الرئيسية
أقسام المكتبة
المؤلفين
القرآن
البحث 📚
[حرف الحاء]
الحارث بن كَلَدَة [1] ، الثقفي الطائفي، طبيب العرب.
سافر البلاد، وتعلم الطّب بناحية فارس، وتعلم أيضًا ضرب العود بفارس وباليمن.
وَيُقَالُ: أَنَّهُ بقى إِلَى أيام مُعَاوِيَة، وَهُوَ بعيد، فإن ابنه النضر بن الحارث ابن خالة النبيّ صلى الله عليه وآله وسلم أسر يَوْم بدر، وقتله عَلِيّ بالصفراء [2] .
وَيُرْوَى أن سعد بن أَبِي وقاص لَمَّا مرض بمكة قَالَ النبي صلى الله عليه وآله وسلم: «أدعوا
[1] انظر عن (الحارث بن كلدة) في:
سيرة ابن هشام 1/ 202 و 2/ 122 و 306 و 348 و 3/ 311 و 4/ 132، والأخبار الطوال 219، ومروج الذهب (طبعة الجامعة اللبنانية) 1518 و 1778 و 1781 و 2052 و 2053، والمعارف 288، وفتوح البلدان 343، وطبقات صاعد 99، ومعجم الشعراء للمرزباني 172، وطبقات الأطباء لابن جلجل 54، وعيون الأنباء لابن أبي أصيبعة 1/ 109- 113، وأخبار الحكماء للقفطي 111، والطبقات الكبرى لابن سعد 5/ 507، والعقد الفريد 4/ ج 263 و 5/ 4 و 6/ 184 و 276 و 304 و 305 و 373، وتاريخ الطبري 3/ 419، والمغازي للواقدي 931 و 932 و 1116، والاستيعاب (في ترجمة ابنه) 289، والجرح والتعديل 3/ 87 رقم 401، وأنساب الأشراف 1/ 157 و 367 و 489 و 490، وجمهرة أنساب العرب 268، وعيون الأخبار 2/ 65 و 3/ 218 و 272 و 4/ 132، وأسد الغابة 1/ 345، والمعارف 91 و 256 و 288، ووفيات الأعيان 2/ 29 و 30 و 6/ 347 و 356 و 362- 364، والكامل في التاريخ 2/ 419 و 3/ 443، وربيع الأبرار 4/ 102 و 211، والوافي بالوفيات 11/ 245- 247، ومعجم البلدان 2/ 289، والإصابة 1/ 288 رقم 1475.
[2]
سيرة ابن هشام 2/ 348.
لَهُ الحارث بن كلدة» [1] .
حُجْر بن عَدِيّ [2] ويدعي حُجْر بن الأدبر بن جَبَلَة الكنْدي الكوفي، أَبُو عَبْد الرَّحْمَنِ.
وقيل لأبيه: الأدبر، لأَنَّهُ طُعن موليًا.
ولحُجْر صُحْبة ووفادة، مَا روى عن النبيّ صلى الله عليه وآله وسلم شيئًا.
سمع من: عَلِيّ وعمار، وعنه: مولاه أَبُو ليلى، وأَبُو البَخْتري الطائي.
شهد صِفّين أميرًا مع عَلِيّ.
وَكَانَ صالحًا عابدًا، يلازم الْوَضوء، ويكثر من الأمر بالمعروف والنهي عَن المنكر، وَكَانَ يكذب زياد ابن أبيه الأمير عَلَى المنبر، وحصبه مرة فكتب فِيهِ إِلَى مُعَاوِيَة، فسَارَ حُجْر عَن الْكُوفَة في ثلاثة آلاف بالسلاح، ثُمَّ تورع وقعد عَن الخروج، فسيره زياد إِلَى مُعَاوِيَة، وجاء الشهود فشهدوا عند معاوية
[1] الجرح والتعديل 2/ 87 وفيه: قال أبو محمد: دلّ على أنّ الاستعانة بأهل الذمّة في الطبّ جائزة.
وانظر: عيون الأنباء 1/ 109.
