المَكتَبَةُ الشَّامِلَةُ السُّنِّيَّةُ

الرئيسية

أقسام المكتبة

المؤلفين

القرآن

البحث 📚

‌637 - هشام بن عامر الأنصاري - المسند المصنف المعلل - جـ ٢٥

[مجموعة من المؤلفين]

فهرس الكتاب

- ‌594 - معاوية الليثي

- ‌595 - معاوية والد نوفل

- ‌596 - معبد بن خالد الجهني

- ‌597 - معبد بن هوذة الأَنصاري

- ‌598 - معبد القرشي

- ‌599 - معقل بن سنان الأشجعي

- ‌600 - معقل بن أبي معقل الأسدي

- ‌601 - معقل بن يسار المزني

- ‌602 - معمر بن عبد الله بن نضلة القرشي العدوي

- ‌603 - مَعْن بن يزيد السلمي

- ‌604 - معيقيب بن أبي فاطمة الدَّوْسي

- ‌605 - المغيرة بن شعبة الثقفي

- ‌606 - المقداد بن عَمرو بن ثعلبة الكندي

- ‌607 - المقدام بن مَعْدي كرب، الكندي

- ‌608 - المنذر العصري، المعروف بالأشج

- ‌609 - المهاجر بن قنفذ التيمي

- ‌610 - مِهران، أو ميمون

- ‌611 - ميسرة الفجر

- ‌612 - ميمون بن سنباذ العُقيلي

- ‌حرف النون

- ‌613 - ناجية بن جُندب الأسلمي الخُزاعي

- ‌614 - نافع بن عبد الحارث الخُزاعي

- ‌615 - نافع بن عُتبة بن أبي وقاص الزُّهْري

- ‌616 - نبيشة الهذلي

- ‌617 - نُبَيط بن شَريط الأشجعي

- ‌618 - النزال بن سبرة الهلالي العامري

- ‌619 - نصر بن دهر الأسلمي

- ‌620 - نضلة بن عَمرو الغِفاري

- ‌621 - النعمان بن بشير الأَنصاري

- ‌622 - النعمان بن مقرن المزني

- ‌623 - نعيم بن مسعود الأشجعي

- ‌624 - نعيم بن النحام

- ‌625 - نعيم بن همار الغطفاني

- ‌626 - نقادة بن عبد الله الأسدي

- ‌627 - نمير الخُزاعي

- ‌628 - النواس بن سمعان الكلابي

- ‌629 - نوفل بن معاوية الكناني الديلي

- ‌630 - نوفل الأشجعي

- ‌631 - نيار بن مُكرَم الأسلمي

- ‌حرف الهاء

- ‌632 - هانئ بن يزيد الحارثي

- ‌633 - هبيب بن مُغْفِل

- ‌634 - الهرماس بن زياد الباهلي

- ‌635 - هزال بن يزيد الأسلمي

- ‌636 - هشام بن حكيم بن حزام الأسدي

- ‌637 - هشام بن عامر الأَنصاري

- ‌638 - هلب الطائي

- ‌639 - هند بن أسماء الأسلمي

- ‌640 - هند بن أبي هالة التميمي

- ‌641 - هلال بن أبي هلال الأسلمي

- ‌ حرف الواو

- ‌642 ـ وابصة بن مَعبد الأسدي

- ‌643 ـ واثلة بن الأسقع الليثي

- ‌644 ـ وائل بن حُجْر الحضرمي الكندي

- ‌645 ـ وحشي بن حرب الحبشي

- ‌646 - الوليد بن عُقبة بن أبي معيط القرشي

- ‌647 - الوليد بن الوليد بن المغيرة المخزومي

- ‌648 ـ وهب بن حذيفة الغِفاري

- ‌649 ـ وهب بن خنبش الطائي

- ‌650 ـ وهب بن عبد الله، أَبو جُحيفة السوائي

- ‌حرف الياء

- ‌651 - يحيى بن أسعد بن زُرارة الأَنصاري

- ‌652 ـ يزيد بن الأخنس السلمي

- ‌653 ـ يزيد بن أسد القسري

- ‌654 - يزيد بن الأسود العامري

- ‌655 - يزيد بن ثابت الأَنصاري

