المَكتَبَةُ الشَّامِلَةُ السُّنِّيَّةُ

الرئيسية

أقسام المكتبة

المؤلفين

القرآن

البحث 📚

‌من اسمه طارق وطالب وطاووس - تهذيب الكمال في أسماء الرجال - جـ ١٣

[المزي، جمال الدين]

فهرس الكتاب

- ‌باب الصاد

- ‌من اسمه صاعد وصالح

- ‌ صاعد بن عُبَيد البجلي، أبو محمد

- ‌‌‌ومن الأَوهام

- ‌ومن الأَوهام

- ‌ الأُوَيسي، عن إبراهيم بن سعد: جئت صالح بن كيسان في منزله وهو يكسر لهرة له يطعمها، ثم

- ‌من اسمه صباح وصبيح وصبيح وصبي

- ‌ صبيح، أبو المليح، يأتي في الكنى

- ‌من اسمه صخر

- ‌ د: صخر بن العيلة بن عَبد اللَّهِ بن ربيعة بن عَمْرو بن عامر بن أسلم بن أحمس بن الغوث

- ‌من اسمه صدقة وصدي وصرد

- ‌ومن الأَوهام:

- ‌مِنَ اسمه صعب وصعصعة وصعق

- ‌ تمييز: صعصعة بن ناجية بن عقال بن محمد بن سفيان بن مجاشع بن دارم بن مالك بْن حنظلة

- ‌من اسمه صفوان وصقعب

- ‌المنارة، فانظر أمامها قليلا شيخا إذا رأيته علمت أنه يخشى الله، فهو صفوان بن سليم

- ‌ الْقَهَّارُ، الْوَهَّابُ، الرَّزَّاقُ، الْفَتَّاحُ، الْعَلِيمُ، الْقَابِضُ، الْبَاسِطُ، الْخَافِضُ، الرَّافِعُ، الْمُعِزُّ، الْمُذِلُّ

- ‌ مَرَّ بِهِ، فَعَرْقَبَ فَرَسَهُ، فَوَقَعَ ثُمَّ عَلاهُ بِالسَّيْفِ فَقَتَلَهُ، فَلَمَّا هَزَمَ اللَّهُ الرُّومَ، قَامَتِ الْبَيِّنَةُ

- ‌من اسمه صلت وصلة وصنابح

- ‌من اسمه صيفي

- ‌باب الضاد

- ‌من اسمه ضبارة وضبة وضبيعة

- ‌ ضبارة بن عَبد الله بن مالك بن أَبي السليك الحضرمي

- ‌من اسمه الضحاك

- ‌من اسمه ضرار وضريب

- ‌من اسمه ضمام وضمرة وضمضم وضميرة

- ‌باب الطاء

- ‌من اسمه طارق وطالب وطاووس

- ‌من اسمه طخفة وطرفة وطريف

- ‌ ت: طريف بن سلمان، ويُقال: سلمان بن طريف، أبو عاتكة، يأتي في الكنى إن شاء الله تعالى

- ‌من اسمه طعمة وطغفة وطفيل

- ‌ طغفة الغفاري، في ترجمة طخفة

- ‌من اسمه طلحة

- ‌ ت سي ق: طلحة بن خراش - بالخاء المعجمة - بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ خِرَاشِ بن الصمة، الأَنْصارِيّ

- ‌ طلحة بن عَبد الله بن خلف بن أسعد بن عامر بن بياضة بن سبيع بن جعثمة بن سعد بن مليح

- ‌ ع: طلحة بن عُبَيد الله بْن عثمان بْن عَمْرو بْن كعب بن سعد بن تيم بْن مرة بْن كعب بْن لؤي

- ‌من اسمه طلق وطليق

- ‌ طلق بن علي بن المنذر بن قيس بن عَمْرو بْن عَبد اللَّهِ بْن عَمْرو بن عبد العزى بن سحيم بن

- ‌من اسمه طهفة وطود وطيسلة

- ‌ طهفة الغفاري، في ترجمة طخفة

- ‌باب الظاء

- ‌[من اسمه ظالم وظليم وظهير]

- ‌ ظالم بن عَمْرو، أبو الأسود الدولي، ويُقال: اسمه عَمْرو بن ظالم، وقيل غير ذلك، يأتي في

- ‌ بخ د س: ظليم، أبو النجيب المِصْرِي، يأتي في الكنى إن شاء اللَّه تعالى

- ‌ خ م س ق: ظهير بن رافع بن عدي بن زيد بن جشم بن حارثة بن الحارث بن عَمْرو بن مالك بن

- ‌باب العين

- ‌من اسمه عابس وعاصم

- ‌ تمييز: عاصم بن حميد الحناط

- ‌ عاصم بن شنتم

- ‌ عاصم بن كليب بن شهاب ابن المجنون الجرمي الكوفي

الفصل: ‌من اسمه طارق وطالب وطاووس

‌باب الطاء

‌من اسمه طارق وطالب وطاووس

2946 -

بخ م ت س ق: طارق بن أشيم بن مسعود الأشجعي (1) ، والد أبي مالك، سعد بن طارق، له صحبة.

رَوَى عَن: النَّبِيّ صلى الله عليه وسلم (بخ م ت س ق) ، وعن الخلفاء الأربعة.

رَوَى عَنه: ابنه أبو مالك الأشجعي (بخ م ت س ق) .

روى له البخاري في "الأدب"والباقون، سوى أبي داود.

أَخْبَرَنَا أَبُو الْفَرَجِ بْنِ قُدَامَةَ، وأَبُو الْحَسَنِ بْنُ الْبُخَارِيِّ، وأَبُو الْغَنَائِمِ بْنُ عَلانَ، وأَحْمَدُ بْنُ شَيْبَانَ، وشَامِيَةُ بِنْتُ الْحَسَنِ بْنِ الْبَكْرِيِّ، قَالُوا: أَخْبَرَنَا حنبل بْن عَبد الله، قال: أخبرنا أبو القاسم بْن

(1) طبقات ابن سعد: 6 / 37، وطبقات خليفة 47، 129، ومسند أحمد: 3 / 472، 6 / 394، وتاريخ البخاري الكبير: 4 / الترجمة 3113، والجرح والتعديل: 4 / الترجمة 2126، وثقات ابن حبان: 2 / 202، والمعجم الكبير للطبراني: 8 / 377، وأسد الغابة: 3 / 48، والاستيعاب: 2 / 745، والجمع لابن القيسراني: 1 / 234، وتهذيب النووي: 1 / 250، والكاشف: 2 / الترجمة 2470، وتجريد أسماء الصحابة: 1 / الترجمة 2888، وتذهيب التهذيب: 2 / الورقة 100، وإكمال مغلطاي: 2 / الورقة 205، ونهاية السول، الورقة 150، وتهذيب التهذيب: 5 / 2، والاصابة: 2 / 4222، والتقريب: 1 / 376، وخلاصة الخزرجي: 2 / الترجمة 3167.

ص: 333

الحصين، قال: أَخْبَرَنَا أبو علي بْن المذهب، قال: أَخْبَرَنَا أبو بر بْن مالك، قال: حَدَّثَنَا عَبد اللَّهِ بْن أَحْمَد بْن حنبل، حَدَّثني أَبِي، قال: حَدَّثَنَا يَزِيدُ بْن هارون. قال: حَدَّثَنَا أَبُو مَالِكٍ الأَشْجَعِيُّ، قال: حَدَّثني أَبِي، أَنَّهُ سَمِعَ رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم، يَقُولُ - إِذَا أَتَاهُ الإِنْسَانُ يَسْأَلُهُ: كَيْفَ أَقُولُ يَا رَسُولَ اللَّهِ حِينَ أَسْأَلُ رَبِّي: قال: قُلْ: اللَّهُمَّ اغْفِرْ لِي. وارْحَمْنِي، واهْدِنِي، وارْزُقْنِي - وقَبَضَ أَصَابِعَهُ إِلا الإِبْهَامَ"- وَقَال: هَؤُلاءِ يَجْمَعْنَ لَكَ دُنْيَاكَ وآخِرَتَكَ.

رَوَاهُ البخاري، عن علي (1) ابن الْمَدِينِيِّ، عَنْ مَرْوَانَ بْنِ مُعَاوِيَةَ، وسُلَيْمان (2) بْنِ حَيَّانَ، فَرَّقَهُمَا، قال: وتَابَعَهُ عَبْدُ الْوَاحِدِ، ويَزِيدُ بْنُ هَارُونَ، كُلُّهُمْ عَن أَبِي مَالِكٍ، نَحْوَهُ.

ورَوَاهُ مُسْلِمٌ، عَن أَبِي (3) كَامِلٍ الْجَحْدَرِيِّ، عَنْ عَبْدِ الْوَاحِدِ بْنِ زِيَادٍ، وعَنْ سَعِيد بْنِ أَزْهَرَ، عَن أَبِي مُعَاوِيَةَ، وعَنْ (4) زُهَيْرِ بْنِ حَرْبٍ، عَنْ يَزِيدَ بْنُ هَارُونَ، كُلُّهُمْ عَن أَبِي مَالِكٍ، نَحْوَهُ.

ورَوَاهُ ابْنُ مَاجَهْ (5) ، عَن أبي بكر بْن أَبي شَيْبَة، عَنْ يزيد بْن هارون، فوقع لنا بدلا عاليا.

وبِهِ: قال: حَدَّثني أبي، قال: حَدَّثَنَا يزيد بْن هارون، قال: أخبرنا أبو مالك، قال: قلتُ لأبي: يا أبت إنك قد صليت خلف

(1) الادب المفرد، رقم (651) .

(2)

الادب المفرد، رقم (651) .

(3)

الجامع: 8 / 70.

(4)

الجامع: 8 / 71.

(5)

السنن (3845) .

ص: 334

رَسُول اللَّهِ صلى الله عليه وسلم، وأَبِي بَكْرٍ وعُمَر وعُثْمَانَ وعلي ها هنا بالكوفة، ريبا من خمس سنين. أكانوا يقنتون؟ قال: يا بني محدث.

رواه التِّرْمِذِيّ (1) ، عن أَحْمَدَ بْنِ مَنِيعٍ، عَنْ يزيد بْن هارون. فوقع لنا بدلا عاليا، وعن صالح (2) بن عَبد الله التِّرْمِذِيّ، عَن أبي عوانة، عَن أبي مالك، نحوه، وَقَال: حسن صحيح.

ورواه النَّسَائي (3) ، عن قتيبة، عن خلف بن خليفة، عَن أبي مالك نحوه، فوقع لنا عاليا.

ورواه ابن مَاجَهْ (4) ، عَن أبي بكر بْن أَبي شَيْبَة، عَنْ يزيد بن هارون، وغيره، فوقع لنا بدلا عاليا.

وأَخْبَرَنَا أَبُو الْحَسَنِ بْن البخاري، وأحمد بْن شيبان، قَالا: أخبرنا أَبُو حفص بْن طَبَرْزَذَ، قال: أخبرنا أبو محمد ابن الطَّرَّاحِ، قال: أَخْبَرَنَا أَبُو الْغَنَائِمِ ابن المأمون، قال: أخبرنا أَبُو الْقَاسِم بْن حبابة، قال: أخبرنا

أَبُو مُحَمَّد بْن صاعد، قال: حَدَّثَنَا يَعْقُوبُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ الدَّوْرَقِيُّ، قال: حَدَّثَنَا يَزِيدُ، قال: أَخْبَرَنَا أَبُو مَالِكٍ الأَشْجَعِيُّ، عَن أَبِيهِ، أَنَّهُ سَمِعَ النَّبِيُّ صلى الله عليه وسلم، يَقُولُ: مَنْ وحَّدَ اللَّهَ وكَفَرَ بِمَا يُعْبَدُ مِنْ دُوُنهِ حَرُمَ مَالُهُ ودَمُهُ، وحِسَابُهُ عَلَى الله.

(1) الجامع، (402) .

(2)

جامع التِّرْمِذِيّ (403) .

(3)

المجتبى: 2 / 204.

(4)

السنن (1241) .

ص: 335

رَوَاهُ مُسْلِمٌ، عَنْ (1) زُهَيْرِ بْنِ حَرْبٍ، عَنْ يَزِيدَ بْنِ هارون، فوقع لنا بدلا عاليا، ومِنْ وجْهَيْنِ آخَرَيْنِ (2) عَن أَبِي مَالِكٍ.

وقَدْ وقَعَ لَنَا أَعْلَى مِنْ هَذَا بِدَرَجَةٍ أُخْرَى، إِلا أَنَّ فِي طَرِيقِهِ إِجَازَةً.

أَخْبَرَنَا بِهِ أَحْمَد بْن أَبي الخير، قال: أَنْبَأَنَا أَبُو الْحَسَنِ الْجَمَّالُ، وأَبُو سَعِيد الرَّارَانِيُّ، قَالا: أَخْبَرَنَا أَبُو عَلِيّ الحداد، قال: أَخْبَرَنَا أَبُو نُعَيْمٍ الْحَافِظُ، قال: أَخْبَرَنَا أبو بر مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ الْمُفِيدُ، قال: حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ السَّقَطِيُّ، قال: حَدَّثَنَا يَزِيدُ بْنُ هارون، قال: أخبرنا أبو مالك الأَشْجَعِيُّ، قال: حَدَّثني أَبِي: أَنَّهُ سَمِعَ رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم، يَقُولُ: مَنْ وحَّدَ اللَّهَ، وكَفَرَ بِمَا يُعْبَدُ مِنْ دُوُنهِ حَرُمَ مَالُهُ ودَمُهُ، وحِسَابُهُ عَلَى اللَّهِ.