[2]
عن (حجر بن عديّ) انظر في:
تاريخ اليعقوبي 2/ 196 و 230، وسيرة ابن هشام 4/ 64، والأخبار الطوال 228 و 145 و 146 و 156 و 175 و 196 و 210 و 213 و 220 و 223، ومروج الذهب (طبعة الجامعة اللبنانية) 732 و 366، والتاريخ الصغير 57، والتاريخ الكبير 3/ 72 رقم 258، والجرح والتعديل 3/ 266 رقم 1189، والمعارف 334، وطبقات ابن سعد 6/ 217- 220، وجمهرة أنساب العرب 426، والأغاني 17/ 133- 155، ومشاهير علماء الأمصار 89 رقم 648، والزيارات 12، وعيون الأخبار 1/ 147، وتهذيب تاريخ دمشق 4/ 87- 90، وأسد الغابة 1/ 385، 386، والمستدرك 3/ 468- 470، والمعجم الكبير 4/ 39 رقم 340، وتاريخ خليفة 194 و 197 و 213، وطبقات خليفة 146، ودول الإسلام 1/ 38، وأنساب الأشراف 1/ 89، والكامل في التاريخ (انظر فهرس الأعلام) 13/ 89، والاستيعاب 1/ 356، والعبر 1/ 57، ومرآة الجنان 1/ 125، والبداية والنهاية 8/ 49، وسير أعلام النبلاء 3/ 462- 467 رقم 95، وتلخيص المستدرك 3/ 468- 470، والمعرفة والتاريخ 3/ 320، والإصابة 1/ 314، 315 رقم 1629، وشذرات الذهب 1/ 57، والوافي بالوفيات 11/ 1629، وشذرات الذهب 1/ 57، والوافي بالوفيات 11/ 321- 323 رقم 471، والنجوم الزاهرة 1/ 141، وتاج العروس (مادة: حجر) ، والأعلام 2/ 176.
عَلَيْهِ، وَكَانَ معه عشرون رجلًا فَهَمَّ مُعَاوِيَة بقتلهم، فأخرجوا إلى عذراء [1] .
وقيل: إن رسول مُعَاوِيَة جاء إليهم لَمَّا وصلَوْا إِلَى عذراء يعرض عليهم التوبة والبراءة من عَلِيّ رضي الله عنه، فأبى من ذلك عشرة، وتبرأ عشرة، فقتل أولئك، فلما انتهى القتل إِلَى حُجْر رضي الله عنه جعل يرعد، فقيل لَهُ:
مالك ترعد! فَقَالَ: قبر محفور، وكفن منشور، وسيف مشهور [2] .
وَلَمَّا بلغ عَبْد اللَّهِ بن عمر قتلُه حُجْر قَامَ من مجلسه مولّيا يبكي.
ولما حجّ مُعَاوِيَة استأذن عَلَى أم المؤْمِنِينَ عائشة فقالت لَهُ: أقتلتَ حُجْرًا! فَقَالَ: وجدت في قتله صلاح النَّاس، وخفت من فسادهم [3] .
وقيل: إن مُعَاوِيَة ندم كل الندم عَلَى قتلهم، وَكَانَ قتلهم في سَنَة إحدى وخمسين [4] .
ابن عوف، عَن نافع قَالَ: كَانَ ابن عمر في السوق، فنُعي إليه حُجْر، فأطلق حُبْوَتَهُ وَقَامَ، وقد غلبه النحيب [5] .
هشام، عَن ابن سيرين قَالَ: لَمَّا أتي مُعَاوِيَة بحُجْر قَالَ: السلام عليك يَا أمير المؤْمِنِينَ، قَالَ: وأمير المؤمنين أنا! اضربوا عنقه، فصلى ركعتين، وَقَالَ لمن حضر من أَهْله: لَا تطلقوا عني حديدًا، وَلَا تغسلَوْا عني دمًا، فإني مُلاقٍ مُعَاوِيَة عَلَى الجادة.
حسان بن ثابت [6]- سوى ت- بن المنذر بن حرام الأنصاري النّجّاري،
[1] عذراء: بالفتح ثم السكون، قرية بغوطة دمشق من إقليم خولان معروفة، وإليها ينسب مرج.