- ‌656 - يزيد بن سعيد الكندي

- ‌657 - يزيد بن أبي سفيان الأُمَوي

- ‌658 - يزيد بن سلمة الجعفي

- ‌659 - يزيد بن شجرة الرُّهاوي

- ‌660 - يزيد بن عامر السوائي

- ‌661 - يزيد والد عبد الرَّحمَن

- ‌662 - يسار بن عبد، أَبو عزة الهذلي

- ‌663 - يسير بن عَمرو الكندي

- ‌664 - يَعلى بن أُمية التميمي

- ‌665 - يَعلى بن مُرَّة الثقفي

- ‌666 - يوسف بن عبد الله بن سلام الإسرائيلي

- ‌667 - يونس بن شداد

الفصل: ‌637 - هشام بن عامر الأنصاري

‌637 - هشام بن عامر الأَنصاري

(1)

11438 -

عن حميد بن هلال، عن هشام بن عامر، قال:

«لما كان يوم أحد، أصاب الناس قرح وجهد شديد، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: احفروا، وأوسعوا، وادفنوا الاثنين والثلاثة في القبر؟ قالوا: يا رسول الله، من نقدم؟ قال: أكثرهم جمعا، أو أخذا، للقرآن»

(2)

.

- وفي رواية: «عن هشام بن عامر، قال: إنكم لتخطون إلى أقوام، ما هم بأعلم بحديث رسول الله صلى الله عليه وسلم منا، قتل أبي يوم أحد، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: احفروا، وأوسعوا، وادفنوا الاثنين والثلاثة في القبر، وقدموا أكثرهم قرآنا، وكان أبي أكثرهم قرآنا فقدم»

(3)

.

- وفي رواية: «شكوا إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم القرح يوم أحد، وقالوا: كيف تأمر بقتلانا؟ قال: احفروا، وأوسعوا، وأحسنوا، وادفنوا في القبر الاثنين، والثلاثة، وقدموا أكثرهم قرآنا، قال هشام: فقدم أبي بين يدي اثنين»

(4)

.

(1)

قال البخاري: هشام بن عامر، ابن عم أَنس بن مالك، الأَنصاري، له صحبة، نزل البصرة. «التاريخ الكبير» 8/ 191.

وقال أَبو حاتم الرازي: هشام بن عامر بن عمار، ابن عم أَنس بن مالك الأَنصاري، له صحبة، نزل البصرة، وهو من بني الحارث بن الخزرج، وقتل أَبوه يوم أحد، وله عقب بالبصرة. «الجرح والتعديل» 9/ 63.

(2)

اللفظ لأحمد (16359).

(3)

اللفظ لأحمد (16362).

(4)

اللفظ لأحمد (16364).

ص: 373

- وفي رواية: «جاءت الأنصار إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم يوم أحد، فقالوا: يا رسول الله، أصابنا قرح وجهد، فكيف تأمرنا؟ قال: احفروا، وأوسعوا، واجعلوا الرجلين والثلاثة في القبر، قالوا: فأيهم نقدم؟ قال: أكثرهم قرآنا، قال: فقدم أبي عامر بين يدي رجل، أو اثنين»

(1)

.

⦗ص: 374⦘

- وفي رواية: «شكونا إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم يوم أحد، فقلنا: يا رسول الله، الحفر علينا لكل إنسان شديد؟ فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: احفروا، وأعمقوا، وأحسنوا، وادفنوا الاثنين والثلاثة في قبر واحد، قالوا: فمن نقدم يا رسول الله؟ قال: قدموا أكثرهم قرآنا، قال: فكان أبي ثالث ثلاثة في قبر واحد»

(2)

.

