الرئيسية
أقسام المكتبة
المؤلفين
القرآن
البحث 📚
634 - الهرماس بن زياد الباهلي
(1)
11431 -
عن عكرمة بن عمار، عن الهرماس، قال:
«رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم يصلي على بعير، نحو الشام» .
أخرجه أحمد (16066) قال: حدثنا عبد الله بن واقد، قال: أخبرني عكرمة بن عمار، فذكره
(2)
.
(1)
قال البخاري: هرماس بن زياد، الباهلي، من قيس عيلان، له صحبة. «التاريخ الكبير» 8/ 246.
- وقال المِزِّي: الهرماس بن زياد الباهلي، أَبو حدير البصري، له صحبة. «تهذيب الكمال» 30/ 163.
(2)
المسند الجامع (12013)، وأطراف المسند (7486)، ومَجمَع الزوائد 2/ 162.
والحديث؛ أخرجه الطبراني 22/ (537).
11432 -
عن عكرمة بن عمار العجلي، قال: حدثنا الهرماس بن زياد الباهلي، قال:
«كنت ردف أبي يوم الأضحى، ورسول الله صلى الله عليه وسلم يخطب على ناقته بمنى»
(1)
.
(2)
.
(3)
.
أخرجه ابن أبي شيبة (5910) قال: حدثنا هاشم بن القاسم. و «أحمد» (16064) قال: حدثنا يحيى بن سعيد. وفي (16065) قال: حدثنا هاشم بن
⦗ص: 360⦘
القاسم. وفي (20334) قال: حدثنا بَهز. وفي (20335) قال: حدثنا عبد الصمد. و «أَبو داود» (1954) قال: حدثنا هارون بن عبد الله، قال: حدثنا هشام بن عبد الملك. و «النَّسَائي» في «الكبرى» (4080) قال: أخبرنا إبراهيم بن يعقوب، قال: حدثنا أَبو نوح عبد الرَّحمَن بن غزوان. و «ابن خزيمة» (2953) قال: حدثنا عباس بن عبد العظيم العنبري، قال: حدثنا النضر بن محمد. و «ابن حِبَّان» (3875) قال: أخبرنا أَبو خليفة، قال: حدثنا أَبو الوليد.
سبعتهم (هاشم، ويحيى، وبَهز، وعبد الصمد، وهشام بن عبد الملك، أَبو الوليد، وأَبو نوح، والنضر بن محمد) عن عكرمة بن عمار العجلي، فذكره
(4)
.
(1)
اللفظ لأحمد (16065).
(2)
اللفظ لأحمد (20334).
(3)
اللفظ لابن حبان.
(4)
المسند الجامع (12014)، وتحفة الأشراف (11726)، وأطراف المسند (7486).
والحديث؛ أخرجه ابن أبي عاصم في «الآحاد والمثاني» (1252)، والطبراني 22/ (532)، والبيهقي 5/ 140.
11433 -
عن عكرمة بن عمار، عن هرماس، قال:
«كنت ردف أبي، فرأيت النبي صلى الله عليه وسلم على بعير، وهو يقول: لبيك بحجة وعمرة معا» .
أخرجه عبد الله بن أحمد (16067) قال: حدثنا عبد الله بن عمران بن علي
(1)
، أَبو محمد، من أهل الري، وكان أصله أصبهانيا، قال: حدثنا يحيى بن الضريس، قال: حدثنا عكرمة بن عمار، فذكره
(2)
.
(1)
وهكذا ورد اسمه في النسخ الخطية، و «جامع المسانيد» 12/ 268، و «أطراف المسند» ، و «إتحاف المَهَرة» لابن حجر، وطبعتي عالم الكتب والمكنز، غير أن محقق «أطراف المسند» أضاف من عنده لفظة «أبي» ، فصار:«عبد الله بن عمران بن (أبي) علي» ، وكذلك صنع محققو طبعة الرسالة، مع إقرار الجميع بأن النسخ الخطية ليس فيها زيادة:«أَبي» ، وهذه الزيادة ثابتة في «أخبار أصبهان» 2/ 7، و «تهذيب الكمال» 15/ 379.
(2)
المسند الجامع (12515)، وأطراف المسند (7486)، ومَجمَع الزوائد 3/ 235.
والحديث؛ أخرجه ابن أبي عاصم في «الآحاد والمثاني» (1254)، والطبراني 22/ (534).
- فوائد:
- قلنا: إسناده ضعيفٌ؛ قال ابن أَبي حاتم: سأَلتُ أَبي عن حديثٍ؛ رواه عبد الله بن عمران، عن يَحيى بن الضُّرَيس، عن عكرمة بن عمار، عن الهرْماس، قال: سمعتُ النبي صلى الله عليه وسلم يلبي بهما جميعًا: لبَّيك بِحَجَّة وعمرَة.
قال أَبي: فَذكَرته لأَحمد بن حَنبل، فأَنكره.
قال أَبي: أَرى دخل لعبد الله بن عمران حديثٌ في حديثٍ، وسَرقَه الشَّاذَكوني، لأَنه حَدَّث به بَعدُ عن يَحيى بن الضُّرَيس. «علل الحديث» (872).
11434 -
عن عكرمة بن عمار، عن الهرماس بن زياد، قال:
«مددت يدي إلى النبي صلى الله عليه وسلم وأنا غلام، ليبايعني فلم يبايعني» .
أخرجه النَّسَائي 7/ 150، وفي «الكبرى» (7758 و 8664) قال: أخبرنا عبد الرَّحمَن بن محمد بن سَلَّام، قال: حدثنا عمر بن يونس
(1)
، عن عكرمة بن عمار، فذكره
(2)
.
(1)
تصحف في المطبوع من «المجتبى» إلى: «عَمرو بن يونس» ، وهو على الصواب في «السنن الكبرى» ، و «تحفة الأشراف» .
(2)
المسند الجامع (12016)، وتحفة الأشراف (11727).
والحديث؛ أخرجه الطبراني في «الأوسط» (2486).