المَكتَبَةُ الشَّامِلَةُ السُّنِّيَّةُ

الرئيسية

أقسام المكتبة

المؤلفين

القرآن

البحث 📚

‌ ‌[حرف الزَّايِ] زِيَادُ بْنُ لَبِيدٍ [1] ، - ق- بْنِ ثَعْلَبَةَ - تاريخ الإسلام - ت تدمري - جـ ٤

[شمس الدين الذهبي]

فهرس الكتاب

- ‌[المجلد الرابع (عهد معاوية) ]

- ‌الطبقة الخامسة

- ‌[حَوَادِثُ] ثُمَّ دَخَلَتْ سَنَةُ إِحْدَى وأربعين

- ‌[حوادث] سنة اثنتين وأربعين

- ‌[حوادث] سنة ثلاث وأربعين

- ‌[حَوَادِثُ] سَنَة أَرْبَعٍ وَأَرْبَعِينَ

- ‌[حوادث] سنة خمس وأربعين

- ‌[حَوَادِثُ] سَنَة سِتٍّ وَأَرْبَعِينَ

- ‌[حَوَادِثُ] سَنَة سَبْعٍ وَأَرْبَعِينَ

- ‌[حوادث] سنة ثمان وأربعين

- ‌[حوادث] سنة تسع وأربعين

- ‌[حَوَادِثُ] سَنَةِ خَمْسِينَ

- ‌تَرَاجِمُ أَهْل هَذِهِ الطَّبَقَةِ عَلَى تَرْتِيبِ الْحُرُوفِ

- ‌[حَرْفُ الْأَلِفِ]

- ‌[حرف الْجِيمِ]

- ‌[حرف الْحَاءِ]

- ‌[حرف الْخَاءِ]

- ‌[حرف الدال]

- ‌[حرف الرَّاءِ]

- ‌[حرف الزَّايِ]

- ‌[حرف السِّينِ]

- ‌[حرف الصَّادِ]

- ‌[حرف الضَّادِ]

- ‌[حرف الْعَيْنِ]

- ‌[حرف الْقَافِ]

- ‌[حرف الْكَافِ]

- ‌[حرف اللَّامِ]

- ‌[حرف الميم]

- ‌[حرف النُّونِ]

- ‌[حرف الْوَاوِ]

- ‌[الْكُنَى]

- ‌الطبقة السادسة

- ‌[حَوَادِثُ] سَنَة إحدى وخمسين

- ‌[حوادث] سَنَة اثنتين وخمسين

- ‌[حَوَادِثُ] سَنَة ثلاث وخمسين

- ‌[حَوَادِثُ] سَنَة أربع وخمسين

- ‌[حَوَادِثُ] سَنَة خمس وخمسين

- ‌[حَوَادِثُ] سَنَة ست وخمسين

- ‌[حَوَادِثُ] سَنَة سبع وخمسين

- ‌[حَوَادِثُ] سَنَة ثمان وخمسين

- ‌[حَوَادِثُ] سَنَة تسع وخمسين

- ‌[حَوَادِثُ] سَنَة ستين

- ‌تراجم أَهْل هَذِهِ الطبقة

- ‌[حرف الألف]

- ‌[حرف الباء]

- ‌[حرف الثاء]

- ‌[حرف الجيم]

- ‌[حرف الحاء]

- ‌[حرف الخاء]

- ‌[حرف الدال]

- ‌[حرف الذال]

- ‌[حرف الراء]

- ‌[حرف الزاي]

- ‌[حرف السين]

- ‌[حرف الشين]

- ‌[حرف الصاد]

- ‌[حرف الطاء]

- ‌[حرف العين]

- ‌[حرف الفاء]

- ‌[حرف القاف]

- ‌[حرف الكاف]

- ‌[حرف الميم]

- ‌[حرف الهاء]

- ‌[حرف الْوَاوِ]

- ‌[حرف الياء]

- ‌[الكني]

الفصل: ‌ ‌[حرف الزَّايِ] زِيَادُ بْنُ لَبِيدٍ [1] ، - ق- بْنِ ثَعْلَبَةَ

[حرف الزَّايِ]

زِيَادُ بْنُ لَبِيدٍ [1] ، - ق- بْنِ ثَعْلَبَةَ بْنِ سِنَانٍ، أَبُو عَبْدِ اللَّهِ الْخَزْرَجِيِّ.