(معجم البلدان 4/ 91) .
[2]
طبقات ابن سعد 6/ 219، الأغاني 17/ 151.
[3]
البداية والنهاية 8/ 55.
[4]
تهذيب تاريخ دمشق 4/ 89.
[5]
البداية والنهاية 8/ 55.
[6]
عن (حسّان بن ثابت) انظر:
مسند أحمد 3/ 422 و 5/ 222، والتاريخ لابن معين 2/ 107، والأخبار الموفقيات (انظر فهرس الأعلام) 661، والتاريخ الصغير 43، والتاريخ الكبير 3/ 29 رقم 120، وتاريخ خليفة 202، وطبقات خليفة 8، وفتوح البلدان 19 و 20 و 145 و 168 و 182، والمنتخب
أبو عبد الرحمن، شاعر رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم.
[ () ] من ذيل المذيّل 535، والجرح والتعديل 3/ 233 رقم 1036، وتاريخ أبي زرعة 146 و 586، وتاريخ اليعقوبي 1/ 202 و 207 و 2/ 48 و 53 و 128 و 129، وترتيب الثقات للعجلي 112 رقم 268، والأغاني 4/ 134- 170 و 5/ 157- 173، وتخليص الشواهد 88 و 117 و 226 و 227 و 404 و 414 و 416 و 317 و 489 و 493، وشرح الشواهد للعيني 2/ 2، وهمع الهوامع 1/ 8، والدرر اللوامع 1/ 4، وأمالي ابن الشجري 2/ 233، وشرح الشواهد للعيني 4/ 554، والتصريح 3542، وشرح الأشموني 4/ 216، والكتاب لسيبويه 1/ 358، والجمل للزجّاجي 244، والسير والمغازي 84 و 108 و 331، والتذكرة السعدية 125 و 190 و 241، وأمالى المرتضى 1/ 35 و 247 و 266 و 269 و 332 و 342 و 589 و 632- 634 و 2/ 76 و 112 و 188، ومعاهد التنصيص 1/ 209، والشعر والشعراء 1/ 223- 226، والمغازي للواقدي (انظر فهرس الأعلام) 3/ 1157، ومقدّمة مسند بقيّ بن مخلد 153 رقم 820، وتجريد أسماء الصحابة 1/ 129، والمحبّر 98 و 109 و 110 و 292 و 298 و 422 و 430 و 431 و 501، وسيرة ابن هشام 1/ 35 و 43 و 45 و 2 (انظر فهرس الأعلام) 409 و 3/ (انظر فهرس الأعلام) 334، و 4/ انظر فهرس الأعلام 337، والمعارف 2 و 128 و 143 و 197 و 132، والمعرفة والتاريخ 1/ 235، ومعجم الشعراء لابن سلام 45، ورسالة الغفران 128، والاستيعاب 1/ 335- 343، ومروج الذهب و 1608- 1609 و 1621 و 1623 و 2268، وربيع الأبرار 4/ 27 و 117 و 187 و 207 و 272 و 274 و 345 و 455، ومرآة الجنان 1/ 127، والعقد الفريد (انظر فهرس الأعلام) 7/ 106، وتاريخ الطبري (انظر فهرس الأعلام) 10/ 221، ونسب قريش 21 و 26 و 88، والمعجم الكبير 4/ 44- 50 رقم 348، والخراج وصناعة الكتابة 293 و 301، ومشاهير علماء الأمصار 12، 13 رقم 34، وجمهرة أنساب العرب 5 و 136 و 179 و 188 و 347، والبرصان والعرجان 12 و 32 و 69 و 71 و 155 و 265 و 294 و 344 و 349 و 362، وثمار القلوب 64 و 65 و 70 و 145 و 206 و 219 و 461 و 490 و 608 و 629، والوافي بالوفيات 11/ 350- 358 رقم 516، وتهذيب تاريخ دمشق 4/ 125، والمستدرك 3/ 486- 489، وسير أعلام النبلاء 2/ 512- 523 رقم 106، والعبر 1/ 59، والكاشف 1/ 157 رقم 1006، والبدء والتاريخ 5/ 119، وتهذيب الكمال 5/ 16- 25 رقم 1188، والعلل لأحمد 1/ 166 و 401، وتاريخ واسط 219، والكنى والأسماء للدولابي 1/ 79 و 92، والاستبصار 51- 53، والجمع بين رجال الصحيحين 1/ رقم 359، وتلقيح فهوم أهل الأثر 142 و 181 و 