فَوَقَعَ لَنَا تُسَاعِيًّا، وبَدَلا عَالِيًا بِدَرَجَتَيْنِ.

وأَخْبَرَنَا أَبُو مُحَمَّد عَبد الرحيم بْن عَبد المَلِك الْمَقْدِسِيُّ فِي جَمَاعَةٍ، قَالُوا: أنبأنا عبد المعز بْنُ مُحَمَّدٍ الْهَروي، قال: أَخْبَرَنَا أَبُو الْفَضْلِ مُحَمَّدُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ بْنِ الْفُضَيْلِ الْفُضَيْلِيُّ، قال: أَخْبَرَنَا أَبُو مُضَرَ مُحَلِّمُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ الضَّبِّيُّ، قال: أَخْبَرَنَا الْقَاضِي أَبُو سَعِيد الْخَلِيلُ بْنُ أَحْمَدَ السِّجْزِيُّ، قال: أَخْبَرَنَا أبو العباس مُحَمَّد بْنُ أَحْمَدَ بْنِ إِسْحَاقَ الثَّقَفِيُّ، قال: حَدَّثَنَا قُتَيْبَةُ بْنُ سَعِيد، قال: حَدَّثَنَا خلف بْن خليفة. عَن أَبِي مَالِكٍ، عَن أَبِيهِ، قال: قال النبي صلى الله عليه وسلم: مَنْ رَآنِي فِي المنام فقد رآني.

(1) الجامع: 1 / 40.

(2)

الجامع الصحيح لمسلم: 1 / 39 - 40.

ص: 336

رَوَاهُ التِّرْمِذِيّ فِي "الشَّمَائِلِ"(1) . عَنْ قُتَيْبَةَ، فَوَافَقْنَاهُ فِيهِ بِعُلُوٍّ، وهَذَا جميع ماله عِنْدَهُمْ واللَّهُ أَعْلَمُ.

2947 -

قد: طارق بن أَبي الحسناء (2) .

رَوَى عَن: الحسن البَصْرِيّ (قد)، قال (3) : قال رَسُول اللَّهِ صلى الله عليه وسلم: إن روح (4) الأمين نفخ (5) في روعي (6) أنه لا تموت نفس حتى تستكمل رزقها

الحديث.

رَوَى عَنه: الأعمش (قد) .

قال أَبُو حاتم (7) : مجهول.

وذكره ابنُ حِبَّان فِي كتاب "الثقات"، وَقَال: أحسب أن اسم أبيه عبد الرحمن.

(1) حديث رقم (408) .

(2)

تاريخ البخاري الكبير: 4 / الترجمة 3121، والجرح والتعديل: 4 / الترجمة 2140، وثقات ابن حبان: 6 / 490، وضعفاء ابن الجوزي، الورقة 79، وديوان الضعفاء، الترجمة 1992، والمغني: 1 / الترجمة 2934، وتذهيب التهذيب: 2 / الورقة 101، وميزان الاعتدال: 2 / الترجمة 3963، وإكمال مغلطاي: 2 / الورقة 205، وتهذيب التهذيب: 5 / 2، وتقريب التهذيب: 1 / 376، وخلاصة الخزرجي: 2 / الترجمة 3168.

(3)

ضبب المؤلف بين "البَصْرِيّ"و"قال"دلالة على الارسال.

(4)

ضبب عليها المؤلف لورودها هكذا في الرواية فالصواب: الروح الامين كما في التنزيل العزيز.

(5)

ضبب عليها المؤلف أيضا.

(6)

الروع - بضم الراء - النفس.

(7)

الجرح والتعديل: 4 / الترجمة 2140.

(8)

6 / 490. وبقية كلامه: لان الأعمش روى عن طارق بن عبد الرحمن عن سَعِيد بن جبير أحرفا يسيرة، وَقَال ابن حجر في "التقريب": مجهول.

ص: 337

روى له أبو داود في كتاب"القَدَر"هذا الحديث الواحد المرسل.

2948 -

ص: طارق بن زياد (1) . يعد فِي الكوفيين.

رَوَى عَن: علي بْن أَبي طالب (ص) قصة المخدج.

رَوَى عَنه: إبراهيم بن عبد الاعلى.

ذكره ابنُ حِبَّان فِي كتاب "الثقات"(2) .

روى له النَّسَائي فِي "خصائص علي"وفي"مسنده، وقد وقع لنا حديثه عاليا.

أَخْبَرَنَا بِهِ أَبُو الْفَرَجِ بْنُ قُدَامَةَ، وأَبُو الْحَسَنِ بْنُ الْبُخَارِيِّ، الْمَقْدِسِيَّانِ، وأبو الغنائم بْن علان، وأحمد بْنُ شَيْبَانَ، قَالُوا: أَخْبَرَنَا حَنْبَلُ بْن عَبد الله، قال: أَخْبَرَنَا أبو القاسم بْن الحصين، قال: أَخْبَرَنَا أبو علي بْن المذهب، قال: أَخْبَرَنَا أبو بكر بْن مالك، قال (3) : حَدَّثَنَا عَبد الله بْن أَحْمَدَ، قال: حَدَّثني أبي، قال: حَدَّثَنَا أَبُو نُعَيْمٍ (4)، قال:

(1) تاريخ الدوري: 2 / 275، وتاريخ خليفة 304، وتاريخ البخاري الكبير: 4 / الترجمة 3119، والجرح والتعديل: 4 / الترجمة 2134، وثقات ابن حبان: 4 / 395، وجمهرة ابن حزم، وتاريخ بغداد: 9 / 366، والمغني: 1 / الترجمة 2935، وتذهيب التهذيب: 2 / 101، تاريخ الاسلام: 4 / 15، وميزان الاعتدال: 2 / الترجمة 3964، وتهذيب التهذيب: 5 / 3، وتقريب التهذيب: 1 / 376، وخلاصة الخزرجي: 2 / الترجمة 3166.

(2)

4 / 395، وَقَال ابن حجر في "التهذيب"قال ابن خراش: مجهول.

(5 / 3) وَقَال في "التقريب": مجهول.

(3)

المسند لأحمد: 1 / 107.

(4)

هكذا ورد في هذه الرواية وفي المسند أن شيخه هو الْوَلِيد بْن الْقَاسِم بْن الْوَلِيدِ الهمداني، لا أبو نعيم، والوليد هذا ضعفه ابن مَعِين ولا نعرف إن كان روى عن إسرائيل أم لا، فلم تجد له مثل هذه الرواية في كتب الرجال، فلعل الاصح ما ذكره المؤلف. وأبو نعيم هو الفضل بن دكين.

ص: 338

حَدَّثَنَا إِسْرَائِيلُ، عَنْ إِبْرَاهِيمَ بْنِ عبد الاعلى، عَنْ طَارِقِ بْنِ زِيَادٍ، قال: سَارَ عَلِيٌّ إِلَى النَّهْرَوَانِ، وقَتَلَ الْخَوَارِجَ فَقَالَ: اطْلُبُوا فَإِنَّ النَّبِيَّ صلى الله عليه وسلم قال: سَيَجِيءُ قَوْمٌ يَتَكَلَّمُونَ بِكَلِمَةِ الْحَقِّ، لا تُجَاوِزُ حُلُوقَهُمْ، يَمْرَقُونَ مِنَ الإِسْلامِ، كَمَا يَمْرُقُ السَّهْمُ مِنَ الرَّمِيَّةِ، سِيمَاهُمْ، أَوْ فِيهِمْ، رَجُلٌ أَسْوَدٌ مُخَدَّجُ (1) الْيَدِ فِي يَدِهِ شَعَرَاتٌ سُودٌ إِنْ كَانَ فِيهِمْ، فَقَدْ قَتَلْتُمْ شَرَّ النَّاسِ، وإِنْ لَمْ يَكُنْ فِيهِمْ، فَقَدْ قَتَلْتُمْ خَيْرَ النَّاسِ، قال: ثُمَّ إِنَّا وجَدْنَا الْمُخَدَّجَ، قال: فَخَرَرْنَا سُجُودًا"، وخَرَّ عَلِيٌّ سَاجِدًا مَعَنَا.

رَوَاهُ (2) عَنْ أَحْمَدَ بْنِ بَكَّارٍ الْحَرَّانِيِّ، عَنْ مَخْلَدِ بْنِ يَزِيدَ، عَنْ إِسْرَائِيلَ، نَحْوَهُ.

2949 -

د ق: طارق بن سويد (3)، ويُقال: سويد طارق الحضرمي.

ويُقال: الجعفي، لهُ صُحبَةٌ، حديثه عند أهل الكوفة.

رَوَى عَن: النَّبِيّ صلى الله عليه وسلم (د ق) .

(1) في يده قصر، والخراج: النقص.

(2)

خصائص الإمام علي للنسائي، صفحة 141.

(3)

طبقات خليفة: 134، ومسند أحمد: 4 / 311، و5 / 292، وتاريخ البخاري الكبير: 4 / الترجمة 3111، والجرح والتعديل: 4 / الترجمة 997، 2127، وثقات ابن حبان: 3 / 202، والمعجم الكبير للطبراني: 8 / 387، وأسد الغابة: 3 / 48، والاستيعاب: 2 / 678، 754، والكاشف 2 / الترجمة 2471، وتجريد أسماء الصحابة: 1 / الترجمة 2890، وتذهيب التهذيب: 2 / الورقة 101، ورجال ابن ماجة، الورقة 4، ونهاية السول الورقة 150، وتهذيب التهذيب: 5 / 3، والاصابة: 2 / الترجمة 4224، و4310، وتقريب التهذيب: 1 / 376، وخلاصة الخزرجي: 1 / الترجمة 3170. قال أبو حاتم الرازي: سويد بن طارق أشبه (الجرح والتعديل: 4 / الترجمة 2127) وَقَال ابن حجر في "التهذيب": قال البخاري في اسمه نظر. وَقَال البغوي: الصحيح عندي طارق بن سويد. وَقَال ابن مندة: سويد بن طارق (5 / 3) .

ص: 339

روى حديثه: سماك بن حرب (د ق) ، فاختلف عليه فيه، فقال شعبة (د) : عن سماك، عن علقمة بن وائل بن حجر، عَن أبيه، قال: ذكر طارق بن سويد، أو سويد بن طارق: أنه سأل النبي صلى الله عليه وسلم، عَن الخمر، فنهاه، قال: إن لنا أعنابا"

الحديث. وَقَال حماد بن سلمة (ق) ، عن سماك، عن علقمة بن وائل، عن طارق بن سويد، ولم يشك. ولم يذكر أباه.

قال أبو عُمَر بن عَبد الْبَرِّ: حديثه في الشراب صحيح الإسناد.

روى له أَبُو داود، وابن مَاجَهْ، وقد وقع لنا حديثه عاليا.

أَخْبَرَنَا بِهِ أَبُو إِسْحَاقَ ابْنُ الدَّرَجِيِّ، قال: أنبأنا أَبُو جَعْفَرٍ الصَّيْدَلانِيُّ، قال: أَخْبَرَنَا مَحْمُودُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ الصَّيْرَفِيُّ، قال: أَخْبَرَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ شَاذَانَ الأَعْرَجُ، قال: أَخْبَرَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ فُوُرَكَ الْقَبَّابُ، قال: أَخْبَرَنَا أبو بكر بْن أَبي عاصم، قال: حَدَّثَنَا هدبه بْنُ خَالِدٍ، قال: حَدَّثَنَا حَمَّادُ بْن سلمة، عَنْ سماك بْن حَرْبٍ، عَنْ عَلْقَمَةَ بْنِ وائِلٍ الْحَضْرَمِيِّ، عَنْ طَارِقِ بْنِ سُوَيْدٍ الْحَضْرَمِيِّ، قال: قُلْتُ: يَا رَسُولَ اللَّهِ، إِنَّا بِأَرْضِ أَعْنَابٍ، فَنَعْصُرُهَا فَنَشْرَبُ مِنْهَا؟ ، قال: لا. قال: فَرَاجَعْتُهُ، فَقَالَ: لا. فَقُلْتُ: يَا رَسُولَ اللَّهِ، إِنَّا نَسْتَشْفِي بِهَا. قال: ذَاكَ لَيْسَ بِشِفَاءٍ، ولَكِنَّهُ دَاءٌ.

رَوَاهُ أَبُو دَاوُدَ (1) ، عَنْ مسلم بْن إبراهيم، عن شعبة، بإسناده المذكور.

(1) السنن (3873) .

ص: 340

ورَوَاهُ ابْنُ مَاجَهْ (1) ، عَن أَبِي بَكْرِ بْنِ أَبي شَيْبَة، عن عَفَّانَ بْنِ مُسْلِمٍ، عَنْ حَمَّادِ بْنِ سَلَمَةَ. فَوَقَعَ لَنَا عَالِيًا بِدَرَجَتَيْنِ.

- ع: طارق (2) بن شهاب بن عبد شمس بن سلمة بن هلال بن عوف بن جشم بن نفر (3) بن عَمْرو بن لؤي بن رهم (4) بن معاوة بن أسلم بن أحمس بن الغوث بن أنمار البجلي الأحمسي، أبو عَبد الله الكوفي، وبجيلة هي أم ولد أنمار بن أراش، وهي بنت صعب بن سعد العشيرة. أدرك الجاهلية، ورأى النَّبِيُّ صلى الله عليه وسلم، وغزا في خلافة أبي بكر وعُمَر، ثلاثا وثلاثين، أو ثلاثا وأربعين، من غزوة إلى سرية.

