الرئيسية
أقسام المكتبة
المؤلفين
القرآن
البحث 📚
سورة إبراهيم
قوله تعالى: {وَيَبْغُونَهَا عِوَجاً} الآية: 3
[1174]
وصل عبد بن حميد من طريق ابن أبي نجيح عن مجاهد في قوله: {وَيَبْغُونَهَا عِوَجاً} قال: تلتمسون لها الزيغ 1.
قوله تعالى: {اذْكُرُوا نِعْمَةَ اللَّهِ عَلَيْكُمْ} الآية: 6
[1175]
وصل الطبري من طريق الحميدي 2 عن ابن عيينة {اذْكُرُوا نِعْمَةَ اللَّهِ عَلَيْكُمْ} أياديَ الله عندكم وأيامه 3، وكذا رويناه في تفسير ابن عيينة رواية سعيد بن عبد الرحمن عنه 4.
[1176]
وأخرج عبد الله بن أحمد في زيادات المسند والنسائي، وكذا
1 فتح الباري 8/376. هكذا وردت بتاء المخاطبة، وهي في المصحف بالياء. وذكره البخاري عنه تعليقا.
ولم يذكره الحافظ في التغليق.
2 هو عبد الله بن الزبير بن عيسى القرشي الحميدي المكي، أبو بكر، ثقة حافظ فقيه، أجل أصحاب ابن عيينة، مات سنة تسع عشرة بعد المائتين. قال الحاكم: كان البخاري إذا وجد الحديث عند الحميدي لا يعدوه إلى غيره. التقريب 1/415.
3 أخرجه ابن جرير رقم20582 حدثني المثنى، قال: حدثنا إسحاق، قال: حدثنا عبد الله بن الزبير - وهو الحميدي - عن ابن عيينة - مثله.
4 فتح الباري 8/376.
ذكره ابن حجر في تغليق التعليق 4/232 عن ابن عيينة. ولفظه "قال: اذكروا أيادي الله عليكم، وأيام الله".
ذكره ابن أبي حاتم من طريق ابن عباس عن أبي بن كعب قال: إن الله أوحى إلى موسى وذكّرهم بأيام الله، قال: نعم الله 1.
[1177]
وأخرجه عبد الرزاق من حديث ابن عباس بإسناد صحيح فلم يقل عن أبي بن كعب 2.
قوله تعالى: {فَرَدُّوا أَيْدِيَهُمْ فِي أَفْوَاهِهِمْ} الآية: 9
[1178]
وقد روى عبد بن حميد من طريق أبي الأحوص عن عبد الله قال: عضوا على أصابعهم 3. وصححه الحاكم، وإسناده صحيح 4.
1 فتح الباري 8/376.
أخرجه عبد الله بن أحمد في زيادات المسند المسند 5/122 حدثنا أبو عبد الله العنبري، حدثنا أبو الوليد الطيالسي، حدثنا محمد بن أبان، عن أبي إسحاق، عن سعيد بن جبير، عن ابن عباس، به نحوه موقوفا. وذكره ابن كثير 4/398 وقال: وهو الأشبه.
وأخرجه عبد الله بن أحمد المسند 5/122 ابن جرير رقم20579 وابن أبي حاتم كما في تفسير ابن كثير 4/398 كلهم من حديث محمد بن أبان، به مرفوعا.
ومحمد بن أبان ضعيف. وله طريق أخرى صحيحة؛ فقد أخرجه النسائي في التفسير رقم280 من حديث زيد بن أنيسة، عن أبي إسحاق، به مرفوعا نحوه.
وذكره السيوطي في الدر المنثور 5/6 وعزاه للنسائي، وعبد الله بن أحمد في زوائد المسند، وابن جرير، وابن المنذر، وابن أبي حاتم، وابن مردويه، والبيهقي في شعب الإيمان.
2 فتح الباري 8/376.
3 فتح الباري 8/377.
أخرجه ابن جرير رقم20597 حدثني المثنى، قال: حدثنا عبد الله بن رجاء البصري، قال: حدثنا إسرائيل، عن أبي إسحاق، عن أبي الأحوص، عن عبد الله - مثله.
وأخرجه الأرقام 20594-20596 و20598 من طرق عن أبي إسحاق، به نحوه.
ذكره ابن كثير 4/401 عن سفيان الثوري، وإسرائيل، عن أبي إسحاق، به نحوه.