379، والبيان والتبيين 66 و 84 و 140 و 152 و 302 و 434، وأهل المائة فصاعدا 115، واللباب 2/ 137، وأسد الغابة 2/ 4- 7، والكامل في التاريخ (انظر فهرس الأعلام) 13/ 92، وأنساب الأشراف 1/ 44 و 89 و 195 و 243 و 284 و 324 و 343 و 347 و 374 و 452، وتحفة الأشراف 3/ 60- 62 رقم 104، والمغازي (من تاريخ الإسلام) انظر فهرس الأعلام 775، وعيون الأخبار 1/ 321 و 3/ 133 و 197، والأمالي للقالي 1/ 41 و 3/ 15 و 112 والذيل 67 و 76، ووفيات الأعيان 6/ 350، 351، والوفيات لابن قنفذ 63 رقم 50، ونكت الهميان 134، وخزانة الأدب 1/ 111، ومجمع الزوائد 9/ 377، والتذكرة الحمدونية 97 و 435 و 441، وتهذيب الأسماء واللغات
دعا له النبيّ صلى الله عليه وآله وسلم: «اللَّهمّ أيده بروح القُدُس» [1] .
رَوَى عَنْهُ: ابنه عَبْد الرَّحْمَنِ، وسَعِيد بن المسيب، وأَبُو سَلمة بن عَبْد الرَّحْمَنِ، وغيرهم.
بَلَغَنَا أن حسان، وأباه، وجده، وجدّ أبيه، عاش كل منهم مائة وعشرين سَنَة.
وَكَانَ في حسان جبن [2] ، وأضرّ بآخره.
[ () ] ق 1 ج 1/ 156- 158 رقم 117، وتهذيب التهذيب 2/ 247، 248 رقم 450، وتقريب التهذيب 1/ 161 رقم 229، والإصابة 1/ 326 رقم 1704، وخلاصة تذهيب التهذيب 75، وشذرات الذهب 10/ 41 و 60، والنجوم الزاهرة 1/ 145، ودول الإسلام 1/ 40، ومعجم المؤلفين 3/ 291.
[1]
ذكر المؤلّف- رحمه الله في سير أعلام النبلاء 2/ 513 حديثا من طريق الزهري عن ابن المسيّب قال: كان حسّان في حلقة فيهم أبو هريرة: فقال: أنشدك الله يا أبا هريرة، هل سمعت رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم يقول:«أجب عني، أيّدك الله بروح القدس» ؟ فقال: اللَّهمّ نعم. (انظر تخريج الحديث هناك، حاشية رقم 1) .
[2]
وصف حسّان بالجبن إثر حادثة رواها ابن إسحاق، قال: حدّثني يحيى بن عبّاد بن عبد الله بن الزبير، عن أبيه عبّاد، قال: كانت صفية بنت عبد المطلب في فارع، حصن حسّان بن ثابت، قالت: وكان حسّان بن ثابت معنا فيه، مع النساء والصبيان، قالت صفية، فمرّ بنا رجل من يهود، فجعل يطيف بالحصن، وقد حاربت بنو قريظة، وقطعت ما بينها وبين رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم، وليس بيننا وبينهم أحد يدفع عنّا ورسول الله صلى الله عليه وآله وسلم والمسلمون في نحور عدوّهم، لا يستطيعون أن ينصرفوا عنهم إلينا إن أتانا آت. قالت: فقلت: يا حسّان، إنّ هذا اليهوديّ كما ترى يطيف بالحصن، وإني والله ما آمنه أن يدلّ على عورتنا من وراءنا من يهود، وقد شغل عنا رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم وأصحابه، فانزل إليه فأقتله، قال: يغفر الله لك يا بنت عبد المطّلب، والله لقد عرفت ما أنا بصاحب هذا. قالت: فلما قال لي ذلك، ولم أر عنده شيئا، احتجزت، ثم أخذت عمودا، ثم نزلت من الحصن إليه فضربته بالعمود حتى قتلته، قالت: فلما فرغت منه، رجعت إلى الحصن، فقلت: يا حسّان، انزل إليه فاسلبه، فإنه لم يمنعني من سلبه إلّا أنه رجل، قال: ما لي بسلبه من حاجة يا بنت عبد المطّلب. (سيرة ابن هشام 3/ 178، 179) .