أَحَدُ بَنِي بَيَاضَةَ، شَهِدَ بَدْرًا وَالْعَقَبَةَ، وَكَانَ لَبِيبًا فَقِيهًا، وَلِيَ لِلنَّبِيِّ صلى الله عليه وآله وسلم حَضْرَمَوْتَ، وَلَهُ أَثَرٌ حَسَنٌ فِي قِتَالِ أَهْلِ الرِّدَّةِ [2] .

رَوَى عَنْهُ أَبُو الدَّرْدَاءِ- وَمَاتَ قَبْلَهُ-، وَعَوْفُ بْنُ مَالِكٍ، وَسَالِمُ بْنُ أَبِي الجعد، وروايته مرسلة.

[1] انظر عن زياد بن لبيد في:

سيرة ابن هشام (بتحقيقنا) 2/ 340 و 4/ 242، والأخبار الموفقيّات للزبير بن بكار 583، والمحبّر لابن حبيب 126 و 186، والمغازي للواقدي 171 و 405، ومسند أحمد 4/ 160 و 318، والطبقات الكبرى 3/ 598، وتاريخ خليفة 97 و 116 و 123، وطبقاته 100، والتاريخ الكبير 3/ 344 رقم 1163، والتاريخ الصغير 1/ 41، وتاريخ اليعقوبي 2/ 76 و 122 و 132 و 161، وأنساب الأشراف 1/ 245 و 529، وتاريخ الطبري 3/ 147 و 228 و 330 و 337 و 341 و 427 و 4/ 239، والجرح والتعديل 3/ 543 رقم 2452، والمعجم الكبير 5/ 304- 306 رقم 505، وجمهرة أنساب العرب 356، والاستيعاب 2/ 533، والإكمال 7/ 28، وأسد الغابة 2/ 317، والكامل في التاريخ 2/ 301 و 336 و 378 و 382 و 421 و 3/ 75 و 4/ 44، وتحفة الأشراف 3/ 190 رقم 162، وتهذيب الكمال 9/ 506- 508 رقم 2066، والكاشف 1/ 262 رقم 1723، وتجريد أسماء الصحابة 1/ 195، والوافي بالوفيات 15/ 10 رقم 9، والإصابة 1/ 558، 559 رقم 5864، وتهذيب التهذيب 3/ 382، 383 رقم 6999، والتقريب 1/ 270 رقم 131، وخلاصة تذهيب التهذيب 125، والأسامي والكنى للحاكم، ورقة 312، والمستدرك 3/ 590.

[2]

الخبر في تهذيب الكمال 9/ 507.

ص: 52

وَقَدْ كَانَ أَسْلَمَ وَسَكَنَ مَكَّةَ ثُمَّ هَاجَرَ، فَهُوَ أَنْصَارِيٌّ مُهَاجِرِيٌّ.

لَهُ حَدِيثٌ فِي ذِهَابِ الْعِلْمِ [1] .

قَالَ خَلِيفَةُ [2] : مَاتَ فِي أَوَّلِ خِلَافَةِ مُعَاوِيَةَ.

زَيْدُ بْنُ ثَابِتٍ [3] ، - ع- بْنِ الضَّحَّاكِ بْنِ زَيْدِ بْنِ لَوْذَانَ بْنِ عَمْرِو بْنِ عبد عوف بن غنم بن مالك بن النَّجَّارِ أَبُو سَعِيدٍ، وَأَبُو خَارِجَةَ الْأَنْصَارِيِّ النَّجَّارِيُّ المقرئ الفرضيّ، كاتب الوحي.

[1] رواه ابن ماجة في الفتن (4048) باب ذهاب القرآن والعلم. وأخرجه الحاكم في المستدرك 3/ 590، والأسامي والكنى، الورقة 312.

[2]

في الطبقات 101.