أخرجه عبد الرزاق (6501) قال: أخبرنا معمر، وابن عُيينة، عن أيوب. و «أحمد» 4/ 19 (16359) قال: حدثنا وكيع، عن سليمان بن المغيرة. وفي (16362) قال: حدثنا سفيان بن عُيينة، عن أيوب. وفي 4/ 20 (16364) قال: حدثنا إسماعيل، قال: حدثنا أيوب. وفي (16367) قال: حدثنا بَهز، قال: حدثنا سليمان بن المغيرة. وفي (16369) قال: حدثنا عبد الرزاق، قال: حدثنا مَعمَر، عن أيوب. و «أَبو داود» (3215) قال: حدثنا عبد الله بن مَسلَمة القَعنَبي، أن سليمان بن المغيرة حدثهم. وفي (3216) قال: حدثنا أَبو صالح، يعني الأنطاكي، قال: أخبرنا أَبو إسحاق، يعني الفزاري، عن الثوري، عن أيوب. و «النَّسَائي» 4/ 80، وفي «الكبرى» (2148) قال: أخبرنا محمد بن بشار، قال: حدثنا إسحاق بن يوسف، قال: حدثنا سفيان، عن أيوب. وفي 4/ 83، وفي «الكبرى» (2153) قال: أخبرنا محمد بن عبد الله بن المبارك، قال: حدثنا وكيع، عن سليمان بن المغيرة.

(1)

اللفظ لأحمد (16367).

(2)

اللفظ للنسائي 4/ 80.

ص: 373

وفي 4/ 83، وفي «الكبرى» (2156) قال: أخبرنا محمد بن منصور، قال: حدثنا سفيان، قال: حدثنا أيوب. و «أَبو يَعلى» (1553) قال: حدثنا شَيبان بن فَرُّوخ، قال: حدثنا سليمان بن المغيرة.

كلاهما (أيوب السَّخْتِياني، وسليمان بن المغيرة) عن حميد بن هلال، فذكره.

• وأخرجه أحمد (16370) قال: حدثنا عبد الصمد. و «ابن ماجة» (1560) قال: حدثنا أزهر بن مروان. و «التِّرمِذي» (1713) قال: حدثنا أزهر بن مروان البصري. و «النَّسَائي» 4/ 83، وفي «الكبرى» (2155) قال: أخبرنا إبراهيم بن يعقوب، قال: حدثنا مُسدد. و «أَبو يَعلى» (1558) قال: حدثنا زهير، قال: حدثنا عبد الصمد.

ثلاثتهم (عبد الصمد بن عبد الوارث، وأزهر، ومُسَدَّد بن مسرهد) عن عبد الوارث بن سعيد، قال: حدثنا أيوب، عن حميد بن هلال، عن أبي الدهماء، عن هشام بن عامر، قال:

⦗ص: 375⦘

«شكي إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم الجراحات يوم أحد، فقال: احفروا، وأوسعوا، وأحسنوا، وادفنوا الاثنين والثلاثة في قبر واحد، وقدموا أكثرهم قرآنا، فمات أبي، فقدم بين يدي رجلين»

(1)

.

- وفي رواية: «احفروا، وأوسعوا، وأحسنوا»

(2)

.

- زاد فيه: «أَبو الدهماء، وهو قرفة بن بهيس» .

- قال التِّرمِذي: هذا حديثٌ حسنٌ صحيحٌ، وروى سفيان الثوري وغيره هذا الحديث، عن أيوب، عن حميد بن هلال، عن هشام بن عامر، وأَبو الدهماء اسمه قرفة بن بهيس، أو بيهس.

• وأخرجه ابن أبي شيبة (37943) قال: حدثنا سليمان بن حرب، قال: حدثنا حماد بن زيد، عن أيوب. و «أحمد» 4/ 20 (16371) قال: حدثنا وهب بن جرير، قال: حدثنا أبي. وفي (16372) قال: حدثنا عفان، قال: سمعت جَرير بن حازم يحدث هذا الحديث.

(1)

اللفظ للترمذي (1713).

(2)

اللفظ لابن ماجة.

