانَ أَمِيرَ الْمَدِينَةِ - إِلَى ابْنِ عَبَّاسٍ رضي الله عنهما أَسْأَلُهُ عَنْ صَلَاةِ رَسُولِ اللهِ صلى الله عليه وسلم فِي الِاسْتِسْقَاءِ)(2)(فَأَتَيْتُهُ)(3)(فَقَالَ ابْنُ عَبَّاسٍ: مَا مَنَعَهُ أَنْ يَسْأَلَنِي؟ ، " خَرَجَ رَسُولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم مُتَوَاضِعًا مُتَبَذِّلًا (4) مُتَخَشِّعًا مُتَضَرِّعًا مُتَخَشِّعًا) (5)(حَتَّى أَتَى الْمُصَلَّى)(6)(فَجَلَسَ عَلَى الْمِنْبَرِ)(7)(وَلَمْ يَخْطُبْ خُطْبَتَكُمْ هَذِهِ ، وَلَكِنْ لَمْ يَزَلْ فِي الدُّعَاءِ وَالتَّضَرُّعِ وَالتَّكْبِيرِ ، ثُمَّ صَلَّى رَكْعَتَيْنِ كَمَا يُصَلِّي فِي الْعِيدِ ")(8)
(1) قال صاحب المغني ج2 ص148: اخْتَلَفَتْ الرِّوَايَةُ فِي صِفَتِهَا ، فَرُوِيَ أَنَّهُ يُكَبِّرُ فِيهِمَا كَتَكْبِيرِ الْعِيدِ سَبْعًا فِي الْأُولَى ، وَخَمْسًا فِي الثَّانِيَةِ. وَهُوَ قَوْلُ سَعِيدِ بْنِ الْمُسَيِّبِ ، وَعُمَرَ بْنِ عَبْدِ الْعَزِيزِ ، وَأَبِي بَكْرِ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عَمْرِو بْنِ حَزْمٍ ، وَدَاوُد ، وَالشَّافِعِيِّ. وَحُكِيَ عَنْ ابْنِ عَبَّاسٍ ;
وَذَلِكَ لِقَوْلِ ابْنِ عَبَّاسٍ فِي حَدِيثِهِ: وَصَلَّى رَكْعَتَيْنِ ، كَمَا كَانَ يُصَلِّي فِي الْعِيدِ.
وَرَوَى جَعْفَرُ بْنُ مُحَمَّدٍ ، عَنْ أَبِيهِ {أَنَّ النَّبِيَّ صلى الله عليه وسلم وَأَبَا بَكْرٍ وَعُمَرَ كَانُوا يُصَلُّونَ صَلَاةَ الِاسْتِسْقَاءِ ، يُكَبِّرُونَ فِيهَا سَبْعًا وَخَمْسًا} .
وَالرِّوَايَةُ الثَّانِيَةُ ، أَنَّهُ يُصَلِّي رَكْعَتَيْنِ كَصَلَاةِ التَّطَوُّعِ. وَهُوَ مَذْهَبُ مَالِكٍ ، وَالْأَوْزَاعِيِّ ، وَأَبِي ثَوْرٍ ، وَإِسْحَاقَ ;
لِأَنَّ عَبْدَ اللهِ بْنَ زَيْدٍ قَالَ: اسْتَسْقَى النَّبِيُّ صلى الله عليه وسلم فَصَلَّى رَكْعَتَيْنِ ، وَقَلَبَ رِدَاءَهُ. مُتَّفَقٌ عَلَيْهِ.
وَرَوَى أَبُو هُرَيْرَةَ نَحْوَهُ. وَلَمْ يَذْكُرْ التَّكْبِيرَ ، وَظَاهِرُهُ أَنَّهُ لَمْ يُكَبِّرْ ، وَهَذَا ظَاهِرُ كَلَامِ الْخِرَقِيِّ ، وَكَيْفَمَا فَعَلَ كَانَ جَائِزًا حَسَنًا.
(2)
(د) 1165
(3)
(ت) 558 ، (س) 1506
(4)
قَالَ فِي النِّهَايَةِ: التَّبَذُّلُ: تَرْكُ التَّزَيُّنِ وَالتَّهَيُّؤِ بِالْهَيْئَةِ الْحَسَنَةِ الْجَمِيلَةِ عَلَى جِهَةِ التَّوَاضُعِ. تحفة الأحوذي
(5)
(س) 1521 ، (جة) 1266 ، (ت) 558 ، (حم) 3331
(6)
(ت) 558 ، (د) 1165
(7)
(س) 1508 ، (د) 1165
(8)
(د) 1165 ، (ت) 558 ، (س) 1508 ، (جة) 1266