المَكتَبَةُ الشَّامِلَةُ السُّنِّيَّةُ

الرئيسية

أقسام المكتبة

المؤلفين

القرآن

البحث 📚

‌628 - النواس بن سمعان الكلابي - المسند المصنف المعلل - جـ ٢٥

[مجموعة من المؤلفين]

فهرس الكتاب

- ‌594 - معاوية الليثي

- ‌595 - معاوية والد نوفل

- ‌596 - معبد بن خالد الجهني

- ‌597 - معبد بن هوذة الأَنصاري

- ‌598 - معبد القرشي

- ‌599 - معقل بن سنان الأشجعي

- ‌600 - معقل بن أبي معقل الأسدي

- ‌601 - معقل بن يسار المزني

- ‌602 - معمر بن عبد الله بن نضلة القرشي العدوي

- ‌603 - مَعْن بن يزيد السلمي

- ‌604 - معيقيب بن أبي فاطمة الدَّوْسي

- ‌605 - المغيرة بن شعبة الثقفي

- ‌606 - المقداد بن عَمرو بن ثعلبة الكندي

- ‌607 - المقدام بن مَعْدي كرب، الكندي

- ‌608 - المنذر العصري، المعروف بالأشج

- ‌609 - المهاجر بن قنفذ التيمي

- ‌610 - مِهران، أو ميمون

- ‌611 - ميسرة الفجر

- ‌612 - ميمون بن سنباذ العُقيلي

- ‌حرف النون

- ‌613 - ناجية بن جُندب الأسلمي الخُزاعي

- ‌614 - نافع بن عبد الحارث الخُزاعي

- ‌615 - نافع بن عُتبة بن أبي وقاص الزُّهْري

- ‌616 - نبيشة الهذلي

- ‌617 - نُبَيط بن شَريط الأشجعي

- ‌618 - النزال بن سبرة الهلالي العامري

- ‌619 - نصر بن دهر الأسلمي

- ‌620 - نضلة بن عَمرو الغِفاري

- ‌621 - النعمان بن بشير الأَنصاري

- ‌622 - النعمان بن مقرن المزني

- ‌623 - نعيم بن مسعود الأشجعي

- ‌624 - نعيم بن النحام

- ‌625 - نعيم بن همار الغطفاني

- ‌626 - نقادة بن عبد الله الأسدي

- ‌627 - نمير الخُزاعي

- ‌628 - النواس بن سمعان الكلابي

- ‌629 - نوفل بن معاوية الكناني الديلي

- ‌630 - نوفل الأشجعي

- ‌631 - نيار بن مُكرَم الأسلمي

- ‌حرف الهاء

- ‌632 - هانئ بن يزيد الحارثي

- ‌633 - هبيب بن مُغْفِل

- ‌634 - الهرماس بن زياد الباهلي

- ‌635 - هزال بن يزيد الأسلمي

- ‌636 - هشام بن حكيم بن حزام الأسدي

- ‌637 - هشام بن عامر الأَنصاري

- ‌638 - هلب الطائي

- ‌639 - هند بن أسماء الأسلمي

- ‌640 - هند بن أبي هالة التميمي

- ‌641 - هلال بن أبي هلال الأسلمي

- ‌ حرف الواو

- ‌642 ـ وابصة بن مَعبد الأسدي

- ‌643 ـ واثلة بن الأسقع الليثي

- ‌644 ـ وائل بن حُجْر الحضرمي الكندي

- ‌645 ـ وحشي بن حرب الحبشي

- ‌646 - الوليد بن عُقبة بن أبي معيط القرشي

- ‌647 - الوليد بن الوليد بن المغيرة المخزومي

- ‌648 ـ وهب بن حذيفة الغِفاري

- ‌649 ـ وهب بن خنبش الطائي

- ‌650 ـ وهب بن عبد الله، أَبو جُحيفة السوائي

- ‌حرف الياء

- ‌651 - يحيى بن أسعد بن زُرارة الأَنصاري

- ‌652 ـ يزيد بن الأخنس السلمي

- ‌653 ـ يزيد بن أسد القسري

- ‌654 - يزيد بن الأسود العامري

- ‌655 - يزيد بن ثابت الأَنصاري

- ‌656 - يزيد بن سعيد الكندي

- ‌657 - يزيد بن أبي سفيان الأُمَوي

- ‌658 - يزيد بن سلمة الجعفي

- ‌659 - يزيد بن شجرة الرُّهاوي

- ‌660 - يزيد بن عامر السوائي

- ‌661 - يزيد والد عبد الرَّحمَن

- ‌662 - يسار بن عبد، أَبو عزة الهذلي

- ‌663 - يسير بن عَمرو الكندي

- ‌664 - يَعلى بن أُمية التميمي

- ‌665 - يَعلى بن مُرَّة الثقفي

- ‌666 - يوسف بن عبد الله بن سلام الإسرائيلي

- ‌667 - يونس بن شداد

الفصل: ‌628 - النواس بن سمعان الكلابي

‌628 - النواس بن سمعان الكلابي

(1)