(1) السنن (3500) .

(2)

طبقات ابن سعد: 6 / 66، وتاريخ الدوري: 2 / 275، وطبقات خليفة: 117، وعلل أحمد: 1 / 80، 209، 240، 260، 268، 343، وتاريخ البخاري الكبير: 4 / 3114، وثقات العجلي، الورقة 26، والمعرفة ليعقوب: 1 / 234، 456، و2 / 687، 688، 740، وتاريخ أبي زرعة الدمشقي: 546، 567، 640، 645، والكنى للدولابي: 1 / 77، والجرح والتعديل: 4 / 1228، والمراسيل 98، 99، وثقات ابن حبان: 3 / 201، والمعجم الكبير للطبراني: 8 / 384، وجمهرة ابن حزم: 389، والسابق واللاحق: 55، والاستيعاب: 2 / 755، ورجال البخاري للباجي: الترجمة 430، وتقييد المهمل للغساني، الورقة 100 والجمع لابن القيسراني: 1 / 234، وأسد الغابة: 3 / 48، والكامل في التاريخ: 2 / 558، وتهذيب النووي: 1 / 251، والكاشف، 2 / الترجمة 2472، وتجريد أسماء الصحابة: 1 / الترجمة 2892، وتذهيب التهذيب: 2 / الورقة 101، وتاريخ الاسلام: 3 / 259، وإكمال مغلطاي: 2 / الورقة 205، ومراسيل العلائي: 305، وشرح علل ابن رجب: 273، ونهاية السول، الورقة 150، وتهذيب التهذيب: 5 / 3، والاصابة: 2 / الترجمة 4226، وتقريب

التهذيب: 1 / 376، وخلاصة الخزرجي: 2 / الترجمة 3171.

(3)

كتب المؤلف في حاشية نسخته"خ: نفير"أي في نسخة أخرى.

(4)

وكتب أيضا في الحاشية"خ: معمر بدل رهم".

ص: 341

رَوَى عَن: النَّبِيّ صلى الله عليه وسلم (د س) ، وعن بلال مؤذن النبي صلى الله عليه وسلم، وحذيفة بن اليمان، وخالد بن الوليد، ورافع بن عَمْرو الطائي، وسعد بن أَبي وقاص، وسلمان الفارسي، وعبد الله بن مسعود (خ 4) ، وعثمان بن عفان (ت) ، وعلي بن أَبي طالب، وعُمَر بن الخطاب (خ م ت س) ، وكعب بن عجرة (ت) ، والمقداد بن الأسود، وأبي بكر الصديق (خ) ، وأبي سَعِيد الخُدْرِيّ (م 4) ، وأبي موسى الأشعري (خ م س) .

رَوَى عَنه: إبراهيم بن مهاجر، وإسماعيل بن أَبي خالد (س) ، وأمي بن ربيعة الصيرفي، والحارث بن شبيل الأحمسي، وسُلَيْمان بن أَبي مسلم الأحول، وسُلَيْمان بن ميسرة الإحمسي، وسماك بن حرب، وسيار أبو الحكم (بخ د ت ق)، وقيل: سيار أبو حمزة (د) ، وهو الصواب، وأبو قبيصة صفوان بن قبيصة، وعلقمة بن مرثد (س) ، وقيس بن مسلم الجدلي (ع) ، ومخارق الأحمسي (خ قد ت س) ، والمغيرة بن شبيل الأحمسي، ويحيى بن الحصين الأحمسي.

قال إسحاق بخ منصور (1)، عَنْ يحيى بْن مَعِين: ثقة.

وَقَال أبو داود (2) : قد رأى النَّبِيُّ صلى الله عليه وسلم، ولم يسمع منه شيئا.

قال الهيثم بن عدي: مات أيام الجماجم.

(1) الجرح والتعديل: 4 / الترجمة 2128.

(2)

مراسيل العلائي، الترجمة 305 وفيه: له رؤية وليست لهُ صُحبَةٌ.

ص: 342

وَقَال خليفة بْن خياط (1)، وأحمد بْن عَبد اللَّهِ بْن عَبد الرحيم ابن البرقي: مات سنة اثنتين وثمانين.

وَقَال عَمْرو بْن علي (2) : مات سنة ثلاث وثمانين.

وَقَال محمد بْن عَبد اللَّهِ بْن نمير: مات سنة أربع وثمانين.

وحكى أَبُو بَكْر بْن أَبي خيثمة، عَنْ يَحْيَى بْن مَعِين إنه قال: مات سنة ثلاث وعشرين ومئة، وهو وهم.

روى له الجماعة (3) .

2950 -

عخ 4: طارق بن عَبد الله المحاربي الكوفي (4) . له رؤية وصحبة.

رَوَى عَن: النَّبِيّ صلى الله عليه وسلم (عخ 4) .

(1) الطبقات: 117.

(2)

رجال البخاري للباجي، الترجمة 430، وكذلك أرخ وفاته ابن حبان"الثقات: 3 / 201.

(3)

وَقَال العجلي: ثقة وقَدْ رأى النَّبِي صلى الله عليه وسلم. (الثقات الورقة (26) . وَقَال أبو حاتم: له رؤية وليست لهُ صُحبَةٌ، وحديث"أي الجهاد أفضل"، مرسل وإنما أدخلته في "مسند الوحدان"لما يحكى من رؤيته النَّبِيُّ صلى الله عليه وسلم.

(4)

طبقات ابن سعد: 6 / 42، وطبقات خليفة: 49، 130، ومسند أحمد: 6 / 396، وتاريخ البخاري الكبير: 4 / 3112، وثقات العجلي الورقة 26، والجرح والتعديل: 4 / الترجمة 2129، وثقات ابن حبان: 2 / 202، والمعجم الكبير للطبراني: 8 / 374، والاستيعاب: 2 / 756، وأسد الغابة: 3 / 49، والكاشف: 2 / الترجمة 2473، وتاريخ الاسلام: 4 / 259، ورجال ابن ماجة، الورقة 4، وتذهيب التهذيب: 2 / الورقة 101، وإكمال مغلطاي: 2 / الورقة 206، ونهاية السول، الورقة 150، وتهذيب التهذيب: 5 / 4، والاصابة: 2 / الترجمة 4227، وتقريب التهذيب: 1 / 376، وخلاصة الخزرجي: 2 / الترجمة 3172.

ص: 343

رَوَى عَنه: أبو صخر جامع بن شداد المحاربي (عخ س ق) ، وربعي بن حراش (4) ، وأبو الشعثاء سليم بن أسود المحاربي.

روى لَهُ البخاري فِي كتاب"أفعال العباد"، والباقون، سوى مسلم.

2951 -

د: طارق بن عبد الرحمن بن القاسم القرشي (1) ، حجازي.

رَوَى عَن: رافع بن رفاعة (د) ، وعبد اللَّهِ بْن كعب بْن مَالِك، والعلاء بن عبد الرحمن، وميمونة بنت سعد، مولاة النبي صلى الله عليه وسلم.

رَوَى عَنه: عكرمة بن عمار اليمامي (د) .

ذكره ابنُ حِبَّان فِي كتاب "الثقات"(2)، وَقَال: مات سنة تسع وعشرين ومئة.

روى له أَبُو داود حديثًا واحدًا"، قد ذكرنا في ترجمة رافع بن رفاعة.

(1) تاريخ البخاري الكبير: 4 / الترجمة 3116، وثقات العجلي، الورقة 26، والجرح والتعديل: 4 / الترجمة 2131، وثقات ابن حبان: 4 / 395، والكاشف 2 / الترجمة 2474، وديوان الضعفاء، الترجمة 1993، والمغني: 1 / الترجمة 2927، ومعرفة التابعين، الورقة 22، وتذهيب التهذيب: 2 / الورقة 101، وميزان الاعتدال: 2 / الترجمة 3966، ونهاية السول، الورقة 150، وتهذيب التهذيب 5 / 4، وتقريب التهذيب: 1 / 376، وخلاصة الخزرجي: 2 / الترجمة 3173.

(2)

4 / 395، وَقَال العجلي: مدني ثقة (الثقات الورقة 26) .

وَقَال الذهبي في الميزان: لا يكاد يعرف. ونقل عن النَّسَائي قوله: ليس بالقوي، وَقَال: ما أدري أراد هذا أو الاول (ميزان الاعتدال: 2 / الترجمة 3966) . وَقَال ابن حجر في "التقريب"ثقة.

ص: 344

2952 -

ع: طارق بن عبد الرحمن البجلي الأحمسي (1) ، الكوفي.

رَوَى عَن: الحكم بن عتيبة، وهو من أقرانه، وحكيم بن جابر الأحمسي، وزاذان الكندي، وزيد بن وهب الجهني، وسَعِيد بن جبير (ت) ، وسَعِيد بن المُسَيَّب (خ م د س ق) ، وعاصم بْن عَمْرو البجلي (ق) ، وعامر الشعبي (مد) ، وعبد اللَّه بْن أَبي أوفى، وعبد الرحمن بن الأسود بن يزيد، وقيس بن أَبي حازم.

رَوَى عَنه: إسرائيل بن يونس (س) ، وإسماعيل بن أَبي خالد، والحسن بن عمارة، وزهير بْن معاوية، وزيد بْن أَبي أنيسة، وسفيان الثوري (خ م مد س) ، وسُلَيْمان الأعمش (ت) ، وهو من أقرانه، وأبو الأَحوص سلام بن سليم (د س ق) ، وشَرِيك بْن عَبد الله النخعي، وشعبة بْن الحجاج، وعبد الله بْن المبارك، وعبد الرحمن بْن حميد بْن عَبْد الرحمن الرؤاسي، وعُمَر بن موسى بن وجيه الوجيهي، وعَمْرو بْن

(1) طبقات ابن سعد: 6 / 323، وتاريخ الدوري: 2 / 275، وعلل أحمد 1 / 97، 118، 126، 329، وتاريخ البخاري الكبير: 4 / الترجمة 3115، وثقات العجلي الورقة 26، والمعرفة ليعقوب: 3 / 90، 238، وضعفاء العقيلي، الورقة 99، وضعفاء النَّسَائي، الترجمة 314، والجرح والتعديل: 4 / الترجمة 2130، وثقات ابن حبان: 4 / 395، والكامل لابن عدي: 2 / الورقة 109، وثقات ابن شاهين، الترجمة 612، ورجال البخاري للباجي، الترجمة 431، والجمع لابن القيسراني: 1 / 234، والكاشف: 2 / الترجمة 2475، والمغني: 1 / 2926، ومعرفة التابعين، الورقة 22، ومن تكلم فيه وهو موثق، الورقة 17، وتذهيب التهذيب: 2 / الورقة 101، وتاريخ الاسلام: 6 / 85، وميزان الاعتدال: 2 / الترجمة 3965، وإكمال مغلطاي: 2 / الورقة 206، ونهاية السول، الورقة 150، وتهذيب التهذيب: 5 / 5، وتقريب التهذيب: 1 / 376، وخلاصة الخزرجي: 2 / الترجمة 3174.

ص: 345

حريث، وقيس بن الربيع، والنعمان بن المنذر الشامي، وأبو عوانة الوضاح (خ م) ، ووكيع بن الجراح، ويونس بن أَبي إسحاق.

قال عَلِيُّ بْنُ الْمَدِينِيِّ (1) : سَمِعْتُ يحيى بن سَعِيد، يقول: طارق بن عبد الرحمن، ليس عندي بأقوى من ابن حرملة، وطارق وإبراهيم بن مهاجر، يجريان مجرى واحدا.

وَقَال عَبد الله (2) بن أحمد بْن حنبل، عَن أبيه: ليس حديثة بذاك، هو دون مخارق بن خليفة.

وَقَال عَبد الله (3) بْن أحمد أيضا عَن يحيى بْن مَعِين، وأحمد بْن عَبد اللَّهِ العجلي (4) : ثقة.

وَقَال أَبُو حَاتِم (5) : لا بأس به، يكتب حديثه، يشبه حديثه حديث مخارق الأحمسي.

وَقَال النَّسَائي: ليس به بأس (6) .

وَقَال أبو أحمد بْن عدي (7) : أرجو إنه لا بأس به.

(1) الجرح والتعديل: 4 / الترجمة 2130.

(2)

العلل: 126.

(3)

الجرح والتعديل: 4 / الترجمة 2130.

(4)

الثقات، الورقة 26.

(5)

الجرح والتعديل: 4 / الترجمة 2130.

(6)

الذي في الضعفاء والمتروكين له (الترجمة 314) : ليس بالقوي"؟ (7) الكامل: 2 / الورقة 109.

ص: 346

وذكره ابنُ حِبَّان في كتاب "الثقات"(1) .

روى له الجماعة.

أَخْبَرَنَا أَبُو إِسْحَاقَ ابْنُ الدَّرَجِيِّ، وأَحْمَدُ بْنُ شَيْبَانَ، قالا: أَنْبَأَنَا أَبُو جَعْفَرٍ الصَّيْدَلانِيُّ.

