الرئيسية
أقسام المكتبة
المؤلفين
القرآن
البحث 📚
روى له أَبُو داود حديثا واحدا، وقد وقع لنا بعلو عنه.
أَخْبَرَنَا بِهِ: أَبُو الْحَسَنِ بْنُ الْبُخَارِيِّ، وأَبُو الْغَنَائِمِ بْنُ عَلانَ، وأَحْمَدُ بْنُ شَيْبَانَ، قَالُوا: أَخْبَرَنَا حنبل بْن عَبد الله، قال: أَخْبَرَنَا أبو القاسم بْن الحصين، قال: أَخْبَرَنَا أبو علي ابْنُ الْمُذْهِب، قال: أَخْبَرَنَا أَبُو بكر بْن مالك، قال: حَدَّثَنَا عَبد اللَّهِ بْن أَحْمَدَ، قال: حَدَّثني أبي، قال: حَدَّثَنَا وكيع، عن عكرمة بْن عمار، عن عَاصِمِ بْنِ شُمَيْخٍ، عَن أَبِي سَعِيد، قال: كَانَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم، إِذَا اجْتَهَدَ فِي الْيَمِينِ، قال: لا والَّذِي نَفْسُ أَبِي الْقَاسِمِ بِيَدِهِ.
رَوَاهُ (1) عَنْ أَحْمَدَ بْنِ حَنْبَلٍ، فَوَافَقْنَاهُ فِيهِ بِعُلُوٍّ.
3011 -
عاصم بن شنتم
(2) .
عَنْ: أَبِيهِ، عَنِ النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم، في صفة الصلاة.
وعَنه: شقيق، أبو ليث.
وقع عند أبي داود، عن عاصم بن كليب، عَن أبيه، وقد تقدم التنبيه عليه في ترجمة شقيق أبي ليث.
3012 -
4: عاصم بن ضمرة السلولي الكوفي (3)، قيل: إنه أخو عَبد الله بن ضمرة.
(1) أبو داود (3264) .
(2)
سبق التنيبه عليه في ترجمة شقيق أبي ليث.
(3)
طبقات ابن سعد: 6 / 222، وتاريخ الدوري: 2 / 93، وتاريخ الدارمي: الترجمة 516، 518، وابن طهمان: الترجمة 159، وتاريخ خليفة: 273، وعلل أحمد: 1 / 40، 56، 139، 175، 176، 202، 338، 339، وتاريخ البخاري الكبير: 6 / الترجمة 3052، وتاريخه الصغير: 1 / 218، وأحوال الرجال للجوزجاني: الترجمة =
رَوَى عَن: علي بْن أَبي طالب (4) ، وحكى عن سَعِيد بن جبير وهو أكبر منه.
رَوَى عَنه: حبة بن أَبي حبة الكوفي، وحبيب بن أَبي ثابت (1)(د ق) ، والحكم بن عتيبة، وأبو الوازع زهير بن مالك النهدي، وكثير بن زاذان، (ت ق) ، وأبو يَعْلَى منذر بن يَعْلَى الثوري، والهيثم بن حبيب الصيرفي، وأبو إسحاق السبيعي (4)، وَقَال: ما حدثني بحديث قط إلا عن علي.
وَقَال يحيى بن سَعِيد (2)، عن سفيان الثوري: كنا نعرف فضل حديث عاصم، على حديث الحارث.
وَقَال حرب بن إسماعيل (3)، عن أحمد بن حنبل: عاصم أعلى من الحارث.
= 11، وثقات العجلي، الورقة 27، وسؤالات الآجري لابي داود: 3 / الترجمة 156، والمعرفة ليعقوب: 1 / 700 و3 / 178، 179، 219، 220، والتِّرْمِذِيّ: 2 / 494 حديث 599، والجرح والتعديل: 6 / الترجمة 1910، والمجروحين لابن حبان: 2 / 125، والكامل لابن عدي: 2 / الورقة 275، وثقات ابن شاهين: الترجمة 832، 839، وضعفاء ابن الجوزي، الورقة 81، وتهذيب النووي: 1 / 255، والكاشف: 2 / الترجمة 2525، وديوان الضعفاء: الترجمة 2031، والمغني: 1 / الترجمة 2984، والعبر: 1 / 85، وتذهيب التهذيب: 2 / الورقة 111، وميزان الاعتدال: 2 / الترجمة 4052، ورجال ابن ماجة، الورقة 13، وإكمال مغلطاي: 2 / الورقة 217، وغاية النهاية: 1 / 349، والكشف الحثيث: 361، ونهاية السول، الورقة 154، وتهذيب التهذيب: 5 / 45، والتقريب: 1 / 384، وخلاصة الخزرجي: 2 / الترجمة 3232.
(1)
قال سفيان الثوري: لم يرو حبيب بن أَبي ثابت عن عاصم بن ضمرة شيئا قط (المعرفة ليعقوب: 1 / 700) . وَقَال أبو داود: ليس لحبيب عن عاصم شيء يصح (سؤالات الآجري له: 3 / الترجمة 156) .
(2)
تاريخ البخاري الكبير: 6 / الترجمة 3052. وأحوال الرجال للجوزجاني: الترجمة 11.
(3)
الجرح والتعديل: 6 / الترجمة 1910.
وَقَال عَباس الدُّورِيُّ (1)، عَن يحيى بن مَعِين: قدم عاصم بن ضمرة على الحارث الأَعور (2) .
وَقَال مُحَمَّد بْن عَبد اللَّهِ بْن عمار: عاصم أثبت من الحارث.
وَقَال أَحْمَد بْن عَبد اللَّهِ العجلي (3)، وعلي بن المديني (4) : ثقة.
وَقَال النَّسَائي: ليس به بأس.
قال خليفة بْن خياط (5) : مات فِي ولاية بشر بْن مروان سنة أربع وسبعين (6) .
(1) نفسه. وتاريخ الدوري: 2 / 93 والذي فيه: سألت يحيى: أيما أعجب إليك: الحارث عن علي، أو عَاصِمِ بْنِ ضَمْرَةَ عَنْ عَلِيِّ؟ فقال: عاصم بن ضمرة.
(2)
وَقَال الدارمي: قلت له: عاصم أحب إليك أو حارثة - أعني: ابن مضرب -؟ فقال: كلاهما، ولم يخير. قال الدارمي: حارثة خير. (تاريخه: الترجمة 518) وَقَال ابن طهمان، عن يحيى: ثقة شيعي (سؤالاته: الترجمة 159) . وجاء في حواشي النسخ تعليق للمصنف نصه: وله ذكر في ترجمة الحارث.
(3)
ثقاته: الورقة 25.
(4)
الجرح والتعديل: 6 / الترجمة 1910.
(5)
تاريخه: 273.
(6)
وكذا أرخه ابن سعد (طبقاته: 6 / 222)، وَقَال: كان ثقة، وله أحاديث. وَقَال التِّرْمِذِيّ: ثقة عند أهل الحديث (الجامع: 2 / 459) وَقَال ابن حبان: كان ردئ الحفظ، فاحش الخطأ، يرفع عن علي قوله كثيرا، فلما فحش ذلك في روايته استحق الترك، على أنه أحسن حالا من الحارث (المجروحين: 2 / 125 - 126) . وَقَال ابن عدي: وعاصم بن ضمرة لم أذكر له حديثًا لكثرة ما يروي عن علي مما لا يتابعه الناس عليه، والذي يرويه عن عاصم قوم ثقات، البلية من عاصم، ليس ممن يروون عنه (الكامل: 2 / الورقة 276) ، وذَكَره ابن شاهين في "الثقات"(الترجمة 832، 839)، وذَكَره ابن الجوزي في "الضعفاء" (الورقة 81) . وَقَال البزار: هو صالح الحديث (تهذيب التهذيب: 5 / 45) . وَقَال ابن حجر في "التقريب": صدوق.
روى له الأربعة.
3013 -
ت ق: عاصم بن عبد العزيز بن عاصم الأشجعي (1) ، أبو عبد الرحمن، ويُقال: أبو عبد العزيز المدني.
رَوَى عَن: الحارث بن عبد الرحمن بْن أَبي ذباب (ت ق) ، وسعد بن إسحاق بن كعب بن عجرة، وعثمان بن عُبَيد الله بْن أَبي رافع، وعثمان بن نسطاس المدني، وعُمَر بن حفص بن عُبَيد، ومحمد بْن زيد بْن المهاجر بْن قنفذ، ومحمد بن عمارة بن عَمْرو بن حزم، ومخرمة بن بكير بن عَبد اللَّهِ الأشج، ومصعب بْن ثابت بْن عَبد الله بن الزبير، وموسى بن عقبة، وأبي سهيل نافع بْن مالك بْن أَبي عامر الأصبحي، ونبيط بن عُمَر، وهشام بن عروة، ويزيد بن أَبي عُبَيد.
روى عنه أبو إسحاق إِبْرَاهِيم بْن إِسْحَاقَ بْن عيسى الطالقاني، وإبراهيم بْن المنذر الحزامي، وإسحاق بْن مُوسَى الأَنْصارِيّ (ت ق) ، وعلي بن المديني، وأبو موسى محمد بن المثنى، ومعن بن عيسى القزاز.