[3]

انظر عن زيد بن ثابت في:

مسند أحمد 5/ 181، والطبقات الكبرى 2/ 358، وطبقات خليفة 89، والتاريخ له 99 و 207 و 223، ومصنّف ابن أبي شيبة 13 رقم 15749، والعلل لأحمد 1/ 34 و 168 و 236 و 277 و 305 و 359 و 366 و 390 و 396، والسير والمغازي لأبي إسحاق 130 و 299، والمغازي للواقدي (انظر فهرس الأعلام 3/ 1171) ، وسيرة ابن هشام 2/ 180 و 186 و 3/ 9 و 29 و 65 و 129 و 306، والمحبّر لابن حبيب 286 و 289 و 377 و 429، وترتيب الثقات للعجلي 170 رقم 483، والتاريخ الكبير 3/ 380، 381 رقم 1278، والتاريخ الصغير 1/ 34 و 42 و 64 و 87 و 101 و 120 و 173، 174، وتاريخ اليعقوبي 2/ 80 و 138 و 154 و 161 و 169 و 177، والمعارف لابن قتيبة 260، ومقدّمة مسند بقيّ بن مخلد 83 رقم 40، والعقد الفريد 2/ 127، 128 و 223، 224 و 4/ 161 و 163 و 168 و 273 و 294 و 298 و 5/ 33، وتاريخ الطبري (انظر فهرس الأعلام 10/ 257) ، وفضائل الصحابة للنسائي 164، وأخبار القضاة لوكيع 1/ 107، وأنساب الأشراف 1/ 267 و 288 و 316 و 338 و 344 و 466 و 531 و 580 و 585، والجرح والتعديل 3/ 558 رقم 2524، والثقات لابن حبّان 3/ 135، ومشاهير علماء الأمصار 10 رقم 22، والمعجم الكبير للطبراني 5/ 111- 182 رقم 481، وجمهرة أنساب العرب 348، 349، والمستدرك للحاكم 3/ 421- 423، والأسامي والكنى له،، ورقة 215 و 216، والكنى والأسماء للدولابي 1/ 71، والاستيعاب 551- 554، والجمع بين رجال الصحيحين 1/ 142، وتهذيب تاريخ دمشق 5/ 446- 453، ومعجم البلدان 1/ 269 و 2/ 509، والكامل في التاريخ (انظر فهرس الأعلام 13/ 141) ، وأسد الغابة 2/ 221- 223، وتهذيب الأسماء واللغات ق 1 ج 1/ 200- 202 رقم 186، وتحفة الأشراف 3/ 205- 227 رقم 164، وتهذيب الكمال 9/ 24- 32 رقم 2091، والكاشف 1/ 264 رقم 1742، والعبر 1/ 53، وسير أعلام النبلاء 2/ 426- 441 رقم 85، وتذكرة الحفّاظ 1/ 30، ومعرفة القراء الكبار 1 رقم 5، وصفة الصفوة 1/ 704- 707 رقم 101،

ص: 53

قُتِلَ أَبُوه يَوْمَ بُعَاثٍ قَبْلَ الْهِجْرَةِ، وَقَدِمَ النبيّ صلى الله عليه وآله وسلم الْمَدِينَةَ وَزَيْدٌ صَبِيُّ ابْنُ إِحْدَى عَشْرَةَ سَنَةً، فَأَسْلَمَ وَتَعَلَّمَ الْخَطَّ الْعَرَبِيَّ وَالْخَطَّ الْعِبْرَانِيَّ، وَكَانَ فَطِنًا ذَكِيًّا إِمَامًا فِي الْقُرْآنِ إِمَامًا فِي الْفَرَائِضِ.

رَوَى: عَنِ النَّبِيِّ صلى الله عليه وآله وسلم وَعَرَضَ عَلَيْهِ الْقُرْآنَ، وَرَوَى أَيْضًا عَنْ أَبِي بَكْرٍ، وَعُمَرَ.

وَعَنْهُ: ابْنُهُ خَارِجَةَ، وَابْنُ عَبَّاسٍ، وَابْنُ عُمَرَ، وَمَرْوَانُ بْنُ الْحَكَمِ، وَعُبَيْدُ بْنُ السَّبَّاقِ، وَعَطَاءُ بْنُ يَسَارٍ، وَبُسْرُ بْنُ سعيد، وعروة بن الزبير، وطاووس، وَخَلْقٌ سِوَاهُمْ، وَعَرَضَ عَلَيْهِ الْقُرْآنَ طَائِفَةٌ.

