المَكتَبَةُ الشَّامِلَةُ السُّنِّيَّةُ

الرئيسية

أقسام المكتبة

المؤلفين

القرآن

البحث 📚

‌سورة حم السجدة (فصلت) - الروايات التفسيرية في فتح الباري - جـ ٢

[عبد المجيد الشيخ عبد الباري]

الفصل: ‌سورة حم السجدة (فصلت)

‌سورة حم السجدة (فصلت)

قوله تعالى: {لَهُمْ أَجْرٌ غَيْرُ مَمْنُونٍ} الآية: 8

[2390]

وصل الفريابي من طريق مجاهد {لَهُمْ أَجْرٌ غَيْرُ مَمْنُونٍ} قال: محسوب1.

[2391]

وروى الطبري من طريق علي بن أبي طلحة عن ابن عباس في قوله {غَيْرُ مَمْنُونٍ} قال: غير منقوص2.

قوله تعالى: {وَقَدَّرَ فِيهَا أَقْوَاتَهَا} الآية: 10

[2392]

أخرج عبد الرزاق عن معمر عن الحسن {أَقْوَاتَهَا} قال: أرزاقها3.

[2393]

قال: وقال قتادة: جبالها وأنهارها ودوابها وثمارها4.

1 فتح الباري 8/559.

أخرجه الفريابي كما في تغليق التعليق 4/302 ثنا ورقاء، عن ابن أبي نجيح، عن مجاهد، به.

2 فتح الباري 8/559.

أخرجه ابن جرير 24/93 من طريق معاوية بن صالح، عن علي بن أبي طلحة، به.

3 فتح الباري 8/559.

أخرجه عبد الرزاق 2/184 به سندا ومتنا.

4 فتح الباري 8/559.

أخرجه عبد الرزاق 2/184 عن معمر عنه، به.

ص: 1026

[2394]

وصل الفريابي من طريق مجاهد {وَقَدَّرَ فِيهَا أَقْوَاتَهَا} قال: من المطر1.

قوله تعالى: {فَقَالَ لَهَا وَلِلْأَرْضِ ائْتِيَا طَوْعاً أَوْ كَرْهاً قَالَتَا أَتَيْنَا طَائِعِينَ فَقَضَاهُنَّ سَبْعَ سَمَاوَاتٍ فِي يَوْمَيْنِ وَأَوْحَى فِي كُلِّ سَمَاءٍ أَمْرَهَا} الآية:11-12

[2395]

وصل الطبري وابن أبي حاتم على شرط البخاري في الصحة، عن طاوس عن ابن عباس، ولفظ الطبري في قوله {أَتَيْنَا} قال أعطيا، وفي قوله {قَالَتَا أَتَيْنَا} قالتا أعطينا2.

[2396]

وقد روى الطبري من طريق مجاهد عن ابن عباس رضي الله عنهما قال: قال الله عز وجل للسماوات أطلعي الشمس والقمر والنجوم، وقال للأرض: شققي أنهارك وأخرجي ثمارك، {قَالَتَا أَتَيْنَا طَائِعِينَ} 3.

1 فتح الباري 8/559.

أخرجه الفريابي كما في تغليق التعليق 4/302 ثنا ورقاء، عن ابن أبي نجيح، عن مجاهد، به.

2 فتح الباري 8/556.

أخرجه ابن جرير 24/98-99 حدثني يعقوب بن إبراهيم، قال: ثنا ابن عُليّة، عن ابن جريج، عن سليمان الأحول، عن طاوس، به. وهذا إسناد صحيح على شرط البخاري كما قال ابن حجر. وأخرجه ابن أبي حاتم كما في تغليق التعليق 4/300 ثنا علي بن المبارك، كتابة، ثنا زيد بن المبارك، ثنا محمد بن ثور، عن ابن جريج، به. هذا وقد نقل ابن حجر عن عياض قال: ليس أتى هنا بمعنى أعطى، وإنما هو من الإتيان وهو المجيء بمعنى الانفعال للوجود، بدليل الآية نفسها، وبهذا فسره المفسرون أن معناه جيئا بما خلقت فيكما وأظهراه، قالتا: أجبنا، وروي ذلك عن ابن عباس. وتعقّبه ابن حجر قائلا: وكأنه لما رأى عن ابن عباس أنه فسره بمعنى المجيء نفى أن يثبت عنه أنه فسره بالمعنى الآخر، قال: وهذا عجيب؛ فما المانع أن يكون له في الشيء قولان بل أكثر. أهـ. انظر: فتح الباري 8/556-557.

