الرئيسية
أقسام المكتبة
المؤلفين
القرآن
البحث 📚
رجاء الرسول صلى الله علية وسلم ان يمون اتباعة نصف اهل الجنة
…
رجاء الرسول صلى الله عليه وسلم أن يكون أتباعه نصف أهل الجنة:
وَقَالَ الإِمام أَحْمَدُ: حَدَّثَنَا وَكِيعٌ عَنِ الْأَعْمَشِ، عَنْ أَبِي صَالِحٍ، عَنْ أَبِي سَعِيدٍ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم: "يقول الله يَوْمَ الْقِيَامَةِ: يَا آدَمُ قُمْ فَابْعَثْ بَعْثَ النَّارِ، فَيَقُولُ: لَبَّيْكَ وَسَعْدَيْكَ وَالْخَيْرُ فِي يَدَيْكَ يا رب وما بعت النَّارِ فَيَقُولُ: مِنْ كُلِّ أَلْفٍ تِسْعُمِائَةٍ وَتِسْعَةٌ وتسعون. قال: فيومئذ يشيب المولود". وقد قال تعالى: {وَتَضَعُ كُلُّ ذَاتِ حَمْل حَمْلَهَا وَتَرَى النَّاسَ سُكَارَى وَمَا همْ بِسُكَارَى وَلَكِنَّ عَذَابَ اللَّهِ شَدِيدٌ} . [22- الحج -2] .
قال: فيقولون أين ذَلِكَ الْوَاحِدُ فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم: "تِسْعُمِائَةٍ وَتِسْعَةٌ وَتِسْعُونَ مِنْ يَأْجُوجَ وَمَأْجُوجَ وَمِنْكُمْ وَاحِدٌ قَالَ: فَقَالَ النَّاسُ اللَّهُ أَكْبَرُ، فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم: "وَاللَّهِ إِنِّي لَأَرْجُو أَنْ تَكُونُوا رُبُعَ أَهْلِ الْجَنَّةِ، وَاللَّهِ إِنِّي لَأَرْجُو أَنْ تَكُونُوا ثُلُثَ أَهْلِ الْجَنَّةِ، وَاللَّهِ إِنِّي لَأَرْجُو أَنْ تَكُونُوا نِصْفَ أهل الجنة"، قال: فكبر النَّاسُ، فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم: "مَا أنتم فِي النَّاسِ إِلَّا كَالشَّعْرَةِ الْبَيْضَاءِ فِي الثَّوْرِ الْأَسْوَدِ، أَوْ كَالشَّعْرَةِ السَّوْدَاءِ فِي الثَّوْرِ الْأَبْيَضِ1".
وَرَوَاهُ الْبُخَارِيُّ، عَنْ عُمَرُ بْنُ حَفْصِ بْنِ غِيَاثٍ، عَنْ أَبِيهِ، عَنِ الْأَعْمَشِ بِهِ، وَرَوَاهُ مُسْلِمٌ عَنْ أَبِي بَكْرِ بْنِ أَبِي شَيْبَةَ، عَنْ وَكِيعٍ بِهِ، وَأَخْرَجَاهُ مِنْ طُرُقٍ أُخَرَ عَنِ الْأَعْمَشِ بِهِ، وَفَى صَحِيحِ الْبُخَارِيِّ، عَنْ بندار، عن غندر، عن
1 الحديث رواه أحمد في مسنده 3- 32، 33. ورواه البخاري في صحيحه 18- 45. ورواه مسلم في صحيحه 2- 379، 6-210، 15-19، 20، 21. ورواه أبو داود في سننه 11-26، 34-2، 37-20. ورواه الترمذي في سننه 7-13.