المَكتَبَةُ الشَّامِلَةُ السُّنِّيَّةُ

الرئيسية

أقسام المكتبة

المؤلفين

القرآن

البحث 📚

‌ترجمة ابن حجر رحمه الله - النكت على صحيح البخاري - جـ ١

[ابن حجر العسقلاني]

فهرس الكتاب

- ‌مقدمة التحقيق

- ‌تراجعات ابن حجر عن بعض اجتهاداته في فتح الباري

- ‌أسانيد الحافظ ابن حجر العسقلاني إلى صحيح الإمام البخاري

- ‌ترجمة ابن حجر رحمه الله

- ‌ترجمة بدر الدين الزركشي رحمه الله

- ‌ترجمة السخاوي رحمه الله

- ‌وصف النسخة المخطوطة لكتاب النكت

- ‌وصف النسخة المخطوطة لكتاب تجريد تعليقات الحافظ ابن حجر على التنقيح للزركشي

- ‌الفصل الأول في بيان شرطه فيه

- ‌الفصل الثاني في ترجمة المصنف

- ‌ ذكر نسبه ومولده:

- ‌ ذكر منشئه وطلبه الحديث [

- ‌ ذِكْرُ مَراتب مَشَايخه الذين أخذ عنهم:

- ‌ ذكر سيرته وشمائله وزهده وفضائله:

- ‌ ذكر ثناء مشايخه عليه:

- ‌ ذكر نُبَذٍ مِمَّا رُوِيَ مِنْ سَعةِ حِفْظِه وفَرْط ذكائه:

- ‌ ذكر تصانيفه والرواة عنه:

- ‌ ذكر وفاته:

- ‌ذكر الضوابط التي أشرت إليها

- ‌أولها: ضابط في تسمية من ذكر بكنيته، فإن لم يعرف له اسم بينته:

- ‌ حرف الألف:

- ‌ حرف الباء:

- ‌ حرف التاء:

- ‌ حرف الثاء:

- ‌ حرف الجيم:

- ‌ حرف الحاء:

- ‌ حرف الخاء:

- ‌ حرف الدال:

- ‌ حرف الذال:

- ‌ حرف الراء:

- ‌ حرف الزاي:

- ‌ حرف السين:

- ‌ حرف الشين:

- ‌ حرف الصاد:

- ‌ حرف الضاد:

- ‌ حرف الطاء:

- ‌ حرف الظاء:

- ‌ حرف العين:

- ‌ حرف الغين:

- ‌ حرف الفاء:

- ‌ حرف القاف:

- ‌ حرف الكاف:

- ‌ حرف اللام:

- ‌ حرف الميم:

- ‌ حرف النون:

- ‌ حرف الهاء:

- ‌ حرف الواو:

- ‌ حرف الياء:

- ‌فصل: في النساء

- ‌ثانيها: ضَابط في التعريف بمن ذكرَ بالبُنُوَة

- ‌ حرف الألف:

- ‌ حرف الباء:

- ‌ حرف التاء والثاء:

- ‌ حرف الجيم:

- ‌ حرف الحاء:

- ‌ حرف الخاء:

- ‌ حرف الدال والذال:

- ‌ حرف الراء والزاي:

- ‌ حرف السين: [

- ‌ حرف الشين:

- ‌ حرف الصاد والطاء:

- ‌ حرف العين:

- ‌ حرف الغين المعجمة:

- ‌ حرف الفاء:

- ‌ حرف القاف:

- ‌ حرف الكاف واللام:

- ‌ حرف الميم:

- ‌ حرف النون:

- ‌ حرف الهاء:

- ‌ حرف الواو:

- ‌ حرف الياء:

- ‌ثالثها: ضابط في التعريف بمن ذكر بنسب أو لقب

- ‌ حرف الألف: [

- ‌ حرف الباء:

- ‌ حرف التاء والثاء:

- ‌ حرف الجيم:

- ‌ حرف الحاء:

- ‌ حرف الدال والذال:

- ‌ حرف الراء والزاي:

- ‌ حرف السين:

- ‌ حرف الشين:

- ‌ حرف الصاد:

- ‌ حرف العين:

- ‌ حرف الغين:

- ‌ حرف الفاء:

- ‌ حرف القاف والكاف:

- ‌ حرف الميم:

- ‌ حرف النون:

- ‌فصل

- ‌رابعها: ضابط لِما يُخشَى اشتباهه ولا يؤمن التباسه من الأسماء وغيرها ضبطًا بالحروف

- ‌القسمُ الأول: ما يُشتبه بغيره في الكتاب:

- ‌ حرف الألف:

- ‌ حرف الباء:

- ‌ حرف التاء:

- ‌ حرف الثاء:

- ‌ حرف الجيم:

- ‌ حرف الحاء:

- ‌ حرف الخاء:

- ‌ حرف الدال:

- ‌ حرف الراء:

- ‌ حرف الزاي:

- ‌ حرف السين المهملة:

- ‌ حرف الشين:

- ‌ حرف الصاد:

- ‌ حرف العين:

- ‌ حرف الغين:

- ‌ حرف الميم:

- ‌ حرف النون:

- ‌ حرف الهاء:

- ‌ حرف الياء:

- ‌القسم الثاني: وهو ما لا يشتبه بغيره في الكتاب:

- ‌ الألف:

- ‌ الباء:

- ‌ التاء المثناة:

- ‌ الثاء المثلثة:

- ‌ الجيم:

- ‌الحاء

- ‌ الخاء الْمعجمة:

- ‌ الدال

- ‌ الذال:

- ‌ الراء:

- ‌ الزاي

- ‌ السين:

- ‌ الشين:

- ‌ الصاد:

- ‌ الضاد:

- ‌ العين:

- ‌القاف

- ‌ الغين:

- ‌الفاء

- ‌الميم

- ‌ الكاف:

- ‌ اللام:

- ‌ النون

- ‌ الهاء:

- ‌ الواو:

- ‌ الياء الأخيرة:

- ‌1 - كتاب بدء الوحي

- ‌2 - كتاب الإيمان

- ‌1 - باب: قَوْلِ النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم: "بُنِيَ الإِسْلَامُ عَلَى خَمْسٍ". وَهُوَ قَوْلٌ وَفِعْلٌ، وَيَزِيدُ وَيَنْقُصُ

- ‌2 - باب: دُعَاؤُكُمْ إِيمَانُكُمْ

- ‌3 - باب: أُمُورِ الإِيمَانِ

- ‌4 - باب: الْمُسْلِمُ مَنْ سَلِمَ الْمُسْلِمُونَ مِنْ لِسَانِهِ وَيَدِهِ

- ‌5 - باب: أَيُّ الإسْلَامِ أَفْضَلُ

- ‌6 - باب: إِطْعَامُ الطَّعَامِ مِنَ الإِسْلَامِ

- ‌7 - باب: مِنَ الإِيمَانِ أَنْ يُحِبَّ لأَخِيهِ مَا يُحِبُّ لِنَفْسِهِ

- ‌8 - باب: حُبُّ الرَّسُولِ صلى الله عليه وسلم مِنَ الإِيمَانِ

- ‌9 - باب: حَلاوة الإيمَانِ

- ‌10 - باب: عَلَامَةُ الإِيمَانِ حُبُّ الأَنْصَارِ

- ‌11 - باب

- ‌12 - باب: مِنَ الدِّين الْفِرَارُ مِن الْفِتَنِ

- ‌13 - باب: قَوْلِ النَّبيِّ صلى الله عليه وسلم: "أنا أَعْلَمُكُمْ بِاللهِ

- ‌14 - باب: مَنْ كَرِهَ أَنْ يَعودَ في الْكُفْرِ كَمَا يَكرَهُ أَنْ يُلْقَى في النارِ مِن الإِيمان