11415 -

عن جُبير بن نُفير، قال: سمعت النواس بن سمعان الكلابي يقول: سمعت النبي صلى الله عليه وسلم يقول:

«يؤتى بالقرآن يوم القيامة، وأهله الذين كانوا يعملون به، تقدمه سورة البقرة، وآل عمران، وضرب لهما رسول الله صلى الله عليه وسلم ثلاثة أمثال ما نسيتهن بعد، قال: كأنهما غمامتان، أو ظلتان سوداوان، بينهما شرق، أو كأنهما حزقان من طير صواف، تحاجان عن صاحبهما»

(2)

.

- وفي رواية: «يأتي القرآن وأهله الذين يعملون به في الدنيا، تقدمه سورة البقرة، وآل عمران، قال نواس: وضرب لهما رسول الله صلى الله عليه وسلم ثلاثة أمثال ما نسيتهن بعد، قال: تأتيان كأنهما غيايتان، وبينهما شرق، أو كأنهما غمامتان سوداوان، أو كأنهما ظلة من طير صواف، تجادلان عن صاحبهما»

(3)

.

أخرجه أحمد (17787) قال: حدثنا يزيد بن عبد رَبِّه، قال: حدثنا الوليد بن مسلم، عن محمد بن مهاجر. و «مسلم» 2/ 197 (1827) قال: حدثنا إسحاق بن منصور، قال: أخبرنا يزيد بن عبد رَبِّه، قال: حدثنا الوليد بن مسلم، عن محمد بن مهاجر. و «التِّرمِذي» (2883) قال: حدثنا محمد بن إسماعيل، قال: حدثنا هشام بن إسماعيل أَبو عبد الملك العطار، قال: حدثنا محمد بن شعيب، قال: حدثنا إبراهيم بن سليمان.

⦗ص: 333⦘

كلاهما (محمد بن مهاجر، وإبراهيم بن سليمان) عن الوليد بن عبد الرَّحمَن الجرشي، عن جُبير بن نُفير، فذكره

(4)

.

- قال التِّرمِذي: هذا حديثٌ حسنٌ غريبٌ من هذا الوجه.

(1)

قال أَبو حاتم الرازي: نواس بن سمعان الكلابي شامي، له صحبة. «الجرح والتعديل» 8/ 507.

- وقال المِزِّي: النواس بن سمعان الكلابي، ويقال: الأَنصاري، له صحبة. «تهذيب الكمال» 30/ 37.

- سمعان؛ بكسر السين، وفتحها.

(2)

اللفظ لمسلم.

(3)

اللفظ للترمذي.

(4)

المسند الجامع (11992)، وتحفة الأشراف (11713)، وأطراف المسند (7481).

والحديث؛ أخرجه أَبو عَوانة (3934: 3936)، والطبراني في «مسند الشاميين» (1418)، والبيهقي في «شعب الإيمان» (2157).

ص: 332

11416 -

عن جُبير بن نُفير، عن النواس بن سمعان، قال:

«فتح على رسول الله صلى الله عليه وسلم فتح، فأتيته، فقلت: يا رسول الله، سيبت الخيل، ووضعوا السلاح، فقد وضعت الحرب أوزارها، وقالوا: لا قتال، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: كذبوا، الآن جاء القتال، الآن جاء القتال، إن الله، جل وعلا، يزيغ قلوب أقوام يقاتلونهم، ويرزقهم الله منهم، حتى يأتي أمر الله على ذلك، وعقر دار المؤمنين الشام» .

أخرجه ابن حبان (7307) قال: أخبرنا أَبو يَعلى، قال: حدثنا داود بن رشيد، قال: حدثنا الوليد بن مسلم، عن محمد بن مهاجر، عن الوليد بن عبد الرَّحمَن الجرشي، عن جُبير بن نُفير، فذكره

(1)

.

(1)

إتحاف الخِيرَة المَهَرة (4449)، والمطالب العالية (4474).

ص: 333

- فوائد:

- سلف من رواية الوليد بن عبد الرَّحمَن الجرشي، عن جُبير بن نُفير، عن سلمة بن نفيل السَّكوني، وسلف في مسنده.