(1) تاريخ البخاري الكبير: 6 / الترجمة 3089، والكنى لمسلم، الورقة 84، وأبو زُرْعَة الرازي: 389، والكنى للدولابي: 2 / 72، وضعفاء العقيلي، الورقة 163، والجرح والتعديل: 6 / الترجمة 1919، وثقات ابن حبان: 8 / 505، والمجروحين: 2 / 129، وسنن الدارقطني: 1 / 331، وضعفاء ابن الجوزي، الورقة 81، والكاشف: 2 / الترجمة 2526، وديوان الضعفاء: الترجمة 2033، والمغني: 1 / الترجمة 2986، وتذهيب التهذيب: 2 / الورقة 111، وتاريخ الاسلام، الورقة 223 (أيا صوفيا: 3006) ، ونهاية السول، الورقة 154، وتهذيب التهذيب: 5 / 46، والتقريب: 1 / 384، وخلاصة الخزرجي: 2 / الترجمة 3233.
قال إسحاق بن موسى (1) : سألت معن بن عيسى عنه، فقال: ثقة، أكتب عنه. وأثنى عليه خيرا.
وَقَال النَّسَائي: ليس بالقوي (2) .
روى له التِّرْمِذِيّ، وابن ماجه، حديثا واحدا.
3014 -
عخ د ت سي ق: عاصم بن عُبَيد اللَّه بْن عاصم بْن عُمَر بن الخطاب القرشي (3) ، العدوي المدني، ابن أخي حفص بن عاصم، أمه أم سلمة بنت عَبد اللَّهِ بْن أَبي أَحْمَد بْن جحش.
(1) الجرح والتعديل: 6 / الترجمة 1919. وليس فيه: ثقة.
(2)
وكذلك قال أبو زُرْعَة الرازي (389) . والدارقطني (السنن: 1 / 331) . وقَال البُخارِيُّ: فيه نظر (تاريخه الكبير: 6 / الترجمة 3089) ، وذَكَره العقيلي في "الضعفاء"(الورقة 163)، وذَكَره ابنُ حِبَّان في "الثقات" (8 / 505) . وَقَال ابن حبان: كان يخطئ كثيرا، فبطل الاحتجاج به إذا انفرد (المجروحين: 2 / 129) ، وذَكَره ابن الجوزي في "الضعفاء" (الورقة 81) . وَقَال ابن حجر في "التقريب": صدوق، يهم.
(3)
طبقات ابن سعد: 9 / الورقة 186، وتاريخ الدوري: 2 / 243، 283، والدارمي: الترجمة 451، وابن محرز: الترجمة 198، وعلل أحمد: 1 / 34، 273، 299، وتاريخ البخاري الكبير: 6 / الترجمة 3056، 3088، وتاريخه الصغير: 1 / 315 - 316، وضعفاؤه الصغير: الترجمة 281، وأحوال الرجال للجوزجاني: الترجمة 236، وثقات العجلي، الورقة 27، وأبو زُرْعَة الرازي: 646، والمعرفة ليعقوب: 2 / 778، وتاريخ أبي زرعة الدمشقي: 510، والضعفاء للعقيلي، الورقة 163، والجرح والتعديل: 6 / الترجمة 1917، والعلل لابن أَبي حاتم: 11، والمجروحين لابن حبان: 2 / 127، والكامل: 2 / الورقة 276، وسنن الدارقطني: 2 / 202، وعلله: 2 / 22، 127، 130، وجمهرة ابن حزم: 155، وضعفاء ابن الجوزي، الورقة 81، والكاشف: 2 / الترجمة 2527، وديوان الضعفاء: الترجمة 2034، والمغني: 1 / الترجمة 2987، وتذهيب التهذيب: 2 / الورقة 111، وتاريخ الاسلام: 5 / 263، وميزان الاعتدال: 2 / الترجمة 4056، وإكمال مغلطاي: 2 / الورقة 218، وشرح علل التِّرْمِذِيّ لابن
رجب: 249، 517، ونهاية السول، الورقة 154، وتهذيب التهذيب: 5 / 46، والتقريب: 1 / 384، وخلاصة الخزرجي: 2 / الترجمة 3234.
رَوَى عَن: جابر بْن عَبد الله، وزياد بن ثويب (سي ق) ، وسالم بن عَبد الله بن عُمَر (عخ د ت ق) ، وعبد الله بْن عامر بن ربيعة (د ت ق) ، وعبد الله بْن عَبد الله بْن الحارث بْن نوفل، وعبد الله بْن عُمَر بْن الخطاب، وعبد الرحمن بن زيد بْن الخطاب، وعبد الرحمن بْن يزيد بن جارية، وعبد الرحمن بن يزيد بن معاوية، وقيل: بينهما العباس بن عبد الرحمن بن مينا، وعَن: عُبَيد الله بن أَبي رافع (د ت) ، وأبيه عُبَيد الله بن عاصم بْن عُمَر بْن الخطاب، وعُبَيد بن أَبي عُبَيد، مولى أبي رهم (د ق) ، وعلي بن الحسين بْن علي بْن أَبي طالب (سي) ، والقاسم بن محمد بْن أَبي بكر الصديق (د ت ق) ، وابن عَبد الله بن الحارث بن نوفل (سي) .
رَوَى عَنه: أبو الربيع أشعث بن سَعِيد السمان (ت ق) ، والحسن بْن صَالِح بْن حي، وحماد بن شعيب الحماني، وسفيان الثوري (د ت سي ق) ، وسفيان بن عُيَيْنَة (ق) ، وشَرِيك بن عَبد الله (د سي ق) ، وشعبة بن الحجاج (عخ د ت ق) ، وعاصم بْن عُمَر بْن حَفْص بْن عاصم بْن عُمَر بْن الخطاب (ق) ، وأخوه عَبد الله بن عُمَر بن حفص بن عاصم، وعبد الله بْن مُحَمَّد بْن عُمَر بْن علي بْن أَبي طالب، وعُبَيد الله بْن عُمَر بْن حفص بن عاصم العُمَري (ق) ، وعُمَر بْن قيس المكي سندل، وعنبسة بن سَعِيد الرازي، والقاسم بْن عَبد اللَّهِ بْن عُمَر بن حفص بن عاصم العُمَري، ومالك بْن أنس حديثا واحدا، ومحمد بْن زيد بْن المهاجر بْن قنفذ، ومحمد بْن عجلان، ومصعب بْن ثابت بْن عَبد الله بن الزبير، والوليد بن السمط، ويحيى بن سَعِيد القطان، وأبو مالك النخعي، وقيل: إن مالكا لم يحدث عنه.
ذكره مُحَمَّد بْن سعد في الطبقة الرابعة من تابعي أهل المدينة (1) .
وَقَال مجاهد بن موسى (2)، عن عفان: سمعت شعبة يقول: كان عاصم بن عُبَيد الله، لو قيل له من بنى مسجد البصرة؟ لقال: فلان عن فلان عن النبي صلى الله عليه وسلم. وفي رواية (3)، لقال: حدثني فلان عن فلان، أن النَّبِيُّ صلى الله عليه وسلم بناه.
وَقَال علي بن المديني (4)، عن سفيان بن عُيَيْنَة: أتاني شعبة فسألني عن عاصم بن عُبَيد الله، وذكره، فقلت له: قل ما سألناه إلا قال: حدثني عَبد الله بن عامر، حدثني سالم. قال سفيان: ما كان أشد انتقاد مالك للرجال.
وَقَال عَبد اللَّهِ بْن أَحْمَد (5)، عَن أبيه: كان ابن عُيَيْنَة يقول: كان الأشياخ يتقون حديث عاصم بن عُبَيد الله.
وَقَال المفضل بْن غسان الغلابي، عَن أبي سُلَيْمان التَّيْمِيّ، عن مالك: عجبت من شعبة هذا الذي ينتقي الرجال، وهو يحدث عن عاصم بن عُبَيد الله (6) .
وَقَال مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدِ بْن أَبي بَكْرٍ المقدمي، عَن أبيه،
(1) طبقاته: 9 / الورقة 186.
(2)
المعرفة والتاريخ ليعقوب: 2 / 778.
(3)
ضعفاء العقيلي، الورقة 163.
(4)
تاريخ البخاري الصغير: 1 / 315، وضعفاء العقيلي، الورقة 163، والكامل لابن عدي: 2 / الورقة 276.
(5)
علل أحمد: 1 / 299.
(6)
قال الدوري، عن ابن مَعِين: بلغني عن مالك أنه قال: عجبا من شعبة هذا الذي يتقي الرجال، وهو يحدث عن عاصم بن عُبَيد الله (تاريخه: 2 / 283) .
عَن أبي سُلَيْمان قرة بن سُلَيْمان الجهضمي، قال لي مالك: شعبتكم تشدد في الرجال، وقد روى عن عاصم بن عُبَيد الله!
وَقَال صَالِح بْن أَحْمَد بْن حنبل (1)، عن علي بن المديني: ذكرنا عند يحيى بن سَعِيد ضعف عاصم بن عُبَيد الله، فقال يحيى: هو عندي نحو ابن عقيل.
وَقَال يعقوب بن شَيْبَة (2)، عن علي بْن المديني: سمعت عبد الرحمن بن مهدي، ينكر حديث عاصم بن عُبَيد الله أشد الإنكار.