ص: 374

و «أَبو داود» (3217) قال: حدثنا موسى بن إسماعيل، قال: حدثنا جَرير. و «النَّسَائي» 4/ 81، وفي «الكبرى» (2149) قال: أخبرنا محمد بن معمر، قال: حدثنا وهب بن جرير، قال: حدثنا أبي. وفي 4/ 83، وفي «الكبرى» (2154) قال: أخبرني إبراهيم بن يعقوب، قال: أنبأنا سليمان بن حرب، قال: حدثنا حماد بن زيد، عن أيوب.

كلاهما (أيوب السَّخْتِياني، وجرير بن حازم) عن حميد بن هلال، عن سعد بن هشام بن عامر، عن أبيه، قال:

«اشتكي إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم شدة الجراح يوم أحد، فقال: احفروا، وأوسعوا، وأحسنوا، وادفنوا في القبر الاثنين والثلاثة، وقدموا أكثرهم قرآنا، فقدموا أبي بين يدي رجلين»

(1)

.

⦗ص: 376⦘

- وفي رواية: «لما كان يوم أحد، أصيب من أصيب من المسلمين، وأصاب الناس جراحات، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: احفروا، وأوسعوا، وادفنوا الاثنين والثلاثة في القبر، وقدموا أكثرهم قرآنا»

(2)

.

- وفي رواية: «اشتد الجراح يوم أحد، فشكي ذلك إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال: احفروا، وأوسعوا، وأحسنوا، وادفنوا في القبر الاثنين والثلاثة، وقدموا أكثرهم قرآنا»

(3)

.

- زاد فيه: «سعد بن هشام بن عامر»

(4)

.

(1)

اللفظ لابن أبي شيبة.

(2)

اللفظ للنسائي 4/ 81.

(3)

اللفظ للنسائي 4/ 83.

(4)

المسند الجامع (12020)، وتحفة الأشراف (11731)، وأطراف المسند (7489).

والحديث؛ أخرجه ابن أبي عاصم في «الآحاد والمثاني» (2144)، والطبراني 22/ (444: 449)، والبيهقي 3/ 413 و 4/ 34.

ص: 375

- فوائد:

- قال عبد الرَّحمَن بن أبي حاتم الرازي: سألتُ أبي عن حديثٍ؛ رواه حميد بن هلال في قتلى يوم أحد، فقال النبي صلى الله عليه وسلم: احفروا، وأعمقوا، وقدموا أكثرهم قرآنا.

قال أبي: ورواه سليمان بن المغيرة، وأيوب، عن حميد بن هلال، عن هشام بن عامر.

وقال جَرير بن حازم: عن حميد بن هلال، عن سعد بن هشام.

ورواه غيرهما، فقال: عن حميد بن هلال، عن أبي الدهماء، أو غيره، عن هشام بن عامر.

فقلت لأبي: أيهما أصح؟ فقال: أيوب، وسليمان بن المغيرة أحفظ من جَرير بن حازم. «علل الحديث» (1043).

- وقال أَبو حاتم الرازي: هشام بن عامر بن عمار، روى عنه حميد بن هلال، مرسل. «الجرح والتعديل» 9/ 63.

⦗ص: 377⦘

- وقال ابن أبي حاتم: سمعت أبي يقول: حميد بن هلال لم يلق هشام بن عامر، يدخل بينه وبين هشام أَبو قتادة العدوي، ويقول بعضهم: عن أبي الدهماء، والحفاظ لا يدخلون بينهم أحدا، حميد، عن هشام، قيل له: فأي ذلك أصح؟ قال: ما رواه حماد بن زيد، عن أيوب، عن حميد، عن هشام. «المراسيل» (171).

ص: 376

11439 -

عن أبي قلابة، قال: كان الناس يشترون الذهب بالورق نسيئة إلى العطاء، فأتى عليهم هشام بن عامر، فنهاهم، وقال:

«إن رسول الله صلى الله عليه وسلم نهانا أن نبيع الذهب بالورق نسيئة، وأنبأنا، أو قال: وأخبرنا، أن ذلك هو الربا»

(1)

.

- وفي رواية: «الورق بالذهب ربا، إلا يدا بيد»

(2)

.