وَقَالَ أَبُو عَمْرٍو الدَّانِيُّ: عَرَضَ عَلَيْهِ ابْنُ عَبَّاسٍ، وَأَبُو الْعَالِيَةَ، وَأَبُو عَبْدِ الرَّحْمَنِ السُّلَمِيُّ، وَشَهِدَ الْخَنْدَقَ وَمَا بَعْدَهَا. وَكَانَ عُمَرُ إِذَا حَجَّ اسْتَخْلَفَهُ عَلَى الْمَدِينَةِ. وَهُوَ الَّذِي نَدَبَهُ عُثْمَانُ لِكِتَابَةِ الْمَصَاحِفِ، وَهُوَ الَّذِي تَوَلَّى قِسْمَةَ غَنَائِمِ الْيَرْمُوكَ.

وَقَالَ ابْنُ أَبِي الزِّنَادِ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ خَارِجَةَ بْنِ زَيْدٍ، عَنْ أَبِيهِ قَالَ: قدم النبيّ صلى الله عليه وآله وسلم الْمَدِينَةَ وَأَنَا ابْنُ إِحْدَى عَشْرَةَ سَنَةٍ، وَأَمَرَنِي أَنْ أَتَعَلَّمَ كِتَابَ يَهُودٍ، فَكُنْتُ أَقْرَأُ إِذَا كَتَبُوا إِلَيْهِ، وَلَمَّا قَدِمَ أَبِي بِي إِلَيْهِ فَقَالُوا: هَذَا غُلَامٌ مِنْ بَنِي النَّجَّارِ، وَقَدْ قَرَأَ مِمَّا أُنْزِلَ عَلَيْكَ بِضْعَ عَشْرَةَ سُورَةٍ، فَقَرَأْتُ عَلَيْهِ فَأَعْجَبَهُ ذَلِكَ وَقَالَ: «يَا زَيْدٌ تَعَلَّمَ لِي كِتَابَ يَهُودٍ، فَإِنِّي وَاللَّهِ ما آمنهم على كتابي.

[ () ] ومروج الذهب (طبعة الجامعة اللبنانية) 1581 و 2091، والزيارات للهروي 94، ومرآة الجنان 1/ 125، والتذكرة الحمدونية لابن حمدون 1/ 104، و 2/ 237، 238، والوفيات لابن قنفذ 61 رقم 45، والمعين في طبقات المحدّثين 21 رقم 422، والوافي بالوفيات 15/ 24، 25 رقم 28، وغاية النهاية 1/ 296، ومجمع الزوائد 9/ 345، وتهذيب التهذيب 3/ 399 رقم 731، والتقريب 1/ 272 رقم 161، والإصابة 1/ 561، 562 رقم 2880، وخلاصة تذهيب التهذيب 127، وكنز العمال 13/ 392، وشذرات الذهب 1/ 54 و 62، والبدء والتاريخ 5/ 116.

ص: 54

قال: فَتَعَلَّمْتُهُ فَحَذقْتُهُ فِي نِصْفِ شَهْرٍ [1] .

وَعَنْ زَيْدٍ قَالَ: كَانَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وآله وسلم إِذَا نَزَلَ عَلَيْهِ الْوَحِيُ بَعَثَ إِلَيَّ فَكَتَبْتُهُ [2] .

وَقَالَ زَيْدٌ: قَالَ لِي أَبُو بَكْرٍ: إِنَّكَ شَابٌّ عَاقِلٌ لَا نَتَّهِمُكَ، قَدْ كُنْتَ تَكْتُبُ الْوَحْيَ لِرَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وآله وسلم فَتَتَبَّعَ الْقُرْآنَ فَاجْمَعْهُ.

فَقُلْتُ: كَيْفَ تَفْعَلُونَ شَيْئًا لَمْ يَفْعَلْهُ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وآله وسلم!.