وَقَال يعقوب أيضا: سمع أحمد بن حنبل - وذكر عاصما - فقال: حديثه وحديث ابن عقيل إلى الضعف ما هو.
وَقَال عَبد اللَّهِ بْن أَحْمَد بْن حنبل (3) : سئل أبي عن عاصم بْن عُبَيد الله، وعَبد الله بن مُحَمد بن عَقِيل، فقال: ما أقربهما.
قال (4) : وسمعت أبي يقول: عاصم بن عُبَيد الله، ليس بذاك.
وَقَال عَبد الله بن أحمد الدورقي (5) ، وعثمان بن سَعِيد الدارمي (6) ،
(1) الجرح والتعديل: 1 / الترجمة 1917، والكامل لابن عدي: 2 / الورقة 276. وكذا قاله: الحسن بن شجاع عن علي بن المديني (ضعفاء العقيلي، الورقة 163) .
(2)
الكامل: 2 / الورقة 276.
(3)
علل أحمد: 1 / 299، والجرح والتعديل: 6 / الترجمة 1917.
(4)
الجرح والتعديل: 6 / الترجمة 1917.
(5)
الكامل لابن عدي: 2 / الورقة 276. والذي فيه: ضعيف ضعيف.
(6)
تاريخه: الترجمة 451.
وغير واحد (1)، عَنْ يَحْيَى بْن مَعِين: عاصم بن عُبَيد الله ضعيف.
وَقَال عَباس الدُّورِيُّ (2)، عَن يحيى: ضعيف (3) .
قال (4) : وسئل يحيى عن حديث سهيل بن أَبي صالح. والعلاء بْن عَبْد الرحمن، وابن عقيل، وعاصم بن عُبَيد الله، فقال: عاصم وابن عقيل أضعف الأربعة، والعلاء وسهيل حديثهما قريب من السواء، وحديثهم ليس بالحجج، أو قريب من هذا تكلم يه يحيى (5) .
وَقَال محمد بن سعد (6) : كان كثير الحديث، ولا يحتج بِهِ.
وَقَال إبراهيم بْن يعقوب الجوزجاني (7) : ضعيف الحديث، غمز ابن عُيَيْنَة في حفظه (8) .
(1) منهم: ابن محرز (سؤالاته: الترجمة 198) . وأحمد بن أَبي يحيى، وابن أَبي مريم، ومعاوية بن صالح (الكامل لابن عدي: 2 / الورقة 276) .
(2)
تاريخه: 2 / 283. والجرح والتعديل: 6 / الترجمة 1917.
زاد: وهو أضعف من سهيل والعلاء بن عبد الرحمن.
(3)
قلت: هكذا نقل، ولا معنى لنقله منفردا بعد أن جمع قول الدورقي والدارمي وغيره واحد، فقال: ضعيف. وقوله هناك يختلف عما أورده أولا.
(4)
تاريخه: 2 / 243.
(5)
قال الدوري: سئل يحيى عَنْ عَاصِمِ بْنِ عُبَيد اللَّهِ، وابن عقيل، وعلي بن زيد؟ فقال: علي بن زيد أحبهم إلي (تاريخه: 2 / 283) .
وَقَال مسلم بن الحجاج: سألت يحيى بن مَعِين: أيهما أحب إليك، عاصم بن عُبَيد الله أو عَبد الله بن مُحَمد بن عَقِيل؟ قال: لست أحب واحدًا منهما (المجروحين لابن حبان: 2 / 128) .
(6)
طبقاته: 9 / الورقة 187.
(7)
أحوال الرجال: الترجمة 236.
(8)
قال أبو محمد القَطِيعِيّ: كان ابن عُيَيْنَة لا يحمد حفظ عاصم بن عُبَيد الله (الجرح والتعديل: 6 / الترجمة 1917) .
وَقَال يعقوب بن شَيْبَة: قد حمل الناس عنه، وفي أحاديثه ضعف، وله أحاديث مناكير.
وَقَال أبو زُرْعَة (1) : قال لي مُحَمَّد بْن عَبد اللَّهِ بْن نمير، عاصم بن عُبَيد الله، أحب إليك أم ابن عقيل؟ فقلت: ابن عقيل يختلف عليه في الأسانيد، وعاصم منكر الحديث في الأصل، وهو مضطرب الحديث (2) .
وَقَال أَبُو حاتم (3) : منكر الْحَدِيث، مضطرب الحديث ليس له حديث يعتمد عليه وما أقربه من ابن عقيل.
وقَال البُخارِيُّ (4) : منكر الحديث.
وَقَال النَّسَائي: لا نعلم مالكا روى عن إنسان ضعيف مشهور بالضعف، إلا عاصم بن عُبَيد الله، فإنه روى عنه حديثا، وعن عَمْرو بن أَبي عَمْرو، وهو أصلح من عاصم، وعن شَرِيك بن أَبي نمر، وهو أصلح من عَمْرو، ولا نعلم أن مالكا حدث عن أحد يترك حديثه إلا عن عَبْد الكريم (5) بْن أَبي المخارق، أبي أمية البَصْرِيّ (6) .
وَقَال ابن خراش، وغير واحد: ضعيف الحديث.
وَقَال أَبُو بَكْر بْن خزيمة: لست احتج به لسوء حفظه.
(1) الجرح والتعديل: 6 / الترجمة 1917.
(2)
وذكره أَبُو زُرْعَة الرازي فِي "كتاب الضعفاء"(646) .
(3)
الجرح والتعديل: 6 / الترجمة 1917.
(4)
تاريخ البخاري الكبير: 6 / الترجمة 3088. وضعفاؤه الصغير: الترجمة 281.
(5)
جاء في حواشي النسخ من تعقبات المصنف على صاحب "الكمال" قوله: كان فيه عَبد المَلِك، وهو خطأ.
(6)
قال النَّسَائي: ضعيف (الكامل لابن عدي: 2 / الورقة 276) .
وَقَال الدَّارَقُطْنِيُّ: مديني يترك وهو مغفل (1) .
وَقَال أحمد بن عَبد الله العجلي (2) : لا بأس به.
وَقَال أَبُو أَحْمَد بْن عَدِيّ (3) : وقد روى عنه الثوري، وابن عُيَيْنَة، وشعبة وغيرهم من ثقات الناس، وقد احتمله الناس، وهو مع ضعفه يكتب حديثه.
قال إِبْرَاهِيم بْن سَعِيد الجوهري (4)، عَن يحيى بن مَعِين: عاصم بن عُبَيد الله ضعيف، أدرك أمر بني هاشم، ومات في أول خلافة أبي العباس (5) ، وكان قد وفد إليه (6) .
روى له البخاري في كتاب"أفعال العباد"، والنَّسَائي في "اليوم والليلة"، والباقون سوى مسلم.
قال الدارقطني: غيره أثبت منه (السنن: 2 / 202) . وَقَال: سئ الحفظ (العلل: 2 / 22) . وَقَال: لم يكن بالحافظ (العلل: 2 / 127) .
(2)
ثقاته: الورقة 27.
(3)
الكامل: 2 / الورقة 277.
(4)
ضعفاء العقيلي: الورقة 163.
(5)
تولى أبو العباس السفاح الخلافة سنة 132 هـ وبقي إلى سنة 136.
(6)
وذكره العقيلي في "الضعفاء"وساق له حديثًا في الصوم، وَقَال: ولا يروي بغير هذا الإسناد (الورقة 163) وَقَال ابن خزيمة سمعت مُحَمَّد بْن يَحْيَى يقول: ليس على عاصم بن عُبَيد الله قياس. وَقَال ابن حبان: كان سئ الحفظ، كثير الوهم، فاحش الخطأ، فترك من أجل كثرة خطئه (المجروحين: 2 / 127) ، وذَكَره ابن الجوزي في "الضعفاء"(الورقة 81) .
وَقَال البزار: في حديثه لين. وَقَال الآجري: قلتُ لأبي داود: قال ابن مَعِين: عاصم وفليح وابن عقيل لا يحتج بحديثهم. قال صدق. وَقَال أبو داود: عاصم لا يكتب حديثه. وَقَال الساجي: مضطرب الحديث (تهذيب التهذيب: 5 / 48 - 49) . وَقَال ابن حجر في "التقريب": ضعيف.
3015 -
4: عاصم بن عدي بن الجد بن العجلان بن حارثة بن ضبيعة العجلاني (1) ، القضاعي، أخو معن بن عدي، كنيته أبو عبد الله، ويُقال: أبو عَمْرو، ويُقال: أبو عُمَر، حليف الأنصار.
له صحبة، شهد أحدا، ولم يشهد بدرا، وكان رسول الله صلى الله عليه وسلم استعمله على قباء، وأهل العالية، وضرب له بسهمه، فكان كمن شهدها، وهو صاحب عويمر العجلاني الذي قال له: سل لي يا عاصم رَسُول اللَّهِ صلى الله عليه وسلم، عن الرجل يجد معه امرأته رجلا.
قال موسى بن عقبة وخرج عاصم بن عدي فيما زعموا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم فرده فرجع من الروحاء، وضرب له بسهمه.
رَوَى عَن: النبي صلى الله عليه وسلم (4) .
رَوَى عَنه: سهل بن سعد الساعدي (س) ، وعامر الشعبي، وابنه أبو البداح بن عاصم بن عدي (4)(2) .