3 فتح الباري 8/557. أخرجه ابن جرير 24/98 حدثنا أبو هشام، قال: ثنا ابن يمان، قال: ثنا سفيان، عن ابن جريج، عن سليمان بن موسى، عن مجاهد، به نحوه. ولفظه - في آخره - "قالتا: أعطينا طائعين".

ص: 1027

[2397]

أخرج عبد الرزاق من طريق أبي سعيد عن عكرمة عن ابن عباس رفعه قال "خلق الله الأرض في يوم الأحد وفي يوم الاثنين، وخلق الجبال وشقق الأنهار وقدر في كل أرض قوتها يوم الثلاثاء ويوم الأربعاء، ثم استوى إلى السماء وهي دخان" وتلا الآية إلى قوله: {فِي كُلِّ سَمَاءٍ أَمْرَهَا} قال: "في يوم الخميس ويوم الجمعة"

الحديث، فهو ضعيف لضعف أبي سعيد وهو البقال1.

قوله تعالى: {فَقَضَاهُنَّ سَبْعَ سَمَاوَاتٍ فِي يَوْمَيْنِ} الآية: 12

[2398]

أخرج الطبري من طريق أبي جعفر الرازي عن أبي العالية في قوله {فَقَضَاهُنَّ} : خلقهن2.

قوله تعالى: {وَأَوْحَى فِي كُلِّ سَمَاءٍ أَمْرَهَا}

[2399]

وصل الفريابي من طريق مجاهد {فِي كُلِّ سَمَاءٍ أَمْرَهَا} مما أمر به وأراده3.

1 فتح الباري 8/558.

أخرجه عبد الرزاق 2/210-211 عن معمر عن ابن عيينة عن أبي سعيد، به نحوه. وتمامه "وكان آخر الخلق آدم خُلق في آخر ساعات يوم الجمعة، فلما كان يوم السبت لم يكن له فيه خلق فقالت اليهود فيه ما قالت، فأنزل الله تكذيبهم:{وَلَقَدْ خَلَقْنَا السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضَ وَمَا بَيْنَهُمَا فِي سِتَّةِ أَيَّامٍ وَمَا مَسَّنَا مِنْ لُغُوبٍ} [ق:38] . وإسناده ضعيف كما بين ذلك ابن حجر.

2 فتح الباري 13/405.

هكذا عزاه ابن حجر للطبري، ولم يقع لي في تفسيره.

3 فتح الباري 8/559.

أخرجه الفريابي كما في تغليق التعليق 4/302 ثنا ورقاء، عن ابن أبي نجيح، عن مجاهد، به.

ص: 1028

قوله تعالى: {فَأَرْسَلْنَا عَلَيْهِمْ رِيحاً صَرْصَراً فِي أَيَّامٍ نَحِسَاتٍ} الآية: 16

[2400]

وقال عبد الرزاق عن معمر عن قتادة {رِيحاً صَرْصَراً} باردة {نَحِسَاتٍ} مشئومات1.

[2401]

وصل الفريابي من طريق مجاهد {نَحِسَاتٍ} قال: مشائيم2.

قوله تعالى: {وَيَوْمَ يُحْشَرُ أَعْدَاءُ اللَّهِ إِلَى النَّارِ فَهُمْ يُوزَعُونَ} الآية:19

[2402]

وأخرج الطبري من طريق السدي في قوله {فَهُمْ يُوزَعُونَ} قال: عليهم وزعة ترد أولاهم على أخراهم3.

قوله تعالى:

{وَمَا كُنْتُمْ تَسْتَتِرُونَ أَنْ يَشْهَدَ عَلَيْكُمْ سَمْعُكُمْ وَلا أَبْصَارُكُمْ} الآية: 22

[2403]

أخرج الطبري من طريق السدي {وَمَا كُنْتُمْ تَسْتَتِرُونَ أَنْ يَشْهَدَ عَلَيْكُمْ سَمْعُكُمْ وَلا أَبْصَارُكُمْ} قال: تستخفون4.

1 فتح الباري 8/559.