ص: 333

11417 -

عن جُبير بن نُفير الحضرمي، عن نواس بن سمعان، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:

«كبرت خيانة تحدث أخاك حديثا هو لك مصدق، وأنت به كاذب» .

⦗ص: 334⦘

أخرجه أحمد (17785) قال: حدثنا عمر بن هارون، عن ثور بن يزيد، عن شريح، عن جُبير بن نُفير الحضرمي، فذكره

(1)

.

(1)

المسند الجامع (11993)، وأطراف المسند (7480)، ومَجمَع الزوائد 1/ 142 و 8/ 98، وإتحاف الخِيرَة المَهَرة (5316 و 5423).

والحديث؛ أخرجه الطبراني في «مسند الشاميين» (495)، والبيهقي في «شعب الإيمان» (4479).

ص: 333

- فوائد:

- شريح؛ هو ابن عبيد، الحضرمي، المقرائي، الشامي.

ص: 334

11418 -

عن جُبير بن نُفير، عن نواس بن سمعان، قال:

«أقمت مع رسول الله صلى الله عليه وسلم بالمدينة سنة، ما يمنعني من الهجرة إلا المسألة، كان أحدنا إذا هاجر لم يسأل رسول الله صلى الله عليه وسلم عن شيء، قال: فسألته عن البر والإثم؟ فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: البر حسن الخلق، والإثم ما حاك في نفسك، وكرهت أن يطلع عليه الناس»

(1)

.

أخرجه ابن أبي شيبة (25844) قال: حدثنا زيد بن الحُبَاب. و «أحمد» 4/ 182 (17781) قال: حدثنا عبد الرَّحمَن بن مهدي. وفي (17783) قال: حدثنا زيد بن الحُبَاب. و «الدَّارِمي» (2956) قال: أخبرنا إسحاق بن عيسى، عن مَعن بن عيسى. و «البخاري» في «الأدب المفرد» (295 و 302) قال: حدثنا إبراهيم بن المنذر، قال: حدثنا معن. و «مسلم» 8/ 6 (6608) قال: حدثني محمد بن حاتم بن ميمون، قال: حدثنا ابن مهدي. وفي 8/ 7 (6609) قال: حدثني هارون بن سعيد الأيلي، قال: حدثنا عبد الله بن وهب. و «التِّرمِذي» (2389) قال: حدثنا موسى بن عبد الرَّحمَن الكندي الكوفي، قال: حدثنا زيد بن الحُبَاب. وفي (2389 م) قال: حدثنا محمد بن بشار، قال: حدثنا عبد الرَّحمَن بن مهدي. و «ابن حِبَّان» (397) قال: أخبرنا أحمد بن مُكرَم بن خالد البرتي، قال: حدثنا علي بن المديني، قال: حدثنا زيد بن الحُبَاب.

⦗ص: 335⦘

أربعتهم (زيد، وعبد الرَّحمَن بن مهدي، ومعن، وعبد الله بن وهب) عن معاوية بن صالح الحضرمي، عن عبد الرَّحمَن بن جُبير بن نُفير الحضرمي، عن أبيه، فذكره

(2)

.

- في رواية ابن أبي شيبة، وأحمد، والبخاري، ومسلم (6608)، وابن حبان:«النواس بن سمعان الأَنصاري» .

- قال أحمد بن حنبل، معقبا على رواية عبد الرَّحمَن بن مهدي: وكذا قال زيد بن الحُبَاب: الأَنصاري.

- قال التِّرمِذي (2389 م): هذا حديثٌ صحيحٌ حسنٌ.

(1)

اللفظ لمسلم (6609).

(2)

المسند الجامع (11994)، وتحفة الأشراف (11712)، وأطراف المسند (7478).

والحديث؛ أخرجه الطبراني في «مسند الشاميين» (2023)، والبيهقي 10/ 192، والبغوي (3494).

ص: 334

- فوائد:

- قال الجياني: هكذا نسب في هذا الإسناد: «الأَنصاري» ، والمشهور فيه: النواس الكلابي، من بني بكر بن كلاب، إلا أن يكون حليفا للأنصار، وهو النواس بن سمعان بن خالد بن عَمرو بن قريط بن عبد بن أَبي بكر بن كلاب، هكذا نسبه المفضل بن غسان الغلابي، عن يحيى بن مَعين. «التقييد» 3/ 920.

ص: 335

11419 -

عن يحيى بن جابر الطائي، عن النواس بن سمعان، قال:

«سألت رسول الله صلى الله عليه وسلم عن البر والإثم؟ فقال: البر حسن الخلق، والإثم ما حاك في نفسك، وكرهت أن يعلمه الناس» .