(1) طبقات ابن سعد: 3 / 466، ومسند أحمد: 5 / 450، وتاريخ البخاري الكبير: 6 / الترجمة 3037، والمعرفة ليعقوب: 2 / 215، والمعارف لابن قتيبة: 326، والجرح والتعديل: 6 / الترجمة 1911، وثقات ابن حبان: 3 / 286، ومعجم الطبراني: 17 / 171، والاستيعاب: 2 / 781، وأسد الغابة: 3 / 75، والكاشف: 2 / الترجمة 2528، وتجريد أسماء الصحابة: 1 / الترجمة 2976، والعبر: 1 / 53، وتذهيب التهذيب: 2 / 111، ورجال ابن ماجة، الورقة 4، وإكمال مغلطاي: 2 / الورقة 218، ونهاية السول، الورقة 154، وتهذيب التهذيب: 5 / 49، والاصابة: 2 / الترجمة 4353، والتقريب: 1 / 384، وخلاصة الخزرجي: 2 / الترجمة 3235، وشذرات الذهب: 1 / 54.
(2)
قال ابن سعد: مات سنة خمس وأربعين بالمدينة في خلافة معاوية بن أَبي سفيان، وهو ابن خمس عشرة ومئة سنة (طبقاته: 3 / 466) .
روى له الأربعة.
أَخْبَرَنَا أَبُو الْفَرَجِ بْنُ قُدَامَةَ، وأَبُو الْغَنَائِمِ بْن علان، وأحمد بْن شيبان، قالوا: أَخْبَرَنَا حنبل بْن عَبد اللَّهِ، قال: أخبرنا أَبُو الْقَاسِمِ بْن الحصين، قال: أَخْبَرَنَا أبو عَلِيِّ ابْنُ الْمُذْهِب، قال: أَخْبَرَنَا أبو بكر بْن مالك، قال (1) : حَدَّثَنَا عَبد اللَّهِ بْنُ أَحْمَدَ، قال: حَدَّثني أَبِي، قال: حَدَّثَنِي سُفْيَانُ بْنُ عُيَيْنَة، عن عَبد اللَّهِ بْنِ أَبي بَكْرٍ، عَن أَبِيهِ، عَن أَبِي الْبَدَّاحِ، عَن أَبِيهِ: أَنَّ النَّبِيَّ صلى الله عليه وسلم، رَخَّصَ لِلرِّعَاءِ أَنْ يَرْمُوا يَوْمًا، ويَدْعُوا يَوْمًا (2) .
أَخْرَجُوهُ (3) مِنْ حَدِيثِ مَالِكٍ، وسُفْيَانَ بْنِ عُيَيْنَة، عن عَبد اللَّه بْن أَبي بَكْرٍ، بِهَذَا الإِسْنَادِ، عَن أَبِي الْبَدَّاحِ، عَن أَبِيهِ، فَوَقَعَ لَنَا بَدَلا عَالِيًا، ولَيْسَ لَهُ عندهم سوى هذا الحديث، وحديث آخَرَ عِنْدَ النَّسَائي (4) ، مِنْ رَوَايَةِ سَهْلِ بْنِ سَعْدٍ، عَنْهُ فِي قِصَّةِ اللِّعَانِ، والْمَحْفُوظُ فِي ذَلِكَ حَدِيثُ سَهْلِ بْنِ سَعْدٍ، عَنِ النَّبِيُّ صلى الله عليه وسلم.
3016 -
خ ت ق: عاصم بن علي بن عاصم بن صهيب (5)
(1) مسند أحمد 5 / 450.
(2)
أي في أيام منى يرمون الجمار يوما ويسرحون يوما.
(3)
من رواية مالك: الموطأ صفحة 264، وأحمد: 5 / 450، والدارمي:(1903) و (1975) ، وابن ماجة (3037) ، والتِّرْمِذِيّ (955)، والنَّسَائي: 5 / 273، وابن خزيمة (2975) و (2979) .
ومن رواية سفيان: الحميدي (854) وأبو داود (1976) . وابن ماجة (3036) والتِّرْمِذِيّ (954) والنَّسَائي: 5 / 273، وابن خزيمة (2976) و (2977) .
(3)
المجتبى: 6 / 170.
(4)
طبقات ابن سعد: 7 / 316، وطبقات خليفة: 327، وسؤالات ابن الجنيد لابن مَعِين، الورقة 31، وابن محرز، الورقة 40، وعلل أحمد: 1 / 186، وتاريخ البخاري الكبير: 6 / الترجمة 3081، وتاريخه الصغير: 2 / 346، 348، والمعرفة ليعقوب: =
الواسطي، أبو الحسين، ويُقال: أبو الحسن القرشي التَّيْمِيّ، مولى قريبة (1) بنت محمد بن أَبي بكر الصديق، أخو الحسن بن علي بن عاصم، وابن أخي عثمان بن عاصم، وابن عم عُمَر بن عثمان بن عاصم.
روى عن: أبي الأشهب جعفر بْن حيان العطاردي، وأخيه الحسن بن علي بن عاصم، وزهير بن معاوية، وأبي الأَحوص سلام بن سليم، وشَرِيك بْن عَبد الله، وشعبة بْن الحجاج، وعاصم بْن مُحَمَّد بْن زَيْد العُمَري (خ) ، وأبي أويس عَبد الله بْن عَبد الله المدني، وعبد الرحمن بْن عَبد اللَّهِ المسعودي (ت) ، وعبد العزيز بْن عَبد اللَّهِ بْن
= 1 / 368 و2 / 475 و3 / 280، وتاريخ واسط: 42، 51، 150، 163، 181، 264، والكنى للدولابي: 1 / 149، وضعفاء العقيلي، الورقة 163، والجرح والتعديل: 6 / الترجمة 1920، وثقات ابن حبان: 7 / 257 و8 / 506، والكامل لابن عدي: 2 / الورقة 279، وتاريخ بغداد: 12 / 247، والمعجم المشتمل: الترجمة 443، والسابق واللاحق: 286، والجمع لابن القيسراني: 1 / 384، وأنساب السمعاني: 1 / 128، وضعفاء ابن الجوزي، الورقة 81، ومعجم البلدان: 1 / 894، والكامل في التاريخ: 7 / 26، وسير أعلام النبلاء: 9 / 262، والكاشف: 2 / الترجمة 2529، وديوان الضعفاء: 2053، والمغني: 1 / الترجمة 2988، وتذكرة الحفاظ: 2 / 379، والعبر: 1 / 232، و2 / 63، 93، 112، 170، وتذهيب التهذيب: 2 / الورقة 111، ومن تكلم فيه وهو موثق، الورقة 18، وتاريخ الاسلام، الورقة 205 (أيا صوفيا: 3007) وميزان الاعتدال: 2 / الترجمة 4058، وإكمال مغلطاي: 2 / الورقة 218، وشرح علل التِّرْمِذِيّ لابن رجب: 522، ونهاية السول، الورقة 154، وتهذيب التهذيب: 4 / 49، والتقريب: 1 / 384، وخلاصة الخزرجي: 2 / الترجمة 3236، وشذرات الذهب: 2 / 48.
(1)
بفتح القاف وكسر الراء المهملة قيدها الذهبي في "المُشْتَبِه" صفحة 527، بل قال: ولم أجد أحدًا بالضم. وتابعه العلامة ابن ناصر الدين في توضيح المشتبه. وقد قيد ابن حجر الاسم بالتصغير، وما أظنه أصاب.
أبي سلمة الماجشون، وعكرمة بْن عمار اليمامي (بخ) ، وأبيه علي بن عاصم، وعمارة بن زاذان الصيدلاني، والقاسم بن الفضل الحداني، وقزعة بن سويد الباهلي (ق) ، وقيس بن الربيع (ق) ، والليث بْن سعد، ومبارك بْن فضالة، ومحمد بْن عَبْد الرَّحْمَنِ بْن أَبي ذئب (خ) ، ومحمد بن الفرات التميمي، ومهدي بن ميمون، وأبي معشر نجيح بْن عَبْد الرحمن السندي (1)(ق) ، وأبي عوانة الوضاح بْن عَبد اللَّهِ اليشكري، ويزيد بْن إبراهيم التستري.
رَوَى عَنه: البخاري، وإبراهيم بْن إسحاق الحربي، وأحمد بن إسحاق بن صالح الوزان، وأحمد بن حنبل، وأَبُو جَعْفَر أَحْمَد بْن علي بن الفضيل الخراز المقرئ الحداد المقرئ، وجعفر بْن مُحَمَّد بْن شاكر الصائغ، والحارث بْن مُحَمَّد بْن أَبي أسامة، والحسن بْن علوية القطان، والحسن بن محمد بن الصباح الزعفراني، وحنبل بن إسحاق بن حنبل، وسُلَيْمان بن بويه النهرواني (ق) ، وعبد الله بْن أَحْمَد بْن إِبْرَاهِيم الدورقي، وعبد الله بْن عَبْد الرَّحْمَنِ الدرامي (ت) ، وعُبَيد الله بْن عُمَر القواريري، وعلي بن عبد العزيز البغوي، وعُمَر بن حفص السدوسي، وعَمْرو بْن علي الفلاس، ومحمد بْن أَحْمَد بْن النَّضْر الأزدي، وأَبُو حَاتِم مُحَمَّد بْن إدريس الرازي، ومحمد بْن جعفر بْن أعين البغدادي، ومحمد بن حرب النشائي، ومحمد بن الحسين بن أَبي الحنين الحنيني، ومحمد بْن سويد الطحان، وأبو بكر محمد بْن يحيى بْن سُلَيْمان المروزي، ومحمد بْن يحيى الذهلي (خ ق) ، ومحمد بْن يونس الكديمي.