أخرجه عبد الرزاق 2/184 به سندا ومتنا، وزاد في آخره النكدات. وقال ابن كثير وقوله في أيام نحسات أي: متتابعات.

2 فتح الباري 8/559.

أخرجه الفريابي كما في تغليق التعليق 4/302 ثنا ورقاء، عن ابن أبي نجيح، عن مجاهد، به.

3 فتح الباري 8/560.

جاء هذا التفسير في تفسير الطبري عن قتادة - بعد أثر السدي بسطر -، ولعل فيه انتقالا من محل إلى محل آخر عند النسخ. فقد أخرج الطبري 24/106 حدثنا بشر، قال: ثنا يزيد، قال: ثنا سعيد، عن قتادة {فَهُمْ يُوزَعُونَ} قال: عليهم وزعة تردّ أولاهم على أُخراهم.

أما عن السدي فجاء عنه بلفظ "يحبس أوّلهم على آخرهم".

4 فتح الباري 8/561.

أخرجه ابن جرير 24/108 من طريق أسباط، عن السدي، به. وذكره السيوطي في الدر المنثور 7/320 ونسبه إلى ابن جرير عن السدي.

ص: 1029

[2404]

ومن طريق مجاهد قال: تتقون1.

[2405]

ومن طريق شعبة عن قتادة قال: ما كنتم تظنون أن يشهد عليكم إلخ2.

قوله تعالى: {وَقَيَّضْنَا لَهُمْ قُرَنَاءَ} الآية: 25

[2406]

وقد أخرج الفريابي من طريق مجاهد {وَقَيَّضْنَا لَهُمْ قُرَنَاءَ} قال: شياطين3.

[2407]

وروى الطبري عن مجاهد والسدي في قوله تعالى: {وَقَيَّضْنَا لَهُمْ قُرَنَاءَ} قال: شياطين4.

قوله تعالى: {إِنَّ الَّذِينَ قَالُوا رَبُّنَا اللَّهُ ثُمَّ اسْتَقَامُوا تَتَنَزَّلُ عَلَيْهِمُ الْمَلائِكَةُ أَلَّا تَخَافُوا وَلا تَحْزَنُوا} الآية: 30

[2408]

أخرج الفريابي من طريق مجاهد في قوله {تَتَنَزَّلُ عَلَيْهِمُ

1 فتح الباري 8/561.

أخرجه ابن جرير 24/108 من طرق عن ابن أبي نجيح، عن مجاهد، به.

2 فتح الباري 8/561.

لم أجده في تفسير الطبري من طريق شعبة، وإنما من طريق سعيد. فقد أخرج 24/108 حدثنا بشر، قال: ثنا يزيد، قال: ثنا سعيد، عن قتادة {وَمَا كُنْتُمْ تَسْتَتِرُونَ} يقول: وما كنتم تظنون {أَنْ يَشْهَدَ عَلَيْكُمْ سَمْعُكُمْ وَلا أَبْصَارُكُمْ} حتى بلغ {كَثِيراً مِمَّا تَعْمَلُونَ} .

3 فتح الباري 8/560.

أخرجه الفريابي كما في تغليق التعليق 4/302 ثنا ورقاء، عن ابن أبي نجيح، عن مجاهد، به.

4 فتح الباري 6/340.

أما أثر مجاهد فأخرجه ابن جرير 24/111 من طرق عن ابن أبي نجيح، عنه، به.

وأما أثر السدي فأخرجه 24/111 من طريق أسباط، عنه، به.

ص: 1030

الْمَلائِكَةُ أَلَّا تَخَافُوا وَلا تَحْزَنُوا} قال عند الموت1 وكذلك أخرجه الطبري مفرقا في موضعيه2.

[2409]

ومن طريق السدي قال: {تَتَنَزَّلُ عَلَيْهِمُ الْمَلائِكَةُ} عند الموت3.

[2410]

ومن طريق علي بن أبي طلحة عن ابن عباس قال: {تَتَنَزَّلُ عَلَيْهِمُ الْمَلائِكَةُ} وذلك في الآخرة4.

قوله تعالى: {فَإِذَا أَنْزَلْنَا عَلَيْهَا الْمَاءَ اهْتَزَّتْ وَرَبَتْ} الآية: 39

[2411]

وقد وصل الفريابي من طريق مجاهد {اهْتَزَّتْ} بالنبات، {وَرَبَتْ} ارتفعت قبل أن تنبت5.