أخرجه أحمد (17782). والدَّارِمي (2955).

كلاهما (أحمد بن حنبل، وعبد الله بن عبد الرَّحمَن الدَّارِمي) عن أبي المغيرة الخَولاني عبد القدوس، عن صفوان بن عَمرو، قال: حدثني يحيى بن جابر الطائي، فذكره

(1)

.

(1)

المسند الجامع (11995)، وأطراف المسند (7478).

والحديث؛ أخرجه الطبراني في «مسند الشاميين» (980)، والبيهقي في «شعب الإيمان» (6888).

ص: 335

- فوائد:

- قلنا: إِسناده ضعيفٌ؛ قال أَبو حاتم الرازي: هذا حديثٌ خطأ لم يلق ابن جابر النواس.

قال ابن أبي حاتم: الخطأ يدل أنه من أبي المغيرة فيما قال: سمعت النواس، وذلك أن إسماعيل بن عياش روى عن صفوان بن عَمرو، عن يحيى بن جابر، عن النواس، لم يذكر السماع، فيحتمل أن يكون أرسله، ويحيى بن جابر كان قاضي حمص، يروي عن عبد الرَّحمَن بن جُبير بن نُفير، عن أبيه، عن النواس. «علل الحديث» (1849).

ص: 336

11420 -

عن جبير بن نُفير، عن النواس بن سمعان الأنصاري، عن رسول الله صلى الله عليه وسلم، قال:

«ضرب الله مثلا صراطا مستقيما، وعلى جنبتي الصراط سوران فيهما أبواب مفتحة، وعلى الأبواب ستور مرخاة، وعلى باب الصراط داع يقول: يا أيها الناس، ادخلوا الصراط جميعا ولا تتعرجوا، وداعي يدعو من فوق الصراط، فإذا أراد يفتح شيئا من تلك الأبواب، قال: ويحك لا تفتحه، فإنك إن تفتحه تلجه، والصراط الإسلام، والسوران حدود الله تعالى، والأبواب المفتحة محارم الله تعالى، وذلك الداعي على رأس الصراط كتاب الله عز وجل، والداعي من فوق الصراط واعظ الله في قلب كل مسلم»

(1)

.

- وفي رواية: «عن النواس بن سمعان، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: إن الله ضرب مثلا صراطا مستقيما، على كنفي الصراط سوران، لهما أبواب مفتحة، وعلى الأبواب ستور، وداع يدعو على رأس الصراط، وداع يدعو من فوقه: {والله يدعو إلى دار السلام ويهدي من يشاء إلى صراط مستقيم}، فالأبواب التي على كنفي الصراط حدود الله، لا يقع أحد في حدود الله حتى يكشف ستر الله، والذي يدعو من فوقه واعظ الله عز وجل»

(2)

.

(1)

اللفظ لأحمد (17784).

(2)

اللفظ للنسائي.

ص: 336

أخرجه أحمد (17784) قال: حدثنا الحسن بن سوار، أَبو العلاء، قال: حدثنا ليث، يعني ابن سعد، عن معاوية بن صالح، أن عبد الرَّحمَن بن جبير حدثه. وفي 4/ 183 (17786) قال: حدثنا حَيْوَة بن شُرَيح، قال: حدثنا بقية، قال: حدثني بَحِير بن سعد، عن خالد بن مَعدان. و «التِّرمِذي» (2859) قال: حدثنا علي بن حُجْر السعدي، قال: حدثنا بَقيَّة بن الوليد، عن بَحِير بن سعد، عن خالد بن مَعدان. و «النَّسَائي» في «الكبرى» (11169) قال: أخبرنا علي بن حُجْر، وعَمرو بن عثمان بن سعيد، قالا: حدثنا بقية، وهو ابن الوليد، عن بَحِير بن سعد، عن خالد بن مَعدان.

كلاهما (عبد الرَّحمَن بن جبير، وخالد بن مَعدان) عن جُبير بن نُفير، فذكره

(1)

.

- قال التِّرمِذي: هذا حديثٌ حسنٌ غريبٌ.

سمعت عبد الله بن عبد الرَّحمَن يقول: سمعت زكريا بن عَدي يقول: قال أَبو إسحاق الفزاري: خذوا عن بقية ما حدثكم عن الثقات، ولا تأخذوا عن إسماعيل بن عياش ما حدثكم عن الثقات ولا غير الثقات.

(1)

المسند الجامع (11996)، وتحفة الأشراف (11714)، وأطراف المسند (7479).

والحديث؛ أخرجه ابن أبي عاصم في «السُّنَّة» (18 و 19)، والطبري 1/ 175، والطبراني في «مسند الشاميين» (1147 و 2024)، والبيهقي في «شعب الإيمان» (6821).