أخرجه عبد الرزاق (14545) قال: أخبرنا معمر. و «أحمد» 4/ 19 (16360) قال: حدثنا إسماعيل. وفي 4/ 20 (16374) قال: حدثنا حسن بن موسى، قال: حدثنا حماد، يعني ابن زيد. و «أَبو يَعلى» (1554) قال: حدثنا زهير بن حرب، قال: حدثنا إسماعيل بن إبراهيم.

ثلاثتهم (مَعمَر بن راشد، وإسماعيل بن إبراهيم ابن عُلَية، وحماد) عن أيوب السَّخْتِياني، عن أبي قلابة، فذكره

(3)

.

(1)

اللفظ لأحمد (16360).

(2)

اللفظ لعبد الرزاق.

(3)

المسند الجامع (12021)، وأطراف المسند (7491)، والمقصد العَلي (677)، ومَجمَع الزوائد 4/ 114، وإتحاف الخِيرَة المَهَرة (2811).

والحديث؛ أخرجه الطبراني 22/ (457: 459).

ص: 377

- فوائد:

- قلنا: إِسناده ضعيفٌ؛ قال علي بن المديني: لم يسمع أَبو قلابة من هشام بن عامر وروى عنه. «المراسيل» لابن أبي حاتم (390).

ص: 377

11440 -

عن معاذة، عن هشام بن عامر، أنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:

«لا يحل لمسلم أن يهجر مسلما فوق ثلاث ليال، فإنهما ناكبان عن الحق، ما داما على صرامهما، وأولهما فيئا يكون سبقه بالفيء كفارة له، وإن سلم فلم يقبل ورد عليه سلامه، ردت عليه الملائكة، ورد على الآخر الشيطان، وإن ماتا على صرامهما لم يدخلا الجنة جميعا أبدا»

(1)

.

- وفي رواية: «لا يحل لمسلم يصارم مسلما فوق ثلاث ليال، فإنهما ما صارما فوق ثلاث ليال، فإنهما ناكبان عن الحق، ما داما على صرامهما، وإن أولهما فيئا يكون كفارة له سبقه بالفيء، وإن هما ماتا على صرامهما لم يدخلا الجنة جميعا»

(2)

.

أخرجه أحمد (16365) قال: حدثنا روح بن عبادة، قال: حدثنا شعبة. وفي (16366) قال: حدثنا محمد بن جعفر، قال: حدثنا شعبة. و «البخاري» في «الأدب المفرد» (402) قال: حدثنا أَبو مَعمَر، قال: حدثنا عبد الوارث. وفي (407) قال: حدثنا مُسدد، قال: حدثنا عبد الوارث. و «أَبو يَعلى» (1557) قال: حدثنا زهير، قال: حدثنا أَبو عامر العَقَدي، عن شعبة. و «ابن حِبَّان» (5664) قال: أخبرنا أَبو يَعلى، قال: حدثنا أَبو خيثمة، قال: حدثنا أَبو عامر العَقَدي، قال: حدثنا شعبة.

كلاهما (شعبة بن الحجاج، وعبد الوارث بن سعيد) عن يزيد الرشك، عن معاذة العدوية، فذكرته

(3)

.

- في رواية أبي معمر: عن معاذة، قالت: سمعت هشام بن عامر الأَنصاري، ابن عم أَنس بن مالك، وكان قتل أَبوه يوم أحد.

(1)

اللفظ لأحمد (16366).

(2)

اللفظ للبخاري (407).

(3)

المسند الجامع (12022)، وأطراف المسند (7492)، والمقصد العَلي (1077)، ومَجمَع الزوائد 8/ 66، وإتحاف الخِيرَة المَهَرة (5325).

والحديث؛ أخرجه الطيالسي (1319)، والطبراني 22/ (454 و 455)، والبيهقي في «شعب الإيمان» (6196 و 6197 و 8672).

ص: 378

- فوائد:

- قال الدارقُطني: تفرد به يزيد بن القاسم، وهو الرشك، عن معاذة، عن هشام بن عامر الأَنصاري. «أطراف الغرائب والأفراد» (4489).