- ‌15 - باب: تَفَاضُلِ أَهْلِ الإِيمَانِ في الأَعْمَالِ

- ‌16 - باب: الْحَيَاءُ مِنَ الإِيمَانِ

- ‌17 - باب: {فَإِنْ تَابُوا وَأَقَامُوا الصَّلَاةَ وَآتَوُا الزَّكَاةَ فَخَلُّوا سَبِيلَهُمْ}

- ‌18 - باب: مَنْ قَالَ: إِنّ الإِيمَانَ هو الْعَمَلُ

- ‌19 - باب: إِذَا لم يَكُن الإسْلام عَلَى الْحقِيقَةِ وَكَانَ عَلَى الاِسْتِسْلامِ أَوِ الْخَوْف مِنَ الْقَتْلِ

- ‌20 - باب: السَّلَامِ مِنَ الإِسْلَامِ

- ‌21 - باب: كُفْرَانِ الْعَشِيرِ، وَكُفْرٍ دُونَ كُفْرٍ

- ‌22 - بابٌ: الْمَعَاصِي مِنْ أَمْرِ الْجَاهِلِيَّةِ وَلَا يُكفِّرُ صَاحِبُهَا بارْتِكابهَا إِلا بالشِّرْكِ

- ‌23 - بَابٌ: ظُلْمٌ دُونَ ظُلْمٍ

- ‌24 - بَابٌ: عَلَامَات الْمُنَافِقِ

- ‌25 - بابٌ: قِيَامُ لَيْلَةِ الْقَدْرِ مِنَ الإِيمَانِ

- ‌26 - بَابٌ: الْجِهَادُ مِنَ الإِيمَانِ

- ‌27 - بَابٌ: تَطَوُّعُ قِيَامِ رَمَضَانَ مِنَ الإِيمَانِ

- ‌28 - بَابٌ: صَوْمُ رَمَضَانَ احْتِسَابًا مِنَ الإِيمَانِ

- ‌29 - بَابُ: الدِّينُ يُسْرٌ

- ‌30 - بَابٌ: الصَّلَاةُ مِنَ الإِيمَانِ

- ‌31 - بَابُ: حُسْنُ إِسْلَامِ الْمَرْءِ

- ‌32 - بَابٌ: أَحَبُّ الدِّينِ إِلَى اللَّهِ أَدْوَمُهُ

- ‌33 - بابُ: زِيَادَةِ الإِيمَانِ وَنُقْصَانِهِ

- ‌34 - باب: الزَّكَاةُ مِنَ الإِسْلَامِ

- ‌35 - باب: اتِّبَاعُ الجَنَائِزِ مِنَ الإِيمَانِ

- ‌36 - بَابُ: خَوْفِ المُؤْمِنِ مِنْ أَنْ يَحْبَطَ عَمَلُهُ وَهُوَ لَا يَشْعُرُ

الفصل: ‌ترجمة ابن حجر رحمه الله

بسم الله الرحمن الرحيم

‌ترجمة ابن حجر رحمه الله

-

هو أحمد بن علي بن محمد بن محمد بن علي بن أحمد بن محمود بن أحمد ابن حجر العسقلاني الأصل، المصري المولد، القاهري الدار.

وهذا الاسم بهذا التمام ذكره ابن حجر نفسه، وذلك في كتابه "إنباء الغمر بأبناء العمر".

أمَّا نسبته إلَى ابن حجر فهي نسبة إلَى آل حجر، وهم قوم يسكنون الجنوب الآخر على بلاد الجريد، وأرضهم قابس.

وابن حجر هو شيخ الإسلام، علم الأعلام، أمير المؤمنين في الحديث، وقاضي القضاة، شهاب الدين أبو الفضل الكناني، المصري المولد والمنشأ والدار والوفاة، الشافعي.