واختاره الطبري، ووجهه بقوله تعالى عن المنافقين:{وَإِذَا خَلَوْا عَضُّوا عَلَيْكُمُ الْأَنَامِلَ} [آل عمران:119]، قال: فهذا هو الكلام المعروف والمعنى المفهوم من "رد اليد إلى الفم". تفسير الطبري 16/536.
4 المستدرك 2/350 من طريق إسرائيل، عن أبي الأحوص، به. وصححه على شرط الشيخين، ووافقه الذهبي. وصححه ابن حجر كما في الأعلى.
قوله تعالى: {وَيُسْقَى مِنْ مَاءٍ صَدِيدٍ} الآية: 16
[1179]
وصل الفريابي بسنده إلى مجاهد في قوله: {وَيُسْقَى مِنْ مَاءٍ صَدِيدٍ} قال: قيح ودم 1.
قوله تعالى: {أَلَمْ تَرَ كَيْفَ ضَرَبَ اللَّهُ مَثَلاً كَلِمَةً طَيِّبَةً كَشَجَرَةٍ طَيِّبَةٍ أَصْلُهَا ثَابِتٌ وَفَرْعُهَا فِي السَّمَاءِ تُؤْتِي أُكُلَهَا كُلَّ حِينٍ بِإِذْنِ رَبِّهَا} الآيتان:24- 25.
[1180]
وعند الترمذي والنسائي وابن حبان من حديث أنس أن النبي صلى الله عليه وسلم قرأ {أَلَمْ تَرَ كَيْفَ ضَرَبَ اللَّهُ مَثَلاً كَلِمَةً طَيِّبَةً كَشَجَرَةٍ طَيِّبَةٍ} قال: "هي النخلة"، تفرد برفعه حماد بن سلمة 2.
[1181]
وللحاكم من حديث أنس "الشجرة الطيبة" النخلة، و"الشجرة الخبيثة" الحنظلة 3.
1 فتح الباري 8/376.
أخرجه الفريابي كما في تغليق التعليق 4/232 ثنا ورقاء، عن ابن أبي نجيح، عنه - مثله.
وأخرجه عبد بن حميد كما في تغليق التعليق 4/232 به سندا ومتنا.
2 فتح الباري 1/147.
أخرجه الترمذي في جامعه رقم3119 - في تفسير القرآن، باب ومن سورة إبراهيم - حدثنا عبد بن حميد، حدثنا أبو الوليد، حدثنا حماد بن سلمة، عن شعيب بن الحبحاب، عن أنس بن مالك - مرفوعا نحوه. وأخرجه النسائي في التفسير رقم282 من طريق النضر بن شميل، وابن حبان في صحيحه الإحسان، رقم475 من طريق غسان ابن الربيع، كلاهما عن حماد بن سلمة، به. وأخرجه أبو يعلى رقم4165، وابن جرير 13/205 والحاكم 2/352 كلهم من حديث حماد بن سلمة، به. وقال الحاكم: صحيح على شرط مسلم، ووافقه الذهبي. والحديث ذكره السيوطي في الدر المنثور 5/22 وزاد نسبه إلى البزار وابن أبي حاتم وابن مردويه.
3 فتح الباري 8/378. =
[1182]
وقد أخرج ابن مردويه من حديث ابن عباس بإسناد ضعيف في قوله: {تُؤْتِي أُكُلَهَا كُلَّ حِينٍ} قال: هي شجرة جوز الهند لا تتعطل من ثمرة تحمل كل شهر 1.
= أخرجه الحاكم 2/352 أخبرنا الحسين بن أيوب، ثنا أبو يحيى بن أبي مرة، ثنا العلاء ابن عبد الجبار، ثنا حماد بن سلمة، عن شعيب بن الحبحاب، عن أنس بن مالك - فذكر أوله. ولفظه "قال: أتي رسول الله صلى الله عليه وسلم بقناع من بسر فقرأ {مَثَلاً كَلِمَةً طَيِّبَةً كَشَجَرَةٍ طَيِّبَةٍ} قال: "هي النخلة". قال الحاكم: هذا حديث صحيح على شرط مسلم ولم يخرجاه، ووافقه الذهبي. وبهذا اللفظ أخرجه النسائي في التفسير رقم282، وابن جرير رقم20678 من طريق النضر بن شميل، عن حماد بن سلمة، به مرفوعا.