(ح) : وأَخْبَرَنَا أَبُو الْحَسَنِ بْنُ الْبُخَارِيِّ، قال: أَنْبَأَنَا الْقَاضِي أَبُو الْمَكَارِمِ اللَّبَّانُ، وأَبُو جعفر الصيدلاني، قالا: أخبرنا أَبُو عَلِيّ الحداد، قال: أَخْبَرَنَا أَبُو نعيم الحافظ، قال: حَدَّثَنَا عَبد اللَّهِ بْنُ جَعْفَرٍ، قال: حَدَّثَنَا مُحَمَّد بْن عاصم الثقفي، قال: حَدَّثَنَا أَبُو يَحْيَى الْحِمَّانِيُّ، عَنِ الأَعْمَشِ، عَنْ طَارِقِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ، عَنْ سَعِيد بْنِ جُبَيْرٍ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، قال: قال رَسُول اللَّهِ صلى الله عليه وسلم: اللَّهُمَّ كَمَا أَذَقْتَ أَوَّلَ قُرَيْشٍ نَكَالا، فَأَذِقْ آخِرَهَا نَوَالا.

رواه التِّرْمِذِيّ (2) ، عَن أبى كريب، عَن أَبِي يَحْيَى الْحِمَّانِيِّ، فَوَقَعَ لنا بدلا عاليا بدرجتين.

ورواه (3) أَيْضًا"عَنْ عَبْد الْوَهَّابِ الْوَرَّاقِ، عن يحيى بن سَعِيد

(1) 4 / 395. وَقَال العجلي: كوفي ثقة. (الثقات الورقة 26) وكذلك قال يعقوب بْن سفيان أيضا": كوفي ثقة. (المعرفة: 3 / 90) وَقَال العقيلي في "الضعفاء": حَدَّثَنَا عَبد الله، قال سمعت أبي، قال: موسى الجهني أعجب إلي من طارق، وطارق في حديثه بعض الضعف. (الورقة 99) .

وذكره ابن شاهين في "الثقات"(الترجمة 612) . وَقَال الذهبي في "من تكلم فيه وهو موثق": ثقة (الورقة 17) . وَقَال ابن حجر في "التهذيب": وذكره ابن البرقي في باب من احتمل حديثه فقال فيه: وأهل الحديث يخالفون يحيى بن سَعِيد فيه ويوثقونه. وَقَال الدَّارَقُطنِيّ: ثقة. ونقل ابن خلفون عن ابن نمير توثيقه (4 / 5) وَقَال في "التقريب": صدوق له أوهام.

(2)

الجامع (3908) .

(3)

جامع التِّرْمِذِيّ أيضا (3908) .

ص: 347

الأُمَوِي، عَنِ الأَعْمَشِ، وَقَال: حَسَنٌ، صَحِيحٌ، غَرِيبٌ. ولَيْسَ لَهُ عِنْدَهُ غَيْرُهُ.

2953 -

م د: طارق بن عَمْرو الأُمَوِي (1) ، المكي، قاضي مكة، ويُقال: قاضي المدينة، مولى عثمان بن عفان.

سمع من: جابر بْن عَبد اللَّهِ (م د) حديث: العُمَرى للوارث.

رَوَى عَنه: حميد بن قيس الأعرج (د) ، وحكى عنه سُلَيْمان بن يسار (م) ، وغيره.

قال أبو زُرْعَة (2) : ثقة.

وَقَال مُحَمَّد بْن سعد، عن الواقدي: وفيها، يعني سنة ثلاث وسبعين، ولى عَبد المَلِك بن مروان، طارق بن عَمْرو، مولى عثمان، المدينة، فوليها خمسة أشهر.

وَقَال خليفة بن خياط في آخر سنة اثنتين وسبعين (3) : غلب عليها،

يعني المدينة طارق بن عَمْرو، مولى عثمان، ودعا إلى بيعة عَبد المَلِك، حين قتل مصعب بن الزبير، فأخرج عنها طلحة بن عَبد الله بن عوف،

(1) تاريخ خليفة 68، 293، 296، تاريخ البخاري الصغير: 1 / 145، والمعرفة ليعقوب: 1 / 226، 472، و2 / 227، و3 / 404، الجرح والتعديل: 4 / الترجمة 2138، والكامل في التاريخ: 4 / 341، 347، 350، 355، 356، 365، والكاشف: 2 / الترجمة 2476. وتذهيب التهذيب: 2 / الورقة 101، وإكمال مغلطاي: 2 / الورقة 206، ونهاية السول، الورقة 151، وتهذيب التهذيب 5 / 5.

وتقريب التهذيب: 1 / 376، وخلاصة الخزرجي: 2 / الترجمة 3175.

(2)

الجرح والتعديل: 4 / الترجمة 2138.

(3)

تاريخ خليفة: 268.

ص: 348

وكان واليا لابن الزبير، ثم عزله في آخر سنة ثلاث وسبعين، وولى الحجاج بن يوسف (1) .

روى لَهُ مسلم، وأَبُو داود.

أَخْبَرَنَا أَحْمَد بْن أَبي الخير، قال: أَنْبَأَنَا أَبُو الْحَسَنِ الْجَمَّالُ، قال: أَخْبَرَنَا أَبُو عَلِيّ الحداد، قال: أَخْبَرَنَا أَبُو نُعَيْمٍ الْحَافِظُ، قال: حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرٍ الطَّلْحِيُّ.

قال: حَدَّثَنَا عُبَيد بْنُ غَنَّامٍ، قال: حَدَّثَنَا أبو بكر بْن سُلَيْمان بن يسار: أن طارقا كان أميرا على المدينة، قضى بالعُمَرى للوارث، عن قول جابر، عَنِ النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم.

رواه مسلم (2) ، عَن أبي بكر بْن أَبي شَيْبَة، فوافقناه فِيهِ بِعُلُوٍّ.

ورَوَاهُ أَبُو دَاوُدَ (3) ، من وجه آخر، عن حميد بن قيس، عن طارق، وذكر فيه قصته.

2954 -

د سي: طارق بن مخاشن (4)، ويُقال: ابن أَبي مخاشن، ويُقال: أبو مخاشن، الأَسلميّ، حجازي.

(1) وَقَال ابن حجر في "التهذيب": وقد عاب ابن عساكر على ابن أَبي حاتم قوله: سئل أبو زُرْعَة عن طارق قاضي مكة فقال: ثقة"، فقال في ترجمة طارق بن عَمْرو: وهم ابن أَبي حاتم من وجوه: إحداها قوله"قاضي مكة"وإنما كان ذلك بالمدينة. والثاني في قوله"روى جابر"، وإنما قضى بقوله. والثالث قوله: روى عنه سُلَيْمان"، وإنما حكى فعله. يعني: إن سُلَيْمان بن يسار روى الحديث عن جابر بلا واسطة (4 / 6) وَقَال في "التقريب": وثقه أبو زُرْعَة والمشهور أنه كان من أمراء الجور.

(2)

5 / 69.

(3)

السنن (3557) .

(4)

طبقات ابن سعد: 5 / 248، وتاريخ البخاري الكبير: 4 / الترجمة 3120، وثقات العجلي، الورقة 26، والمعرفة ليعقوب: 1 / 412، وتاريخ أبي زرعة الدمشقي 499، =

ص: 349

روى عن: أبي هُرَيْرة (د سي) .

رَوَى عَنه: بريدة بن سفيان الأَسلميّ، ومحمد بن مسلم بْن شهاب الزُّهْرِيّ (د سي) .

ذكره ابنُ حِبَّان في كتاب "الثقات"(1) .

روى له أَبُو دَاوُد، والنَّسَائي فِي "اليوم والليلة"، حديثا واحدا، وقد وقع لنا عاليا عنه.

أَخْبَرَنَا بِهِ أَبُو الْحَسَنِ بْنُ الْبُخَارِيِّ، قال: أَنْبَأَنَا مُحَمَّدِ بْنِ أَبي زَيْدٍ الْكَرَّانِيِّ، قال: أَخْبَرَنَا مَحْمُودُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ الصَّيْرَفِيُّ، قال: أخبرنا أَبُو الْحُسَيْنِ بْنِ فَاذْشْاهِ، قال: أخبرنا أَبُو الْقَاسِمِ الطَّبَرَانِيُّ، قال: حَدَّثَنَا خَيْرُ بْنُ عَرَفَةَ المِصْرِي، قال: حَدَّثَنَا حيوة بن شريح الحمصي، قال: حَدَّثَنَا بَقِيَّةُ بْنُ الْوَلِيدِ، عَنْ مُحَمَّدُ بْنُ الْوَلِيدِ الزُّبَيْدِيُّ، عَنِ الزُّهْرِيّ، عَنْ طَارِقٍ، عَن أَبِي هُرَيْرة، قال: أُتِيَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم بِلَدِيغٍ، لَدَغَتْهُ عَقْرَبٌ، فَقَالَ: لَوْ قُلْتُ أَعُوذُ بِكَلِمَاتِ اللَّهِ التَّامَّةِ، لَمْ تُلْدَغْ، أَوْ لَمْ يَضُرَّهُ.

رَوَاهُ أَبُو دَاوُدَ (2) ، عَنْ حَيْوَةَ، فَوَافَقْنَاهُ فيه بعلو. ورواه النَّسَائي (3)

= والجرح والتعديل: 4 / الترجمة 2132، وثقات ابن حبان: 4 / 395، والكاشف: 2 / الترجمة 2477، ومعرفة التابعين، الورقة 22، وتذهيب التهذيب: 2 / الورقة 101، وإكمال مغلطاي: 2 / الورقة 206، ونهاية السول، الورقة 151، وتهذيب التهذيب 5 / 7، وتقريب التهذيب: 1 / 377، وخلاصة الخزرجي: 2 / الترجمة 3176.

(1)

4 / 395. وَقَال العجلي: مدني تابعي ثقة. (الثقات، الورقة 26) . وَقَال ابن حجر في "التقريب": مقبول.

(2)

السنن رقم (3899) .

(3)

عمل اليوم والليلة رقم (599) .

ص: 350

عَنْ كَثِيرِ بْنِ عُبَيد، عَنْ بقية، فوقع لنا بدلا عاليا. ورَوَاهُ مِنْ وجْهَيْنِ آخَرَيْنِ (1) ، عَنْ الزُّهْرِيّ.

2955 -

س: طارق بن المرقع (2) ، حجازي.

رَوَى عَن: صفوان بن أمية (س) .

رَوَى عَنه: عطاء بْن أَبي رباح (س) .

روى له النَّسَائي حديثا واحدا، وقد وقع لنا عاليا جدا من روايته.

أخبرنا به أَبُو الْحَسَنِ بْنُ الْبُخَارِيِّ، وأَبُو الْغَنَائِمِ بْنُ عَلانَ، وأَحْمَدُ بْنُ شَيْبَانَ، وزَيْنَبُ بِنْتُ مَكِّيٍّ، قَالُوا: أخبرنا حَنْبَلُ بْن عَبد الله، قال: أَخْبَرَنَا هِبَةُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدٍ، قال: أَخْبَرَنَا الْحَسَنُ بْنُ علي، قال: أَخْبَرَنَا أبو بكر بْن مالك القَطِيعِيّ (3) .

(ح) : وأَخْبَرَنَا أَبُو إِسْحَاقَ ابْنُ الدَّرَجِيِّ، قال: أَنْبَأَنَا أَبُو جَعْفَرٍ الصَّيْدَلانِيُّ، ومُحَمَّدُ بْنُ مَعْمَرِ الْفَاخِرُ، وعَفِيفَةُ بِنْتُ أَحْمَدَ الْفَارِفَانِيَّةُ، وغَيْرُ واحِدٍ، قَالُوا: أَخْبَرَتْنَا فَاطِمَةُ بِنْتُ عَبد اللَّهِ، قَالَتْ: أخبرنا مُحَمَّدُ بْنُ عَبد اللَّهِ الضَّبِّيُّ. قال: أخبرنا سُلَيْمان بْنُ أَحْمَدَ الطبراني (4) .

(1) وعمل اليوم والليلة أيضا رقم (598، 600) .

(2)

طبقات خليفة: 280، والاستيعاب: 2 / 756، والكاشف: 2 / الترجمة 2478، وتذهيب التهذيب: 2 / الورقة 101، وميزان الاعتدال: 2 / الترجمة 3968، ومراسيل العلائي: 306، وإكمال مغلطاي: 2 / الورقة 206، ونهاية السول، الورقة 151، وتهذيب التهذيب: 5 / 7، وتقريب التهذيب: 1 / 377، وخلاصة الخزرجي: 2 / الترجمة 3177، وَقَال ابن عَبد الْبَرِّ في "الاستيعاب"في صحبته نظر.

(756)

، وَقَال ابن حجر في "التقريب": مقبول.

(3)

مسند أحمد: 6 / 465.

(4)

المعجم الكبير: 8 / 50 حديث رقم (7337) .

ص: 351

قالا: حَدَّثَنَا عَبد اللَّهِ بْنُ أحمد بْن حنبل، قال: حَدَّثني أَبِي، قال: حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ جَعْفَرٍ، قال: حَدَّثَنَا سَعِيد، يَعْنِي ابن أَبي عَرُوبَة، عَنْ قتادة، عَنْ عَطَاءٍ، عَنْ طَارِقِ بْنِ مُرَقَّعٍ، عَنْ صَفْوَانَ بْنِ أُمَيَّةَ: أَنَّ رَجُلا سَرَقَ بُرْدَهُ، فَرَفَعَهُ إِلَى النَّبِيّ صلى الله عليه وسلم، فَأَمَرَ بِقَطْعِهِ، فَقَالَ: يَا رَسُولَ اللَّهِ قَدْ تَجَاوَزْتُ عَنْهُ. قال: فَلَوْلا كَانَ هَذَا قَبْلَ أَنْ تَأْتِيَنِيَ بِهِ يَا أَبَا وهْبٍ. فَقَطَعَهُ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم.

