الرئيسية
أقسام المكتبة
المؤلفين
القرآن
البحث 📚
ج: ما ذُكِرَ في السُّؤال من أنَّ مَن سُمِّيَ محمدًا أو أحمدَ لا يدخلُ النَّارَ يومَ القيامة، تكريمًا أو تعظيمًا للرسولِ صلى الله عليه وسلم غيرُ صحيحٍ، فإنَّ النَّبيَّ صلى الله عليه وسلم دعا عشيرتَه الأقربينَ وأنذَرَهُم، وأمرَهُم بالتَّوحيد، وأنْ يُؤمنوا، وقال:«لا أُغْنِي عَنْكُمْ مِنَ اللهِ شَيْئًا» ، فكلُّ نفسٍ بما كَسَبَتْ رهينةٌ، لها ما كسبتْ وعليها ما اكتسَبَت
(1)
.
س: ما حكم التمسح بالجدران وقضبان الحديد عند زيارة قبر الرسول صلى الله عليه وسلم
-؟
ج: المشروعُ عند زيارةِ قبرِ الرَّسولِ صلى الله عليه وسلم السَّلامُ عليه وعلى صاحِبَيْه، كما كان الصَّحابةُ رضي الله عنهم يفعلونَ ذلك، وكذلك من جاءَ بعدَهُم من التَّابعينَ وبقيَّةِ القرونِ المُفضَّلةِ ومن سارَ على نهجِهِم من أئمةِ الهُدى. وأمَّا التَّمَسُّحُ بجدرانِ الحُجْرَةِ وقُضبانِ حديدِ الشَّبابيك: فليس هذا من عملِ المسلمين، فهو بدعةٌ في الدِّين، ووسيلةٌ من وسائلِ الشِّركِ، فالواجبُ تركُهُ، والنَّهيُ عنه، والتَّحذيرُ منه
(2)
.
س: ما هو الفرق بين التوسل الشركي، والتوسل البدعي جزاكم الله خيرًا
؟
ج: التَّوسُّلُ الشِّركيُّ: هو الذي يتقرَّبُ فيه المتوسِّلُ إلى المتوسَّلِ به بشيءٍ من أنواعِ العبادة، كالذَّبحِ والنَّذرِ والاستغاثةِ والدُّعاء، مثلَ ما كان أهلُ الجاهليَّةِ يفعلونَه، كما قالَ تعالى:{وَيَعْبُدُونَ مِنْ دُونِ اللَّهِ مَا لَا يَضُرُّهُمْ وَلَا يَنْفَعُهُمْ وَيَقُولُونَ هَؤُلَاءِ شُفَعَاؤُنَا عِنْدَ اللَّهِ} ، ومثلَ ما يفعلُهُ