الرئيسية
أقسام المكتبة
المؤلفين
القرآن
البحث 📚
طابق بين الإساءة في الشطر الأول وبين المسرة في الشطر الثاني.
المقابلةُ: أن يؤتى بمعنيين أو أكثر ثم يبقى بما يقابل ذلك على الترتيب كقول المتنبي:
أزورهم وسواد الليل يشفع لي
…
وأنثني وبياض الصبح ويُغري بي
قابل فيه خمسة بخمسة. وقال الطغرائي:
حلو الفكاهة مر الجد قد مُزِجت
…
بشدة البأس منه رقة الغزلِ
قابل فيه أربعة بأربعة.
المدح بمعرض الذم:
ولا عيب فيهم غير أن سيوفهم
…
بهن فُلول من قراع الكتائب
المبالغة:
خطرات النسيم تجرح خديْه
…
ولمسُ الحرير يدمي بنانَهْ
وكقول المتنبي:
كفى بجسمي نحولا أنني رجل
…
لولا مخاطبي إياكَ لم تزني
وقوله:
ولو قلٌم ألقيتُ في شق رأسه
…
من السقم ما غيرتُ من خط كاتبِ
مراعاة النظير: هي جمع أمر وما يناسبه من غير تضاد كقوله:
والطل في سلك الغصون كلؤلؤ
…
رطب يصافحه النسيم فيسقُطُ
والطير تقرأ والغديرٌ صحيفةٌ
…
والريح تكتب والغمام ينقطُ