المَكتَبَةُ الشَّامِلَةُ السُّنِّيَّةُ

الرئيسية

أقسام المكتبة

المؤلفين

القرآن

البحث 📚

‌ ‌سورة الشورى قوله تعالى: {يَذْرَأُكُمْ فِيهِ} الآية: 11 [2417] وصل الفريابي من - الروايات التفسيرية في فتح الباري - جـ ٢

[عبد المجيد الشيخ عبد الباري]

الفصل: ‌ ‌سورة الشورى قوله تعالى: {يَذْرَأُكُمْ فِيهِ} الآية: 11 [2417] وصل الفريابي من

‌سورة الشورى

قوله تعالى: {يَذْرَأُكُمْ فِيهِ} الآية: 11

[2417]

وصل الفريابي من طريق مجاهد في قوله {يَذْرَأُكُمْ فِيهِ} قال نسلا بعد نسل من الناس والأنعام1.

[2418]

وروى الطبري من طريق السدي في قوله {يَذْرَأُكُمْ} قال: يخلقكم2.

قوله تعالى: {شَرَعَ لَكُمْ مِنَ الدِّينِ مَا وَصَّى بِهِ نُوحاً} الآية: 13

[2419]

وقال أبو العالية في قوله تعالى: {شَرَعَ لَكُمْ مِنَ الدِّينِ مَا وَصَّى بِهِ نُوحاً} قال: وصاهم بالأخلاص في عبادته3.

قوله تعالى: {لا حُجَّةَ بَيْنَنَا} الآية: 15

[2420]

وصل الفريابي عن مجاهد {لا حُجَّةَ بَيْنَنَا} لا خصومة بيننا وبينكم4.

1 فتح الباري 8/563.

أخرجه الفريابي كما في تغليق التعليق 4/304 ثنا ورقاء، عن ابن أبي نجيح، عن مجاهد، به.

2 فتح الباري 8/563.

أخرجه ابن جرير 25/11 من طريق أسباط، عن السدي، به.

3 فتح الباري 1/ 11

4 فتح الباري 8/563.

أخرجه الفريابي كما في تغليق التعليق 4/304 ثنا ورقاء، عن ابن أبي نجيح، عن مجاهد، به.

ص: 1034

قوله تعالى: {حُجَّتُهُمْ دَاحِضَةٌ عِنْدَ رَبِّهِمْ} الآية: 16

[2421]

وروى الطبري من طريق السدي في قوله {حُجَّتُهُمْ دَاحِضَةٌ عِنْدَ رَبِّهِمْ} قال: هم أهل الكتاب للمسلمين: كتابنا قبل كتابكم ونبينا قبل نبيكم1.

قوله تعالى: {قُلْ لا أَسْأَلُكُمْ عَلَيْهِ أَجْراً إِلَّا الْمَوَدَّةَ فِي الْقُرْبَى} الآية: 23

[2422]

أخرج الطبري وابن أبي حاتم من طريق قيس بن الربيع 2، عن الأعمش، عن سعيد بن جبير عن ابن عباس قال: لما نزلت - هذه الآية - قالوا: يا رسول الله من قرابتك الذين وجبت علينا مودتهم؟ الحديث، وإسناده واه فيه ضعيف ورافضي، وهو ساقط لمخالفته الحديث الصحيح - حديث الباب3.

1 فتح الباري 8/563.

لم أجد هذا الأثر عن السدي، وإنما عن قتادة. فقد أخرج ابن جرير 25/19 حدثنا ابن عبد الأعلى، قال: ثنا ابن ثور، عن معمر، عن قتادة {وَالَّذِينَ يُحَاجُّونَ فِي اللَّهِ مِنْ بَعْدِ مَا اسْتُجِيبَ لَهُ حُجَّتُهُمْ دَاحِضَةٌ عِنْدَ رَبِّهِمْ} قال: هم اليهود والنصارى، قالوا: كتابنا قبل كتابكم، ونبينا قبل نبيكم، ونحن خير منكم. ومن طريق سعيد، عن قتادة، نحوه.