قَالَ: هُوَ وَاللَّهِ خَيْرٌ، فَلَمْ يَزَلْ يُرَاجِعُنِي حَتَّى شَرَحَ اللَّهُ صَدْرِي لِذَلِكَ [3] .

وَقَالَ أنس: جمع القرآن عَلَى عَهْدِ رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وآله وسلم أربعة كلهم من الأنصار: أبي، ومعاذ، وزيد بن ثابت، وأبو زيد الأنصاري [4] .

وقال أَنَسٍ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وآله وسلم: «أَفْرَضُ أُمَّتِي زَيْدُ بْنُ ثَابِتٍ» . وَيُرْوَى عَنْ مَعْمَرٍ، عَنْ قَتَادَةَ، عَنْ أَنَسٍ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وآله وسلم: «أَرْحَمُ أُمَّتِي بِأُمَّتِي أَبُو بَكْرٍ، وَأَشَدُّهُمْ فِي أَمْرِ اللَّهِ عُمَرُ، وَأَصْدَقُهُمْ حَيَاءً عُثْمَانُ، وَأَعْلَمُهُمْ بِالْحَلَالِ وَالْحَرَامِ مُعَاذُ بْنُ جَبَلٍ، وَأَفْرَضُهُمْ زَيْدٌ، وَأَفْتَاهُمْ أُبَيٌّ، وَلِكُلِّ أُمَّةٍ أَمِينٌ، وَأَمِينُ هذه الأمة أبو عبيدة الجراح» [5] .

[1] أخرجه أحمد في المسند 5/ 186 وأبو داود (3645) والترمذي (2715) وابن سعد 2/ 358، والطبراني (4856 و 4857) وصحّحه الحاكم 1/ 75.

[2]

إسناده صحيح. أخرجه أحمد في المسند 5/ 182، والفسوي في المعرفة والتاريخ 1/ 483، 484، والحاكم في المستدرك 3/ 422، والطبراني في المعجم الكبير (4928) من طريق جرير. وابن سعد في الطبقات 2/ 358، والطبراني (4927) من طريق يحيى بن عيسى الرمليّ.

[3]

أخرجه البخاري في فضائل القرآن 9/ 8 و 11 باب جمع القرآن، وأحمد في المسند 5/ 188 و 189، والفسوي في المعرفة والتاريخ 1/ 485، والطبراني في المعجم الكبير (4901) ، وابن أبي داود في «المصاحف» 6 و 9.

[4]

أخرجه البخاري في فضائل القرآن 9/ 46 باب القراء مِنْ أَصْحَابِ رَسُولِ اللَّهِ، صلى الله عليه وآله وسلم، من طريق حفص بن عمر، عن همام، عن قتادة، عن أنس.

[5]

أخرجه ابن سعد في الطبقات 2/ 359 من طريق عفان بن مسلم، عن وهيب.

ص: 55

رَوَاهُ التِّرْمِذِيُّ [1] وَقَالَ: غَرِيبٌ لَا نَعْرِفُهُ مِنْ حَدِيثِ قَتَادَةَ إِلَّا مِنْ هَذَا الْوَجْهِ.

وَقَدْ رَوَاهُ أَبُو قِلَابَةَ، عَنْ أَنَسٍ [2] .

قُلْتُ: هُوَ صَحِيحٌ مِنْ حَدِيثِ أَبِي قِلَابَةَ، رَوَاهُ جَمَاعَةٌ عَنْ خَالِدٍ الْحَذَّاءِ، عَنْ أَبِي قِلَابَةَ، عَنْ أَنَسٍ قَالَ: قَالَ النَّبِيُّ صلى الله عليه وآله وسلم: «أَعْلَمُهُمْ بِالْفَرَائِضِ زَيْدٌ» . وَقَالَ الشَّعْبِيُّ: غَلَبَ زَيْدٌ النَّاسَ عَلَى اثْنَتَيْنِ: عَلَى الْفَرَائِضِ وَالْقُرْآنِ [3] .