وأخرجه الترمذي رقم3119 - في التفسير، باب "ومن سورة إبراهيم"، وأبو يعلى في مسنده رقم4165 وابن حبان في صحيحه الإحسان رقم475 من طرق عن حماد ابن سلمة، به مرفوعا، بجزأيه.
وأشار الترمذي عقبه إلى رواية شعيب بن الحبحاب، عن أبيه، عن أنس بمعناه موقوفا، وقال: هذا الموقوف أصحّ.
والحديث ذكره السيوطي في الدر المنثور 5/22 ونسبه إلى الترمذي والنسائي والبزار وأبي يعلى وابن جرير وابن أبي حاتم وابن حبان والحاكم وابن مردويه.
وأورده الشيخ الألباني في ضعيف سنن الترمذي رقم605 وقال: ضعيف مرفوعا.
قلت: وورد في حديث صحيح، عن ابن عمر أن النبي صلى الله عليه وسلم فسّر الشجرة الطيبة بأنها النخلة. الحديث أخرجه الشيخان البخاري: كتاب التفسير، باب "كشجرة طيبة أصلها ثابت وفرعها في السماء، رقم4698، ومسلم: كتاب صفة القيامة والجنة والنار، باب مثل المؤمن النخلة، رقم 2811.
1 فتح الباري 8/378.
أخرجه ابن مردويه فيما ذكره العيني في عمدة القارئ 19/5 من حديث فروة بن السائب، عن ميمون بن مهران، عنه - مثله. وهو ضعيف كما ذكر الحافظ كما في الأعلى. وذكره السيوطي في الدر المنثور 5/25 ونسبه إلى ابن مردويه فقط.
وانظر التعليق على التي قبلها.
قوله تعالى:
{وَمَثَلُ كَلِمَةٍ خَبِيثَةٍ كَشَجَرَةٍ خَبِيثَةٍ اجْتُثَّتْ مِنْ فَوْقِ الْأَرْضِ} الآية: 26
[1183]
أخرج الطبري من طريق سعيد عن قتادة {اجْتُثَّتْ} استؤصلت1.
[1184]
ومن طريق العوفي عن ابن عباس: ضرب الله مثل الشجرة الخبيثة بمثل الكافر، يقول: الكافر لا يقبل عمله، ولا يصعد؛ فليس له أصل ثابت في الأرض ولا فرع في السماء2.
قوله تعالى: {مَا لَهَا مِنْ قَرَارٍ}
[1185]
ومن طريق الضحاك قال في قوله: {مَا لَهَا مِنْ قَرَارٍ} أي مالها أصل ولا فرع ولا ثمرة ولا منفعة، كذلك الكافر ليس يعمل خيرا ولا يقول خيرا، ولم يجعل الله فيه بركة ولا منفعة 3.
قوله تعالى: {أَلَمْ تَرَ إِلَى الَّذِينَ بَدَّلُوا نِعْمَتَ اللَّهِ كُفْراً وَأَحَلُّوا قَوْمَهُمْ دَارَ الْبَوَارِ} الآية: 28
[1186]
روى الطبري عن ابن عباس أنه سأل عمر عن هذه الآية فقال:
1 فتح الباري 8/377.
الذي وجدته عند الطبري ليس من طريق سعيد، عن قتادة، وإنما من طريق معمر، عنه. فقد أخرج رقم20749 حدثنا محمد بن عبد الأعلى، قال: حدثنا محمد بن ثور، عن معمر، عن قتادة "اجتثت من فوق الأرض" قال: استوصلت من فوق الأرض.
2 فتح الباري 8/377. أخرجه ابن جرير رقم20750 من طريق العوفي، به نحوه.
3 فتح الباري 8/377.
أخرجه ابن جرير رقم20757 قال: حُدِّثت عن الحسين، قال: سمعت أبا معاذ يقول: أخبرنا عبيد بن سليمان، قال: سمعت الضحاك يقول: - فذكر مثله.
من هم؟ قال: هم الأفجران من بني مخزوم وبني أمية أخوالي وأعمامك، فأما أخوالي فاستأصلهم الله يوم بدر، وأما أعمامك فأملى الله لهم إلى حين1.
[1187]
ومن طريق علي قال: هم الأفجران بنوا أمية وبنو المغيرة، فأما بنو المغيرة فقطع الله دابرهم يوم بدر، وأما بنو أمية فمتعوا إلى حين2 وهو عند عبد الرزاق أيضا3 والنسائي 4 وصححه الحاكم5.
