الرئيسية
أقسام المكتبة
المؤلفين
القرآن
البحث 📚
والاستفهام والتمني والتعجب والنداء نحو: أحفظ لسانك. ولا تؤذ جارك. وما أحسن الوفاء. ويا أيها الرجل.
شواهد
ابدأ بنفسك فانهها عن غيها
…
فإذا انتهت عنه فأنت حكيم
لا تنهَ عن خلقِ وتأتي مثلهُ
…
عار عليكَ إذا فعلتَ عظيم
ليت الكواكبَ تدنو لي فانظمها
…
عقود مدح فما أرضى لكم كلمي
الذكرُ والحذفُ
الذكر: الأصل في تركيب الجملة أن يذكر المسند إليه والمسند إذا لم تقم قرينة تدل عليه وإلا كان الكلام غامضاً. ويحسن ذكر أحدهما إذا وجدت قرينة لدواع بلاغيةٍ تزيد الكلام حسناً وبهاء كالفخر والمدح والرثاء والتلذذ.
الفخر:
وإني لحُلو تعتريني مرارةٌ
…
وإني لتراك لما لم أعود
كررّ هنا المسند إليه (وإني) للفخر.
المدحُ:
فعباسٌ يصد الخطب عنا
…
وعباس يجيرُ من استجارا
كرر اسم (عباس) مبالغة في المدح.
الرثاء:
أعينيَ جودا ولا تجمدا
…
ألا تبكيان لصخر الندى
ألا تبكيان الجرئ الجميل
…
ألا تبكيان الفتى السيدا
كررتْ الخنساء (ألا تبكيان) توكيداً للتفجع.
التلذذ:
بالله يا ظبيات القاع قُلْن لنا
…
ليلَاي منكن أم ليلى من البشر
كرر اسم (ليْلى) تلذذا.
ومثلهُ:
سقى الله نجداً والسلام على نجد
…
ويا حبذا نجد على القرب والبعد
الحذفُ: من محاسن اللغة العربية أن بلاغة القول أحياناً تكون بحذف أحد ركني الجملة كقولك: فلان يأمر وينهي. أي يأمر بالمعروف وينهى عن المنكر. فلو أظهرت المحذوف هنا لنزل قدر الكلام. ومن أروع أمثلة الحذف ما جاء بسورة القصص (23) بصدد التقاء موسى ببنتي شعيب وهو: {وَلَمَّا وَرَدَ مَاءَ مَدْيَنَ وَجَدَ عَلَيْهِ أُمَّةً مِنَ النَّاسِ يَسْقُونَ (1) وَوَجَدَ مِنْ دُونِهِمُ امْرَأَتَيْنِ تَذُودَانِ (2) قَالَ مَا خَطْبُكُمَا قَالَتَا لَا نَسْقِي (3) حَتَّى يُصْدِر َ (4) الرِّعَاءُ وَأَبُونَا شَيْخٌ كَبِيرٌ (23) فَسَقَى لَهُمَا (5) } .
(1)
يسقون مواشيهم (2) تذودان أغنامهما (2) لا نسقي أغنامنا (4) يصدر
الرعاة مواشيهم (5) فسقى لهما أغنامهما.
ومن دواعي الحذف: المدح والذم والاحتقار والخوف منه والعلم به.
المدح:
لسنٌ إذا صعدِ المنابر أو نضا
…
قلما شأى الخطباء والكُتَّابا
حذف هنا المبتدأ أي (الممدوح) تعظيماً لشأنه.