وقد علّق السهيليّ- رحمه الله على هذا الأمر، فقال: «محمل هذا الحديث عند الناس على أنّ حسّانا كان جبانا شديد الجبن، وقد دفع هذا بعض العلماء، وأنكره، وذلك أنه حديث منقطع الإسناد، ولو صحّ هذا لهجي به حسّان، فإنه كان يهاجي الشعراء كضرار وابن الزبعري، وغيرهما، وكانوا يناقضونه ويردّون عليه، فما عيّره أحد منهم بجبن، ولا وسمه به.
فدلّ هذا على ضعف حديث ابن إسحاق، وإنّ صحّ فربّما كان حسّان معتلا في ذلك اليوم بعلّة منعته من شهود القتال، وهذا أولى ما تأوّل. (الروض الأنف 3/ 281) .
وله شِعْر فائق في الفصاحة.
تُوُفِّيَ سَنَة أربع وخمسين.
حكيم بن حزام [1]- ع- ابن خُوَيْلِدِ بْنِ أَسَدِ بْنِ عَبْدِ الْعُزَّى بْنِ قُصي بن كلاب القرشي الأسدي أَبُو خالد، وعمّته خديجة رضي الله عنها.
[1] عن (حكيم بن حزام) انظر:
المسند 4/ 401، ونسب قريش 231، والمحبّر 176 و 473، وجمهرة نسب قريش 1/ 353، والمعارف 311، وسيرة ابن هشام 1/ 143 و 144 و 211 و 283 و 2/ 8 و 123 و 260 والتاريخ الكبير 3/ 11 رقم 42، والأخبار الموفقيات 318، وطبقات خليفة 13، وتاريخ خليفة 90 و 177 و 223، وترتيب الثقات للعجلي 128 رقم 320، والثقات لابن حبّان 3/ 70، وتاريخ اليعقوبي 2/ 45 و 58 و 63/ 106 و 176، وتاريخ أبي زرعة 1/ 510 و 2/ 716، ومروج الذهب (طبعة الجامعة اللبنانية) 1607، والبيان والتبيين 3/ 196، والجرح والتعديل 3/ 202 رقم 876، والمنتخب من ذيل المذيل 515، 516، وتاريخ الطبري 2/ 441- 444، والعقد الفريد 4/ 286- 287، وربيع الأبرار 4/ 208 و 303، والتاريخ الصغير 55 و 63، والسير والمغازي 161، والمغازي للواقدي (انظر فهرس الأعلام) 3/ 1159، ومقدّمة مسند بقيّ بن مخلد 87 رقم 79، وثمار القلوب 518، 519، وجمهرة أنساب العرب 121، ومشاهير علماء الأمصار 12 رقم 30، والاستيعاب 1/ 320، 321، وصفة الصفوة 725 رقم 109، والزيارات 63 و 94، والكامل في التاريخ (انظر فهرس الأعلام) 13/ 105، وأسد الغابة 2/ 40- 42، وأنساب الأشراف 1/ 99 و 235 و 292 و 467 و 476، والمعرفة والتاريخ 2/ 412 و 413 و 415، والمستدرك 3/ 482- 485، وعيون الأخبار 3/ 143، وتهذيب الكمال 7/ 170- 192 رقم 1454، وتحفة الأشراف 3/ 73- 80 رقم 114، وتهذيب تاريخ دمشق 4/ 416- 425، والعلل لأحمد 1/ 50 و 83 و 189، وأخبار القضاة 1/ 318 و 2/ 201، والكنى والأسماء للدولابي 1/ 68، والمعجم