ص: 337

11421 -

عن أبي إدريس الخَولاني، قال: حدثني النواس بن سمعان الكلابي، قال: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول:

«ما من قلب إلا بين إصبعين من أصابع الرَّحمَن، إن شاء أقامه، وإن شاء أزاغه، وكان رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: يا مثبت القلوب، ثبت قلوبنا على دينك، قال: والميزان بيد الرَّحمَن، يرفع أقواما ويخفض آخرين، إلى يوم القيامة»

(1)

.

أخرجه أحمد (17780) قال: حدثنا الوليد بن مسلم. و «ابن ماجة» (199) قال: حدثنا هشام بن عمار، قال: حدثنا صدقة بن خالد. و «النَّسَائي» في «الكبرى»

⦗ص: 338⦘

(7691)

قال: أخبرنا محمد بن حاتم، قال: حدثنا حبان، قال: أخبرنا عبد الله. و «ابن حِبَّان» (943) قال: أخبرنا محمد بن أحمد بن أبي عون، قال: حدثنا أَبو ثور، قال: حدثنا علي بن الحسن بن شقيق، قال: حدثنا عبد الله بن المبارك.

ثلاثتهم (الوليد، وصدقة، وعبد الله بن المبارك) عن عبد الرَّحمَن بن يزيد بن جابر، قال: سمعت بُسر بن عُبيد الله يقول: سمعت أبا إدريس الخَولاني يقول، فذكره

(2)

.

- في روايتي أحمد، وابن ماجة:«ابن جابر» غير مُسَمى.

(1)

اللفظ لابن ماجة.

(2)

المسند الجامع (11997)، وتحفة الأشراف (11715)، وأطراف المسند (7482).

والحديث؛ أخرجه ابن أبي عاصم في «السُّنَّة» (219)، والطبري 5/ 231، وابن خزيمة في «التوحيد» (108)، والطبراني في «مسند الشاميين» (582 و 1887)، والبغوي (88).

ص: 337

- فوائد:

- قال البخاري: قال الوليد بن مسلم: عن عبد الرَّحمَن بن يزيد بن جابر، قال: حدثني بُسر بن عُبيد الله، سمع أبا إدريس الخَولاني، قال: سمعت النواس بن سمعان الكلابي، قال: سمعت النبي صلى الله عليه وسلم يقول: ما من قلب إلا بين إصبعين من أصابع الرَّحمَن، إذا شاء أن يقيمه أقامه، وإذا شاء أن يزيغه أزاغه.

وقال لنا عبد الله بن يوسف: حدثنا سعيد بن عبد العزيز، عن ربيعة بن يزيد، عن أبي إدريس الخَولاني، عن أبي الدرداء؛ ما من قلب، مِثلَه. «التاريخ الكبير» 8/ 126.

ص: 338

11422 -

عن جُبير بن نُفير، عن النواس بن سمعان، قال:

«ذكر رسول الله صلى الله عليه وسلم الدجال ذات غداة، فخفض فيه ورفع، حتى ظنناه في طائفة النخل، فلما رحنا إليه عرف ذلك فينا، فقال: ما شأنكم؟ قلنا: يا رسول الله، ذكرت الدجال غداة، فخفضت فيه ورفعت، حتى ظنناه في طائفة النخل، فقال: غير الدجال أخوفني عليكم، إن يخرج وأنا فيكم، فأنا حجيجه دونكم، وإن يخرج ولست فيكم، فامرؤ حجيج نفسه، والله خليفتي على كل مسلم، إنه شاب قطط، عينه طافئة، كأني أشبهه بعبد العزى بن قطن، فمن أدركه منكم فليقرأ عليه فواتح

⦗ص: 339⦘

سورة الكهف، إنه خارج خلة بين الشأم والعراق، فعاث يمينا وعاث شمالا، يا عباد الله فاثبتوا، قلنا: يا رسول الله، وما لبثه في الأرض؟ قال: أربعون يوما، يوم كسنة، ويوم كشهر، ويوم كجمعة، وسائر أيامه كأيامكم، قلنا: يا رسول الله، فذلك اليوم الذي كسنة، أتكفينا فيه صلاة يوم؟ قال: لا، اقدروا له قدره، قلنا: يا رسول الله، وما إسراعه في الأرض؟ قال: كالغيث استدبرته الريح، فيأتي على القوم فيدعوهم، فيؤمنون به ويستجيبون له، فيأمر السماء فتمطر، والأرض فتنبت، فتروح عليهم سارحتهم أطول ما كانت ذرا، وأسبغه ضروعا، وأمده خواصر، ثم يأتي القوم فيدعوهم، فيردون عليه قوله، فينصرف عنهم، فيصبحون ممحلين، ليس بأيديهم شيء من أموالهم، ويمر بالخربة فيقول لها: أخرجي كنوزك، فتتبعه كنوزها كيعاسيب النحل، ثم يدعو رجلا ممتلئا شبابا، فيضربه بالسيف، فيقطعه جزلتين رمية الغرض، ثم يدعوه فيقبل، ويتهلل وجهه يضحك، فبينما هو كذلك، إذ بعث الله المسيح ابن مريم،