2 قيس بن الربيع الأسدي الكوفي أبو محمد، قال أبو حاتم: محله الصدق، وليس بقوي، وقال ابن معين: ضعيف. وقال مرة: لا يكتب حديثه، وقيل لأحمد: لم تركوا حديثه؟ قال: كان يتشيع، وكان كثير الخطأ وله أحاديث منكرة. وقال النسائي: متروك، وقال الدارقطني: ضعيف.

انظر ترجمته في: الجرح والتعديل 7/97، والميزان 4/313.

3 فتح الباري 8/564.

وتمامه "قال: علي وفاطمة وأبناهما".

قال الزيلعي: ذكر نزول هذه الآية في المدينة بعيد؛ فإنها مكية، ولم يكن إذ ذاك لفاطمة أولاد بالكلية فإنها لم تتزوج لعلي إلا بعد بدر من السنة الثانية، والحق تفسير الآية بما فسر به حبر الأمة ابن عباس، أخرجه البخاري - رقم4818 - من رواية طاوس عنه أنه سئل عن قوله تعالى: {

إِلَّا الْمَوَدَّةَ فِي الْقُرْبَى

} فقال سعيد بن جبير: قربى آل محمد، فقال ابن عباس: عجلت - أي أسرعت في التفسير - أن النبي صلى الله عليه وسلم لم يكن بطن من =

ص: 1035

[2423]

وفي سبب نزولها قول آخر: ذكر الواحدي عن ابن عباس قال: لما قدم النبي صلى الله عليه وسلم المدينة كانت تنوبه نوائب وليس بيده شيء، فجمع له الأنصار مالا فقالوا: يا رسول الله إنك ابن أختنا، وقد هدانا الله بك، وتنوبك النوائب وحقوق وليس لك سعة فجمعنا لك من أموالنا ما تستعين به علينا، فنزلت، وهذه من رواية الكلبي ونحوه من الضعفاء1.

= قريش إلا كان لهم فيه قربة، فقال: إلا أن تصلوا ما بيني وبينكم من القرابة. انتهى. تخريج أحاديث الكشاف 3/235.

والحديث أخرجه ابن أبي حاتم، كما في تفسير ابن كثير 7/189، والطبراني في الكبير رقم12259 وابن مردويه في تفسيريهما كما في تخريج أحاديث الكشاف للزيلعي 3/235 من طريق حسين الأشقر، عن قيس بن الربيع، عن الأعمش، به. والحديث ذكره الهيثمي في مجمع الزوائد 9/168 وقال: رواه الطبراني وفيه جماعة ضعفاء، وقد وثقوا. وقال ابن كثير - عقب ذكره - "وهذا إسناد ضعيف فيه مبهم لا يعرف عن شيخ شيعي متخرق، زهو حسين الأشقر ولا يقبل خبره في هذا المحل، وذكر نزول هذه الآية في المدينة بعيد

فذكر نحوه ما قال الزيلعي. والحديث ذكره السيوطي في الدر المنثور 7/348 وعزاه لابن المنذر وابن أبي حاتم والطبراني وابن مردويه، وحكم على إسناده بالضعف.

1 فتح الباري 8/564.

أخرج الطبراني في الكبير ج 12/رقم12384 من طريق حسين الأشقر، ثنا نصير بن زياد، عن عثمان أبي اليقظان عن سعيد بن جبير، عن ابن عباس، نحوه. وذكره الهيثمي في مجمع الزوائد 7/106 وقال: رواه الطبراني في الكبير والأوسط وفيه عثمان بن عمير أبو اليقظان وهو ضعيف.

وذكره الواحدي في أسباب النزول ص 312 بغير سند، وقال ابن حجر في الكافي الشاف بذيل الكشاف 4/221 ذكره الثعلبي والواحدي في الأسباب عن ابن عباس بغير سند، ويشبه أن يكون عن الكلبي عن أبي صالح عنه. وروى الطبراني من طريق عثمان بن القطان عن سعيد بن جبير عن ابن عباس. وأخرجه ابن مردويه عنه.