رَوَاهُ (1) عَنْ عَبد اللَّهِ بْن أَحْمَد بْن حَنْبَلٍ، فَوَافَقْنَاهُ فِيهِ بِعُلُوِّ دَرَجَتَيْنِ، وهُوَ حَدِيثٌ عَزِيزٌ.

2956 -

د: طالب بن حبيب بن عَمْرو بن سهل بن قيس الأَنْصارِيّ (2) ، المدني، الضجيعي، ويُقال له: طالب ابن الضجيع، لأن جده سهل بن قيس بن أَبي كعب، وهو ابن عم كعب بن مالك، أحد من استشهد من المسلمين يوم أحد (3) ، كان ضجيع حمزة بن عبد المطلب.

(1) المجتبى للنسائي: 8 / 68.

(2)

تاريخ البخاري الكبير: 4 / الترجمة 3144، وضعفاء العقيلي، الورقة 99، والجرح والتعديل: 4 / 2182، وثقات ابن حبان: 6 / 492، والكامل لابن عدي: 2 / الورقة 110، والكاشف: 2 / 2479، وديوان الضعفاء، الترجمة 1995، والمغني: 1 / 2930، وتذهيب التهذيب: 2 / الورقة 101، وميزان الاعتدال: 2 / الترجمة 3970، ونهاية السول، الورقة 151، وتذهيب التهذيب: 5 / 8، وتقريب التهذيب: 1 / 377، وخلاصة الخزرجي: 2 / الترجمة 3179.

(3)

في الاصل: بدر"لعله سبق قلم من المؤلف رحمه الله فالمعروف المشهور أن سهل بن قيس بن أَبي كعب استشهد يوم أحد وكذلك حمزة بن عبد المطلب رضي الله عنهما فأبدلناها لشناعتها إن بقيت.

ص: 352

رَوَى عَن: عَبْد الرحمن بْن جابر بْن عَبد الله (د) ، وأخيه محمد بن جابر بْن عَبد اللَّهِ.

رَوَى عَنه: أَبُو داود سُلَيْمان بن داود الطيالسي، وأبو سلمة موسى بن إسماعيل (د) ، ويونس بن محمد المؤدب.

قال البخاري (1) : فيه نظر.

وَقَال أَبُو أَحْمَد بْن عدي (2) : أرجو إنه لا بأس به.

وذكره ابنُ حِبَّان في كتاب "الثقات"(3) .

روى له أَبُو داود حديثا واحدا، قد ذكرناه في ترجمة حزم بن أَبي كعب الأَنْصارِيّ.

2957 -

بخ ت: طالب بن حجير العبدي (4) ، أبو حجير البَصْرِيّ.

رَوَى عَن: هود بن عَبد الله العصري (بخ ت) .

(1) التاريخ الكبير: 4 / الترجمة 3144.

(2)

الكامل: 2 / الورقة 111.

(3)

6 / 492. وذكره العقيلي في "الضعفاء"وساق له حديث: أكثر من يموت من أمتي بالانفس (الورقة 99) . وَقَال ابن حجر في "التقريب": صدوق يهم.

(4)

الكنى لمسلم، الورقة 30، وتاريخ واسط: 235، والجرح والتعديل: 4 / الترجمة 2183، وثقات ابن حبان: 8 / 328، والكاشف: 2 / الترجمة 2480، وتذهيب التهذيب: 2 / الورقة 101، وميزان الاعتدال: 2 / الترجمة 3971، وإكمال مغلطاي: 2 / الورقة 207، ونهاية السول، الورقة 101، وتهذيب التهذيب: 5 / 8، وتقريب التهذيب: 1 / 377، وخلاصة الخزرجي: 2 / الترجمة 3180.

ص: 353

رَوَى عَنه: قيس بن حفص الدارمي (بخ) ، ومحمد بن إبراهيم بن صدران الأزدي (ت) ، ومحمد بن عقبة السدوسي، وأبو سلمة موسى بن إسماعيل، وأبو بكر يحيى بن راشد البَصْرِيّ، مستملي أبي عاصم النبيل.

قال أبو زُرْعَة (1)، وأبو حاتم (2) : شيخ.

وذكره ابنُ حِبَّان فِي كتاب "الثقات"(3) .

روى له البخاري في "الأدب"وفي"أفعال العباد"، حديثا، والتِّرْمِذِيّ آخر، وقد وقع لنا كل واحد منهما بعلو.

أخبرنا أَبُو إِسْحَاقَ ابْنُ الدَّرَجِيِّ، قال: أَنْبَأَنَا أَبُو جَعْفَرٍ الصَّيْدَلانِيُّ، قال: أَخْبَرَنَا مَحْمُودُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ الصَّيْرَفِيُّ، وفَاطِمَةُ بِنْتُ عَبد اللَّهِ. قال الصَّيْرَفِيُّ: أَخْبَرَنَا أَبُو الْحُسَيْنِ بْنُ فَاذْشَاهِ، وَقَالت فَاطِمَةُ: أخبرنا أَبُو بَكْرٍ بْنُ رِيذَةَ، قَالا: أخبرنا أَبُو الْقَاسِم الطبراني (4)، قال: حَدَّثَنَا الحسين بْنُ إِسْحَاقَ التُّسْتَرِيُّ، قال: حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ صَدْرَانَ، قال: حَدَّثَنَا طَالِبُ بْنُ حُجَيْرٍ الْعَبْدِيُّ، قال: حَدَّثَنِي هُودٌ الْعَصْرِيُّ، عَنْ جَدِّهِ (5)، قال: بَيْنَمَا رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم يُحَدِّثُ أَصْحَابَهُ، إِذْ قال لَهُمْ: إِنَّهُ سَيَطْلُعُ عَلَيْكُمْ مِنْ هَذَا الْوَجْهِ، رَكْبٌ هم خير أهل

(1) الجرح والتعديل: 4 / الترجمة 2183.

(2)

نفسه.

(3)

8 / 328. وَقَال ابن حجر في "التهذيب": قال ابن عَبد الْبَرِّ: هو عندهم من الشيوخ ثقة. وَقَال ابن القطان: مجهول الحال. (4 / 8) وَقَال في "التقريب": صدوق.

(4)

المعجم الكبير: 20 / 345 حديث رقم (812) .

(5)

هو مزيدة العبدي.

ص: 354

الْمَشْرِقِ"، فَقَامَ عُمَر بْنُ الْخَطَّابِ، فَتَوَجَّهَ فِي ذَلِكَ الْوَجْهِ، فَلَقِيَ ثَلاثَةَ عَشَرَ رَاكِبًا، فَرَحَّبَ وقَرَّبَ وَقَال: مَنِ الْقَوْمِ؟ ، قَالُوا: نَفَرٌ من عبد القيس، قال: فَمَا أَقْدَمَكُمْ هَذِهِ الْبَلادِ لِتِجَارَةٍ؟ قَالُوا: لا. قال: فَتَبِيعُونَ سُيُوفَكُمْ هَذِهِ؟ ، قَالُوا: لا. قال: فَلَعَلَّكُمْ إِنَّمَا قَدِمْتُمْ فِي طَلَبِ هَذَا الرَّجُلِ؟ قَالُوا: أَجَلْ.

فَمَشَى يُحَدِّثُهُمْ، حَتَّى إِذَا نَظَرَ إِلَى النَّبِيُّ صلى الله عليه وسلم، قال: هَذَا صَاحِبُكُمُ الَّذِي تَطْلُبُونَ، فَرَمَى الْقَوْمُ بِأَنْفُسِهِمْ عَنْ رِحَالِهِمْ، فَمِنْهُمْ مَنْ سَعَى، ومِنْهُمْ مَنْ هَرْوَلَ، ومِنْهُمْ مَنْ مَشَى، حَتَّى أَتَوْا النَّبِيَّ صلى الله عليه وسلم، فَأَخَذُوا بِيَدِهِ فَقَبَّلُوهَا، وقَعَدُوا إِلَيْهِ، وبَقِيَ الأَشَجُّ، وهُوَ أَصْغَرُ الْقَوْمِ، فَأَنَاخَ الإِبِلَ، وعَقَلَهَا، وجَمَعَ مَتَاعَ الْقَوْمِ، ثُمَّ أَقْبَلَ يَمْشِي عَلَى تُؤْدَةٍ، حَتَّى أَتَى النَّبِيُّ صلى الله عليه وسلم، فَأَخَذَ بِيَدِهِ فَقَبَّلَهَا، فَقَالَ لَهُ النَّبِيُّ صلى الله عليه وسلم: فِيكَ خَصْلَتَانِ يُحِبُّهُمَا اللَّهُ ورَسُولُهُ، قال: ماهما يَا نَبِيَّ اللَّهِ؟ قال: الأَنَاةُ والتُّؤْدَةُ، فَقَالَ: يَا نَبِيَّ اللَّهِ، أَجَبْلٌ جُبِلْتُ عَلَيْهِ، أَوْ خُلُقٌ مِنِّي؟ قال: بَلْ جَبْلٌ جُبِلْتَ عَلَيْهِ، فَقَالَ: الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي جَبَلَنِي عَلَى مَا يُحِبُّ اللَّهُ ورَسُولُهُ، وأَقْبَلَ الْقَوْمُ عَلَى تَمَرَاتٍ لَهُمْ يَأْكُلُونَهَا، فَجَعَلَ النَّبِيُّ صلى الله عليه وسلم يُحَدِّثُهُمْ بِهَا، يُسَمِّي لَهُمْ، هَذَا كَذَا، وهَذَا كَذَا. قَالُوا: أَجَلْ يَا نَبِيَّ اللَّهِ، مَا نَحْنُ بِأَعْلَمَ بِأَسْمَائِهَا مِنْكَ. فَقَالَ: أَجَلْ. فَقَالُوا لِرَجُلٍ مِنْهُمْ: اطْعِمْنَا مِنْ بَقِيَّةِ الْقَوْسِ (1) الَّذِي بَقِيَ فِي نَوْطِكَ (2) ، فَأَتَاهُمْ

(1) جاء في حاشية نسخة المؤلف من تعليقاته قوله: قال ابن قتيبة القوس: البقية تبقى في أسفل الجلة أو القربة.

(2)

وجاء في حاشية أخرى للمؤلف من تعليقاته قوله: وَقَال الخليل بن أحمد: النوط علق شيء جعل فيه تمر أو ماكان يعلق في محمل أو نحوه".

ص: 355

بِالْبُرْنِيِّ، فَقَالَ النَّبِيُّ صلى الله عليه وسلم: هَذَا الْبُرْنِيُّ، أَمَا إِنَّهُ مِنْ خَيْرِ

تَمْرِكُمْ، دَوَاءٌ لا دَاءَ فِيهِ.

رَوَى الْبُخَارِيُّ (1) بَعْضَهُ، عَنْ قَيْسِ بْنِ حَفْصٍ، عَنْ طَالِبٍ، عَنْ هُودٍ، سَمِعَ جَدَّهُ مَزْيَدَةَ الْعَبْدِيَّ، قال: جَاءَ الأَشَجُّ يَمْشِي، حَتَّى أَخَذَ بِيَدِ النَّبِيُّ صلى الله عليه وسلم، فَقَبَّلَهَا، فَقَالَ لَهُ النَّبِيُّ صلى الله عليه وسلم: أَمَا إِنَّ فِيكَ لَخُلُقَيْنِ يُحِبُّهُمَا اللَّهُ ورَسُولُهُ، قال: جَبْلا جُبِلْتُ عَلَيْهِ، أَوْ خُلُقًا مِنِّي؟ قال: لا، بَلْ جَبْلا جُبِلْتَ عَلَيْهِ. قال: الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي جَبَلَنِي عَلَى مَا يُحِبُّ اللَّهُ ورَسُولُهُ. فَوَقَعَ لَنَا بدلا عاليا.

وأَخْبَرَنَا أَبُو الْحَسَنِ بْنُ الْبُخَارِيِّ، قال: أَنْبَأَنَا مُحَمَّدُ بْنُ أَبي زَيْدٍ الْكَرَّانِيُّ، قال: أَخْبَرَنَا مَحْمُودُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ الصَّيْرَفِيُّ، قال: أَخْبَرَنَا أبو بكر بْن شَاذَانَ الأَعْرَجُ، قال: أَخْبَرَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ فُوُرَكَ الْقَبَّابُ، قال: أَخْبَرَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبي عَاصِمٍ، قال: حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ صَدْرَانَ، قال: حَدَّثَنَا طَالِبُ بْنُ حجير قال: حَدَّثَنَا هود العصري، عن جده، يعني مزيدة، قال: دَخَلَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم مكة، وعلى سيفه ذهب وفضة.

رواه التِّرْمِذِيّ (2) ، عن محمد بن صدران، وَقَال: غريب، فوافقناه فيه بعلو.

(1) الادب المفرد رقم (587) ، وخلق أفعال العباد صفحة 151.

(2)

الجامع رقم (1690) وَقَال: حسن غريب.