وَقَالَ مَسْرُوقٌ: كَانَ أَهْلُ الْفَتْوَى مِنَ الصَّحَابَةِ: عُمَرُ، وَعَلِيٌّ، وَابْنُ مَسْعُودٍ، وَزَيْدُ بْنُ ثَابِتٍ، وَأُبَيُّ بْنُ كَعْبٍ، وَأَبُو مُوسَى [4] .

وَقَالَ أَبُو نَضْرَةَ، عَنْ أَبِي سَعِيدٍ لَمَّا قَالَ قَائِلُ الْأَنْصَارِ: مِنْكُمْ أَمِيرٌ وَمِنَّا أَمِيرٌ، قَالَ: فَقَامَ زَيْدُ بْنُ ثَابِتٍ فَقَالَ: إِنَّ رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وآله وسلم كَانَ مِنَ الْمُهَاجِرِينَ وَنَحْنُ أَنْصَارُهُ.

فَقَالَ أَبُو بَكْرٍ: جَزَاكُمُ اللَّهُ يَا مَعْشَرَ الْأَنْصَارِ خَيْرًا وَثَبَّتَ قَائِلَكُمْ، لَوْ قُلْتُمْ غَيْرَ هَذَا مَا صَالَحْنَاكُمْ [5] .

وَعَنِ ابْنِ عُمَرَ قَالَ: فَرَّقَ عُمَرُ الصَّحَابَةَ فِي الْبُلْدَانِ، وَحَبَسَ زَيْدَ بْنَ ثَابِتٍ بالمدينة يفتي أهلها [6] .

[1] في سننه (3790) وإسناده ضعيف لضعف سفيان بن وكيع.

[2]

أخرجه الترمذي في سننه (3791) من طريق خَالِدٍ الْحَذَّاءِ، عَنْ أَبِي قِلَابَةَ، عَنْ أَنَسٍ، وقال:

حديث حسن صحيح. وأخرجه الفسوي في المعرفة والتاريخ 1/ 479، 480 من طريق سفيان، عن خالد الحذّاء، وعاصم، عن أبي قلابة، عن أنس، وأخرجه الحاكم في المستدرك 3/ 222، ووافقه الذهبي في تلخيصه، وصحّحه ابن حبّان (2218) .

[3]

تهذيب تاريخ دمشق 5/ 449، وتهذيب الكمال 9/ 29.

[4]

المعرفة والتاريخ 1/ 481، وتهذيب تاريخ دمشق 5/ 449، وتهذيب الكمال 9/ 30، وتاريخ أبي زرعة 649.

[5]

أخرجه أبو داود الطيالسي في المسند 2/ 169، وأحمد 5/ 122، والطبراني في المعجم الكبير (4785)، والهيثمي في مجمع الزوائد 6/ 183 وقال: رجاله رجال الصحيح.

[6]

الطبقات الكبرى 2/ 359 من طريق الواقدي.

ص: 56

وَعَنْ سُلَيْمَانَ بْنِ يَسَارٍ قَالَ: مَا كَانَ عُمَرُ وَعُثْمَانُ يُقَدِّمَانِ أَحَدًا عَلَى زَيْدِ بْنِ ثَابِتٍ فِي الْقَضَاءِ وَالْفَتْوَى وَالْفَرَائِضِ وَالْقِرَاءَةِ [1] .

وَقَالَ حَجَّاجُ بْنُ أَرْطَأَةَ، عَنْ نَافِعٍ قَالَ: اسْتَعْمَلَ عُمَرُ زَيْدَ بْنَ ثَابِتٍ عَلَى الْقَضَاءِ وَفَرَضَ لَهُ رِزْقًا [2] .

وَقَالَ ابْنُ شِهَابٍ: لَوْ هَلَكَ عُثْمَانُ وَزَيْدُ بْنُ ثَابِتٍ فِي بَعْضِ الزَّمَانِ لَهَلَكَ عِلْمُ الْفَرَائِضِ، لَقَدْ أَتَى عَلَى النَّاسِ زَمَانٌ وَمَا يَعْلَمُهَا غَيْرَهُمَا [3] .

وَقَالَ أَحْمَدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ الْعِجْلِيِّ: النَّاسُ عَلَى قِرَاءَةِ زَيْدٍ وَفَرْضِ زَيْدٍ.