الكبير للطبراني 3/ 244، والإكمال 4/ 271، والجمع بين رجال الصحيحين 1/ 105، وتلقيح فهوم أهل الأثر 157، والتبيين في أنساب القرشيين 173 و 215 و 238 و 240 و 391، ومعجم البلدان 2/ 524 و 540، وتهذيب الأسماء واللغات ق 1 ج 1/ 166، 167 رقم 127، والأسامي والكنى، للحاكم، ورقة 169، والبداية والنهاية 8/ 68، ومرآة الجنان 1/ 127، والعبر 1/ 60، وسير أعلام النبلاء 3/ 44- 51 رقم 12، والكاشف 1/ 185 رقم 1208، والمعين في طبقات المحدّثين 20 رقم 29، وتجريد أسماء الصحابة 1/ 137، وتلخيص المستدرك 3/ 482- 485، ودول الإسلام 1/ 40، والوافي بالوفيات 13/ 130، 131 رقم 143، ورجال الطوسي 18، والعقد الثمين 4/ 221، وتهذيب التهذيب 2/ 447 رقم 775، وتقريب التهذيب 1/ 194 رقم 512، والنكت الظراف 3/ 74- 77، والإصابة/ 348 رقم 1800، وخلاصة تذهيب التهذيب 77، والتذكرة الحمدونية 2/ 97 و 106، والوفيات لابن قنفذ 67 رقم 54، وشذرات الذهب 1/ 60.
وَكَانَ يَوْم الفيل مراهقًا، وَهُوَ والد هشام، لَهُ صُحْبة، ورواية، وشرف في قومه، وحشمة.
رَوَى عَنْهُ: ابنه حزام، وسَعِيد بن المسيب، وعَبْد اللَّهِ بن الحارث بن نوفل، وعُرْوة بن الزبير، وموسى بن طلحة، ويوسف بن ماهك، وغيرهم.
حضر بدرًا مشركًا، وأسلم عام الفتح، وَكَانَ إِذَا اجْتَهَدَ فِي يَمِينِهِ قَالَ:
لَا والذي نجاني يَوْم بدر من القتل [1] .
وله منقبة وَهُوَ أَنَّهُ وُلد في جوف الكعبة [2] . وأسلم [3] وله ستون سَنَة أَوْ أكثر، وَكَانَ من المؤلفة قلَوْبهم. أعطاه النبي صلى الله عليه وآله وسلم يَوْم حُنين مائة من الإبل.
قَالَه ابن إِسْحَاق [4] .
حصَّل حكيم أموالًا من التجارة، وَكَانَ شديد الأدَمة نحيفًا [5] .
وَلَمَّا ضيقت قريش عَلَى بني هاشم بالشِعْب، كَانَ حكيم تأتيه العير، تحمل الحنطة، فيُقبلها الشِّعْبَ، ثُمَّ يضرب أعجازها، فتدَخَلَ عليهم [6] .
وَقَالَ عُرْوَةُ: قَالَ النَّبِيُّ صلى الله عليه وآله وسلم يَوْمَ الْفَتْحِ: «مَنْ دَخَلَ دَارَ حَكِيمٍ فَهُوَ آمِنٌ، وَمَنْ دَخَلَ دَارَ أَبِي سُفْيَانَ فَهُوَ آمِنٌ، وَمَنْ دَخَلَ دَارَ بُدَيْلِ بْنِ ورقاء فهو آمن [7] .
[1] نسب قريش 231 وجمهرة نسب قريش 363، وتاريخ الطبري 2/ 441، وسيرة ابن هشام 2/ 265 (بتحقيقنا) ، والأغاني 4/ 184، والكامل في التاريخ 2/ 123، وعيون الأثر 1/ 252.
[2]
جمهرة نسب قريش 353.