(1) جاء في حواشي النسخ من تعقبات المصنف على صاحب "الكمال" قوله: كان فيه السعدي وهو خطأ".
وقدم بغداد وحدث بها زمانا طويلا، ثم عاد إلى واسط، ومات بها.
قال صالح بن أحمد بْن حنبل (1)، عَن أبيه: ما أقل خطأه، قد عرض علي بعض حديثه.
وَقَال عَبد اللَّهِ بْن أَحْمَد بْن حنبل (2)، عَن أبيه: لقد عرض علي حديثه وهو أصح حديثا من أبيه (3) .
وَقَال أبو الحسن الميموني، عن أحمد بن حنبل: صحيح الحديث، قليل الغلط، ما كان أصح حديثه، وكان إن شاء الله صدوقا.
وَقَال أبو داود (4) : سمعت أحمد، قيل له: عاصم بن علي بن عاصم؟ قال: حديثه حديث مقارب حديث أهل الصدق، ما أقل الخطأ فيه، ولكن أبوه كان يهم في الشئ، قام من الإسلام بموضع أرجو أن يثيبه الله به الجنة.
وَقَال أَبُو بكر المروذي (5) : سألته، يعني أَحْمَد بْن حنبل، عَن عاصم بن علي، فقلت: إن يحيى بن مَعِين قال: كل عاصم في الدنيا
(1) الجرح والتعديل: 6 / الترجمة 1920.
(2)
تاريخ بغداد: 12 / 249.
(3)
وَقَال عَبد اللَّهِ بْن أحمد: سَأَلتُ أبي عن عاصم بن علي، فقال: قد عرض علي حديثه، فرأيت حديثًا صحيحا. وحَدَّثَنَا أبي عنه بحديثين وعن حسن بن علي بن عاصم بأحاديث. قال أبي: وكان حسن بن علي بن عاصم أعقل من ابيه ومن أخيه (علل أحمد: 1 / 186) .
(4)
تاريخ بغداد: 12 / 250.
(5)
نفسه.
ضعيف. قال: ما أعلم منه إِلَاّ خَيْرًا، كان حديثه صحيحا، حديث شعبة والمسعودي ما كان أصحها.
وَقَال صالح بن محمد الحافظ (1)، قال يحيى بن مَعِين: كان عاصم بن علي ضعيفا.
وَقَال معاوية بْن صالح (2)، عَن يحيى بْن مَعِين: ليس بشيءٍ.
وفي رواية: ليس بثقة.
وَقَال إِبْرَاهِيم بْن عَبد اللَّهِ بْن الجنيد (3) : قال لي يحيى بن مَعِين يوما - ابتداء ولم أسأله عنه - عاصم ليس بشيءٍ، يعني ابن علي -.
وَقَال المفضل بن غسان الغلابي (4) : سألت يحيى بن مَعِين، عن عاصم بن علي، فذمه واتهمه.
وَقَال الحسين بن فهم (5) : ثلاثة أبيات كانت عند يحيى بن مَعِين، من أشر (6) قوم: المحبر بن قحذم وولده، وعلي بن عاصم وولده، وآل (7) أبي أويس، كلهم كانوا عنده ضعافا جدا.
وَقَال أبو أحمد بْن عَدِيّ (8) : سمعت مُحَمَّد بْن سَعِيد بْن
(1) تاريخ بغداد: 12 / 249.
(2)
ضعفاء العقيلي، الورقة 163، والكامل لابن عدي: 2 / الورقة 280، وتاريخ بغداد.
(3)
سؤالاته، الورقة 31.
(4)
تاريخ بغداد: 12 / 249.
(5)
تاريخ بغداد: 12 / 249.
(6)
ضبب عليها المؤلف.
(7)
في تاريخ بغداد: وابن.
(8)
الكامل: 2 / الورقة 279 - 280.
عبد الرحمن الحراني يقول: سمعت عُبَيد الله بن محمد الفقيه يقول: سمعت يحيى بمن معين - وذكر عاصم بن علي بن عاصم بن صهيب الواسطي - فقال: كذاب ابن كذاب.
وَقَال أيضا (1) : أخبرني محمد بن سَعِيد الحراني قال: سمعت عُبَيد الله بن محمد الفقيه، أو غيره يقول: قلت ليحيى بْن مَعِين: أحمد الله يا أبا زكريا أصبحت سيد الناس. قال: اسكت ويحك، أصبح سيد الناس عاصم بن علي، في مجلسه ثلاثون ألف رجل.
وَقَال محمد بن أحمد بن إبراهيم الحكيمي (2)، عَن أبي عَبد الله الجعفي الكوفي: سمعت يحيى بْن مَعِين يَقُول: عاصم بْن علي بْن عاصم سيد المسلمين.
وَقَال أبو حاتم (3) : صدوق.
وَقَال أَبُو الحسين ابْن المنادي (4) : حدث ببغداد في مسجد الرصافة، وكان مجلسه يحرز بأكثر من مئة ألف إنسان، كان يستملي عليه هارون الديك، وهارون مكحلة.
وَقَال عُمَر بن حفص السدوسي (5) : وجه المعتصم من يحرز مجلس عاصم بن علي بن عاصم في رحبة النخل التي في جامع الرصافة، قال: وكان عاصم بن علي يجلس على سطح المسقطات،
(1) الكامل: 2 / الورقة 280.
(2)
تاريخ بغداد: 12 / 248.
(3)
الجرح والتعديل: 6 / الترجمة 1920.
(4)
تاريخ بغداد: 12 / 247 - 248.
(5)
تاريخ بغداد: 12 / 248.
وينتشر الناس في الرحبة وما يليها، فيعظم الجمع جدا، حتى سمعته يوما يقول: حَدَّثَنَا الليث بن سعد ويستعاد، فأعاد أربع عشرة مرة، والناس لا يسمعون، قال: وكان هارون المستملي يركب نخلة (1) معوجة، ويستملي عليها، فبلغ المعتصم كثرة الجمع، فأمر بحزرهم، فوجه بقطاعي الغنم فحزروا المجلس عشرين ومئة ألف.
وَقَال محمد بن جرير الطبري (2) : أخبرنا أحمد بن خالد الخلال (3)، قال: حَدَّثَنَا أبو إسحاق، قال: سمعت عاصم بن علي يقول: رأيت عاصم بن أَبي النجود في المنام، فجاءت امرأة تسأله عن مسألة، فقال لها عاصم: تسأليني وهذا عاصم بن علي قاعد؟ أما ليكونن له نبأ، قال: فكنت أتوقعها أربعين سنة.
قال (4) : وَقَال أحمد بن خالد: سمعت أحمد بن عيسى، قال: بكرت إلى مجلس عاصم بن علي، فأصابتني فترة (5) ، فرجعت (6) ونمت، فأتاني آت في منامي، فقال لي: إيت مجلس عاصم فإنه غيظ لأهل الكفر.
وَقَال هيثم بن خلف الدوري (7) : حَدَّثَنَا محمد بن سويد الطحان،
(1) جاء في حواشي النسخ من تعقبات المصنف على صاحب "الكمال" قوله: كان فيه عجلة وهو تصحيف.
(2)
تاريخ بغداد: 12 / 248.
(3)
في تاريخ بغداد: الخلدي.
(4)
تاريخ بغداد: 12 / 248.
(5)
يعني فتور.
(6)
في تاريخ بغداد: فضجعت.
(7)
تاريخ بغداد: 12 / 248 - 249.
قال: كنا عند عاصم بن علي ومعنا أبو عُبَيد القاسم بن سلام، وإبراهيم بن أَبي الليث، وذكر جماعة، وأحمد بن حنبل يضرب ذلك اليوم، فجعل عاصم يقول: ألا رجل يقوم معي فنأتي هذا الرجل فنكلمه؟ قال: فما يجيبه أحد، قال: فقال إبراهيم بن أَبي الليث: يا أبا الحسين، أنا أقوم معك، فقال: يا غلام، خفي. فقال له إبراهيم: يا أبا الحسين، أبلغ إلى بناتي فأوصيهم وأجدد بهم عهدا. قال: فظنننا أنه ذهب يتكفن ويتحنط، ثم جاء فقال عاصم: يا غلام، خفي، فقال: يا أبا الحسين، إني ذهبت إلى بناتي فبكين، قال: وجاء كتاب ابنتي عاصم من واسط، يا أبانا إنه بلغنا أن هذا الرجل أخذ أحمد بن حنبل فضربه بالسوط، على أن يقول: القرآن مخلوق، فاتق الله ولا تجبه إن سألك، فوالله لأن يأتينا نعيك أحب إلينا من أن يأتينا أنك قلت.