ص: 338

فينزل عند المنارة البيضاء شرقي دمشق، بين مهرودتين، واضعا كفيه على أجنحة ملكين، إذا طأطأ رأسه قطر، وإذا رفعه تحدر منه جمان كاللؤلؤ، فلا يحل لكافر يجد ريح نفسه إلا مات، ونفسه ينتهي حيث ينتهي طرفه، فيطلبه حتى يدركه بباب لد، فيقتله، ثم يأتي عيسى ابن مريم قوم قد عصمهم الله منه، فيمسح عن وجوههم، ويحدثهم بدرجاتهم في الجنة، فبينما هو كذلك، إذ أوحى الله إلى عيسى: إني قد أخرجت عبادا لي، لا يدان لأحد بقتالهم، فحرز عبادي إلى الطور، ويبعث الله يأجوج ومأجوج، وهم من كل حدب ينسلون، فيمر أوائلهم على بحيرة طبرية، فيشربون ما فيها، ويمر آخرهم فيقولون: لقد كان بهذه مرة ماء، ويحصر نبي الله عيسى وأصحابه، حتى يكون رأس الثور لأحدهم خيرًا من مئة دينار لأحدكم اليوم، فيرغب نبي الله عيسى وأصحابه، فيرسل الله عليهم النغف في رقابهم، فيصبحون فرسى كموت نفس واحدة، ثم يهبط نبي الله عيسى وأصحابه إلى الأرض، فلا يجدون في الأرض موضع شبر إلا ملأه زهمهم ونتنهم، فيرغب نبي الله عيسى وأصحابه إلى الله،

⦗ص: 340⦘

فيرسل الله طيرا كأعناق البخت، فتحملهم فتطرحهم حيث شاء الله، ثم يرسل الله مطرا لا يكن منه بيت مدر ولا وبر، فيغسل الأرض حتى يتركها كالزلفة، ثم يقال للأرض: أنبتي ثمرتك، وردي بركتك، فيومئذ تأكل العصابة من الرمانة، ويستظلون بقحفها، ويبارك في الرسل، حتى أن اللقحة من الإبل لتكفي الفئام من الناس، واللقحة من البقر لتكفي القبيلة من الناس، واللقحة من الغنم لتكفي الفخذ من الناس، فبينما هم كذلك إذ بعث الله ريحا طيبة، فتأخذهم تحت آباطهم، فتقبض روح كل مؤمن وكل مسلم، ويبقى شرار الناس، يتهارجون فيها تهارج الحمر، فعليهم تقوم الساعة»

(1)

.

(1)

اللفظ لمسلم (7483).

ص: 339

- وفي رواية: «وزاد بعد قوله: لقد كان بهذه مرة ماء: «ثم يسيرون حتى ينتهوا إلى جبل الخمر، وهو جبل بيت المقدس، فيقولون: لقد قتلنا من في الأرض، هلم فلنقتل من في السماء، فيرمون بنشابهم إلى السماء، فيرد الله عليهم نشابهم مخضوبة دما» .

وفي رواية ابن حجر: «فإني قد أنزلت عبادا لي، لا يدي لأحد بقتالهم»

(1)

.

- وفي رواية: «ذكر رسول الله صلى الله عليه وسلم الدجال، فقال: إن يخرج وأنا فيكم، فأنا حجيجه دونكم، وإن يخرج ولست فيكم، فامرؤ حجيج نفسه، والله خليفتي على كل مسلم، فمن أدركه منكم فليقرأ عليه فواتح سورة الكهف، فإنها جواركم من فتنته، قلنا: وما لبثه في الأرض؟ قال: أربعون يوما: يوم كسنة، ويوم كشهر، ويوم كجمعة، وسائر أيامه كأيامكم، فقلنا: يا رسول الله، هذا اليوم الذي كسنة، أتكفينا فيه صلاة يوم وليلة؟ قال: لا، اقدروا له قدره، ثم ينزل عيسى ابن مريم عند المنارة البيضاء شرقي دمشق، فيدركه عند باب لد، فيقتله»

(2)

.

