الرئيسية
أقسام المكتبة
المؤلفين
القرآن
البحث 📚
من اسمه طلق وطليق
2988 -
بخ م 4: طلق بن حبيب العنزي (1) - بالعين والنون - البَصْرِيّ.
رَوَى عَن: الأَحنف بن قيس (م د) ، وأنس بن مالك (س) ، وبشير بن كعب العدوي (قد) ، وجابر بن عَبد الله (بخ) ، وجندب بن عَبد الله البجلي، وأبيه حبيب العنزي (سي) ، وحيدة، رجل لهُ صُحبَةٌ، وسَعِيد بن المُسَيَّب (مد) ، وعَبْد اللَّهِ بن الزبير (م 4) ، وعبد اللَّه بْن عَبَّاس، وعبد الله بْن عَمْرو بْن العاص (سي) ، وقزعة بن يحيى، ووهب بن منبه، وهو من أقرانه، وأبي طليق، وله صحبة، ورجل من أهل الشام (سي) .
(1) طبقات ابن سعد: 7 / 227، وطبقات خليفة: 210، وتاريخ البخاري الكبير: 4 / الترجمة 3138، وتاريخه الصغير: 1 / 213، 226، وضعفاؤه الصغير، الترجمة 179، وثقات العجلي، الورقة 26، وأبو زُرْعَة الرازي: 628، والمعرفة ليعقوب: 2 / 24، 25، 793، 810، وتاريخ واسط: 98، الجرح والتعديل: 4 / الترجمة 2157، والمراسيل 101، وثقات ابن حبان: 4 / 396، وحلية الاولياء: 3 / 63، والجمع لابن القيسراني: 1 / 235، وسير أعلام النبلاء: 4 / 601 - 603، والكاشف: 2 / الترجمة 2506، والمغني: 1 / الترجمة 2968، وتذهيب التهذيب: 2 / الورقة 108، وتاريخ الاسلام: 4 / 129، وميزان الاعتدال: 2 / الترجمة 4024، وإكمال مغلطاي 2 / الورقة 214، وشرح علل التِّرْمِذِيّ لابن رجب: 75، ومراسيل العلائي، الترجمة 315، ونهاية السول، الورقة 152، وتهذيب التهذيب: 5 / 31، وتقريب التهذيب: 1 / 380، وخلاصة الخزرجي: 2 / الترجمة 3208.
رَوَى عَنه: أيوب السختياني: وبكر بن عَبد الله المزني، وجعفر بن إياس (س) ، وحبيب بن حسان، وحميد الطويل (ق) ، وسعد بن إبراهيم، وسَعِيد بن المهلب (بخ) ، وسُلَيْمان بن طرخان التَّيْمِيّ (س) ، وسُلَيْمان بن عتيق (م د) ، وسُلَيْمان الأعمش (مد) ، وطاووس، وهو من أقرانه، وعبد الله بْن عُبَيد بْن عُمَير، وعبد الله بن فيروز الداناج، وعُبَيد الله العيزار المازني، وعَمْرو بن دينار (قد) ، وعَمْرو بن مرة، وعوف الأعرابي، والمختار بن فلفل، ومصعب بن شَيْبَة (م 4) ، ومنصور بن المعتمر (س) ، وموسى بن أَبي الفرات الليثي المكي، ويعقوب بن أَبي سلمة الماجشون، ويَعْلَى بن مسلم المكي، ويونس بن خباب (سي) ، وأبو سعد البقال، وأبو العالية البراء، وهو من أقرانه.
قال أبو حاتم (1) : صدوق في الحديث، وكان يرى الإرجاء.
وَقَال حماد بْن زيد (2)، عن أيوب: رآني سَعِيد بن جبير جلست إلى طلق بن حبيب، فقال: ألم أرك جلست إلى طلق بن حبيب، لا تجالسه، قال حماد: وكان يرى الإرجاء.
وَقَال أسد بن موسى، عن سفيان، عن عبد الكريم أبي أمية، عن طاووس: أحسن الناس قراءة، الذي إذا سمعته يقرأ حسبت أنه يخشى
الله، وكان طلق كذلك (3) .
(1) الجرح والتعديل: 4 / الترجمة 2157.
(2)
طبقات ابن سعد: 7 / 228، وتاريخ البخاري الكبير: 4 / الترجمة 3138، وتاريخه الصغير: 1 / 226.
(3)
انظر حلية الاولياء: 3 / 64.
وَقَال خَالِد بْن نزار، عن سفيان، عن عبد الكريم، عن طاووس، قال: كنت أطوف معه، فذكر وحلف، ما رأيت أحدا من الناس، أحسن صوتا بالقرآن من طلق بن حبيب، وكان ممن يخشى الله.