وَقَال أبو أحمد بن عدي (1) ، في حديث عاصم بن علي، عن شعبة، عن قتادة، عن كثير بن أَبي كثير، عَن أبي عياض عَن أَبِي هُرَيْرة، قال: قال رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم: لا يزني الزاني حين يزني وهو مؤمن، ولا يسرق حين يسرق وهو مؤمن"، لا أعلم أحدا حدث بهذا عن شعبة غير عاصم بن علي.
وَقَال (2) فِي حَدِيثِهِ عَنْ شُعْبَةَ، عَنْ سَيَّارٍ أَبِي الْحَكَمِ، عَنِ الشَّعْبِيِّ، عَنِ الْبَرَاءِ، قال: رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم: إِنَّ أَوَّلَ مَا نَبْدَأُ بِهِ فِي يَوْمِنَا هَذَا أن نصلي، ثم نرجع فنخر
…
الْحَدِيثَ: وهَذَا أَيْضًا لا أَعْلَمُ رَوَاهُ عَنْ شُعْبَةَ بِهَذَا الإِسْنَادِ غير عاصم.
(1) الكامل: 2 / الورقة 280.
(2)
الكامل: 2 / الورقة 280.
وقَدْ قِيلَ (1) : إِنْ غَيْرَهُ رَوَاهُ مُرْسلاً.
وَقَال (2) في حديثه عن شعبة، عَن أبي الزبير، عن جابر: جاء عبد فبايع النَّبِيُّ صلى الله عليه وسلم على الهجرة، ولم يشعر أنه عبد
…
الحديث.
وهذا عن شعبة، من رواية عاصم عنه أعرفه، وهذا الحديث يرويه عَن أبي الزبير، ابن لَهِيعَة، والليث بن سعد، فأما من حديث شعبة عَن أبي الزبير، فهو منكر. وعاصم بن علي، لا أعلم له شيئا منكرا، إلا هذه الأحاديث التي ذكرتها، ولم أر بحديثه بأسا، وقد ضعفه ابن مَعِين، وضعف أباه وأخاه، وصدقه أحمد بن حنبل.
قال علي بن أحمد بن النضر الأزدي (3) ، ومحمد بن عَبد الله الحضرمي (4) ، وأسلم بن سهل الواسطي (5) ، وهارون بن حميد، وأبو داود، وحنبل بن إسحاق (6)، ومحمد بن سعد (7) وغيرهم (8) : مات سنة إحدى وعشرين ومئتين. زاد حنبل (9) وابن سعد (10) : بواسط في
رجب. وزاد ابن سعد (11) : يوم الإثنين النصف منه.
(1) في الكامل: ويُقال.
(2)
الكامل: 2 / الورقة 280.
(3)
تاريخ بغداد: 12 / 250.
(4)
نفسه.
(5)
نفسه.
(6)
نفسه.
(7)
طبقاته: 7 / 316.
(8)
منهم هارون بن حميد (تاريخ البخاري الصغير: 2 / 346) . وابن حبان (ثقاته: 8 / 506) .
(9)
تاريخ بغداد: 12 / 250.
(10)
طبقاته: 7 / 316.
(11)
نفسه.
وَقَال بعضهم: لثلاث عشرة خلت منه.
وَقَال بعضهم: في آخره (1) .
وروى له التِّرْمِذِيّ، وابن ماجه.
3017 -
ت ق: عاصم بن عُمَر بْن حَفْص بْن عاصم بْن عُمَر بن الخطاب (2) ، العُمَري، أبو عُمَر المدني، أخو عُبَيد الله بْن عُمَر، وعبد اللَّه بْن عُمَر، وأبي بكر بن عُمَر.
رَوَى عَن: جعفر بْن مُحَمَّد الصادق، وحميد بن قيس المكي، وزيد بن أسلم، وسهيل بن أَبي صالح (ق) ، وعاصم بن عُبَيد الله
(1) وَقَال ابن نمير: يصدق، وليس بصاحب حديث (سؤالات ابن محرز: الورقة 40) . وَقَال ابن سعد: كان ثقة، وليس بالمعروف بالحديث، ويكثر الخطأ فيما حدث (طبقاته: 7 / 316) . وَقَال العجلي: شهدت مجلس عاصم بن علي فحزروا من شهده ذلك اليوم ستين ومئة ألف، وكان رجلا مسودا ثقة في الحديث، وَقَال النَّسَائي: ضعيف (تهذيب التهذيب: 5 / 51) . وَقَال ابن حجر في "التقريب": صدوق ربما وهم.
(2)
طبقات ابن سعد: 9 / الورقة 229، وتاريخ الدوري: 2 / 283، وتاريخ خليفة: 427، وطبقاته: 269، 271، وتاريخ البخاري الكبير: 6 / الترجمة 3042، 3082، وتاريخ الصغير: 2 / 96، والكنى لمسلم، الورقة 70، وأحوال الرجال للجوزجاني: الترجمة 237، وجامع التِّرْمِذِيّ: 4 / 58 حديث 1456 و4 / 193 حديث 1674، والضعفاء والمتروكين للنسائي: الترجمة 438، وضعفاء العقيلي، الورقة 163، وأبو زُرْعَة الرازي: 560، والجرح والتعديل: 6 / الترجمة 1915، والعلل لابن أَبي حاتم: 961، والمجروحين لابن حبان: 2 / 127، وثقاته: 7 / 259، والكامل لابن عدي: 2 / الورقة 277، وسؤالات البرقاني للدارقطني: الترجمة 583، وثقات ابن شاهين: الترجمة 836، وموضح أوهام الجمع: 1 / 156، وسير أعلام النبلاء: 7 / 181، والكاشف: 2 / الترجمة 2530، وديوان الضعفاء: الترجمة 2036، والمغني: 1 / الترجمة 2989، وتذهيب التهذيب: 2 / الورقة 111، وميزان الاعتدال: 2 / الترجمة 4060، وإكمال مغلطاي: 2 / الورقة 218، ونهاية السول، الورقة 154، وتهذيب التهذيب: 5 / 51، والتقريب: 1 / 385، وخلاصة الخزرجي: 2 / الترجمة 3237.
العُمَري (ق) ، وعبد الله بْن دينار (ت) ، وأبي بكر بن عُمَر بْن عَبْد الرَّحْمَنِ بْن عَبد اللَّهِ بْن عُمَر بْن الخطاب.
رَوَى عَنه: إسماعيل بن أَبي أويس، وأبو المنذر إسماعيل بن عُمَر، وحماد بن خالد الحناط، وأبو داود سُلَيْمان بن داود الطيالسي، وعبد الله بْن نافع الصائغ (ت ق) ، وعبد الله بن وهب (ق) ، ومحمد بْن فليح بْن سُلَيْمان (ق) ، والنضر بن عربي، وأبو النضر هاشم بن القاسم.
قال صالح بْن أَحْمَد بْن حنبل (1) عَن أَبِيهِ، وعباس الدوري (2) ، ومعاوية بْن صَالِح (3) عَنْ يحيى بْن مَعِين، وأبو حاتم (4) : ضعيف.
زاد معاوية (5)، عَن يحيى: ليس بشيءٍ (6) .
وَقَال هارون بن موسى الفروي (7) : ليس بقوي.
وَقَال إِبْرَاهِيم بْن يعقوب الجوزجاني (8) : يضعف حديثه.
وقَال البُخارِيُّ (9) : منكر الحديث.
(1) الجرح والتعديل: 6 / الترجمة 1915.
(2)
تاريخه: 2 / 289.
(3)
ضعفاء العقيلي، الورقة 163. والكامل لابن عدي: 2 / الورقة 277.
(4)
الجرح والتعديل: 6 / الترجمة 1915.
(5)
ضعفاء العقيلي، الورقة 163. والكامل لابن عدي: 2 / الورقة 277.
(6)
وكذا زاد الدوري (تاريخه: الترجمة 1191) .
(7)
الجرح والتعديل: 6 / الترجمة 1915.
(8)
أحوال الرجال: الترجمة 237.
(9)
تاريخه الكبير: 6 / الترجمة 3042.
وَقَال أَبُو داود: لم يسمع من نافع، وسمع من عَبد الله بن دينار.
وَقَال التِّرْمِذِيّ: ليس عندي بالحافظ (1) .
وَقَال النَّسَائي: ليس بثقة.
وَقَال في موضع آخر (2) : متروك الحديث.
وذكره ابنُ حِبَّان فِي كتاب "الثقات"(3)، وَقَال: يخطئ ويخالف (4) .
روى له التِّرْمِذِيّ وابن ماجة.
(1) قال التِّرْمِذِيّ: يضعف في الحديث من قبل حفظه (الجامع: 4 / 58) . وَقَال: ضعيف في الحديث لا أروي عنه شيئا (الجامع: 4 / 193) .
(2)
الضعفاء والمتروكين: الترجمة 438.
(3)
7 / 259.