والحديث ذكره السيوطي في الدر المنثور 7/348 ونسبه إلى الطبراني في الأوسط وابن مردويه، وحكم على إسناده بالضعف.

ص: 1036

[2424]

وأخرج من طريق مقسم عن ابن عباس أيضا قال: بلغ النبي صلى الله عليه وسلم عن الأنصار شيء فخطب فقال: "ألم تكونوا ضلالا فهداكم الله بي"، الحديث، وفيه "فجثوا على الركب وقالوا أنفسنا وأموالنا لك فنزلت، وهذا أيضا ضعيف ويبطله أن الآية مكية1.

[2425]

عن قتادة قال: قال المشركون لعل محمداً يطلب أجراً على ما يتعاطاه، فنزلت2.

[2426]

وقد روى سعيد بن منصور من طريق الشعبي قال: أكثروا علينا في هذه الآية، فكتبت إلى ابن عباس أسأله عنها فكتب: إن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان واسط النسب في قريش، لك يكن حي من أحياء قريش إلا ولده، فقال الله:{قُلْ لا أَسْأَلُكُمْ عَلَيْهِ أَجْراً إِلَّا الْمَوَدَّةَ فِي الْقُرْبَى} تودوني بقرابتي منكم، وتحفظوني في ذلك3.

1 فتح الباري 8/564.

أخرجه ابن جرير 25/25، وابن أبي حاتم كما في تفسير ابن كثير 7/189، وابن مرديه كما في تخريج أحاديث الكشاف 3/237 كلهم من طريق عبد السلام بن حرب، عن يزيد بن أبي زياد، عن مقسم، عن ابن عباس، نحوه. قال ابن كثير: يزيد بن أبي زياد ضعيف. وقال عنه ابن حجر في التقريب 2/365 ضعيف كبر فتغير وصار يتلقن، وكان شيعيا.

والحديث ذكره الهيثمي في مجمع الزوائد 10/35 وقال: رواه الطبراني في الأوسط عن شيخه علي بن سعد بن بشير وفيه لين وبقية رجاله وثقوا.

2 فتح الباري 8/564.

3 فتح الباري 8/565.

أخرجه الحاكم في المستدرك 2/444 حدثنا أبو العباس أحمد بن هارون الفقيه، ثنا علي بن عبد العزيز، ثنا عمر بن عون، ثنا هشيم، أنبأنا داود، عن الشعبي رحمه الله به. ثم قال الحاكم: قال هشيم، وأخبرني حصين، عن عكرمة، عن ابن عباس رضي الله عنهما بنحوه من ذلك. هذا حديث ولم يخرجاه بهذه الزيادة، وهو صحيح على شرطهما، فإن حديث عكرمة صحيح على شرط البخاري وحديث داود بن أبي هند صحيح على شرط مسلم. أهـ. وكذا قال الذهبي.

والأثر ذكره السيوطي في الدر المنثور 7/346 ونسبه إلى سعيد بن منصور وابن سعد وعبد بن حميد والحاكم وابن مردويه والبيهقي في الدلائل.

وفي البخاري نحوه، وقد تقدمت الإشارة إليه.

ص: 1037

[2427]

وفيه قول ثالث: أخرج أحمد من طريق مجاهد عن ابن عباس أيضا أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: {قُلْ لا أَسْأَلُكُمْ عَلَيْهِ أَجْراً} على ما جئتكم به من البينات والهدى إلا أن تقربوا إلى الله بطاعته، وفي إسناده ضعف1.

[2428]

وثبت عن الحسن البصري نحوه2.

قوله تعالى: {وَمَا أَصَابَكُمْ مِنْ مُصِيبَةٍ فَبِمَا كَسَبَتْ أَيْدِيكُمْ} الآية: 30

[2429]

وأخرج أبو عبيد من طريق الضحاك بن مزاحم موقوفا قال:

1 فتح الباري 8/565.