ص: 379

11441 -

عن حميد بن هلال، عن هشام بن عامر، قال: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول:

«والله ما بين خلق آدم إلى قيام الساعة، أمر أعظم من الدجال»

(1)

.

- وفي رواية: «عن حميد بن هلال، قال: كان هشام بن عامر الأَنصاري يرى رجالا يتخطونه إلى عمران بن حصين، وغيره من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم فغضب، وقال: والله، إنكم لتخطون إلى من لم يكن أحضر لرسول الله صلى الله عليه وسلم مني، ولا أوعى لحديثه مني، لقد سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: ما بين خلق آدم إلى أن تقوم الساعة، فتنة أكبر من فتنة الدجال»

(2)

.

أخرجه ابن أبي شيبة (38626) قال: حدثنا شَبَابة، قال: حدثنا سليمان بن المغيرة. و «أحمد» (16363) قال: حدثنا سفيان بن عُيينة، عن أيوب. وفي (16373) قال: حدثنا حسين بن محمد، قال: حدثنا سليمان بن المغيرة.

كلاهما (سليمان، وأيوب السَّخْتِياني) عن حميد بن هلال، فذكره.

• وأخرجه أحمد (16361). وأَبو يَعلى (1555) قال: حدثنا أَبو خيثمة.

(1)

اللفظ لأحمد (16373).

(2)

اللفظ لابن أبي شيبة.

ص: 379

كلاهما (أحمد بن حنبل، وأَبو خيثمة زهير بن حرب) عن إسماعيل بن إبراهيم ابن عُلَية، قال: أخبرنا أيوب، عن حميد بن هلال، عن بعض أشياخهم، قال: قال هشام بن عامر لجيرانه: إنكم لتخطون إلى رجال ما كانوا بأحضر لرسول الله صلى الله عليه وسلم ولا أوعى لحديثه مني، وإني سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول:

⦗ص: 380⦘

«ما بين خلق آدم إلى قيام الساعة، أمر أكبر من الدجال» .

- في رواية أبي يَعلى: «عن بعض أشياخهم، قال: قال هشام بن عامر لجيرانه: إنكم تتخطون إلى رجال، ما كانوا بأخص لرسول الله صلى الله عليه وسلم ولا أوعى لحديثه مني، سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: ما بين خلق آدم إلى أن تقوم الساعة خلق أكبر من الدجال» .

- زاد فيه: «عن بعض أشياخهم» .

• وأخرجه أحمد (16375) قال: حدثنا أحمد بن عبد الملك، قال: حدثنا حماد، يعني ابن زيد، عن أيوب، عن حميد بن هلال، عن أبي الدهماء، عن هشام بن عامر، قال: إنكم لتجاوزون إلى رهط من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم ما كانوا أحصى ولا أحفظ لحديثه مني، وإني سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول:

«ما بين آدم إلى يوم القيامة، أمر أكبر من الدجال» .

- زاد فيه: «عن أبي الدهماء» .

ص: 379

- وأخرجه مسلم 8/ 207 (7505). وأَبو يَعلى (1556) كلاهما عن زهير بن حرب، قال: حدثنا أحمد بن إسحاق الحضرمي، قال: حدثنا عبد العزيز، يعني ابن المختار، قال: حدثنا أيوب، عن حميد بن هلال، عن رهط منهم أَبو الدهماء، وأَبو قتادة، قالوا: كنا نمر على هشام بن عامر نأتي عمران بن حصين، فقال ذات يوم: إنكم لتجاوزوني إلى رجال ما كانوا بأحضر لرسول الله صلى الله عليه وسلم مني، ولا أعلم بحديثه مني، سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول:

«ما بين خلق آدم إلى قيام الساعة، خلق أكبر من الدجال»

(1)

.

- زاد فيه: «عن رهط منهم أَبو الدهماء، وأَبو قتادة» .