(4)
وَقَال ابن سعد: كان شاعرا وله أحاديث ويستضعف (طبقاته: 9 / الورقة 230) . وَقَال خليفة بن خياط: مات سنة أربع وخمسين ومئة (تاريخه: 427. وطبقاته: 271) . وَقَال مسلم: منكر الحديث (الكنى، الورقة 70)، وذَكَره العقيلي في "الضعفاء" (الورقة 163) . وَقَال أبو زُرْعَة الرازي: عاصم أنكر عندي حديث من موسى بن عُبَيدة، روى عن عَبد الله بن دينار خمسين حديثًا مناكير كلها، (أبو زُرْعَة 560) . وَقَال ابن حبان: منكر الحديث جدا. يروي عن الثقات ما لا يشبه حديث الأثبات، لا يجوز الاحتجاج به إلا فيما وافق الثقات (المجروحين: 2 / 127) . وَقَال ابن عدي: ضعفوه. ثم ساق له أحاديث، وَقَال: وله غير ما ذكرت، ومع ضعفه يكتب حديثه (الكامل: 2 / الورقة 277 - 278) .
وَقَال الدَّارَقُطْنِيُّ: ضعيف، قريب من عَبد الله، يعني أخاه - (سؤالات البرقاني: الترجمة 583) ، وذَكَره ابن شاهين في الثقات" (الترجمة 836) . وَقَال ابن حجر في "التقريب": ضعيف.
3018 -
خ م د ت ص: عاصم بْن عُمَر بْن الخطاب الْقُرَشِيّ العدوي (1) ، أَبُو عُمَر، ويُقال: أبو عَمْرو المدني.
ولد في حياة النَّبِيّ صلى الله عليه وسلم، وأمه جميلة بنت ثابت بن أَبي الأقلح، أخت عاصم بن ثابت بن أَبي الأقلح (2) ، وكان اسمها عاصية، فسماها رسول اللَّهِ صلى الله عليه وسلم جميلة.
روى عن: أبيه عُمَر بن الخطاب (خ م د ت س) .
رَوَى عَنه: ابناه: حَفْص بْن عاصم بْن عُمَر (م د سي) ، وعُبَيد الله بن عاصم بن عُمَر، وعروة بْن الزبير (خ م د ت س) .
قال الزبير بن بكار في ذكر ولد عُمَر بن الخطاب: وعاصم بْن
(1) طبقات ابن سعد: 5 / 15، وتاريخ خليفة: 267 وطبقاته: 234، ومسند أحمد: 3 / 478، وعلله: 1 / 77، وتاريخ البخاري الكبير: 6 / الترجمة 3038، وتاريخه الصغير: 1 / 128، 162، وثقات العجلي، الورقة 27، والمعرفة ليعقوب: 1 / 221، والجرح والتعديل: 6 / الترجمة 1912، وثقات ابن حبان: 5 / 233، ومعجم الطبراني الكبير: 17 / 176، ورجال صحيح مسلم لابن منجويه، الورقة 136، ورجال البخاري للباجي: 3 / الترجمة 1133، وجمهرة ابن حزم: 152، 333، والاستيعاب: 2 / 782، والجمع لابن القيسراني: 1 / 383، وأنساب القرشيين: 342، 371، 372، ومعجم البلدان: 1 / 326، والكامل في التاريخ: 2 / 210 و3 / 54 و4 / 308، و5 / 59، 325، 394، وتهذيب النووي: 1 / 255، وأسد الغابة 3 / 75، وسير أعلام النبلاء: 4 / 97، والعبر: 1 / 78، 121، وتجريد أسماء الصحابة: 1 / الترجمة 2978، والكاشف: 2 / الترجمة 2531، ومعرفة التابعين، الورقة 33، وتذهيب التهذيب: 2 / الورقة 112، وإكمال مغلطاي: 2 / الورقة 219، ونهاية السول، الورقة 154، وتهذيب التهذيب: 5 / 52، والتقريب: 1 / 385، وخلاصة الخزرجي: 2 / الترجمة 3238، وشذرات الذهب: 1 / 77.
(2)
قاله نافع (طبقات ابن سعد: 5 / 15) . وانظر الاستيعاب: 2 / 282.
عُمَر، أمه جميلة (1) بنت ثابت بن أَبي الأقلح بن عصمة بن مالك بن أمة بن ضبيعة، من بني عَمْرو بن عوف من الأنصار، وأمها الشموس بنت أبي عامر، الذي يقال له: الراهب، وأخوه لأمه عبد الرحمن بن يزيد بن جارية، من بني عَمْرو بْن عوف.
ثم قال: وأما عاصم بن عُمَر، فكان من أحسن الناس خلقا، قال عمي مصعب بن عَبد الله: وكان يقول: لا يتركني أحد أدخل بيتي فأرد عليه سبابه إياي، وكان عَبد الله بن عُمَر يقول: أنا وأخي عاصم، لا نساب الناس.
وَقَال أيضا: حَدَّثَنِي عمي مصعب بن عَبد الله، قال: مات عاصم بن عُمَر، وعبد الله بن عُمَر غائب، فلما قدم لم يدخل منزله. حتى أتى قبر عاصم، فسلم عليه، وكان عاصم من أعظم الناس، وأطولهم، وكان ذراعه ذراع الملك، ذراعا وقبضة، ولحقه يوما ابن الزبير، فضربه، وَقَال: لا يغرنك طولك وعظمك، ادخل الزقاق حتى أصارعك، فجعل عاصم يضحك مما يمازحه ابن الزبير.
قال: وكان عُمَر طلق أم عاصم وجميلة بنت ثابت بن أَبي الأقلح، فتزوجها يزيد بن جارية، فولدت له عبد الرحمن بن يزيد بن جارية الأَنْصارِيّ، فركب عُمَر إلى قباء، فوجد ابنه عاصما يلعب مع الصبيان، فحمله بين يديه، فأدركته جدته الشموس بنت أبي عامر، فنازعته إياه، حتى انتهى إلى أبي بكر، فقال له أبو بكر: خل بينها وبينه، فما راجعه، وأسلمه إليها. روى ذلك غير واحد من علمائنا.
(1) جاء في حواشي النسخ من تعقبات المصنف على صاحب "الكمال" قوله: كان فيه أم جميل".
وَقَال أيضا: حَدَّثَنِي عمي مصعب، قال: حَدَّثني أبي عَبد الله بن مصعب.
والمنذر بن عَبد الله الحزامي، قالا: نزل عاصم بن عُمَر بن الخطاب خيمة بقديد بفناء بيت من بيوت قديد، وهو يريد مكة معتمرا فحط رحلة، وكان رجلا جسيما، من أعظم الناس بدنا، وأحسنهم وجها وخلقا، وذكر باقي الحكاية.
قال الزبير: وقد حفظ عاصم عَن أبيه، حدثني عمي مصعب بْن عَبد اللَّهِ قال: كان عاصم رجلا في زمان أبيه.
قال: وروى هشام بن عروة، عَن أبيه عن عاصم، قال: زوجني أبي، فأنفق علي شهرا، ثم أرسل إلي بعدما صلى الظهر. فدخلت عليه، فحمد الله وأثنى عليه، ثم قال: إني ماكنت أرى هذا المال يحل لي، وهو أمانة عندي، إلا بحقه، وما كان قط أحرم علي منه حين وليته، فعاد أمانتي، وقد أنفقت عليك شهرا من مال الله، ولست زائدك عليه، وقد أعنتك بثمن مالي، فبعه ثم قم في السوق إلى جنب رجل من قومك، فإذا صفق بسلعة فاستشركه، ثم بع وكل، وأنفق على أهلك.
أخبرنا بذلك: أبو الحسن بْن البخاري، قال: أَخْبَرَنَا أبو حفص بْن طَبَرْزَذَ، قال: أخبرنا أَبُو منصور بْن خَيْرُونَ، قال: أَخْبَرَنَا أَبُو جَعْفَرٍ ابْنُ الْمُسْلِمَةِ. قال: أَخْبَرَنَا أَبُو طَاهِرٍ الْمُخَلِّصُ، قال: حَدَّثَنَا أَبُو عبد الله الطوسي، قال: حَدَّثَنَا الزبير بْن بكار، فذكره.
وَقَال عَبد اللَّهِ بْنُ الْمُبَارَكِ (1) : أخبرنا أُسَامَةَ بْنِ زَيْدٍ، قال: أَخْبَرَنِي
(1) الاستيعاب لابن عَبد الْبَرِّ: 2 / 784.
عَبد الله بن سلمة، وهو الهذلي، قال: سمعت خالد بن أسلم، مولى عُمَر، قال: آذى رجل من قريش عَبد الله بن عُمَر، فأبى عَبد الله أن يقول له شيئا، فجئت فقلت: أبا عبد الرحمن، بلغني أن فلانا آذاك، فإما أن تنتصر أو أنتصر لك منه، فقال عَبد الله: إني وأخي عاصما لا نساب الناس.
أخبرنا بذلك: أبو الحسن بْن البخاري بِدِمَشْقَ، وشَامِيَّةُ بِنْتُ الْحَسَنِ بْنِ الْبَكْرِيِّ بِمِصْرَ، قَالا: أَخْبَرَنَا أَبُو البركات ابن ملاعب، قال: أَخْبَرَنَا القاضي أَبُو الْفَضْل الأُرْمَوِيّ، قال: أَخْبَرَنَا أَبُو الحسين ابن النقور، قال: أَخْبَرَنَا أَبُو طاهر الْمُخَلَّصِ، قال: أَخْبَرَنَا يَحْيَى بْنُ مُحَمَّد بْن صاعد، قال: حَدَّثَنَا الْحُسَيْن بْن الْحَسَن، قال: أَخْبَرَنَا ابن المبارك، فذكره.