ص: 356

2958 -

ع: طاووس بن كيسان اليماني (1) ، أبو عبد الرحمن الحميري، مولى بحير بن ريسان الحميري، من أبناء الفرس، كان ينزل الجند، كذا قال الواقدي في ولائه.

وَقَال أبو نعيم (2) وغيره: هو مولى لهمدان.

وَقَال عبد المنعم (3) بن إدريس: هو مولى لابن هوذة الهمداني، وكان أبوه كيسان طرأ من أهل فارس، وليس من الأبناء، فوالى أهل هذا البيت.

(1) طبقات ابن سعد: 5 / 537، ومصنف بن أَبي شَيْبَة: 13 / رقم 15782، وتاريخ الدوري: 2 / 275، والدارمي: 358، وتاريخ خليفة: 336، وطبقات خليفة: 287، وعلل ابن المديني: 44، 47، 73، 75، وعلل أحمد: 1 / 19، 24، 46، 47، 57، 63، 74، 82، 92، 103، 163، 285، 296، 341، 342، 357، 362، 377، 394، 405، 412، وتاريخ البخاري الكبير: 4 / الترجمة 3165، وتاريخ البخاري الصغير: 1 / 242، 243، 252، والكنى لمسلم، الورقة 66، والمعارف لابن قتيبة: 455، وسؤالات الآجري لابي داود: 3 / الورقة 15، والمعرفة ليعقوب: 1 / 425، 491،، والجرح والتعديل: 4 / الترجمة 2203، والمراسيل: 99 - 100، وثقات ابن حبان: 4 / 391، وعلل الدارقطني: 2 / الورقة 38، وثقات ابن شاهين، الترجمة 613، ورجال صحيح مسلم لابن منجويه، الورقة 85، وحلية الاولياء: 4 / 4 - 23، ورجال البخاري للباجي، الترجمة 432، والسمعاني: 3 / 320، والجمع لابن القيسراني: 235، ومعجم البلدان: 1 / 717، و2 / 12، 110، 128، 145، 415، وتهذيب النووي: 1 / 251، وابن خلكان: 2 / 509 - 511، وسير أعلام النبلاء، 5 / 38، والكاشف: 2 / الترجمة 2481، وتذكرة الحفاظ: 1 / 90، والعبر 1 / 195، 215، 223، 232، ومعرفة التابعين، الورقة 22، وتذهيب التهذيب: 2 / الورقة 101، وتاريخ الاسلام: 4 / 126، ومراسيل العلائي: 307، وشرح علل التِّرْمِذِيّ لابن رجب: 75، ونهاية السول، الورقة 151، وتهذيب التهذيب: 5 / 8 - 10، وتقريب التهذيب: 1 / 377، وشذرات

الذهب: 1 / 133، وخلاصة الخزرجي: 2 / الترجمة 3216.

(2)

طبقات ابن سعد: 5 / 537.

(3)

نفسه. وليس فيه: طرأ".

ص: 357

وَقَال أَبُو حَاتِم بْن حبان (1)، وأبو بكر بن منجويه: كانت أمه من أبناء فارس، وأبوه من النمر بن قاسط.

وَقَال غيرهما: اسمه ذكوان، وطاووس، لقب.

وروى عن يحيى بن مَعِين قال: سمي طاووساً، لأنه كان طاووس القراء.

رَوَى عَن: جابر بن عَبد الله (ت س) ، وحجر المدري (د س ق) ، وزياد الأعجم (د ت ق) ، وزيد بن أرقم (م س) ، وزيد بن ثابت (م س) ، وسراقة بن مالك (س ق) ، وصفوان بن أمية (س) ، وعبد الله بن الزبير (س) ، وعبد الله بْن شداد بْن الهاد (س) ، وعبد الله بْن عباس (ع) ، وعبد الله بْن عُمَر بْن الخطاب (ع) ، وعبد الله بْن عَمْرو بن العاص (م س) ، ومعاذ بن جبل (مد ق) ، ولم يلقه، وأبي هُرَيْرة (ع) ، وعائشة أم المؤمنين (م ت س) ، وأم كرز الكعبية (س) ، وأم مالك البهزية (ت) .

رَوَى عَنه: إبراهيم بن أَبي بكر الأخنسي (س) ، وإبراهيم بن ميسرة الطائفي (خ م س ق) ، وإبراهيم بن يزيد الخوزي (ق) ، وأسامة بْن زيد الليثي (ق) ، وحبيب بْن أَبي ثابت (م د ت س) ، والحسن بْن مسلم بن يناف (خ م د س ق) ، والحكم بْن عتيبة، وحنظلة بن أَبي سفيان الجمحي (د س) ، وسَعِيد بن حسان، وسَعِيد بن سنان أبو سنان الشيباني الصغير (قد) ، وسُلَيْمان بن طرخان التَّيْمِيّ (م ت س) ، وسُلَيْمان بن أَبي مسلم الأحول (خ م د س ق) ، وسُلَيْمان بن موسى الدمشقي (مق د) ، وشعيب، ويُقال: أبو شعيب صاحب الطيالسة (د) ،

(1) ثقاته: 4 / 319.

ص: 358

وصدقة بن يسار المكي، والضحاك بن مزاحم، وعامر بن مصعب، وابنه عَبد الله بن طاووس (ع) ، وعبد اللَّه بْن أَبي نجيح (س) ، وعبد الكريم بن مالك الجزري (م ق) ، وعبد الكريم أبو أمية البَصْرِيّ (خت) ، وعبد الملك بن جُرَيْج مسألة، وعبد الملك بْن ميسرة الزراد (خ م ت س ق) ، وعُبَيد الله بْن الوليد الوصافي، وعطاء بن شعيب (4) ، وعَمْرو بن قتادة (س) ، وعَمْرو بن مسلم الجندي (عخ م ت س) ، وقيس بن سعد المكي (خت م د س) ، وليث بن أَبي سليم (بخ ت ق) ، ومجاهد بن جبر المكي (ع) ، وأبو الزبير مُحَمَّد بْن مسلم بْن تدرس المكي (م 4) ، ومحمد بن مسلم بْن شهاب الزُّهْرِيّ (س) ، والمغيرة بن حكيم الصنعاني، ومكحول الشامي (س) ، والنعمان بن أَبي شَيْبَة (د) ، وهانئ بن أيوب (س) ، وهشام بن حجير (خ م س) ، ووهب بن منبه، وأبو عبد الله الشامي.

قال الأعمش (1) ، عَنْ عَبد المَلِك بْن ميسرة، عن طاووس: أدركت خمسين من أصحاب رسول اللَّهِ صلى الله عليه وسلم.

وَقَال ابْن جُرَيْج (2) ، عَنْ عَطَاء، عن ابن عباس: إني لأظن طاووساً من أهل الجنة.

وَقَال جعفر بن برقان، عن عَمْرو بن دينار: حَدَّثَنَا طاووس، ولا تحسبن فينا أحدا أصدق لهجة من طاووس.

(1) رجال البخاري للباجي، الترجمة 432. وفيه: أدركت من الخمسين إلى السبعين.

(2)

حلية الاولياء: 4 / 4.

ص: 359

وَقَال حبيب بن الشهيد (1) : كنت عند عَمْرو بن دينار، فذكر طاووس فقال: ما رأيت أحدا قط مثل طاووس.

وَقَال سفيان بْن عُيَيْنَة (2) : قلت لعُبَيد اللَّه بْن أَبي يزيد، مع من كنت تدخل على ابن عباس؟ قال: مع عطاء وأصحابه، قلت: فطاووس؟ قال: أيهات (3) ، ذاك كان يدخل مع الخواص.

وَقَال ليث بن أَبي سليم، عن طاووس: إذا تعلمت لشئ، فتعلمه لنفسك، فإن الناس قد ذهبت منهم الأمانة. قال: وكان طاووس يعد الحديث حرفا حرفا.

وَقَال حبيب (4) بْن أَبي ثابت: قال لي طاووس: إذا حدثتك الحديث، فأثبته لك، فلا تسألن عنه أحدا.

وَقَال قيس بن سعد (5) : كان طاووس فينا مثل ابن سيرين في أهل البصرة.

وَقَال إسحاق بن مَنْصُور (6) عَنْ يحيى بْن مَعِين، وأبو زُرْعَة (7) : ثقة.

(1) الجرح والتعديل: 4 / الترجمة 3203.

(2)

نفسه.

(3)

لغة في هيهات.

(4)

علل أحمد: 1 / 75.

(5)

طبقات ابن سعد: 5 / 541، والمعرفة ليعقوب: 1 / 709.

(6)

الجرح والتعديل: 4 / الترجمة 3203.

(7)

نفسه.

ص: 360

وَقَال عثمان بْن سَعِيد الدارمي (1) : قلت ليحيى بن مَعِين: طاووس أحب إليك، أم سَعِيد بن جبير؟ قال: ثقات. ولم يخير.

وَقَال ابن حبان (2) ، كان من عباد أهل اليمن، ومن سادات التابعين، وكان قد حج أربعين حجة، وكان مستجاب الدعوة.

وَقَال وكيع بن الجراح، عَن أبي عَبد الله الشامي، وقيل: عَن أبيه، عَن أبي عَبد الله الشامي: استأذنت على طاووس لأسأله عن مسألة، فخرج علي شيخ كبير، فظننت أنه طاووس، قلت: أنت طاووس؟ قال: لا، أنا ابنه. قلت: إن كنت ابنه، فقد خرف أبوك! قال: تقول ذاك؟ ، إن العالم لا يخرف، قال: فاستأذن لي عليه. فدخلت، فقال لي طاووس: سل وأوجز، وإن شئت علمتك في مجلسك هذا القرآن والتوراة والإنجيل، قال: قلت: إن علمتني القرآن والتوراة والإنجيل، لا أسألك عن شيء، قال: خف الله مخافة لا يكون شيء أخوف عندك منه، وارجه رجاء هو أشد من خوفك إياه، وأحب للناس ما تحب لنفسك.

وَقَال عبد الرزاق (3)، عَن أبيه: كان طاووس يصلي في غداة باردة مغيمة، فمر به محمد بن يوسف، أخو الحجاج بن يوسف، أو أيوب بن يحيى في موكبه، وهو ساجد. فأمر بساج أو طيلسان مرتفع فطرح عليه،

(1) تاريخه، الترجمة 3203، وَقَال عَباس الدُّورِيُّ قلت ليحيى: سمع طاوس من عائشة؟ فلم يقل في ذلك شيئا. (تاريخه 389) وَقَال عَبد اللَّهِ بْن أَحْمَد: قلت ليحيى بن مَعِين: سمع طاووس من عائشة رضي الله عنها؟ قال: لا أراه (المراسيل لابن أَبي حاتم: 99) .

(2)

الثقات: 4 / 391.

(3)

حلية الاولياء: 4 / 4.

ص: 361

فلم يرفع رأسه، حتى فرغ من حاجته، فلما سلم، نظر، فإذا الساج عليه، فانتفض ولم ينظر إليه، ومضى إلى منزله، وَقَال ليث عن طاووس: ما من شيء يتكلم به ابن آدم إلا أحصي عليه حتى أنينه في مرضه.

وَقَال مَعْمَرُ بْنُ سُلَيْمان الرَّقِّيّ (1)، عَنْ عَبد الله بن بشر: إن طاووساً كان له طريقان إلى المسجد، طريق في السوق، وطريق آخر، وكان يأخذ في هذا يوما وفي هذا يوما، فإذا مر في طريق السوق، فرأى تلك الرؤوس المشوية، لم يتعش تلك الليلة.

وَقَال عبد السلام بن هاشم (2)، عن الحسن بن حصين بن أَبي الحر العنبري: مر طاووس برواس، فأخرج رأسا فغشي عليه.

وَقَال الفريابي (3) : عن سفيان: كان طاووس يجلس في بيته، فقيل له في ذلك، فقال: حيف الأئمة، وفساد الناس.

وَقَال معمر، عن ابن طاووس أو غيره: إن رجلا كان يسير مع طاووس، فسمع غرابا نعب، فقال: خير. فقال طاووس: أي خير أو شر عند هذا؟ ! لا تصحبني، أو لا تمش معي.

وَقَال سفيان بن عُيَيْنَة (4) ، عن ابن طاووس، عَن أبيه، إذا غدا الإنسان، ابتدره الشيطان، فإذا أتى المنزل فسلم، نكص الشيطان. وَقَال: لا مقيل. فإذا أتي بغدائه، فذكر اسم الله، قال الشيطان: لاغداء

(1) حلية الاولياء: 4 / 4.

(2)

نفسه.

(3)

نفسه.

(4)

حلية الاولياء: 4 / 5، ومعظم نقول الترجمة مأخوذة من الحلية من صفحة 4 في الجزء الرابع إلى صفحة 23.

ص: 362

ولا مقيل، فإذا دخل ولم يسلم، قال الشيطان: مقيل. فإذا أتي بالغداء، ولم يذكر اسم الله، قال الشيطان: مقيل وغداء، والعشاء مثل ذلك، وَقَال: إن الملائكة ليكتبون صلوات بني آدم، فلان زاد فيها كذا وكذا، وفلان نقص كذا وكذا، وذلك في الخشوع والركوع، أو قال: الركوع والسجود.

وَقَال سفيان أيضا: قلت لابن طاووس: ما كان أبوك يقول إذا ركب الدابة؟ قال: كان يقول: اللهم لك الحمد، هذا من فضلك ونعمتك علينا، فلك الحمد، ربنا الذي سخر لنا وهذا وما كنا له مقرنين. وكان إذا سمع الرعد يقول سبحان من سبحت له.