1 فتح الباري 8/378.
أخرجه ابن جرير 13/219 حدثني المثنى، قال: ثنا أبو نعيم الفضل بن دكين، قال: أخبرنا حمزة الزيات، عن عمروبن مرة، قال: قال ابن عباس لعمر رضي الله عنه فذكر مثله.
قلت: في هذا الإسناد إرسال "عمرو بن مرة"؛ فإنه لم يسمع من أحد من الصحابة إلا من أبي أوفى. كذا قال أبو حاتم. وقال ابن حجر - في ترجمته -: أرسل عن عبد الله بن عباس.
انظر: المراسيل ص 122، رقم259. والتهذيب 8/90.
تنبيه: إلى هنا انتهى الجزء المحقق من تفسير الطبري؛ فما بعده اعتمدت فيها، على الطبعة الحلبية.
2 أخرجه ابن جرير 13/220 حدثنا أحمد بن إسحاق، قال: ثنا أبو أحمد، قال: ثنا سفيان وشريك، عن أبي إسحاق، عن عمرو ذي مر، عن علي - مثله. وأخرجه - في المكان السابق - من طريق شعبة وسفيان، عن أبي إسحاق بهذا الإسناد مختصرا. ولفظه "الأفجران من قريش".
وأخرجه الحاكم 2/352 من طريق الفريابي، ثنا سفيان، به. قال الحاكم: هذا حديث صحيح الإسناد ولم يخرجاه، ووافقه الذهبي.
قلت: و"عمرو ذو مرّ" هو الهمداني، كوفي سمع عليا رضي الله عنه، روى عنه أبو إسحاق الهمداني، كذا قال ابن أبي حاتم عن أبيه، وسكت عنه ولم يذكر فيه جرحا ولا تعديلا. انظر: الجرح والتعديل 6/232.
3 أخرجه في تفسيره 1/2/342 عن معمر، عن وهب بن عبد الله، عن أبي الطفيل أن ابن الكواء سأل عليا، قال: من {بَدَّلُوا نِعْمَتَ اللَّهِ كُفْراً وَأَحَلُّوا قَوْمَهُمْ دَارَ الْبَوَارِ} ؟ قال: الأفجران، وقال: قريش أو قال: أهل مكة، بنو مخزوم، وبنو أمية وكفيتهم يوم بدر.
4 أخرجه في تفسيره رقم287 من طريق شعبة، عن القاسم بن أبي بزة، به نحوه. ولفظه "هم: كفار قريش يوم بدر".
5 فتح الباري 8/378. أخرجه في مستدركه 2/352 من طريق أبي نعيم، ثنا بسام الصيرفي، ثنا أبو الطفيل عامر بن واثلة، به نحوه. وانظر ما قبله.
[1188]
عند الطبراني من طريق ابن جريج عن ابن عباس قال: البوار الهلاك 1.
[1189]
ومن طريق عبد الرحمن بن زيد بن أسلم قال: قد فسّرها الله تعالى فقال: {جَهَنَّمَ يَصْلَوْنَهَا} 2.
قوله تعالى: {مِنْ قَبْلِ أَنْ يَأْتِيَ يَوْمٌ لا بَيْعٌ فِيهِ وَلا خِلالٌ} الآية: 31
[1190]
وروى الطبري من طرق قتادة قال: علم الله أن في الدنيا بيوعا وخلالا يتخالّون بها في الدنيا، فمن كان يخالل الله فليدم عليه وإلا فسينقطع ذلك عنه 3.
قوله تعالى: {مِنْ كُلِّ مَا سَأَلْتُمُوهُ} الآية: 34
[1191]
وصل الفريابي عن مجاهد في قوله: {وَآتَاكُمْ مِنْ كُلِّ مَا
1 فتح الباري 7/303.
أخرجه ابن جرير 13/223 حدثنا القاسم، قال: ثنا الحسين، قال: ثني حجاج، عن ابن جريج، به. وفيه سنيد وقد ضُعِّف.
2 فتح الباري 7/303.
أخرجه ابن جرير 13/223 حدثني يونس، قال: أخبرنا ابن وهب، قال: قال ابن زيد، به. وذكره السيوطي في الدر المنثور 5/43 ونسبه إلى ابن جرير وابن أبي حاتم عن ابن زيد.
3 فتح الباري 8/376.