أخرجه الإمام أحمد 1/268 حدثنا حسن بن موسى، حدثنا قزعة - يعني ابن سويد ـ، حدثني عبد الله بن أبي نجيح، عن مجاهد، عن ابن عباس، نحوه مرفوعا. وقد ضعفه ابن حجر كما في الأعلى. قلت: والعلة فيه: قزعة بن سويد الباهلي، قال عنه ابن حجر في التقريب 2/126 "ضعيف".

وأخرجه الحاكم 2/443-444 من طريق الحسن بن موسى، به. وصححه الحاكم، ووافقه الذهبي! والحديث ذكره ابن كثير في تفسيره 7/188 برواية الإمام أحمد.

2 فتح الباري 8/565.

ذكره السيوطي في الدر المنثور 7/350 عن الحسن في قوله: {قُلْ لا أَسْأَلُكُمْ عَلَيْهِ أَجْراً إِلَّا الْمَوَدَّةَ فِي الْقُرْبَى} قال: ما كان النبي صلى الله عليه وسلم يسألهم على هذا القرآن أجراً، ولكنه أمرهم أن يتقربوا إلى الله، بطاعته وحب كتابه". ونسبه إلى عبد بن حميد. وقال ابن كثير - عقب رواية مجاهد عن ابن عباس المتقدم - قال: "وهكذا روى قتادة عن الحسن البصري مثله.

وأخرج عبد الرزاق في تفسيره 2/191 عن معمر عن الحسن قال: إلا أن تودوا إلى الله فيما يقربكم إليه.

ص: 1038

ما من أحد تعلم القرآن ثم نسيه إلا يذنب أحدثه؛ لأن الله يقول {وَمَا أَصَابَكُمْ مِنْ مُصِيبَةٍ فَبِمَا كَسَبَتْ أَيْدِيكُمْ} ونسيان القرآن من أعظم المصائب1.

قوله تعالى: {إِنْ يَشَأْ يُسْكِنِ الرِّيحَ فَيَظْلَلْنَ رَوَاكِدَ عَلَى ظَهْرِهِ} الآية: 33

[2430]

وروى الطبري من طريق سعيد عن قتادة {فَيَظْلَلْنَ رَوَاكِدَ عَلَى ظَهْرِهِ} قال: سفن هذا البحر تجري بالريح فإذا أمسكت عنها الريح ركدت2.

قوله تعالى: {وَالَّذِينَ إِذَا أَصَابَهُمُ الْبَغْيُ هُمْ يَنْتَصِرُونَ} الآية: 39

[2431]

روى الطبري من طريق السدي في قوله {وَالَّذِينَ إِذَا أَصَابَهُمُ الْبَغْيُ هُمْ يَنْتَصِرُونَ} قال: يعني ممن بغي عليهم من غير أن يعتدوا3.

قوله تعالى:

{وَجَزَاءُ سَيِّئَةٍ سَيِّئَةٌ مِثْلُهَا فَمَنْ عَفَا وَأَصْلَحَ فَأَجْرُهُ عَلَى اللَّهِ} الآية: 40

[2432]

وروى ابن أبي حاتم عن السدي في قوله {وَجَزَاءُ سَيِّئَةٍ سَيِّئَةٌ مِثْلُهَا} قال: إذا شتمك شتمته بمثلها من غير أن تعتدي {فَمَنْ عَفَا وَأَصْلَحَ فَأَجْرُهُ عَلَى اللَّهِ} 4.

1 فتح الباري 9/86. راجع كتاب فضائل القرآن لأبي عبيد.

2 فتح الباري 8/563.

أخرجه ابن جرير 25/34 من طريق يزيد، قال: ثنا سعيد، عن قتادة، به.

3 فتح الباري 5/99.

أخرجه ابن جرير 25/37 من طريق أسباط، عن السدي، به.