وَقَال معمر، عن ابن طاووس، علا أبيه: لما خلقت النار طارت أفئدة الملائكة، فلما خلق آدم سكنت.

وَقَال سفيان بن عُيَيْنَة، عن ابن أَبي نجيح، قال مجاهد لطاووس: يا أبا عبد الرحمن رأيتك، يعني في المنام - تصلي في الكعبة، والنبي صلى الله عليه وسلم، على بابها، يقول لك: اكشف قناعك وبين قراءتك، قال: أسكت، لا يسمع هذا منك أحد. قال: ثم خيل إلي أنه انبسط في الحديث.

وَقَال سفيان أيضا، عن ابن أَبي نجيح، عَن أبيه، إن طاووساً قال

له: أي أبا نجيح، من قال واتقى الله، خير ممن صمت واتقى الله.

وَقَال أيضا، عن هشام بن حجير، عن طاووس: لايتم نسك الشاب حتى يتزوج.

وعن إبراهيم بن ميسرة، قال: قال لي طاووس: لتنكحن أو لأقولن لك ما قال عُمَر بن الخطاب لأبي الزوائد: ما يمنعك من النكاح إلا عجز أو فجور.

ص: 363

وَقَال فضيل بْن عياض، عَنِ ليث، عن طاووس: حج الأبرار على الرحال.

وَقَال ابن المبارك، عن عبد الجبار بن الورد، أو وهيب بن الورد، عن داود بن شابور، قلنا لطاووس، أو قيل لطاووس: أدع بدعوات، فقال: لا أجد لذلك حسبة.

وَقَال ابن جُرَيْج، عن ابن طاووس، عَن أبيه، البخل ألا يبخل الإنسان بما في يديه، والشح أن يحب أن يكون له ما في أيدي الناس بالحرام لا يقنع.

وَقَال معمر، عن ابن طاووس، عَن أبيه: كان رجل من بني إسرائيل، وكان ربما داوى المجانين، وكانت امرأة جميلة، فأخذها الجنون، فجئ بها إليه، فتركت عنده، فأعجبته، فوقع عليها، فحملت، فجاءه الشيطان، فقال: إن علم بها افتصحت، فاقتلها وادفنها في بيتك. فقتلها ودفنها، فجاء أهلها بعد ذلك بزمان يسألونه عنها، قال: ماتت. فلم يتهموه لصلاحه ورضاه، فجاءهم الشيطن، فقال: إنها لم تمت، ولكن قد وقع عليها، فحملت فقتلها ودفنها في بيته، في مكان كذا وكذا، فجاء أهلها، فقالوا: ما نتهمك، ولكن أخبرنا أين دفنتها؟ ومن كان معك؟ فنبشوا بيته، فوجدوها حيث دفنها، فأخذ فسجن، فجاءه الشيطان، فقال: إن كنت تريد أن أخرجك مما أنت فيه. فاكفر بالله، فأطاع الشيطان فكفر بالله، فقتل، فتبرأ منه الشيطان حينئذ، قال طاووس: ولا أعلم إلا أن هذه الآية نزلت فيه: {كمثل الشيطان إذ قال للإنسان اكفر، فلما كفر قال إني برئ منك}

الآية.

أخبرنا بذلك أحمد بْن سلامة بْن إِبْرَاهِيمَ، قال: أَنْبَأَنَا القاضي

ص: 364

أَبُو المكارم اللبان، قال: أخبرنا أَبُو عَلِيّ الحداد، قال: أَخْبَرَنَا أَبُو نعيم الحافظ، قال: حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ بْنِ عَلِيِّ، قال: حَدَّثَنَا أبو العباس بن قتيبة، قال: حَدَّثَنَا ابن أَبي السري، قال: حَدَّثَنَا عبد الرزاق، قال: حَدَّثَنَا معمر، فذكره.

وبه: قال أبو نعيم: حَدَّثَنَا سُلَيْمان بْنُ أَحْمَدَ، قال حَدَّثَنَا إِسْحَاقَ بن إبراهيم الدبري، قال: حَدَّثَنَا عبد الرزاق، قال: حَدَّثَنَا معمر، عن ابن طاووس، عَن أبيه، قال: كان رجل له أربعة بنين، فمرض، فقال أحدهم: إما أن تمرضوه وليس لكم من ميراثه شيء، وإما أن أمرضه وليس لي من ميراثه شئ. قالوا: مرضه وليس لك من ميراثه شيء، فمرضه حتى مات، ولم يأخذ من ميراثه شيئا، فأتي في النوم، فقيل له: إئت مكان كذا وكذا، فخذ مئة دينار، فقال في نومه: فيها بركة؟ قالوا: لا. فأصبح فذكر ذلك لامرأته، فقالت امرأته: خذها فإن من بركتها أن نكتسي منها، ونعيش، فأبى، فلما أمسى أتي في النوم، فقيل له: إئت مكان كذا وكذا، فخذ عشرة دنانير، فقال: أفيها بركة، قالوا: لا، فلما أصبح ذكر ذلك لامرأته، فقالت له مثل مقاتها الأولى، فأبى أن يأخذها، فأتى في الليلة الثالثة، فقيل له: إئت مكان كذا وكذا، فخذ منه دينارا، فقال: أفيه بركة، قالوا: نعم، فذهب فأخذ الدينار؟ ، ثم خرج به إلى السوق فإذا هو برجل يحمل صوتين فقال: بكم هما قال: بدينار، فأخذهما منه بدينار، ثم انطلق بهما، فلما دخل بيته، شق بطونهما، فوجد في بطن كل واحدة منهما درة، لم ير الناس مثلها، قال: فبعث الملك يطلب الدرة ليشتريها، فلم توجد إلا عنده، فباعها بوقر ثلاثين بنلا ذهبا، فلما رآها الملك قال: ما تصلح هذه، إلا بأخت،

ص: 365

أطلبوا أختها، وإن أضعفتم، فجاؤوه، فقالوا: عندك أختها، ونحن نعطيك ضعف ما أعطيناك؟ قال: وتفعلون؟ قالوا: نعم، قال: فأعطاهم إياها بضعف ما أخذوا الأولى.

وبه: قال: حَدَّثَنَا سُلَيْمان بْن أَحْمَد، قال: حَدَّثَنَا إسحاق بْن إِبْرَاهِيم، قال: حَدَّثَنَا عبد الرزاق، عن معمر، عن ابن طاووس، عَن أبيه، قال: كان رجل فيما خلا من الزمان، وكان عاقلا لبيبا، فكبر فقعد في البيت، فقال لابنه يوما: إني قد اغتممت في البيت، فلو أدخلت علي رجالا يكلموني، فذهب ابنه فجمع نفرا، وَقَال: ادخلوا على أبي فحدثوه، فإن سمعتم منه منكرا فاعذروه، فإنه قد كبر، وإن سمعتم خيرا فاقبلوه. قال: فدخلوا عليه، فكان أول ما كلمهم به أن قال: إن أكيس الكيس التقى، واعجز العجز الفجور، وإذا تزوج أحدكم فليتزوج في معدن صالح، وإذا اطلعتم من رجل على فجرة فاحذروه، فإن لها أخوات.

وبه: قال: حَدَّثَنَا مُحَمَّد بْن أَحْمَدَ بْن الْحَسَن، قال: حَدَّثَنَا مُحَمَّد بْن عثمان بْن أَبي شَيْبَة، قال: حَدَّثَنَا أَبِي، قال: حَدَّثَنَا يَحْيَى بْن الضريس، عَن أَبِي سنان، عن حبيب بن أَبي ثابت. قال: اجتمع عندي خمسة، لا يجتمع عندي مثلهم أبدا، عطاء، وطاووس، ومجاهد، وسَعِيد بن جبير، وعكرمة.

وبه: قال: حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرِ بْن مالك، قال: حَدَّثَنَا عَبد اللَّهِ بْن أَحْمَدَ قال: حَدَّثني أَبِي قال: حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّزَّاقِ، قال: حَدَّثَنَا معمر، قال: أخبرني ابن طاووس، قال: قلتُ لأبي: أريد أن أتزوج فلانة، قال:

ص: 366

اذهب فانظر إليها، فذهبت فلبست من صالح ثيابي، وغسلت رأسي وادهنت، فلما رآني في تلك الهيئة، قال: اقعد، فلا تذهب.

وبه: قال: حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ جعفر بن سالم، قال: حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ عَلِيٍّ الأبار، قال: حَدَّثَنَا محمد بن سلام الجمحي، قال: حَدَّثَنَا عُمَر بن أَبي خليفة العبدي، عن عَبد الله بن أَبي صالح المكي، قال: دخل علي طاووس يعودني. فقلت: يا أبا عبد الرحمن، ادع الله لي، فقال: ادع لنفسك فإنه يجيب المضطر إذا دعاه.

وبه: قال: حَدَّثَنَا سُلَيْمان بْنُ أَحْمَدَ، قال: حَدَّثَنَا إسحاق بْن إبراهيم، قال: حَدَّثَنَا عَبْد الرَّزَّاقِ، عَنْ مَعْمَر، عَنِ ابن طاووس، عَن أبيه، قال: يجاء يوم القيامة بالمال وصاحبه، فيتحاجان، فيقول صاحب المال للمال: أليس جمعتك في يوم كذا، في ساعة كذا؟ فيقول المال: قد قضيت بي حاجة كذا، وأنفقتني في كذا. فيقول صاحب المال: إن هذا الذي تعدد علي حبال أوثق بها. فيقول المال: أنا الذي حلت بينك وبين أن تصنع في ما أمرك الله به؟.

وبه: قال: حَدَّثَنَا أحمد بْن إسحاق، قال: حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبي عَاصِمٍ، قال: حَدَّثَنَا الحلواني، قال: حَدَّثَنَا أبو عاصم، عن زمعة، عن سلمة بن وهران، عن طاووس، قال: كان يقال: اسجد للقرد في زمانه!

وبه: قال: حَدَّثَنَا أَحْمَد بْن إِسْحَاقَ، قال: حَدَّثَنَا أبويحيى الرازي، قال: حَدَّثَنَا حفص بن عُمَر المهرقاني، قال: حَدَّثَنَا عبد الرحمن بن مهدي، عن حماد بن زيد، عن الصلت بن راشد، قال: كنا عند

ص: 367

طاووس فسأله سلم بن قتيبة عن شيء، فانتهره، قال: قلت: هذا سلم بن قتيبة، صاحب خراسان. قال: ذاك أهون له علي.

وبه: قال: حَدَّثَنَا سُلَيْمان بْن أَحْمَدَ، قال: حَدَّثَنَا إِسْحَاقَ بْنُ إبراهيم، قال: أخبرنا عبد الرزاق، عن معمر، عن الزُّهْرِيّ، وعن ابن طاووس، عَن أبيه قالا: لقي عيسى ابن مريم إبليس، فقال: أما علمت أنه لا يصيبك إلا ما قد قدر لك؟ قال: نعم، قال إبليس: فأوف بذروة هذا الجبل فترد منه، فانظر أتعيش، أم لا. قال طاووس في حديثه: قال عيسى: أما علمت أن الله قال: لا يجربني عبدي، فإني أفعل ما شئت. وَقَال الزُّهْرِيّ في حديثه: إن العبد لا يبتلي ربه، ولكن الله يبتلي عبده قال: فخصمه.

وبه: قال: حَدَّثَنَا محمد بن أحمد بن علي، قال: حَدَّثَنَا الْحَارِثُ بْنُ أَبي أُسَامَةَ، قال: حَدَّثَنَا دَاوُدُ بْنُ الْمُحَبِّرِ، قال: حَدَّثَنَا عباد بن كثير عن عَبد الله بن طاووس، قال: قال أبي: يا بني صاحب العقلاء، تنسب إليهم وإن لم تكن منهم، ولا تصاحب الجهال فتنسب إليهم وإن لم تكن منهم، واعلم أن لكل شيء غاية، وغياة المرء حسن عقله.

وبه: قال: حَدَّثَنَا أَبُو حامد بْن جبلة، قال: حَدَّثَنَا مُحَمَّد بْن إسحاق، قال: حَدَّثَنَا حاتم بْن الليث، قال: حَدَّثَنَا عفان، قال: حَدَّثَنَا حماد بْن زيد، عَن أيوب، قال: سأل رجل طاووساً عن شيء فانتهره، ثم قال: يريد أن يجعل في عنقي حبل، ثم يطاف بي.

وبه: قال: حَدَّثَنَا أَحْمَد بْن جعفر بْنِ حَمْدَانَ، قال: حَدَّثَنَا عَبد اللَّهِ بْن أَحْمَد بْن حنبل، قال: حَدَّثني أبي، قال: حَدَّثَنَا عفان،

ص: 368

قال: حَدَّثَنَا حماد بْن زيد، قال: حَدَّثَنَا أيوب: أن رجلا سأل طاووساً عن مسألة فانتهره، فقال: يا أبا عبد الرحمن، إني أخوك قال: أخي من دون المسلمين.

وبه: قال: حَدَّثَنَا سُلَيْمان بْن أَحْمَدَ، قال: حَدَّثَنَا إِسْحَاقَ بْنُ إبراهيم.

قال: حَدَّثَنَا عبد الرزاق، قال: حَدَّثَنَا معمر، عن ابن طاووس، قال: جاء رجل من الخوارج إلى أبي، فقال: أنت أخي، فقال أبي: أمن بين عباد الله، المسلمون كلهم إخوة.