أخرجه ابن جرير 13/224-235 حدثني المثنى، قال: ثنا إسحاق، قال: ثنا هشام، عن عمرو، عن سعيد، عنه - نحوه.
وذكره السيوطي في الدر المنثور 5/43 ونسبه إلى عبد بن حميد وابن جرير وابن المنذر وابن أبي حاتم.
سَأَلْتُمُوهُ} قال: رغبتهم إليه فيه 1.
قوله تعالى: {مُهْطِعِينَ مُقْنِعِي رُؤُوسِهِمْ} الآية: 43
[1192]
وصل الفريابي عن مجاهد "مهطعين: مديمي النظر 2.
[1193]
عن مجاهد "مقنعي رءوسهم" رافعي رؤوسهم، أخرجه الفريابي من طريقه 3.
قوله تعالى: {يَوْمَ تُبَدَّلُ الْأَرْضُ غَيْرَ الْأَرْضِ} الآية: 48
[1194]
أخرج مسلم عن عائشة أنها "سألت النبي صلى الله عليه وسلم عن هذه الآية {يَوْمَ تُبَدَّلُ الْأَرْضُ غَيْرَ الْأَرْضِ} أين يكون الناس حينئذ؟ قال: "على الصراط" 4.
1 فتح الباري 8/376. وذكره البخاري عنه تعليقا.
أخرجه الفريابي كما في تغليق التعليق 4/2332 حدثنا ورقاء، عن ابن أبي نجيح، عن مجاهد - مثله.
2 فتح الباري 5/95.
أخرجه الفريابي في تفسيره كما في تغليق التعليق 3/331 ثنا ورقاء، عن ابن أبي نجيح، عن مجاهد، به. وأخرج ابن جرير 13/237 من طرق عن ابن أبي نجيح، به. والأثر ذكره السيوطي في الدر المنثور 5/50 ونسبه إلى ابن جرير وابن أبي حاتم.
3 فتح الباري 5/65.
أخرجه الفريابي كما في تغليق التعليق 3/330 حدثنا ورقاء، عن ابن أبي نجيح، عن مجاهد، به. وأخرجه ابن جرير 13/239 من طرق عن ابن أبي نجيح، به.
4 فتح الباري 11/376.
أخرجه مسلم في صحيحه رقم2791-29 - في صفات المنافقين وأحكامهم، باب في البعث والنشور - من طريق علي بن مسهر، عن داود بن أبي هند، عن الشعبي، عن مسروق، عن عائشة، به. والحديث ذكره السيوطي في الدر المنثور 5/56 ونسبه إلى أحمد ومسلم والترمذي وابن ماجه وابن جرير وابن المنذر وابن أبي حاتم وابن حبان وابن مردويه والحاكم عن عائشة.
[1195]
وفي رواية الترمذي "على جسر جهنم"1.
[1196]
ولأحمد من طريق ابن عباس عن عائشة "على متن جهنم"2.
[1197]
وأخرج مسلم أيضا من حديث ثوبان مرفوعا "يكونون في الظلمة دون الجسر"3.
[1198]
وأخرج عبد الرزاق وعبد بن حميد والطبري في تفاسيرهم والبيهقي في الشعب من طريق عمرو بن ميمون عن عبد الله بن مسعود في قوله تعالى: {يَوْمَ تُبَدَّلُ الْأَرْضُ غَيْرَ الْأَرْضِ} الآية قال: تبدل الأرض أرضا
1 فتح الباري 11/376.
لم أجد في رواية الترمذي بهذا اللفظ، وإنما وجدت باللفظ المذكور في رواية مسلم، وهو "على الصراط"، فقد أخرجه رقم3121 من طريق سفيان، عن داود بن بي هند، به. وقال الترمذي: هذا حديث حسن صحيح، وروي من غير هذا الوجه عن عائشة.
هذا وقد أخرج الإمام أحمد 6/117 من حديث حبيب بن أبي عمرة، عن مجاهد، عن ابن عباس، عن عائشة أنها سألت رسول الله صلى الله عليه وسلم عن قوله تعالى:{وَالْأَرْضُ جَمِيعاً قَبْضَتُهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ وَالسَّمَاوَاتُ مَطْوِيَّاتٌ بِيَمِينِهِ} [الزمر:67]، فأين الناس يومئذ يا رسول الله؟ قال:"هم على جسر جهنم". اهـ. مع أن هذا الحديث ذكره ابن كثير في تفسيره 5/437 باللفظ الذي ذكره ابن حجر هنا - في الذي يليه - بلفظ "هم على متن جهنم". والله أعلم.