وَقَال عاصم الأحول، عن بكر بْن عَبد اللَّهِ المزني: لما كانت فتنة ابن الأشعث، قال طلق بن حبيب: اتقوها بالتقوى. فقيل له: صف لنا التقوى، فقال: التقوى، العمل بطاعة الله، على نور من الله، رجاء رحمة الله، والتقوى، ترك معاصي الله، على نور من الله، مخافة عذاب الله (1) .
وَقَال جعفر بْن سُلَيْمان، عن عوف الأعرابي: سمعت طلق بن حبيب، يقول: في موعظته: يا ابن آدم، إن الدنيا ليست لك بدار، إلا عن قليل، فإنك لا تلوذ فيها بحريم، فلا تستبق من نفسك باقيا، الله الله في السر المفضى بخ إليه (2) .
وَقَال مسعر، عن سعد بن إبراهيم، عن طلق بن حبيب: إن حقوق الله أعظم من أن يقوم بها العباد، وإن نعمه أكبر من أن تحصى، ولكن أصبحوا تائبين وأمسوا تائبين (3) .
وَقَال ابن وهب، عن مالك: بلغني أن طلق بن حبيب كان من العباد، وكان برا بأمه، وأنه دخل عليها يوما، فإذا هي تبكي من امرأته، فقال لها: ما يبكيك؟ قالت له: يا بني أنا أظلم منها، وأنا بدأتها وظلمتها، فقال لها: صدقت، ولكن لا تطيب نفسي أن أحتبس امرأة بكيت منها.
(1) انظر حلية الاولياء: 3 / 64.
(2)
نفسه.
(3)
انظر حلية الاولياء: 3 / 65.
قال مالك: وإنه وسَعِيد بن جبير، وقراء كانوا معهم، طلبهم الحجاج، فدخلوا الكعبة، فأخذوا فيها، فقتلهم الحجاج (1) .
روى له البخاري في "الأدب"، والباقون.
2989 -
سي: طلق بن السمح بن شرحبيل بن طلق بن رافع اللخمي (2) ، أبو السمح المِصْرِي، قيل: الإسكندراني.
رَوَى عَن: حيوة بن شريح، وضمام بْن إِسْمَاعِيل، وعبد الله بْن لَهِيعَة، وأبي شريح عبد الرحمن بن شريح، وقحذم بن يزيد اللخمي العابد، وموسى بن علي بن رباح اللخمي، ونافع بن يزيد (سي) ، ويحيى بْن أيوب.
(1) وَقَال ابن سعد: كان مرجئا، وكَانَ ثقة إن شاء اللَّه. (الطبقات: 7 / 227) ، وذَكَره البخاري في "الضعفاء الصغير"وَقَال: يرى الارجاء وهو صدوق في الحديث. (الترجمة: 179) وذكره العجلي في "الثقات"(الورقة 26) وذكره أَبُو زُرْعَة الرازي فِي كتاب أسامي الضعفاء (628) وَقَال عَبْد الرَّحْمَنِ بْن أَبي حاتم: سئل أبو زُرْعَة عَن طلق بن حبيب فقال: كوني سمع من ابن عباس وهو ثقة ولكن كان يرى الارجاء (الجرح والتعديل: 4 / الترجمة 2157) وَقَال: العلائي في "المراسيل": عن عُمَر مرسل.
(الترجمة 315) وذكره ابنُ حِبَّان في "الثقات" وَقَال: كان عابدا مرجئا.
(4 / 396) وَقَال ابن حجر في "التهذيب"قال أبو بكر البزار في مسنده: لا نعلمه سمع من أبي ذر شيئا. وَقَال أبو الفتح الأزدي: كان داعية إلى مذهبه تركوه. وذكره البخاري في الاوسط فيمن مات بين التسعين إلى المئة (4 / 31 - 32) وَقَال في "التقريب": صدوق عابد رمي بالارجاء.
قلت: لم يؤخذ عليه غير الارجاء، وهم مع ذلك وثقوه، وأما كلام الأزدي وقوله: تركوه، فلا يعتد به، والأزدي متكلم فيه أصلا! !.
(2)
الجرح والتعديل: 4 / الترجمة 2160، والعلل، حديث رقم 1831، 2235، والكندي: 194، 396، وديوان الضعفاء، الترجمة 2023، والمغني: 1 / الترجمة 2969، وتذهيب التهذيب: 2 / الورقة 108، وتاريخ الاسلام، الورقة 115 أيا صوفيا 3007) ، وميزان الاعتدال: 2 / الترجمة 4025، ونهاية السول، الورقة 153، وتهذيب التهذيب: 5 / 32، وتقريب التهذيب: 1 / 380، وخلاصة الخزرجي: 2 / الترجمة 3209.