وبه: قال: حَدَّثَنَا مُحَمَّد بْن أَحْمَدَ بن الحسن، قال حَدَّثَنَا مكي بن عبدان.

قال: حَدَّثَنَا أحمد بن يوسف، قال: حَدَّثَنَا عبد الرزاق، قال: أخبرتني أختي أم الحكم، عن زوجها داود بن إبراهيم: أن طاووساً رأى رجلا مسكينا، في عينيه عمش، وفي ثوبه وسخ، فقال له: عد أن الفقر من الله، فأين أنت عن الماء؟ !.

وبه: قال: حَدَّثَنَا سُلَيْمان بْن أَحْمَدَ، قال: حَدَّثَنَا إِسْحَاقَ بْنُ إبراهيم، قال: أخبرنا عبد الرزاق، عن داود بن إبراهيم: إن الأسد حبس الناس ليلة في طريق الحج، فدق الناس بعضهم بعضا، فلما كان السحر. ذهب عنهم، فنزل الناس يمينا وشمالا، فألقوا أنفسهم وناموا. وقام طاووس يصلي، فقال له رجل: ألا تنام، فإنك نصبت هذه الليلة؟ فقال طاووس: وهل ينام السحر أحد.

وبه: قال: حَدَّثَنَا سُلَيْمان بْن أَحْمَد. قال: حَدَّثَنَا إسحاق بْن إِبْرَاهِيم، قال: أَخْبَرَنَا عَبْدُ الرَّزَّاقِ، قال: حَدَّثَنَا معمر، عن ابن طاووس، عَن أبيه، قال: إقرار ببعض الظلم، خير من القيام فيه.

ص: 369

وبه: قال: حَدَّثَنَا سُلَيْمان بْن أحمد، قال: حَدَّثَنَا إسحاق، قال: أخبرنا عبد الرزاق، عن ابن جُرَيْج، وابن عُيَيْنَة، قالا: حَدَّثَنَا ابن طاووس، عَن أبيه، قال: قلت له: ما أفضل ما يقال على الميت؟ قال: الاستغفار.

وبه: قال: حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ مَالِكٍ، قال: حَدَّثَنَا عَبد اللَّهِ بْن أحمد بْن حنبل، قال حَدَّثني أبي، قال: حَدَّثَنَا أبوتميلة، عَنِ ابن أَبي رواد، قال: رأيت طاووساً وأصحابا له، إذا صلوا العصر، استقبلوا القبلة، ولم يكلموا أحدا، وابتهلوا في الدعاء.

وبه: قال: حَدَّثَنَا سُلَيْمان بْنُ أَحْمَدَ، قال: حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى بْنِ المنذر، قال: حَدَّثَنَا موسى بن إسماعيل، قال: حَدَّثَنَا أبو داود الطيالسي، عن زمعة بن صالح، عن ابن طاووس، عَن أبيه، قال: من لم يدخل في وصية لم ينله جهد البلاء.

وبه: عن زمعة بن صالح، عن ابن طاووس أو غيره. عن طاووس، قال: لم يجهد البلاء من لم يتول اليتامى، أو يكون قاضيا بين الناس في أفعالهم (1) ، أو أميرا على رقابهم.

وبه: قال: حَدَّثَنَا سُلَيْمان بْن أَحْمَد، قال: حَدَّثَنَا إسحاق، قال: أخبرنا عبد الرزاق، قال: سمعت النعمان بن الزبير الصنعاني يحدث: أن محمد بن يوسف أو أيوب بن يحيى، بعث إلى طاووس بسبع مئة دينار، أو خمس مئة، وقيل للرسول: إن أخذها منك. فإن الأمير سيكسوك، ويحسن إليك. قال: فخرج بها حتى قدم على طاووس الجند، فقال:

(1) كتب المؤلف في حاشية نسخته أنه ورد في نسخة أخرى"أموالهم".

ص: 370

يا أبا عبد الرحمن، نفقة بعث بها الأمير إليك، قال: مالي بها من حاجة، فأراده على أخذها فأبى، فغفل طاووس فرمى بها في كوة البيت، ثم ذهب.

فقال لهم: قد أخذها، فلبثوا حينا، ثم بلغهم عن طاووس شيء يكرهونه، فقال: ابعثوا إليه فليبعث إلينا بمالنا، فجاءه الرسول فقال: المال الذي بعث به إليك الأمير، قال: ما قبضت منه شيئا، فرجع الرسول، فأخبرهم، فعرفوا أنه صادق، فقيل: انظروا الذي ذهب بها، فابعثوا إليه، فقال: المال الذي جئتك به يا أبا عبد الرحمن، قال: هل قبضت منك شيئا؟ قال: لا.

قال: فقيل له: هل تدري أين وضعته؟ قال: نعم في تلك الكوة، قال: فانظر حيث وضعته، قال: فمد يده، فإذا هو بالصرة قد بنت عليها العنكبوت، قال: فأخذها فذهب بها إليهم.

وبه: قال: حَدَّثَنَا أبو بكر بْن مالك، قال: حَدَّثَنَا عَبد اللَّهِ بْنُ أَحْمَدَ بْن حنبل، قال: حَدَّثني أبي، قال: حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّزَّاقِ، قال: قدم طاووس مكة، فقدم أمير، فقيل له: إن من فضله، ومن، ومن، فلو أتيته، قال: مالي إليه حاجة. قالوا: إنا نخافه عليك، قال: فما هو إذا كما تقولون.

وبه: قال: حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ جَعْفَرِ بْنِ مَالِكٍ، قال: حَدَّثَنَا عَبد اللَّهِ بْن أحمد بْن حنبل، قال: حدثني أبو معمر، عن ابن عُيَيْنَة، قال: قال عُمَر بْن عبد العزيز لطاووس: ارفع حاجتك إلى أمير المؤمنين، يعني سُلَيْمان بْن عَبد المَلِك، فقال طاووس: مالي إليه من حاجة. قال: فكأنه عجب من ذلك، قال سفيان: وحلف لنا إبراهيم بن ميسرة وهو مستقبل الكعبة: ورب هذه البنية ما رأيت أحدا، الشريف والوضيع عنده بمنزلة إلا طاووساً.

ص: 371

وبه: قال: حَدَّثَنَا أبو حامد بْن جبلة، قال: حَدَّثَنَا مُحَمَّد بن إسحاق، قال: حَدَّثَنَا عُمَر بن شبة، قال: حَدَّثَنَا أبو عاصم، قال: زعم لي سفيان. قال: جاء ابن لسُلَيْمان بن عَبد المَلِك، فجلس إلى جنب طاووس. فلم يلتفت إليه، فقيل له: جلس إليك ابن أمير المؤمنين، فلم يلتفت إليه. قال: أردت أن يعلم أن لله عبادا يزهدون فيما في يديه.

وبه: قال: حَدَّثَنَا أبو بكر بْن مالك، قال: حَدَّثَنَا عَبد اللَّهِ بْن أَحْمَد بْن حنبل، قال: حَدَّثني أبي، قال: حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّزَّاقِ، قال: أَخْبَرَنَا معمر، عن ابن طاووس، قال: كنت لا أزال أقول لأبي: إنه ينبغي أن يخرج على هذا السلطان، وأن يفعل به. قال: فخرجنا حجاجا، فنزلنا في بعض القرى، وفيها عامل لمحمد بن يوسف، أو أيوب بن يحيى، يُقَال له: أبو نجيح، وكان من أخبث عمالهم، فشهدنا صلاة الصبح في المسجد، فإذا أبو نجيح، قد أخبر بطاووس، فجاء فقعد بين يديه، فسلم عليه. فلم يجبه، ثم كلمه فأعرض عنه، ثم عدل إلى الشق الآخر، فأعرض عنه. فلما رأيت ما به.

قمت إليه. فمددت بيده، وجعلت أسائله، وقلت له: إن أبا عبد الرحمن، لم يعرفك، فقال: بلى، معرفته بي، فعل بي ما رأيت قال: فمضى وهو ساكت، لا يقول لي شيئا، فلما دخلت المنزل، التفت إلي فقال لي يا لكع، بينما أنت زعمت تريد أن تخرج عليهم بسيفك لم تستطع أن تحبس عنهم لسانك!.

وبه: قال: حَدَّثَنَا أبو حامد بْن جبلة، قال: حَدَّثَنَا مُحَمَّد بْن إسحاق السراج، قال: حَدَّثَنَا محمد بن مسعود، قال: حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّزَّاقِ، قال: حَدَّثَنَا أبي، قال: توفي طاووس بالمزدلفة أو بمنى، فلما حمل

ص: 372

أخذ عَبد الله بن الحسن بن الحسن بن علي بقائمة السرير، فما زايله حتى بلغ القبر.

وبه: قال: حَدَّثَنَا أحمد بْنُ جَعْفَرِ بْنِ مَالِكٍ، قال: حَدَّثَنَا عَبد اللَّهِ بْنُ أَحْمَدَ بْن حنبل، قال: حَدَّثني أبي، قال: حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّزَّاقِ، قال: قال أبي: مات طاووس بمكة، فلم يصلوا عليه حتى بعث ابن هشام بالحرس، قال: فلقد رأيت عَبد الله بن الحسن واضعا السرير على كاهله، قال: فلقد سقطت قلنسوة كانت عليه. ومزق رداؤه من خلفه.

وبه: قال: حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ جعفر بن سالم الختلي، قال: حَدَّثَنَا أَحْمَد بْن علي الأبار، قال: حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَمْرو بن حنان. قال: حَدَّثَنَا ضمرة، عن ابن شوذب، قال: شهدت جنازة طاووس بمكة، سنة خمس ومئة، فجعلوا يقولون: رحم الله أبا عبد الرحمن حج أربعين حجة.

إلى هنا، عَن أَبِي نعيم، عن شيوخه.

وَقَال أبو حاتم ابن حبان (1) : مات سنة إحدى ومئة، وقد قيل: سنة ست ومئة.

وَقَال مُحَمَّد بْن سعد (2) ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عُمَر، عَنْ سيف (3) بن سُلَيْمان، مات طاووس بمكة. قيل يوم التروية بيوم، وكان هشام بن عَبد المَلِك، قد حج تلك السنة، سنة ست ومئة، وهو خليفة، فصلى على طاووس، وكان له يوم مات بضع وسبعون سنة.

(1) الثقات: 4 / 391.

(2)

الطبقات الكبرى: 5 / 537.

(3)

جاء في حاشية نسخة المؤلف التي بخطه قوله: حكى قول سيف في الاصل عنه، وعن يحيى بن سَعِيد، وعَمْرو بن علي، والتِّرْمِذِيّ، والصواب ما ذكرناه.

ص: 373

وَقَال يحيى بْن سَعِيد القطان، وعَمْرو بن علي، وأبو عيسى التِّرْمِذِيّ: مات سنة ست ومئة.

وكذلك قال بعضهم، عَن أبي نعيم.

وَقَال محمد بن سعد (1) : قال الهيثم بْن عدي، وأَبُو نعيم: هو مولى لهمدان، ومات سنة بضع عشرة ومئة (2) .

روى له الجماعة.

• • •

(1) الطبقات الكبرى: 5 / 537، ولم نجد قول الهيثم بن عدي، ولا تاريخ الوفاة.

(2)

وَقَال خليفة، والبخاري عن إبراهيم بن نافع: مات سنة ست ومئة وصلى عليه هِشَام بْن عَبد المَلِك (التاريخ 336 وتاريخ البخاري الكبير: 4 / الترجمة 3165) وخالف في ذلك علي بن المديني فقال: مات سنة أربع ومئة. (العلل 75) وَقَال علي بن المديني: أصحاب ابن عباس: عطاء وطاووس، ومجاهد، وجابر بن زيد، وعكرمة، وسَعِيد بن جبير، فأعلم هؤلاء سَعِيد بن جبير وأثبتهم فيه (العلل 44) وَقَال علي بن المديني، والدارقطني: لم يسمع طاووس من معاذ بن جبل شيئا (علل ابن المديني: 73، وعلل الدارقطني: 2 / الورقة 38) . وَقَال الآجري عَن أبي داود: لم يزل ابن عون يحدث عَن أبي هارون العبدي وترك عطاء وطاووسا من أجل فتياهم في الصرف. (سؤالاته: 3 / الورقة 15) . قال الزُّهْرِيّ: لو رأيت طاووسا لعلمت أنه لم يكذب (المعرفة ليعقوب: 1 / 705، و2 / 672، وثقات ابن شاهين، الترجمة 613) وَقَال علي: لم يلق أبا موسى ولا سمع من عائشة. (المعرفة ليعقوب 2 / 129) . وَقَال أبو حاتم: لم يسمع من عثمان شيئا، وقد أدرك زمانه لانه قديم. وعن علي مرسل (المراسيل لابن أَبي حاتم 99) . وَقَال أبو زُرْعَة: طاووس عن عُمَر، وعن علي، وعن معاذ. مرسل. (المراسيل لابن أَبي حاتم 100) . وَقَال ابن حجر في "التهذيب": قال عَمْرو بن دينار: ما رأيت أحدًا أعف عما في أيدي الناس من طاووس. وَقَال ابن عُيَيْنَة متجنبوا السلطان ثلاثة: أبو ذر في زمانه وطاووس في زمانه والثوري في زمانه (5 / 10) وَقَال في "التقريب": ثقة فقيه.

ص: 374