وَقَالَ مُحَمَّدُ بْنُ عَمْرٍو، عَنْ أَبِي سَلَمَةَ عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ: أَنَّهُ قَدِمَ إِلَى زَيْدِ بْنِ ثَابِتٍ، فَأَخَذَ لَهُ بِرِكَابِهِ فقال: تنحّ يا بن عَمِّ رَسُولِ اللَّهِ، قَالَ: إِنَّا هَكَذَا أُمِرْنَا أَنْ نَفْعَلَ بِعُلَمَائِنَا وَكُبَرَائِنَا [4] .

وَقَالَ الْأَعْمَشُ، عَنْ ثَابِتِ بْنِ عُبَيْدٍ [5] قَالَ: كَانَ زَيْدُ بْنُ ثَابِتٍ مِنْ أَفْكَهِ النَّاسِ فِي أَهْلِهِ وَمِنْ أَزْمَتِهِمْ عِنْدَ الْقَوْمِ [6] .

وَقَالَ يَحْيَى بْنُ سَعِيدٍ: لَمَّا مَاتَ زَيْدُ بْنُ ثَابِتٍ قَالَ أَبُو هُرَيْرَةَ: مَاتَ حَبْرُ [7] الْأُمَّةِ، وَلَعَلَّ اللَّهَ أَنْ يجعل في ابن عباس منه خلفا [8] .

[1] أخرجه ابن سعد في الطبقات 2/ 35 من طريق الواقدي، وتهذيب تاريخ دمشق 5/ 450.

[2]

رواه ابن سعد في الطبقات 2/ 259، وابن عساكر (تهذيب تاريخ دمشق) 5/ 450.

[3]

أخرجه الدارميّ 2/ 314 من طريق: محمد بن عيسى، عن يوسف بن الماجشون، عن الزهري، وأخرجه ابن عساكر (تهذيب تاريخ دمشق) 5/ 451.

[4]

إسناده حسن، أخرجه ابن سعد في الطبقات 2/ 360 من طريق: محمد بن عبد الله الأنصاري، بهذا الإسناد، وصحّحه الحاكم في المستدرك 3/ 423، ووافقه الذهبي في تلخيصه، وأخرجه الطبراني في المعجم الكبير (4746) من طريق: علي بن عبد العزيز، عن أبي نعيم رزين الرمّاني. والحاكم في المستدرك 3/ 428 من طريق: ابن جريج، عن عمرو بن دينار. وهو في: تهذيب تاريخ دمشق 5/ 451، والإصابة 4/ 42، 43 من طريق الشعبي.

[5]

في الأصل «عبية» ، والتصويب من خلاصة التذهيب.

[6]

انظر: تهذيب تاريخ دمشق 5/ 453.

[7]

في الأصل «خير» .

[8]

أخرجه ابن سعد 2/ 362، والطبراني (4750) من طريق: عارم، عن حمّاد بن زيد، عن

ص: 57

الْأَنْصَارِيُّ: ثَنَا هِشَامُ بْنُ خَشَّانٍ، ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ سِيرِينَ قَالَ: خَرَجَ زَيْدُ بْنُ ثَابِتٍ يُرِيدُ الْجُمُعَةَ فَاسْتَقْبَلَهُ النَّاسُ رَاجِعِينَ، فَدَخَلَ دَارًا، فَقِيلَ لَهُ: فَقَالَ:

أَنَّهُ مَنْ لَا يَسْتَحْيِي مِنَ النَّاسِ لَا يَسْتَحْيِي مِنَ اللَّهِ.

قَالَ الْوَاقِدِيُّ، وَيَحْيَى بْنُ بُكَيْرٍ، وَخَلِيفَةُ، وَمُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنُ نُمَيْرٍ:

تُوُفِّيَ سَنَةَ خَمْسٍ وَأَرْبَعِينَ.

وَقَالَ عَلِيُّ بْنُ الْمَدِينِيُّ: تُوُفِّيَ سَنَةَ أَرْبَعٍ وَخَمْسِينَ.