[3]
«أسلم» ساقطة من الأصل، والتصحيح من (الاستيعاب، والإصابة) حيث قالا: إنه عَاشَ سِتِّينَ سَنَةً فِي الْجَاهِلِيَّةِ وَسِتِّينَ فِي الإسلام. وانظر التاريخ الكبير للبخاريّ.
[4]
سيرة ابن هشام 4/ 132 (بتحقيقنا) .
[5]
جمهرة نسب قريش 1/ 376.
[6]
جمهرة نسب قريش 1/ 355.
[7]
مرسل، ورجاله ثقات. ذكره ابن حجر في فتح الباري 8/ 11 ونسبه إلى موسى بن عقبة في (المغازي) ، وأخرجه مسلم في الجهاد (1780/ 86) باب فتح مكة من حديث أبي هريرة، وفيه قوله صلى الله عليه وآله وسلم:«مَنْ دَخَلَ دَارَ أَبِي سُفْيَانَ فَهُوَ آمِنٌ، وَمَنْ ألقى السلاح فَهُوَ آمِنٌ، وَمَنْ أَغْلَقَ بَابَهُ فَهُوَ آمِنٌ» .
وانظر: سيرة ابن هشام 4/ 45، 46، والمعجم الكبير، ومجمع الزوائد 3/ 165- 167، والطبقات الكبرى 2/ 135، وشرح السنّة للبغوي 11/ 148، 149.
وقال له النبيّ صلى الله عليه وآله وسلم: «أَسْلَمْتَ عَلَى مَا سَلَفَ لَكَ مِنْ خَيْرٍ» [1] .
وَكَانَ سَمْحًا جَوَادًا كَرِيمًا، عَالِمًا بِالنَّسَبِ، أَعْتَقَ فِي الْجَاهِلِيَّةِ مِائَةَ رَقَبَةٍ، وفي الإسلام مائة رقبة، وَكَانَ ذا رأي وعقل تام، وَهُوَ أحد من دفن عُثْمَان سرًا [2] .
وباع دارًا لمعاوية بستين ألفًا، وتصدق بِهَا، وَقَالَ: اشتريتها في الجاهلية بزق خمر [3] .
وَرُوِيَ أن الزبير لَمَّا تُوُفِّيَ، قَالَ حكيم بن حزام لابن الزبير: كم عَلَى أخي من الدَين؟ قَالَ: ألف ألف درهم، قَالَ: عَلِيّ منها خمسمائة ألف [4] .
وَدَخَلَ عَلَى حكيم عند الموت وَهُوَ يقول: لَا إله إِلَّا اللَّه، قَدْ كنت أخشاك، وأنا الْيَوْم أرجوك [5] .
تُوُفِّيَ- رضي الله عنه سَنَة أربع وخمسين.
حُوَيْطب بن عَبْد العزّى [6]- خ م ن- العامري.
[1] أخرجه أحمد في المسند 3/ 434 والحميدي في مسندة (554) ، والطبراني (3084) ، والبخاري في الزكاة 3/ 239 وفي الأدب 10/ 355، ومسلم في الإيمان (123) و (196) .
[2]
جمهرة نسب قريش 376.
[3]
انظر: جمهرة نسب قريش 1/ 354.
[4]
تهذيب تاريخ دمشق 4/ 424.
[5]
جمهرة نسب قريش 1/ 377.
[6]
عن (حويطب بن عبد العزّى) انظر:
التاريخ لابن معين 2/ 140، وطبقات خليفة 27، وتاريخ خليفة 90 و 223، والمعارف 311 و 312 و 342، والاستيعاب 1/ 384، 385، وأنساب الأشراف 1/ 220 و 228 و 292 و 312 و 349 و 350 و 352 و 362 و 363 و 409 و 441 و 445 و 446، والتاريخ الكبير 3/ 127 رقم 426، والمعرفة والتاريخ 2/ 693، والمحبّر 91 و 101 و 105 و 106 و 110 و 337 و 447 و 473 و 474، وسيرة ابن هشام 4/ 132 و 135، والمنتخب من ذيل المذيل 517- 519، ونسب قريش 425، 426، وفتوح البلدان 58، وتاريخ اليعقوبي 2/ 55 و 63 و 176، والعقد الفريد 4/ 33 و 158، وتاريخ الطبري 2/ 629 و 630 و 3/ 25 و 90 و 4/ 69 و 413، والمغازي للواقدي (انظر فهرس الأعلام) 3/ 1160، والجرح والتعديل 3/ 314 رقم 1398، وتاريخ أبي زرعة 1/ 491، ومشاهير علماء الأمصار 33
من مسلمة الفتح، لَهُ صُحبة، وَهُوَ أحد من دفن عُثْمَان، وَكَانَ حميد الإسلام [1] .