ولد في الثاني والعشرين من شعبان سنة ثلاثٍ وسبعين وسبعمائة، ومات والده وهو حدث السن، فكفله بعض أوصياء والده إلَى أن كبر.

وقد ترجم ابن حجر لوالده في "إنباء الغمر" فقال: هو علي بن محمد بن محمد بن علي بن أحمد بن حجر العسقلاني ثم المصري الكناني، ولد في حدود العشرين وسبعمائة، وسمع من أبي الفتح ابن سيد الناس وغيره، واشتغل بالفقه والعربية، ومهر في الآداب، وقال الشعر فأجاد، . . . وأكثر الحج والمجاورة، وله عدة دواوين؛ منها: ديوان الحرم -مدائح نبوية ومكية- في مجلدة، وكان موصوفًا بالعقل،

ص: 31

والمعرفة، والديانة، والأمانة، ومكارم الأخلاق، ومحبة الصالحين، والمبالغة في تعظيمهم، ومن محفوظاته "الحاوي"، وله استدراك على الأذكار للنووي فيه مباحث حسنة، وكان ابن عقيل يحبه ويعظمه، ورأيت خطه له بالثناء البالغ.

وهو القائل -ومن خطه نقلته-:

يا رب أعضاء السجود عتقتها

من عبدك الْجَاني وأنت الواقي

والعتق يسري بالغنى يا ذا الغنى

فامنن على الفاني بعتق الباقي

قرأت بخط ابن القطان وأجازنيه: "كان يحفظ الحاوي الصغير، وينظم الشعر، وكان مجازًا بالفتوى وبالقراءات السبع، حافظًا لكتاب الله تعالَى، . . . وكان أوصى أن يكفن في ثياب الشيخ يحيى الصنافيري، قال: ففعلنا به ذلك".

مات يوم الأربعاء ثالث عشرين شهر رجب.

قلت: وتركني لم أكمل أربع سنين، وأنا الآن أعقله كالذي يتخيل الشيء ولا يتحققه، وأحفظ منه أنه قال: كنية ولدي أحمد أبو الفضل رحمه الله تعالَى (1).

قال صديق بن حسن القنوجي في "أبجد العلوم": "كان حافظًا، ديِّنًا، ورعًا، زاهدًا، عابدًا، مفسرًا، شاعرًا، فقيهًا، أصوليًا، متكلمًا، ناقدًا، بصيرًا، جامعًا.

حرر ترجمته جمع من الأعيان وعدوه في جملة البالغين إلَى درجة الاجتهاد في هذا الشأن منها: "كتاب الجواهر والدرر في ترجمة شيخ الإسلام الحافظ ابن حجر" لتلميذه السخاوي رحمهما الله تعالَى.

وتشهد بفضائله وغزارة علومه وكثرة فواضله تآليفه الموجودة بأيدي الناس، وقد رُزق السعادةَ التامةَ، والإتقانَ الكبيرَ، والإنصافَ الكاملَ فيها؛ منها:"بلوغ المرام من أدلة الأحكام"، وهو كتاب لو خُطَّ بماء الذهب وبيع بالأرواح والمهج لَمَا أُدَّيَ حقه.

(1)"إنباء الغمر بأبناء العمر"(ص 40).

ص: 32

ومنها: "الدرر الكامنة في أعيان المائة الثامنة".

وكتاب: "تلخيص الحبير في تخريج أحاديث الرافعي الكبير". و"تعجيل المنفعة في رجال الأربعة".

إلَى غير ذلك من الرسائل المختصرة، والدفاتر المطولة، والله يختص برحمته من يشاء (1).

قال ابن العماد الحنبلي: "حفظ القرآن العظيم، وتعانى المتجر، وتولع بالنظم، وقال الشعر الكثير المليح، ثم حبب الله إليه طلب الحديث، فأقبل عليه وسمع الكثير بمصر وغيرها، ورحل، وانتقى، وحصَّل.

