الرئيسية
أقسام المكتبة
المؤلفين
القرآن
البحث 📚
وحدثنا بمنى. وعمل تاريخاً كبيراً لمصر بيض بعضه. وشرح السيرة لعبد الغني في مجلدين. وعمل أربعين تساعيات، وأربعين متباينات، وأربعين بلدانيات. وعمل معظم شرح البخاري في عدة مجلدات.
وماتت في ذي القعدة، المعمرة زينب بنت الخطيب يحيى بن الشيخ عز الدين بن عبد السلام السلمية عن سبع وثمانين سنة. روت عن اليلداني وإبراهيم بن خليل، وعمر بن عوة، وعثمان ابن خطيب القرافة، ولها إجازة السبط. روت الكثير وتفردت.
ومات ملك العرب حسام الدين مهنا ابن الملك عيسى بن مهنا الطائي بقرب سلمية في ذي القعدة عن نيف وثمانين سنة. وأقاموا عليه المأتم، ولبسوا السواد، وكان فيه خير وتعبد.
سنة ست وثلاثين وسبعمائة
سار ملك الأمراء في نقاوة الجيش فقدم جعبر وتصيد خمسة وثلاثين يوماً. ودرس بالناصرية النور الأردبيلي. وبالظاهرية ابن قاضي الزبداني. وعزل من السر بدمشق ابن الأثير بالعلم ابن القطب. ودرس بالأمينية ابن إمام المشهد. وعزل الشمس الكاشغري من تدريس الشبلية بنجم الدين إبراهيم بن الطرسوسي.
وناب بصفد الحمص الأخضر سيف الدين طشتمر بعد موت نائبها ايتمش المحمدي.
ومات بدمشق المسند الرحلة أبو الحسن علي بن محمد بن ممدود بن جامع البندنيجي البغدادي الصوفي بالسميساطية، في المحرم عن اثنتين وتسعين سنة. سمع صحيح مسلم من الباذبيني، وجامع الترمذي من العفيف بن الهني، وأجاز له النشتبري، ومحمد بن السباك، وإياس الحجبي صاحب خطيب الموصل، وتفرد، وأكثروا عنه. ثم تعاسر إلا بعطاء.
ومات قاضي بغداد قطب الدين الأخوين، واسمه محمد بن عمر التبريزي الشافعي، وله ثمان وستون سنة. سمع شرح السنة من قاضي تبريز محيي الدين. وكان ذا فنون، ومروءة، وذكاء. وكان يرتشي.
ومات مدرس الناصرية القاضي كمال الدين أبو القاسم بن الصدر عماد الدين بن الشيرازي في صفر عن ست وستين سنة ببستانه بأرض الحميريين. تفقه بالشيخ تاج الدين وغيره. وروى عن أبيه، وابن البخاري. وذكر للقضاء، وكان فيه معرفة، وتواضع، وصيانة. حفظ مختصر المزني.
ومات في صفر فجأةً القاضي علاء الدين علي بن محمد بن محمد بن القلانسي مدرس الأمينية والظاهرية. وكان ولي أيضاً الوكالة، وقضاء العسكر
والمارستان، مع نظر ديوان ملك الأمراء. وذكر للقضاء ثم تنمر له النائب وصودر وعزل. حدث عن الفخر علي، وعاش ثلاثاً وستين سنة.
ومات الصالح أحمد بن عبد الرحمن بن إبراهيم الهكاري الصرخدي في ربيع الأول، حدث عن خطيب مردا، وابن عبد الدايم. عاش تسعين سنة.
ومات بالثغر الرئيس الإمام شهاب الدين أحمد بن محمد بن إبراهيم المرادي المغربي العشاب وزير متملك تونس، اللحياني في ربيع الأول عن سبع وثمانين سنة. حدث عن إبراهيم بن عبد الرحمن التجيبي، ويوسف بن خميس. وطلب الحديث، وبرع في النحو وأقرأه.
ومات بدمشق ناظر الخزانة عز الدين أحمد بن الزين محمد بن أحمد العقيلي بن القلانسي المحتسب عن ثلاث وستين سنة. وكان مليح الشكل، متواضعاً، نزهاً، ديناً، ورعاً، أخذت منه الحسبة عام أول. واعتقل لامتناعه من شهادة.
ومات بالأردوا القان أبو سعيد بن خربندا بن أرغون بن آبغا بن هولاوو المغلي، ونقل إلى السلطانية، وله بضع وثلاثون سنة. فدفن بتربته. وكان يكتب المنسوب، ويجيد ضرب العود، وفيه ديانة، ورأفة، وقلة شر. هادن سلطان الإسلام وهادنه، وألقى مقاليد الأمور إلى وزيره ابن الرشيد.
وقدم بغداد مرات وأحبه الرعية. وكانت دولته عشرين سنة.
ومات والي دمشق شهاب الدين أحمد بن سيف الدين أبي بكر بن برق الدمشقي عن أربع وستين سنة. وكان جيد السياسة، محبباً إلى الناس. ولي ثلاث عشرة سنة. وحدث عن ابن علان، والمجد بن الخليلي.
ومات بعده بيومين والي البر فخر الدين عثمان بن محمد بن مالك الأمراء شمس الدين لؤلؤ عن أربعٍ وستين سنة أيضاً، وكان أجود الرجلين.
وماتت عائشة بنت محمد بن المسلم الحرانية أخت محاسن، في شوال عن تسعين سنة. روت عن العراقي، والبلخي حضوراً، وعن اليلداني، ومحمد ابن عبد الهادي، وتفردت.
ومات شيخ الشيعة الزين جعفر بن أبي الغيث البعلبكي الكاتب، عن اثنتين وسبعين سنة. روى عن ابن علان، وتفقه للشافعي، وترفض.
ومات الذي تسلطن بعد أبي سعيد القان أرياخان، ضربت عنقه صبراً يوم الفطر. وكانت دولته نصف سنة. خرج عليه علي باش، والقآن موسى، فالتقوا فأسروا المذكور ووزيره الذي سلطنه خواجا محمد بن الرشيد الهمذاني وقتلا صبراً. وكان النصاف في وسط رمضان فدقت لذلك البشائر بدمشق، وجاء الرسول بنصرتهم.
ومات بدمشق الصاحب الأمجد عماد الدين إسماعيل بن محمد بن