الرئيسية
أقسام المكتبة
المؤلفين
القرآن
البحث 📚
الرَّسولِ صلى الله عليه وسلم أو غيرِهِ على سفرٍ؛ فلا يجوزُ ذلك من أجلِها؛ لِما ثبتَ عن النَّبيِّ صلى الله عليه وسلم أنَّه قال: «لا تُشَدُّ الرِّحَالُ إِلا إِلَى ثَلاثَةِ مَسَاجِدَ مَسْجِدِي هَذَا وَالْمَسْجِدِ الْحَرَامِ وَالْمَسْجِدِ الأَقْصَى» . مع العلمِ أنَّ النِّساءَ لا يجوزُ لهنَّ زيارةُ القبورِ؛ لِما ثبتَ عنه صلى الله عليه وسلم أنَّه «لعنَ زائراتِ القبور»
(1)
.
س: هل يلزم الحجاج من رجال ونساء زيارة قبر الرسول صلى الله عليه وسلم والبقيع وأحُد وقباء أم الرجال فقط
؟
ج: لا يلزمُ الحُجَّاج رجالا ونساءً زيارةُ قبرِ الرَّسولِ صلى الله عليه وسلم ولا البقيعِ، بل يحرمُ شدُّ الرِّحالِ إلى زيارةِ القبورِ مطلقًا، ويحرمُ ذلك على النِّساءِ ولو بلا شدِّ رحالٍ؛ لقولِ النَّبيِّ صلى الله عليه وسلم:«لا تُشَدُّ الرِّحَالُ إِلا إِلَى ثَلاثَةِ مَسَاجِدَ مَسْجِدِي هَذَا وَالْمَسْجِدِ الْحَرَامِ وَالْمَسْجِدِ الأَقْصَى» مُتَّفَقٌ عليه، ولأنَّه صلى الله عليه وسلم «لعنَ زائراتِ القبور» ، ويكفي النَّساءَ أنْ يُصلِّينَ في المسجدِ النَّبويِّ ويُكثرنَ من الصَّلاة والسَّلامِ على الرَّسولِ صلى الله عليه وسلم في المسجدِ، وغيرِه
(2)
.
س: ما حكم من قال: ببركة النبي، أو ببركة الشيخ، أو ببركة القرآن، هل هو مشرك أم لا
؟
ج: أولا: التَّوَسُّلُ إلى اللهِ ببركةِ القرآنِ مشروعٌ، وليس شركًا.
ثانيًا: التَّوسُّلُ ببركةِ بعضِ المخلوقينَ، مثل النَّبيِّ صلى الله عليه وسلم من البدعِ المُنكرةِ؛ لأنَّ التَّوسُّلَ من العباداتِ التَّوقيفيَّة، ولم يثبتْ في الشَّرعِ المُطهَّرِ ما