وسمع بالقاهرة من السراج البلقيني والحافِظَين ابن الملقن والعراقي، وأخذ عنهم الفقه أيضًا ومن البرهان الأبناسي، ونور الدين الهيثمي وآخرين، وبسرياقوس من صدر الدين الأبشيطي، وبغزة من أحمد بن محمد الخليلي، وبالرملة من أحمد بن محمد الأيكي، وبالخليل من صالِح بن خليل بن سالم، وببيت المقدس من شمس الدين القلقشندي، وبدر الدين مكي، وموحد المنبجي، ومحمد بن عمر بن موسى، وبدمشق من بدر الدين بن قوام البالسي، وفاطمة بنت المنجا التنوخية، وفاطمة بنت عبد الهادي، وعائشة بنت عبد الهادي وغيرهم، وبمنى من زين الدين أبي بكر بن الحسين.

ورحل إلَى اليمن بعد أن جاور بمكة، وأقبل على الاشتغال والإشغال والتصنيف، وبرع في الفقه والعربية، وصار حافظ الإسلام.

قال بعضهم: كان شاعرًا طبعًا، مُحَدِّثًا صناعة، فقيهًا تكلفًا.

انتهى إليه معرفة الرجال واستحضارهم، ومعرفة العالي والنازل، وعلل الأحاديث وغير ذلك، وصار هو المعوَّل عليه في هذا الشأن في سائر الأقطار، وقدوة

(1)"أبجد العلوم"(3/ 95).

ص: 33

الأمة، وعلامة العلماء، وحجة الأعلام، ومحيي السنة، وانتفع به الطلبة، وحضر دروسه وقرأ عليه غالب علماء مصر، ورحل الناس إليه من الأقطار، وأملى بخانقاه بيبرس نحوًا من عشرين سنة، ثم انتقل لَمَّا عُزِل من منصب القضاء بالشمس القاياتي إلَى دار الحديث الكاملية بين القصرين واستمر على ذلك، وناب في الحكم عن جماعة، ثم ولاه الملك الأشرف برسباي قضاء القضاة الشافعية بالديار المصرية عن علم الدين البلقيني بحكم عزله، وذلك في سابع عشري محرم سنة سبع وعشرين، ثم لازال يباشر القضاء ويصرف مرارًا كثيرة إلَى أن عزل نفسه سنة مات في خامس عشري جمادى الآخر، وانقطع في بيته ملازمًا للاشتغال والتصنيف. . .

وكان رحمه الله صبيح الوجه، للقِصَر أقرب، ذا لحية بيضاء، وَفِيَّ الهامة، نحيف الجسم، فصيح اللسان، شجي الصوت، جيد الذكاء، عظيم الحذق، راوية للشعر وأيام من تقدمه ومن عاصره، هذا مع كثرة الصوم، ولزوم العبادة، واقتفاء السلف الصالِح، وأوقاته مقسمة للطلبة، مع كثرة المطالعة والتأليف والتصدي للإفتاء والتصنيف" (1).

* أما مصنفاته رحمه الله:

فقد قال صديق حسن القنوجي: "وتصانيفه أكثر من أن تحصى، وكلها أتقن من تأليفات السيوطي، وشهرته تغني عن إكثار المدح له وإطالة ترجمته".

قال صاحب هداية العارفين: من مصنفاته:

1 -

الآيات النيرات لخوارق المعجزات.

2 -

اتباع الأثر في رحلة ابن حجر.

3 -

إتحاف المهرة بأطراف العشرة -أعني: الكتب الستة والمسانيد الأربعة-.

4 -

الإتقان في فضائل القرآن.

(1)"شذرات الذهب" لابن العماد الحنبلي (7/ 270 - 273).

ص: 34

5 -

الأجوبة المشرقة عن الأسئلة المفرقة.

6 -

الإحكام لبيان ما وقع في القرآن من الإبهام.

7 -

أسباب النزول.

8 -

الأسئلة الفائقة بالأجوبة اللائقة.

