الرئيسية
أقسام المكتبة
المؤلفين
القرآن
البحث 📚
[حرف الْكَافِ]
كَعْبُ بْنُ مَالِكِ [1] ، - ع- بْنِ عمرو بن القين الأنصاري الخزرجي
[1] انظر عن (كعب بن مالك) في:
مسند أحمد 3/ 454 و 6/ 386، والمغازي للواقدي (انظر فهرس الأعلام) 3/ 1226، وسيرة ابن هشام (بتحقيقنا) 1/ 22 و 97 و 290 و 2/ 73 و 82 و 86 و 88 و 93 و 104 و 147 و 363 و 372 و 3/ انظر فهرس الأعلام 346، 347 و 4/ 24 و 158 و 173 و 174 و 177- 179 و 305، والمحبّر لابن حبيب 72 و 271 و 272 و 285 و 298، والتاريخ الصغير 43، والتاريخ الكبير 7/ 219، 220 رقم 953، وطبقات خليفة 103، وتاريخ خليفة 202، ومروج الذهب 1621 و 1623، وتاريخ الطبري 2/ 360- 362 و 364 و 365 و 484 و 518 و 548 و 549 و 3/ 103 و 111 و 4/ 337 و 359 و 414 و 423 و 424 و 429، والمعرفة والتاريخ 1/ 318، 319، وعيون الأخبار 3/ 209، وجمهرة أنساب العرب 360، ومشاهير علماء الأمصار 18 رقم 63، والجرح والتعديل 7/ 160، 161 رقم 902، والمعارف 588، والعقد الفريد 5/ 283 و 294، ومقدّمة مسند بقيّ بن مخلد 84 رقم 43، والكنى والأسماء للدولابي 1/ 77، والأسامي والكنى للحاكم، ورقة 305، والسير والمغازي 330، وثمار القلوب 219، وتاريخ أبي زرعة 1/ 567 و 618، والأخبار الموفقيات 511، وتاريخ اليعقوبي 2/ 389، وأنساب الأشراف 1/ 248 و 271 و 288 و 531، وربيع الأبرار 4/ 165 و 249، والأغاني 16/ 226- 240، المستدرك 3/ 440، 441، والاستبصار 160، وأسد الغابة 4/ 247، 248، وتهذيب الأسماء واللغات ق 1 ج 2/ 69 رقم 92، وتحفة الأشراف 8/ 309- 324 رقم 464، وتهذيب الكمال (المصوّر) 3/ 1148، ومعجم الشعراء في لسان العرب 349 رقم 893، وتخليص الشواهد لابن هشام 227، والبداية والنهاية 8/ 48، ومرآة الجنان 1/ 124، والوفيات لابن قنفذ 64، ونكت الهميان 231، وشرح الشواهد 123، ورغبة الآمل 2/ 73، وخزانة الأدب 1/ 200، والأمالي للقالي 3/ 30 والذيل 63 و 92، والكاشف 3/ 8 رقم 4734، والمعين في طبقات المحدّثين 26 رقم 112، وتاريخ الإسلام (المغازي) 178 و 183 و 543 و 653 و 656 و 658، وسير أعلام النبلاء 2/ 523- 530 رقم
السلمي، أبو عبد الله، ويقال: أبو عبد الرحمن.
شاعر رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم، وَأَحَدُ الثَّلَاثَةِ الَّذِينَ تَابَ اللَّهُ عَلَيْهِمْ، شَهِدَ الْعَقَبَةَ وَأُحُدًا، وَحَدِيثُهُ فِي تَخَلُّفِهِ عَنْ غزوة تَبُوكٍ فِي الصَّحِيحَيْنِ [1] .
رَوَى عَنْهُ: بَنُوهُ عَبْدُ الرَّحْمَنِ، وَعَبْدُ اللَّهِ، وَعُبَيْدُ اللَّهِ، وَمُحَمَّدٌ، وَابْنُ عَبَّاسٍ، وَعُمَرُ بْنُ الْحَكَمِ، وَعُمَرُ بْنُ كَثِيرِ بْنِ أَفْلَحَ، وَحَفِيدُهُ عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ كَعْبٍ.
وَيُرْوَى أَنَّ النَّبِيَّ صلى الله عليه وآله وسلم آخَى بَيْنَ طَلْحَةَ وَكَعْبِ بْنَ مَالِكٍ، وَقِيلَ بَلْ آخَى بَيْنَ كَعْبٍ وَالزُّبَيْرِ بْنِ الْعَوَّامِ. قَالَهُ عُرْوَةُ.
وَفِي مَغَازِي الْوَاقِدِيِّ [2] : إِنَّ كَعْبًا قَاتَلَ يَوْمَ أُحُدٍ قِتَالًا شَدِيدًا، حَتَّى جُرِحَ سَبْعَةَ عَشْرَ جُرْحًا.