• وأخرجه مسلم 8/ 207 (7506) قال: وحدثني محمد بن حاتم، قال: حدثنا عبد الله بن جعفر الرَّقِّي، قال: حدثنا عُبيد الله بن عَمرو، عن أيوب، عن حميد بن

⦗ص: 381⦘

هلال، عن ثلاثة رهط من قومه، فيهم أَبو قتادة، قالوا: كنا نمر على هشام بن عامر إلى عمران بن حصين

بمثل حديث عبد العزيز بن مختار، غير أنه قال:«أمر أكبر من الدجال»

(2)

.

(1)

اللفظ لمسلم.

(2)

المسند الجامع (12023)، وتحفة الأشراف (11732)، وأطراف المسند (7490).

والحديث؛ أخرجه ابن أبي عاصم في «الآحاد والمثاني» (2144)، والروياني (137)، والطبراني 22/ (450: 453).

ص: 380

- فوائد:

- قال أَبو حاتم الرازي: هشام بن عامر بن عمار، روى عنه حميد بن هلال، مرسل. «الجرح والتعديل» 9/ 63.

ص: 381

11442 -

عن أبي قلابة، عن هشام بن عامر، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:

«إن رأس الدجال من ورائه، حبك حبك، وإنه سيقول: أنا ربكم، فمن قال: أنت ربي افتتن، ومن قال: كذبت، ربي الله، وعليه توكلت، وإليه أنيب، فلا يضره، أو قال: فلا فتنة عليه»

(1)

.

أخرجه عبد الرزاق (20828). وأحمد (16368) قال: حدثنا عبد الرزاق، قال: حدثنا مَعمَر، عن أيوب، عن أبي قلابة، فذكره

(2)

.

• أَخرجه أحمد (23546) قال: حدثنا سليمان بن حرب، قال: حدثنا حماد بن زيد. وفي 5/ 410 (23883) قال: حدثنا إسماعيل.

(1)

اللفظ لعبد الرزاق في «المُصَنَّف» .

(2)

المسند الجامع (12024)، وأطراف المسند (7493)، ومَجمَع الزوائد 7/ 342، وإتحاف الخِيرَة المَهَرة (7628).

والحديث؛ أخرجه الطبراني 22/ (456).

ص: 381

كلاهما (حماد، وإسماعيل ابن عُلَية) عن أيوب، عن أبي قلابة، عن رجل من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم عن النبي صلى الله عليه وسلم قال:

⦗ص: 382⦘

«إن من بعدكم، أو إن من ورائكم، الكذاب المضل، وإن رأسه من ورائه حبك حبك، وإنه سيقول: أنا ربكم، فمن قال: كذبت لست ربنا، ولكن الله ربنا، وعليه توكلنا، وإليه أنبنا، ونعوذ بالله منك، قال: فلا سبيل له عليه»

(1)

.

- وفي رواية: «عن أبي قلابة، قال: رأيت رجلا بالمدينة، وقد طاف الناس به وهو يقول: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم قال رسول الله صلى الله عليه وسلم فإذا رجل من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم قال: فسمعته وهو يقول: إن من بعدكم الكذاب المضل، وإن رأسه من بعده حبك حبك حبك، ثلاث مرات، وإنه سيقول: أنا ربكم، فمن قال: لست ربنا، لكن ربنا الله عليه توكلنا، وإليه أنبنا، نعوذ بالله من شرك، لم يكن له عليه سلطان» .

أبهم اسم الصحابي

(2)

.

(1)

اللفظ لأحمد (23883).

(2)

المسند الجامع (15520)، وأطراف المسند (11209)، ومَجمَع الزوائد 7/ 343، وإتحاف الخِيرَة المَهَرة (7628).

والحديث؛ أخرجه حنبل بن إسحاق في «الفتن» (7)، وأَبو نُعيم في «معرفة الصحابة» (7152).

ص: 381

- فوائد:

- قال علي بن المديني: لم يسمع أَبو قلابة من هشام بن عامر وروى عنه. «المراسيل» لابن أبي حاتم (390).

- قال ابن كثير: ومعنى حبك، أي: جعد خشن، كقوله:{والسماء ذات الحبك} . «البداية والنهاية» 19/ 208.

ص: 382