9 -

الاستبصار على الطاعن المعثار.

10 -

الإصابة في تمييز الصحابة.

11 -

أطراف الصحيحين على الأبواب والمسانيد.

12 -

أطراف الأحاديث المختارة.

13 -

إطراف المُسنِد المعتلي بأطراف المُسنَد الحنبلي.

14 -

الإعجاب ببيان الأسباب.

15 -

الإعلام بمن ذكر في البخاري من الأعلام.

16 -

الإعلام بمن ولي مصر في الإسلام.

17 -

الإفصاح بتكميل النكت على ابن الصلاح في شرح علوم الحديث.

18 -

إقامة الدلائل على معرفة الأوائل.

19 -

ألقاب الرواة.

20 -

الأمالي.

21 -

الإمتاع بالأربعين المتباينة بشرط السماع.

22 -

الإنارة بطرق حديث الزيارة.

23 -

إنباء الغمر بأنباء العمر في التاريخ والتراجم (مجلدات).

24 -

الإنتفاع بترتيب الدارقطني على الأنواع.

25 -

انتقاض الإعتراض.

26 -

الأنوار بخصائص المختار.

27 -

الإيناس بمناقب العباس رضي الله عنه.

ص: 35

28 -

مختصر البداية والنهاية في التاريخ.

29 -

بذل الماعون في فضل الطاعون.

30 -

البسيط المبثوث في خبر البرغوث.

31 -

بلوغ المرام من أحاديث الأحكام.

32 -

تبصرة المنتبه في تحرير المشتبه، أي: مشتبه الأسماء.

33 -

تبيين العجب بما ورد في فضل رجب.

34 -

تحرير الميزان في مختصر ميزان الإعتدال الذهبي في التاريخ.

35 -

تحفة أهل التحديث عن شيوخ الحديث.

36 -

تخريج الأربعين النووية بالأسانيد العلية.

37 -

تسديد القوس في مختصر مسند الفردوس.

38 -

تعجيل المنفعة بزوائد رجال الأئمة الأربعة.

39 -

التعريج على التدريج.

40 -

التعريف الأوحد بأوهام من جمع رجال المسند.

41 -

تعريف أهل التقديس بمراتب الموصوفين بالتدليس.

42 -

تعريف الفئة فيمن عاش من هذه الأمة المائة.

43 -

تعقبات على الموضوعات؛ أعني: موضوعات ابن الجوزي.

44 -

تغليق التعليق.

45 -

تقريب التهذيب في أسماء الرجال.

46 -

تقريب الغريب في غريب البخاري.

47 -

تقريب المنهج بترتيب المدرج.

48 -

توالي التأسيس بمعالي ابن إدريس؛ أعني: الإمام الشافعي.

49 -

توضيح المشتبه للأزدي في الأنساب.

50 -

التوفيق في وصل التعليق.

ص: 36

51 -

الجواب الجليل عن حكم بلد الخليل.

52 -

الجواب الشافي عن السؤال الخافي.

53 -

الخصال المكفرة للذنوب المقدمة والمؤخرة.

54 -

الخصال الواردة بحسن الإتصال.

55 -

الدراية في منتخب أحاديث الهداية للمرغيناني في فروع الحنفية.

56 -

الدرر الكامنة في أعيان المائة الثامنة.

57 -

الدرر في نفقة قليلة.

58 -

ديوان منظوم الدرر.

59 -

رجال الأربعة، أعني: رجال الحديث.

60 -

ردع المجرم في الذب عن عِرْض المسلم.

61 -

رسالة العزية في الحساب.

62 -

رفع الإصر عن قضاة مصر.

63 -

الزهر المطول في الخبر المعلول.

64 -

الزهر النضر في أخبار الخضر.

65 -

السبعة السيارة النيرات في سبعة أسئلة عن السيد الشريف في مباحث الموضوع.

66 -

سلوت ثبت كلوت التقطها من ثبت أبي الفتح القاهري.