⦗ص: 341⦘

أخرجه أحمد (17779) قال: حدثنا الوليد بن مسلم، أَبو العباس الدمشقي، بمكة إملاء. و «مسلم» 8/ 196 (7483) قال: حدثنا أَبو خيثمة زهير بن حرب، قال: حدثنا الوليد بن مسلم (ح) وحدثني محمد بن مِهران الرازي، واللفظ له، قال: حدثنا الوليد بن مسلم. وفي 8/ 198 (7484) قال: حدثنا علي بن حُجْر السعدي، قال: حدثنا عبد الله بن عبد الرَّحمَن بن يزيد بن جابر، والوليد بن مسلم، قال ابن حجر: دخل حديث أحدهما في حديث الآخر. و «أَبو داود» (4321) قال: حدثنا صفوان بن صالح الدمشقي المؤذن، قال: حدثنا الوليد.

(1)

اللفظ لمسلم (7484).

(2)

اللفظ لأبي داود.

ص: 340

و «التِّرمِذي» (2240) قال: حدثنا علي بن حُجْر، قال: أخبرنا الوليد بن مسلم، وعبد الله بن عبد الرَّحمَن بن يزيد بن جابر، دخل حديث أحدهما في حديث الآخر. و «النَّسَائي» في «الكبرى» (7970 و 10717) قال: أخبرنا علي بن حُجْر، قال: حدثنا عبد الله بن عبد الرَّحمَن بن يزيد بن جابر، والوليد بن مسلم. و «ابن حِبَّان» (6815) قال: أخبرنا محمد بن أحمد بن عبيد بن فياض، بدمشق، قال: حدثنا الوليد بن عُتبة، قال: حدثنا الوليد بن مسلم.

كلاهما (الوليد، وعبد الله بن عبد الرَّحمَن) عن عبد الرَّحمَن بن يزيد بن جابر، عن يحيى بن جابر الطائي، قاضي حمص، عن عبد الرَّحمَن بن جُبير بن نُفير الحضرمي، عن أبيه، فذكره.

- في رواية الوليد بن مسلم، عند أحمد زاد:«قال ابن جابر: فحدثني عطاء بن يزيد السكسكي، عن كعب، أو غيره، قال: فتطرحهم بالمهبل، قال ابن جابر: فقلت: يا أبا يزيد، وأين المهبل؟ قال: مطلع الشمس» .

- في رواية أبي داود، وابن حبان:«ابن جابر» لم يسم.

- قال التِّرمِذي: هذا حديثٌ غريبٌ حسنٌ صحيحٌ، لا نعرفه إلا من حديث عبد الرَّحمَن بن يزيد بن جابر.

• أَخرجه ابن ماجة (4075) قال: حدثنا هشام بن عمار، قال: حدثنا يحيى بن حمزة، قال: حدثنا عبد الرَّحمَن بن يزيد بن جابر، قال: حدثني عبد الرَّحمَن بن جُبير بن نُفير، قال: حدثني أبي، أنه سمع النواس بن سمعان الكلابي يقول:

⦗ص: 342⦘

«ذكر رسول الله صلى الله عليه وسلم الدجال الغداة، فخفض فيه ورفع، حتى ظننا أنه في طائفة النخل، فلما رحنا إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم عرف ذلك فينا، فقال: ما شأنكم؟ فقلنا: يا رسول الله، ذكرت الدجال الغداة، فخفضت فيه ثم رفعت، حتى ظننا أنه في طائفة النخل،