وَقَالَ أَحْمَدُ بْنُ حَنْبَلٍ وَأَبُو حَفْصٍ الْفَلَّاسُ: سَنَةَ إِحْدَى وَخَمْسِينَ.

وَقَالَ الْهَيْثَمُ بْنُ عَدِيٍّ، وَالْمَدَائِنِيُّ، وَيَحْيَى بْنُ مَعِينٍ: تُوُفِّيَ سَنَةَ خَمْسٍ وَخَمْسِينَ [1] .

زَيْدُ بْنُ عُمَرَ بْنِ الْخَطَّابِ [2] ، الْقُرَشِيُّ الْعَدَوِيُّ، وَأُمُّهُ أُمُّ كُلْثُومٍ بِنْتُ فاطمة الزهراء.

قال عَطَاءٌ الْخُرَاسَانِيُّ: تُوُفِّيَ شَابًا وَلَمْ يُعَقِّبْ.

وَقَالَ أَبُو عَمْرِو بْنِ الْعَلَاءِ، عَنْ رَجُلٍ مِنَ الْأَنْصَارِ، عَنْ أَبِيهِ قَالَ: وَفَدْنَا مَعَ زَيْدِ بْنِ عُمَرَ إِلَى مُعَاوِيَةَ، فَأَجْلَسَهُ عَلَى السَّرِيرِ، وهو يومئذ من أجمل

[ () ] يحيى بن سعيد، والحاكم في المستدرك 3/ 427، 428 من طريق: سليمان بن حرب، عن حَمَّادُ بْنُ زَيْدٍ، عَنْ يَحْيَى بْنِ سَعِيدٍ. ورجاله ثقات. إلّا أن يحيى بن سعيد لم يسمع من أبي هريرة.

[1]

استبعد هذا ابن الجزري في: غاية النهاية 1/ 296.

[2]

انظر عن زيد بن عمر في:

السير والمغازي 248، وتاريخ اليعقوبي 2/ 260، ونسب قريش 352، والمعارف 188، والبدء والتاريخ للمقدسي 5/ 78 و 93، 94، ومروج الذهب (طبعة الجامعة اللبنانية) 1561، وتاريخ الطبري 4/ 199 و 5/ 335، والعقد الفريد 3/ 423 و 4/ 365 و 6/ 90، وأنساب الأشراف 1/ 402 و 428، والجرح والتعديل 3/ 568 رقم 2576، والمعرفة والتاريخ 1/ 214، وجمهرة أنساب العرب 38 و 157، والكامل في التاريخ 3/ 54 و 4/ 12، وتهذيب تاريخ دمشق 6/ 27- 30، وتهذيب الأسماء واللغات ق 1 ج 1/ 204 رقم 191، والوافي بالوفيات 15/ 37، 38 رقم 38، وسير أعلام النبلاء 3/ 502 في ترجمة أم كلثوم بنت علي رقم 114.

ص: 58

النَّاسِ، فَأَسْمَعَهُ بُسْرُ بْنُ أَبِي أَرْطَأَةَ كَلِمَةً، فَنَزَلَ إِلَيْهِ زَيْدٌ فَخَنَقَهُ حَتَّى صَرَعَهُ، وَبَرَكَ عَلَى صَدْرِهِ، وَقَالَ لِمُعَاوِيَةَ: إِنِّي لَأَعْلَمُ أَنَّ هَذَا عَنْ رَأْيِكَ وَأَنَا ابْنُ الْخَلِيفَتَيْنِ، ثُمَّ خَرَجَ إِلَيْنَا زَيْدٌ وَقَدْ تَشَعَّثَ رَأْسُهُ وَعِمَامَتُهُ، ثُمَّ اعْتَذَرَ إِلَيْهِ مُعَاوِيَةُ، وَأَمَرَ لَهُ بِمِائَةِ أَلْفٍ، وَأَمَرَ لِكُلِّ وَاحِدٍ مِنَّا بِأَرْبَعَةِ آلَافٍ، وَنَحْنُ عِشْرُونَ رَجُلًا [1] .

يُقَالُ أَصَابَهُ حَجَرٌ فِي خربة ليلا فمات.

[1] تهذيب تاريخ دمشق 6/ 28 و 29.

ص: 59