وَقَالَ ابْنُ سِيرِينَ: كَانَ شُعَرَاءُ الصَّحَابَةِ: عَبْدُ اللَّهِ بْنُ رَوَاحَةَ، وَحَسَّانُ بْنُ ثَابِتٍ، وَكَعْبُ بْنُ مَالِكٍ.
وَقَالَ عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ كَعْبٍ، عَنْ أَبِيهِ، أَنَّهُ قَالَ: يَا رَسُولَ اللَّهِ، قَدْ أَنْزَلَ اللَّهُ فِي الشُّعَرَاءِ مَا أَنْزَلَ، قَالَ:«إِنَّ الْمُجَاهِدَ يُجَاهِدُ بِسَيْفِهِ وَلِسَانِهِ، وَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ تَرْمُونَهُمْ به نضح النّبل» [3] .
[ () ] 107، والعبر 1/ 56، وتهذيب التهذيب 8/ 440، 441 رقم 794، والتقريب 2/ 135 رقم 54، والنكت الظراف 8/ 310، والإصابة 3/ 302 رقم 7433، والتذكرة الحمدونية 155، وخلاصة تذهيب التهذيب 321، وكنز العمال 13/ 581، وشذرات الذهب 1/ 56، والبرصان والعرجان للجاحظ 9 و 362، والتذكرة السعدية 101 و 144، ومعجم الشعراء لابن سلام 1/ 220. وديوان كعب بن مالك، نشره سامي مكي العاني- بغداد 1386 هـ. / 1966.
[1]
انظر: صحيح البخاري 8/ 86 و 93 في المغازي، ومسلم في التوبة (2769) باب حديث كعب بن مالك.
[2]
ج 1/ 236.
[3]
أخرجه عبد الرزاق في «المصنّف» (20500)، وعنه رواه أحمد في المسند 6/ 387 من طريق: مَعْمَرٌ، عَنِ الزُّهْرِيِّ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ كعب بن مالك، عن أبيه، وهو سند صحيح. وفيه «والّذي نفسي بيده لكأنما ترمونهم
…
» .
قال ابْنُ سِيرِينَ: أَمَّا كَعْبٌ فَكَانَ يَذْكُرُ الْحَرْبَ وَيَقُولُ: فَعَلْنَا وَنَفْعَلُ وَيُهَدِّدُهُمْ. وَأَمَّا حَسَّانُ فَكَانَ يَذْكُرُ عُيُوبَهُمْ وَأَيَّامَهُمْ. وَأَمَّا ابْنُ رَوَاحَةَ فَكَانَ يعيّرهم بالكفر.
وقد أسلمت دوس فرقا مِنْ بَيْتٍ قَالَهُ كَعْبٌ:
نُخَيِّرُهَا [1] وَلَوْ نَطقَتْ لَقَالَتْ
…
قَوَاطِعُهُنَّ دَوْسًا أَوْ ثَقِيفًا
[2]
وَعَنِ ابْنِ الْمُنْكَدِرِ، عَنْ جَابِرٍ، أَنّ رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وآله وسلم قَالَ لِكَعْبِ بْنِ مَالِكٍ:«مَا نَسِيَ رَبُّكَ- وَمَا كَانَ نَسِيًّا- بَيْتًا قُلْتَهُ» . قَالَ: مَا هُوَ؟ قال: «أَنْشِدْهُ يَا أَبَا بَكْرٍ» ، فَقَالَ:
زَعَمَتْ سَخِينَةُ أَنْ سَتَغْلِبُ رَبَّهَا [3]
…
وَلُيُغْلَبَنَّ مُغَالِبُ الْغَلَّابِ
عَنِ الْهَيْثَمِ وَالْمَدَائِنِيُّ أَنَّ كَعْبًا مَاتَ سَنَةَ أَرْبَعِينَ،.
وَرَوَى الْوَاقِدِيُّ: أَنَّهُ مَاتَ سَنَةَ خَمْسِينَ.
وَعَنِ الْهَيْثَمِ بْنِ عَدِيٍّ أَيْضًا: أنه توفي سنة إحدى وخمسين.
[1] في الأصل «يخبرها» ، وفي أسد الغابة:«تخبرنا» ، وفي الاستيعاب «نخبرها» ، والتصويب من سيرة ابن هشام- بتحقيقنا- ج 4/ 118.
[2]
البيت هو الثاني من قصيدة قالها كعب حين أجمع رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم السير إلى الطائف وأولها:
قضينا من تهامة كلّ ريب
…
وخيبر ثم أجممنا السيوفا
انظر: سيرة ابن هشام 4/ 118، والاستيعاب 3/ 289، وأسد الغابة 4/ 248، والإصابة 3/ 302.
[3]
في (معجم الشعراء للمرزباني- ص 342) : ويروى: