الرئيسية
أقسام المكتبة
المؤلفين
القرآن
البحث 📚
659 - يزيد بن شجرة الرُّهاوي
(1)
11560 -
عن مجاهد، قال: قام يزيد بن شجرة في أصحابه، فقال: إنها قد أصبحت عليكم نعم من بين أخضر وأحمر وأصفر، وفي البيوت ما فيها، فإذا لقيتم العدو غدا فقدما قدما، فإني سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول:
(2)
.
أخرجه ابن أبي شيبة (19674). وعَبد بن حُميد (441) قال: حدثني ابن أبي شيبة، قال: حدثنا محمد بن فضيل، عن يزيد بن أبي زياد، عن مجاهد، فذكره
(3)
.
• أَخرجه عبد الرزاق (9538) عن الثوري، عن منصور. و «ابن أبي شيبة» (19697) قال: حدثنا وكيع، قال: حدثنا الأعمش.
(1)
قال عباس الدُّوري: سمعت يحيى، يعني ابن مَعين، يقول: يزيد بن شجرة، له صحبة.
«تاريخه» (16).
وقال البخاري: يزيد بن شجرة، الرُّهاوي، له صحبة، قاله يزيد بن أبي زياد، عن مجاهد. «التاريخ الكبير» 8/ 316.
- وقال أَبو حاتم الرازي: يزيد بن شجرة الرُّهاوي، شامي، يقال: له صحبة. «الجرح والتعديل» 9/ 270.
- وقال ابن حَجر: يزيد بن شجرة بن أبي شجرة الرُّهاوي، مختلف في صحبته. «الإصابة» 6/ 520.
(2)
اللفظ لابن أبي شيبة في «المُصَنَّف» .
(3)
المسند الجامع (12131)، ومَجمَع الزوائد 5/ 294، وإتحاف الخِيرَة المَهَرة (4277)، والمطالب العالية (1945).
والحديث؛ أخرجه البزار، «كشف الأستار» (712)، والطبراني 22/ (642).
كلاهما (منصور بن المُعتَمِر، وسليمان الأعمش) عن مجاهد، عن يزيد بن شجرة، قال: كان يصدق قوله فعله، وكان يخطبنا فيقول: اذكروا نعمة الله عليكم، ما أحسن أثر
⦗ص: 526⦘
نعمة الله عليكم، لو ترون ما أرى من أخضر وأصفر، وفي الرحال ما فيها، قال: كان يقال: إذا صف الناس للقتال، أو صفوا في الصلاة، فتحت أَبواب السماء، وأَبواب الجنة، وأَبواب النار، وزين حور العين، فاطلعن فإذا هو أقبل قلن: اللهم انصره، وإذا هو أدبر احتجبن منه، وقلن: اللهم اغفر له، فانهكوا وجوه القوم، فدى لكم أبي وأمي، ولا تخزوا الحور العين، قال: فأول قطرة تنضح من دمه يكفر الله به كل شيء عمله، قال: وينزل إليه ثنتان من الحور العين، تمسحان التراب عن وجهه، وتقولان: قد آن لك، ويقول هو: قد آن لكما، ثم يكسى مئة حلة، ليس من نسج بني آدم، ولكن من نبت الجنة، لو وضعت بين إصبعين وسعته، قال: وكان يقول: أنبئت أن السيوف مفاتيح الجنة، فإذا كان يوم القيامة، قيل: يا فلان، هذا نورك، ويا فلان بن فلان، لا نور لك
(1)
.
• وأخرجه ابن أبي شيبة (26710) و 13/ 433 (36126) قال: حدثنا أَبو معاوية، عن الأعمش، عن مجاهد، عن يزيد بن شجرة؛ أنه كان يقص، وكان يوافق قوله فعله.
(1)
اللفظ لعبد الرزاق.
- فوائد:
- قلنا: إِسناده ضعيفٌ؛ يزيد بن أَبي زياد القرشي الهاشمي، مولاهم، أَبو عبد الله الكوفي ليس بثقة. انظر فوائد الحديث رقم (5906).
- وقال ابن أبي حاتم: سمعت أبي، وسئل عن يزيد بن شجرة، له صحبة؟ فقال: في بعض الحديث أن له صحبة.
وسمعت أبي مرة أخرى يقول: يزيد بن شجرة، ليست له صحبة، روى يزيد بن أبي زياد، عن مجاهد، عن يزيد بن شجرة، وكانت له صحبة، فقال أبي: أخطأ يزيد بن أبي زياد، ما ليزيد بن شجرة صحبة.
⦗ص: 527⦘
قال أَبو زُرعَة: يزيد بن شجرة، ليست له صحبة صحيحة، ومن يقول: له صحبة يخطئ، ويزيد بن أبي زياد رفع هذا الحديث، والحديث:«إنكم مكتوبون عند الله بأسمائكم» . «المراسيل» (876: 878).
- وقال ابن أبي حاتم: سمعت أَبا زُرعَة يقول: روى محمد بن فضيل، عن يزيد بن أبي زياد، عن مجاهد، عن يزيد بن شجرة، قال: سمعت النبي صلى الله عليه وسلم.
ورواه منصور، عن مجاهد عن يزيد بن شجرة قوله: لا يذكر النبي صلى الله عليه وسلم وهذا أصح، وأخطأ ابن فضيل فيما ذكر النبي صلى الله عليه وسلم في حديثه. «الجرح والتعديل» 9/ 270.
- وقال الدارقُطني: يرويه القاسم بن عبد الرَّحمَن الأَنصاري، عن الزُّهْري، عن يزيد بن شجرة، عن جدار، عن النبي صلى الله عليه وسلم قاله العباس بن الفضل الأَنصاري عنه، وليس بمحفوظ.
وروى هذا الحديث مجاهد، عن يزيد بن شجرة، واختلف عنه في رفعه؛
فرواه يزيد بن أبي زياد، عن مجاهد، عن يزيد بن شجرة، عن النبي صلى الله عليه وسلم.
وخالفه منصور، والأعمش، فروياه عن مجاهد، عن يزيد بن شجرة موقوفًا، وهو الصواب. «العلل» (3375).