ص: 341

قال: غير الدجال أخوفني عليكم، إن يخرج وأنا فيكم، فأنا حجيجه دونكم، وإن يخرج ولست فيكم، فامرؤ حجيج نفسه، والله خليفتي على كل مسلم، إنه شاب قطط، عينه قائمة، كأني أشبهه بعبد العزى بن قطن، فمن رآه منكم فليقرأ عليه فواتح سورة الكهف، إنه يخرج من خلة بين العراق والشام، فعاث يمينا وعاث شمالا، يا عباد الله اثبتوا، قلنا: يا رسول الله، وما لبثه في الأرض؟ قال: أربعون يوما، يوم كسنة، ويوم كشهر، ويوم كجمعة، وسائر أيامه كأيامكم، قلنا: يا رسول الله، فذلك اليوم الذي كسنة، أتكفينا فيه صلاة يوم؟ قال: فاقدروا له قدرا، قال: قلنا: فما إسراعه في الأرض؟ قال: كالغيث استدبرته الريح، قال: فيأتي القوم فيدعوهم، فيستجيبون له ويؤمنون به، فيأمر السماء أن تمطر فتمطر، ويأمر الأرض أن تنبت فتنبت، وتروح عليهم سارحتهم أطول ما كانت ذرا، وأشبعه ضروعا، وأمده خواصر، ثم يأتي القوم فيدعوهم، فيردون عليه قوله، فينصرف عنهم، فيصبحون ممحلين ما بأيديهم شيء، ثم يمر بالخربة فيقول لها: أخرجي كنوزك، فينطلق، فتتبعه كنوزها كيعاسيب النحل، ثم يدعو رجلا ممتلئا شبابا، فيضربه بالسيف ضربة، فيقطعه جزلتين رمية الغرض، ثم يدعوه، فيقبل يتهلل وجهه يضحك، فبينا هم كذلك إذ بعث الله عيسى ابن مريم، فينزل عند منارة البيضاء شرقي دمشق، بين مهرودتين، واضعا كفيه على أجنحة ملكين، إذا طأطأ رأسه قطر، وإذا رفع يتحدر منه جمان كاللؤلؤ، ولا يحل لكافر أن يجد ريح نفسه إلا مات، ونفسه ينتهي حيث ينتهي طرفه، فينطلق حتى يدركه عند باب لد، فيقتله، ثم يأتي نبي الله عيسى، عليه السلام، قوما قد عصمهم الله، فيمسح وجوههم، ويحدثهم بدرجاتهم في الجنة،

ص: 342

فبينا هم كذلك، إذ أوحى الله إليه: يا عيسى إني قد أخرجت عبادا لي، لا يدان لأحد

⦗ص: 343⦘

بقتالهم، فأحرز عبادي إلى الطور، ويبعث الله يأجوج ومأجوج، وهم كما قال الله، عز وجل:{من كل حدب ينسلون} ، فيمر أوائلهم على بحيرة الطبرية، فيشربون ما فيها، ثم يمر آخرهم فيقولون: لقد كان في هذا ماء مرة، ويحصر نبي الله عيسى وأصحابه، حتى يكون رأس الثور لأحدهم خيرًا من مئة دينار لأحدكم اليوم، فيرغب نبي الله عيسى وأصحابه إلى الله، عز وجل، فيرسل الله عليهم النغف في رقابهم، فيصبحون فرسى كموت نفس واحدة، ويهبط نبي الله عيسى وأصحابه، فلا يجدون موضع شبر إلا قد ملأه زهمهم ونتنهم ودماؤهم، فيرغبون إلى الله سبحانه، فيرسل عليهم طيرا كأعناق البخت، فتحملهم فتطرحهم حيث شاء الله، ثم يرسل الله عليهم مطرا، لا يكن منه بيت مدر ولا وبر فيغسله، حتى يتركه كالزلقة، ثم يقال للأرض: أنبتي ثمرتك، وردي بركتك، فيومئذ تأكل العصابة من الرمانة فتشبعهم، ويستظلون بقحفها، ويبارك الله في الرسل، حتى إن اللقحة من الإبل تكفي الفئام من الناس، واللقحة من البقر تكفي القبيلة، واللقحة من الغنم تكفي الفخذ، فبينا هم كذلك، إذ بعث الله عليهم ريحا طيبة، فتأخذ تحت آباطهم، فتقبض روح كل مسلم، ويبقى سائر الناس يتهارجون كما تتهارج الحمر، فعليهم تقوم الساعة».

- ليس فيه: «يحيى بن جابر الطائي»

(1)

.

(1)

المسند الجامع (11998)، وتحفة الأشراف (11711)، وأطراف المسند (7477).

والحديث؛ أخرجه الطبراني في «مسند الشاميين» (614 و 2525)، والبغوي (4261).

ص: 342

11423 -

عن جُبير بن نُفير، أنه سمع النواس بن سمعان يقول: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:

«سيوقد المسلمون من قسي يأجوج ومأجوج، ونشابهم، وأترستهم سبع سنين» .

⦗ص: 344⦘

أخرجه ابن ماجة (4076) قال: حدثنا هشام بن عمار، قال: حدثنا يحيى بن حمزة، قال: حدثنا ابن جابر، عن يحيى بن جابر الطائي، قال: حدثني عبد الرَّحمَن بن جُبير بن نُفير، عن أبيه، فذكره

(1)

.

(1)

المسند الجامع (11998)، وتحفة الأشراف (11711).

والحديث؛ أخرجه ابن أبي عاصم في «الآحاد والمثاني» (1495).

ص: 343

- فوائد:

- ابن جابر؛ هو عبد الرَّحمَن بن يزيد بن جابر.

ص: 344