عُمر مائة وعشرين سَنَة.
وَيُرْوَى أَنَّهُ باع من مُعَاوِيَة دارًا بالمدينة بأربعين ألف دينار [2] .
رَوَى عَن عبد اللَّه بن السعدي، حديث رزق العامل، رواه عَنْهُ السائب بن يزيد، وَهُوَ في الصحيحين [3] ، قَدِ اجْتمع في إسناده أربعة من الصحابة [4] .
تُوُفِّيَ حويطب سَنَة أربع، وَيُقَالُ سنة اثنتين وخمسين.
[ () ] رقم 177، وجمهرة أنساب العرب 167- 169، وأسد الغابة 2/ 67، والكامل في التاريخ 2/ 251 و 270 و 538 و 3/ 500، والمستدرك 3/ 492، 493، وطبقات ابن سعد 5/ 454، والمراسيل 30، والثقات لابن حبّان 3/ 96، والمعجم الكبير 3/ 243، والجمع بين رجال الصحيحين 1/ 114، والتبيين في أنساب القرشيين 64 و 91 و 266 و 432، والبداية والنهاية 8/ 69، وتهذيب الكمال 7/ 465- 470 رقم 1573، وسير أعلام النبلاء 2/ 540، 541 رقم 111، والكاشف 1/ 197 رقم 1294، وتلخيص المستدرك 3/ 492، 493، والمغازي (من تاريخ الإسلام) 104 و 460 و 465 و 560 و 602، وتجريد أسماء الصحابة 1/ 144، والعقد الثمين 4/ 251، والوافي بالوفيات 13/ 221- 223 رقم 263، وتهذيب التهذيب 3/ 66 رقم 126، والإصابة 1/ 363 رقم 1882، وتقريب التهذيب 1/ 207 رقم 650، وخلاصة تذهيب التهذيب 99، والوفيات لابن قنفذ 67 رقم 54.
[1]
المستدرك 3/ 493، الإصابة 1/ 364.
[2]
تهذيب تاريخ دمشق 5/ 20، المنتخب من ذيل المذيل 518.
[3]
حديث العمالة أو رزق العامل، أخرجه البخاري في الأحكام 13/ 133 باب رزق الحاكم والعاملين عليها، من طريق: أبي اليمان، عن شعيب، عن الزهري، أخبرني السائب بن يزيد ابن أخت نمر أن حويطب بن عبد العزّي، أخبره أن عبد الله بن السعدي أخبره أنه قدم على عمر في خلافته، فقال له عمر: ألم أحدّث أنك تلي من أعمال الناس أعمالا، فإذا أعطيت العمالة كرهتها؟ فقلت: بلى، فقال عمر: ما تريد إلى ذلك؟ فقلت: إنّ لي أفراسا وأعبدا، وأنا بخير، وأريد أن تكون عمالي صدقة على المسلمين، قال عمر: لا تفعل، فإنّي كنت أردت الّذي أردت، وكان رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم يعطيني العطاء، فأقول: أعطه أفقر إليه مني، حتى أعطاني مرة مالا، فقلت: أعطه أفقر إليه مني، فقال النبيّ صلى الله عليه وآله وسلم:«خذه فتموّله وتصدّق به، فما جاءك من هذا المال وأنت غير مشرف ولا سائل، فخذ، وإلّا فلا تتبعه نفسك» .
[4]
رواه الزهري عن أربعة من الصحابة في نسق هم: السائب، وحويطب، وابن السعدي، وعمر.