قوله تعالى: {أَفَمَنْ يُلْقَى فِي النَّارِ خَيْرٌ أَمَّنْ يَأْتِي آمِناً يَوْمَ الْقِيَامَةِ} الآية:40

[2412]

وقال عبد الرزاق: أنبأنا ابن عيينة عن بشر بن تيم6 قال:

1 فتح الباري 8/560.

أخرجه الفريابي كما في تغليق التعليق 4/302 ثنا ورقاء، عن ابن أبي نجيح، عن مجاهد، به.

2 فتح الباري 8/560.

أخرجه ابن جرير 24/111، 116 من طرق عن ابن أبي نجيح، عن مجاهد، به مفرقا في موضعيه. أعني عند قوله {وَقَيَّضْنَا لَهُمْ قُرَنَاءَ} قال: شياطين، وعند قوله:{تَتَنَزَّلُ عَلَيْهِمُ الْمَلائِكَةُ أَلَّا تَخَافُوا وَلا تَحْزَنُوا} قال عند الموت.

3 فتح الباري 8/560.

أخرجه ابن جرير 24/116 من طريق أسباط، عن السدي، به.

4 فتح الباري 8/560.

أخرجه ابن جرير 24/116 من طريق معاوية بن صالح، عن علي بن أبي طلحة، به.

5 فتح الباري 8/560.

أخرجه الفريابي كما في تغليق التعليق 4/302-303 ثنا ورقاء، عن ابن أبي نجيح، عن مجاهد، به.

6 بشر بن تيم، ويقال: بشير بن تيم بن مرة، مكي، روى عن عكرمة، وروى عنه ابن عيينة وابن جريج، ذكره ابن أبي حاتم في باب "بشر" مرة، ثم في باب "بشير" مرة أخرى، ولم يذكر فيه جرحا ولا تعديلا.

انظر: الجرح والتعديل 2/352، 372.

ووقع في الفتح "بشر بن تميم".

ص: 1031

نزلت في أبي جهل وعمار بن ياسر، {أَفَمَنْ يُلْقَى فِي النَّارِ} أبو جهل {} عمار1.

[2413]

وذكر الطبري أنه روي عن ابن عباس بإسناد ضعيف قال: ينطلق به إلى النار مكتوفا ثم يرمى به فيها، فأول ما يمس وجهه النار2.

قوله تعالى: {اعْمَلُوا مَا شِئْتُمْ إِنَّهُ بِمَا تَعْمَلُونَ بَصِيرٌ} الآية: 40

[2414]

وقد وصل عبد بن حميد من طيق سفيان عن ابن أبي نجيح عن مجاهد في قوله {اعْمَلُوا مَا شِئْتُمْ} قال: هذا وعيد3.

[2415]

وأخرجه عبد الرزاق من وجهين آخرين عن مجاهد4.

1 فتح الباري 8/548.

أخرجه عبد الرزاق 2/188 به سندا ومتنا.

2 فتح الباري 8/548.

ذكره ابن جرير 23/212 من غير إسناد، وقال وهو قول يُذكر عن ابن عباس من وجه كرهت أن أذكره لضعف سنده.

3 فتح الباري 8/561.

أخرجه عبد بن حميد كما في تغليق التعليق 4/303 ثنا أبو نعيم، وقبيصة، وأبو أحمد الزبيري، عن سفيان، عن ابن أبي نجيح، عن مجاهد، به.

4 فتح الباري 8/561.

أما الوجه الأول فأخرجه في تفسيره 2/189 عن معمر، عن رجل، عن مجاهد، مثله. وأما الوجه الثاني فأخرجه 2/189 قال: أنا عمر بن حبيب عن عبد الحميد بن رافع الطهراني، عن فلان بن نافع، عن مجاهد، مثله قال: وعيد.

ص: 1032

قوله تعالى: {لَيَقُولَنَّ هَذَا لِي} الآية: 50

[2416]

وصل الطبري من طريق ابن أبي نجيح عن مجاهد {لَيَقُولَنَّ هَذَا لِي} أي بعملي أنا محقوق بهذا1.

1 فتح الباري 8/560.

أخرجه ابن جرير 25/3 من طرق عن ابن أبي نجيح، عن مجاهد، به.

ص: 1033