2 فتح الباري 11/376.
سبق تخريجه في الذي قبله.
3 فتح الباري 11/376.
أخرجه مسلم في صحيحه رقم315-34 - في الحيض، باب بيان صفة مني الرجل والمرأة وأن الولد مخلوق من مائهما - بسنده عن ثوبان مولى رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: كنت قائما عند رسول الله صلى الله عليه وسلم فجاء حبر من أحبار اليهود
…
فذكره مطولا وفيه أنه سأل فيما سأل: أين يكون الناس يوم تبدل الأرض غير الأرض والسماوات؟ فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "هم في الظلمة دون الجسر " الحديث.
كأنها فضة لم يسفك فيها دم حرام ولم يعمل عليها خطيئة، ورجاله رجال الصحيح، وهو موقوف 1.
[1199]
وأخرجه البيهقي من وجه آخر مرفوعا، وقال: الموفوف أصح 2.
[1200]
وأخرجه الطبري والحاكم من طريق عاصم عن زر بن حبيش عن ابن مسعود بلفظ: أرض بيضاء كأنها سبيكة فضة ورجاله موثقون أيضا 3.
1 فتح الباري 11/375.
أخرجه ابن جرير 13/249-250 من أوجه، وابن أبي حاتم في تفسيره كما في تفسير ابن كثير 4/438 كلاهما من طريق شعبة، عن إسرائيل، عن أبي إسحاق، عن عمرو ابن ميمون، به نحوه. وأخرجه أبو الشيخ في العظمة رقم598 من وجه آخر عن إسرائيل، عن أبي إسحاق، به.
هذا وقد صحّح ابن حجر إسناده كما هو أعلاه.
وأخرجه عبد الرزاق في تفسيره 1/2/344 عن الثوري، عن أبي إسحاق، عن عمرو ابن ميمون - فذكره من قوله ولم يذكر في الإسناد "عبد الله بن مسعود ".
2 فتح الباري 11/375.
لم أهتد إليه عند البيهقي، ولكن أخرجه البزار كما في كشف الأستار، رقم3431، والطبراني في الكبير ج 10/رقم10323 كلاهما من طريق سهل بن حماد أبي عتاب، ثنا جرير بن أيوب، عن أبي إسحاق، عن عمرو بن ميمون، عن عبد الله، عن النبي صلى الله عليه وسلم فذكره بنحو الموقوف. قال البزار: لا نعلم رواه بهذا الإسناد مرفوعا إلا جرير، وليس بالقوي، ثم ذكره الهيثمي في مجمع الزوائد 10/348 وقال: رواه البزار وفيه جرير ابن أيوب، وهو مجمع على ضعفه.
3 فتح الباري 11/375.
أخرجه ابن جرير 13/250، والطبراني في الكبير ج 9/رقم9001 كلاهما من طريق حماد بن زيد، عن عاصم بن بهدلة، به. وفيه أن عبد الله تلا هذه الآية، ثم قال: يجاء بأرض بيضاء
…
إلخ. وذكره الهيثمي في مجمع الزوائد 7/48 وعزاه إلى الطبراني في. الكبير، ثم قال: وإسناده جيد. وقال ابن حجر - كما في الأعلى - "ورجاله موثوقون ".
والحديث ذكره السيوطي في الدر المنثور 5/57 ونسبه إلى عبد الرزاق وابن أبي شيبة وعبد بن حميد وابن جرير وابن المنذر وابن أبي حاتم والطبراني وأبي الشيخ في العظمة والحاكم - وصححه - والبيهقي في البعث.
[1201]
ولأحمد من حديث أبي أيوب: أرض كالفضة البيضاء، قيل فأين الخلق يومئذ؟ قال: هم أضياف الله لن يعجزهم ما لديه 1.
[1202]
وللطبري من طريق سنان بن سعد عن أنس مرفوعا: "يبدلها الله بأرض من فضة لم يعمل عليها الخطايا"2.
[1203]
وعن علي موقوفا نحوه 3.
1 فتح الباري 11/375.