4 فتح الباري 5/100.

أخرجه ابن جرير 25/38 من طريق أسباط، عن السدي، به.

ص: 1039

قوله تعالى: {يَنْظُرُونَ مِنْ طَرْفٍ خَفِيٍّ} الآية: 45

[2433]

وصل الفريابي عن مجاهد {مِنْ طَرْفٍ خَفِيٍّ} ذليل1.

[2434]

وروى الطبري من طريق علي بن أبي طلحة عن ابن عباس مثله2.

[2435]

ومن طريق قتادة ومن طريق السدي في قوله {يَنْظُرُونَ مِنْ طَرْفٍ خَفِيٍّ} قال: يسارقون النظر3.

قوله تعالى: {وَيَجْعَلُ مَنْ يَشَاءُ عَقِيماً} الآية: 50

[2436]

وصل ابن أبي حاتم والطبري من طريق علي بن أبي طلحة عن ابن عباس {وَيَجْعَلُ مَنْ يَشَاءُ عَقِيماً} قال: لا يُلْقِح4.

[2437]

ومن طريق جويبر عن الضحاك عن ابن عباس {عَقِيماً} قال: لا تلد، وفيه ضعف وانقطاع5.

1 فتح الباري 8/563.

أخرجه الفريابي كما في تغليق التعليق 4/304 ثنا ورقاء، عن ابن أبي نجيح، عن مجاهد، به.

2 فتح الباري 8/563.

لم أجده في تفسير الطبري من طريق علي بن أبي طلحة، وإنما من طريق العوفي. فقد أخرج 25/42 حدثني محمد بن سعد، قال: ثني أبي، قال: ثني عمي، قال: ثني أبي، عن أبيه، عن ابن عباس قوله:{وَتَرَاهُمْ يُعْرَضُونَ عَلَيْهَا خَاشِعِينَ مِنَ الذُّلِّ}

إلى قوله: {مِنْ طَرْفٍ خَفِيٍّ} يعني بالخفي: الذليل.

3 فتح الباري 8/563.

أخرجه ابن جرير 25/42 من طريق أسباط، عن السدي، به.

4 فتح الباري 8/563.

أخرجه ابن جرير 25/44، وابن أبي حاتم كما في تغليق التعليق 4/304 كلاهما من طريق معاوية بن صالح، عن علي بن أبي طلحة، به.

وذكره السيوطي في الدر المنثور 7/363 ونسبه إلى ابن جرير وابن أبي حاتم.

5 فتح الباري 8/563. إسناده ضعيف كما بين ذلك ابن حجر - كما في الأعلى. وقد ذكره البخاري عن ابن عباس تعليقا، بصيغة التمريض قائلا "ويذكر عن ابن عباس"، فذكره.

ص: 1040

قوله تعالى: {وَكَذَلِكَ أَوْحَيْنَا إِلَيْكَ رُوحاً مِنْ أَمْرِنَا} الآية: 52

[2438]

وصل ابن أبي حاتم من طريق علي بن أبي طلحة عن ابن عباس {رُوحاً مِنْ أَمْرِنَا} القرآن1.

[2439]

وروى الطبري من طريق السدي قال في قوله {رُوحاً مِنْ أَمْرِنَا} قال: وحيا2.

[2440]

ومن طريق قتادة عن الحسن في قوله {رُوحاً مِنْ أَمْرِنَا} قال: رحمة 3.

1 فتح الباري 8/563.

أخرجه ابن أبي حاتم كما في تغليق التعليق 4/304 من طريق أبي صالح، حدثني معاوية، عن علي بن أبي طلحة، به.

2 فتح الباري 8/563.

أخرجه ابن جرير 25/46 من طريق أسباط، عن السدي، به.

3 فتح الباري 8/563.

أخرجه ابن جرير 25/46 حدثن ابن عبد الأعلى، قال: ثنا محمد بن ثور، عن معمر، عن قتادة، به.

ص: 1041