67 -

شفاء الغلل في بيان العلل.

68 -

الشمس المنيرة في تعريف الكبيرة.

69 -

عرائس الأساس في مختصر أساس البلاغة للزمخشري.

70 -

عشرة العاشر.

71 -

فتح الباري شرح صحيح البخاري.

72 -

فضائل شهر رجب.

ص: 37

73 -

فوائد الإحتفال في أحوال الرجال المذكورة في البخاري زيادة على تهذيب الكمال.

74 -

الفوائد الجمة فيمن يجدد الدين لهذه الأمة.

75 -

قذى العين من نظم غريب البين.

76 -

القصارى في الحديث.

77 -

القصد الأحمد فيمن كنيته أبو الفضل، واسمه أحمد.

78 -

القول المسدد في الذب عن مسند أحمد.

79 -

الكاف الشاف في تخريج أحاديث الكشاف.

80 -

كشف الستر عن حكم الصلاة بعد الوتر.

81 -

لذة العيش بجمع طرق حديث "الأئمة من قريش".

82 -

لسان الميزان في اختصار ميزان الإعتدال أيضًا.

83 -

المجمع المؤسس للمعجم المفهرس؛ في أسامي شيوخه.

84 -

المرجة الغيثية عن الترجمة الليثية.

85 -

مزيد النفع بمعرفة ما رجح فيه الوقف على الرفع.

86 -

المطالب العالية في زوائد المسانيد الثمانية.

87 -

المقترب في بيان المضطرب في الحديث.

88 -

الممتع في منسك المتمتع.

89 -

المنحة فيما علق الشافعي القول به على الصحة.

90 -

النبأ الأنبه في بناء الكعبة.

91 -

نتائج الأفكار في تخريج أحاديث الأذكار للنووي.

92 -

نخبة الفكر في مصطلح أهل الأثر في أصول الحديث.

93 -

نزهة الألباب في الألقاب.

94 -

نزهة القلوب في معرفة المبدل من المقلوب.

ص: 38

95 -

نزهة النظر في توضيح نخبة الفكر له.

96 -

هداية الرواة إلَى تخريج أحاديث المصابيح والمشكاة؛ لخصه من لباب الصدور.

97 -

هدي الساري لمقدمة فتح الباري في شرح صحيح البخاري له (1).

وزاد ابن العماد الحنبلي:

98 -

تجريد التفسير من صحيح البخاري.

99 -

تهذيب الكمال للحافظ المزي.

100 -

طبقات الحفاظ.

101 -

التمييز في تخريج أحاديث الوجيز.

102 -

النهج بترتيب الدرج.

103 -

الأفنان في رواية القرآن (2).

104 -

البيان الفصل بما رجح فيه الإرسال على الوصل.

105 -

تقويم الإسناد بمدرج الإسناد.

106 -

الإستدراك على الحافظ العراقي في تخريج أحاديث الإحياء.

107 -

تخريج أحاديث مختصر ابن الحاجب.

108 -

تحفة الظراف بأوهام الأطراف.

109 -

الأنوار بخصائص المختار.

110 -

بلوغ المرام بأدلة الأحكام.

111 -

شرح مناسك المنهاج للنووي.

112 -

تصحيح الروضة.

113 -

شرح الأربعين النووية.

114 -

ترجمة النووي.

وغير ذلك من المؤلفات الماتعة، رحمه الله رحمة واسعة.

(1)"هداية العارفين"(ص 69، 70).

(2)

كذا ولعلها الأقران.

ص: 39

* وفاته:

توفي ليلة السبت المسفر صباحها، في الثامن والعشرين مِن ذي الحجة سنة اثنين وخمسين وثمانمائة، وكان عمره إذ ذاك تسعًا وسبعين سنة وأربعة أشهر وعشرة أيام، ودُفن بالرملية، وصلى عليه خلق كثير، رحمه الله رحمة واسعة.

ص: 40