لم أجده عند أحمد في مسنده، وقد أخرجه ابن جرير 13/253-254 حدثني محمد ابن عوف، قال: ثنا أبو المغيرة، قال: ثنا ابن أبي مريم، قال: ثنا سعيد بن ثوبان الكلاعي، عن أبي أيوب الأنصاري، قال: أتى النبي صلى الله عليه وسلم حبر من اليهود، وقال: أرأيت إذ يقول الله في كتابه {يَوْمَ تُبَدَّلُ الْأَرْضُ غَيْرَ الْأَرْضِ وَالسَّمَاوَاتُ} فأين الخلق عند ذلك؟ قال - فذكره. وأخرجه ابن أبي حاتم كما في تفسير ابن كثير 4/438 من حديث أبي بكر بن عبد الله بن أبي مريم، به. وإسناده ضعيف، لضعف ابن أبي مريم. انظر التعليق على رقم 761.
وذكره السيوطي في الدر المنثور 5/58 ونسبه إلى أحمد وابن جرير وابن أبي حاتم وأبي نعيم في الدلائل.
2 فتح الباري 11/375.
كذا عزاه ابن حجر إلى الطبري عن أنس مرفوعا، ولكني وجدت عنده موقوفا فقط، فقد أخرجه 13/250، 251 حدثنا محمد بن إسماعيل، قال: ثنا أبو صالح، قال: ثني ابن لهيعة، عن يزيد بن أبي حبيب، عن سنان بن سعد، عن أنس - موقوفا نحوه. وابن لهيعة ضعيف.
3 فتح الباري 11/375.
أخرجه ابن جرير 13/251 من طريق شعبة، قال: سمعت المغيرة بن مالك يحدث، عن المجاشع أو المجاشعي، شك أبو موسى، عمن سمع عليا - فذكره. ولفظه "يقول في هذه الآية {يَوْمَ تُبَدَّلُ الْأَرْضُ غَيْرَ الْأَرْضِ} قال: الأرض من فضة، والجنة من ذهب". والإسناد فيه راوٍ لم يسم، لذا فهو ضعيف.
[1204]
ومن طريق ابن أبي نجيح عن مجاهد: أرض كأنها فضة والسماوات كذلك 1.
[1205]
وعن علي: والسماوات من ذهب 2.
[1206]
وعند عبد من طريق الحكم بن أبان عن عكرمة قال: بلغنا أن هذه الأرض يعني أرض الدنيا تطوى وإلى جنبها أخرى يحشر الناس منها إليها 3.
[1207]
وفي حديث الصور الطويل: تبدل الأرض غير الأرض والسماوات فيبسطها ويسطحها ويمدها مد الأديم العكاظي لا ترى فيها عوجا ولا أمتا، ثم يزجر الله الخلق زجرة واحدة فإذا هم في هذه الأرض المبدلة في مثل موضعهم من الأولى ماكان في بطنها كان في بطنها وما كان على ظهرها كان عليها 4.
[1208]
ووقع في تفسير الكلبي عن أبي صالح عن ابن عباس في قوله تعالى: {يَوْمَ تُبَدَّلُ الْأَرْضُ غَيْرَ الْأَرْضِ} قال: يزاد فيها وينقص منها ويذهب
1 فتح الباري 11/375.
أخرجه ابن جرير 13/250 من طرق عن ابن أبي نجيح، ومن طريق ابن جريج كلاهما عن مجاهد، به.
2 فتح الباري 11/375.
لم أجد عنه بهذا اللفظ، ولكن سبق قريبا عنه بلفظ "والجنة من ذهب".
3 فتح الباري 11/375-376.
لم أقف على إسناده، وقد ذكره السيوطي في الدر المنثور 5/58 ونسبه إلى عبد بن حميد فقط.
4 فتح الباري 11/376.
آكامها وجبالها وأوديتها وشجرها وتمد مد الأديم العكاظي1.
[1209]
وفي تفسير الربيع بن أنس عن أبي العالية عن أبي بن كعب: تصير السماوات جنانا ويصير مكان البحر نارا 2.
1 فتح الباري 11/376.
ذكره السيوطي في الدر المنثور 5/57 ونسبه إلى البيهقي في البعث والنشور فقط.
2 فتح الباري 11/376.
أخرجه ابن جرير 13/252 حدثنا علي بن سهل، قال: ثنا حجاج بن محمد، قال: ثنا أبو جعفر، عن الربيع بن أنس، به. وزاد في آخره "وتبدل الأرض غيرها ". وانظر التعليق على هذا الإسناد برقم 21.
وذكره السيوطي في الدر المنثور 5/58 ونسبه إلى ابن جرير وابن أبي حاتم.