وبه: قال: أخبرنا ابن المبارك، قال: قال أبو حازم: كان بين عاصم بن عُمَر وبين رجل من قريش درء في أرض، فقال القرشي لعاصم: فإن كنت صادقا فادخلها، فقال عاصم: أوقد بلغ بك الغضب كل هذا؟ هي لك.
فقال القرشي: سبقتني. بل هي لك، فتركاها، لا يأخذها واحد منهما، حتى هلكا، ثم لم يعرض لها أولادهما.
وَقَال إبراهيم بن حمزة الزبيري، عن الْمُغِيرَةِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ، عَنْ عَبد اللَّهِ بْن عُمَر بْن حفص العُمَري، عَن أبيه: خاصم الحسن أو الحسين عاصم بن عُمَر، في أرض بخيبر، فقال الحسين: هي الموعد، فستعلم إن أتيتها! فقال عاصم: لا حاجة لي في أرض تواعدني فيها. قال: فتركاها جميعا. ما دخلها واحد منهما، حتى أخذها الناس، ينتقصونها من كل جانب.
وَقَال السري بن يحيى (1)، عن محمد بن سيرين: قال فلان - وسمى رجلا: ما رأيت رجلا من الناس إلا لابد أن يتكلم ببعض ما لا يريد، غير عاصم بن عُمَر، ولقد كان بينه وبين رجل ذات يوم شئ. فقام وهو يقول:
قضى ما قضى فيما مضي ثم لا يرى له صبوة فيما بقي آخر الدهر قال الواقدي (2) : توفي سنة سبعين.
وَقَال ابن حبان: مات بالربذة (3) .
روى له الجماعة سوى ابن ماجه.
أَخْبَرَنَا أَبُو الفرج بْن قدامة، وأبو الْحَسَن بْن الْبُخَارِيّ المقدسيان، وأَبُو الغنائم بْن علان، وأحمد بْن شيبان، وزَيْنَبُ بِنْتُ مَكِّيٍّ، قَالُوا: أَخْبَرَنَا حنبل بْن عَبد الله، قال: أَخْبَرَنَا أبو القاسم بْن الحصين، قال: أَخْبَرَنَا أَبُو عَلِيِّ ابْنُ الْمُذْهِب، قال: أَخْبَرَنَا أبو بكر بْن مالك، قال (4) : حَدَّثَنَا عَبد اللَّهِ بْن أَحْمَدَ، قال: حَدَّثني أَبِي، قال: حَدَّثَنَا وكِيعٌ، قال: حَدَّثَنَا هِشَامُ بْنُ عُرْوَةَ، عَن أَبِيهِ، عَنْ عَاصِمِ بْنِ عُمَر، عَن أبيه، قال: قال
(1) الاستيعاب لابن عَبد الْبَرِّ: 2 / 783.
(2)
رجال البخاري للباجي: 3 / الترجمة 1133. وكذلك ذكر وفاته: خليفة بن خياط (تاريخه: 267. وطبقاته: 234) ، وابن عَبد الْبَرِّ (الاستيعاب: 2 / 783) .
(3)
5 / 234. والذي فيه: مات سنة سبعين بالربذة. وَقَال العجلي: لم يكن لهُ صُحبَةٌ، ثقة من كبار التابعين (ثقاته: الورقة 27) . وَقَال ابن أَبي حَاتِم: سَأَلتُ أَبِي عَنْهُ قلت: ثقة هو؟ قال: يكتب حديثه لا يروى عنه إلا حديث واحد (الجرح والتعديل: 6 / الترجمة 1912) .
(4)
مسند أحمد: 1 / 28.
رَسُول اللَّهِ صلى الله عليه وسلم: إِذَا أَقْبَلَ - وَقَال مَرَّةً إِذَا جَاءَ - اللَّيْلُ مِنْ هَاهُنَا، وذَهَبَ النَّهَارُ مِنْ هَاهُنَا، فَقَدْ أَفْطَرَ الصَّائِمُ يَعْنِي الْمَشْرِقَ والْمَغْرِبَ.
رَوَاهُ الْبُخَارِيُّ (1) ، عَنِ الْحُمَيْدِيِّ، عَنْ سُفْيَانَ، ورَوَاهُ مُسْلِمٍ (2) عَنْ يَحْيَى بْنِ يَحْيَى، عَن أَبِي مُعَاوِيَةَ، وعَن أَبِي كُرَيْبٍ، عَن أَبِي أُسَامَةَ، وعَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَبد اللَّهِ بْنِ نُمَيْرٍ، عَن أَبِيهِ، كلهم عَنْ هشام بْن عروة، فَوَقَعَ لَنَا عَالِيًا.
ورَوَاهُ أَبُو دَاوُدَ (3) ، عن أَحْمَد بْن حنبل، فَوَافَقْنَاهُ فِيهِ بِعُلُوٍّ. وعَنْ مُسَدَّدٍ (4) ، عن عَبد اللَّه بْن داود، عَنْ هِشَامٍ.
ورَوَاهُ التِّرْمِذِيّ (5) ، عَنْ هَارُونَ بْنِ إِسْحَاقَ، عَنْ عَبْدَةَ بْنِ سُلَيْمان، عَنْ هِشَامٍ، وَقَال: حسن صحيح.
ورواه النَّسَائي (6) ، عن إِسْحَاق بْن إِبْرَاهِيم، عَنْ وكِيع، فوقع لنا بدلا عاليا.
وأَخْبَرَنَا أَحْمَد بْن أَبي الخير، قال: أَنْبَأَنَا مَسْعُودُ بْنُ أَبي مَنْصُورٍ الجمال، قال: أَخْبَرَنَا أبو علي الحداد، قال: أَخْبَرَنَا أبو نعيم، قال:
(1) الجامع: 3 / 46.
(2)
الجامع: 3 / 132.
(3)
السنن (2351) .
(4)
أبو داود (2351) .
(5)
الجامع (698) .
(6)
السنن الكبرى"تحفة الاشراف - 10474".
حَدَّثَنَا فَارُوقُ بْنُ عَبْدِ الْكَبِيرِ، قال: حَدَّثَنَا عَبْد العزيز بْن مُعَاوِيَةَ الْقُرَشِيُّ، قال: حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ جَهْضَمٍ.
(ح) : قال أَبُو نُعَيْمٍ: وحَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ إِسْمَاعِيلَ الطُّوسِيُّ، قال: حَدَّثَنَا مُحَمَّد بْن إسحاق بْن خزيمة.
(ح) : قال: وأَخْبَرَنَا سُلَيْمان بْنُ أَحْمَدَ، قال: حَدَّثَنَا الْحَسَن بْن عَلِيٍّ الْمَعْمَرِيُّ.
(ح) : قال: وحَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ، قال: حَدَّثَنَا أَبُو عَرُوبَة، قَالُوا: حَدَّثَنَا يَحْيَى بْن مُحَمَّدِ بْن السكن، قال: حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ جَهْضَمٍ، قال: حَدَّثَنَا إِسْمَاعِيلُ بْنُ جَعْفَرٍ، عَنْ عُمَارَةَ بْنِ غُزَيَّةَ، عَنْ خَبِيبِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ أَسَافٍ، عن حفص بْن عاصم بْن عُمَر بن الخطاب، عَن أبيه، عَنْ جَدِّهِ عُمَر، قال: قال رَسُول اللَّهِ صلى الله عليه وسلم: إِذَا قال الْمُؤَذِّنُ: اللَّهُ أَكْبَرُ. اللَّهُ أَكْبَرُ، فَقَالَ أَحَدُكُمْ: اللَّهُ أَكْبَرُ اللَّهُ أَكْبَرُ، ثُمَّ قال: أشهد أن لا إله إِلا اللَّهُ، قال: أَشْهَدُ أَنْ لا إله إلا الله، ثم قال: أَشْهَدُ أَنَّ مُحَمَّدًا رَسُولُ اللَّهِ، قال: أَشْهَدُ أَنَّ مُحَمَّدًا رَسُولُ اللَّهِ، ثُمَّ قال: حَيَّ عَلَى الصَّلاةِ، قال: لا حَوْلَ ولا قُوَّةَ إِلا بِاللَّهِ. ثُمَّ قال: اللَّهُ أَكْبَرُ اللَّهُ أَكْبَرُ، قال: اللَّهُ أَكْبَرُ، اللَّهُ أَكْبَرُ، ثم قال: لا إله إلا اللَّهُ، قال: لا إِلَهَ إِلا اللَّهُ، يَقِينًا مِنْ قَلْبِهِ: دَخَلَ الْجَنَّةَ.
لَفْظُهُمْ سَوَاءٌ، ولَفْظُ عَبْدِ الْعَزِيزِ قال: كَانَ النَّبِيُّ صلى الله عليه وسلم، إِذَا سَمِعَ الْمُؤَذِّنَ يَقُولُ: اللُّه أَكْبَرُ، قال: اللَّهُ أَكْبَرُ، كَمَا يَقُولُ، وإِذَا قال: أشهد أن لا إله إِلا اللَّهُ، قال كَمَا يَقُولُ إِلَى آخِرِهِ مِثْلَ ذَلِكَ، وَقَال: مَنْ قال ذَلِكَ صَادِقًا مِنْ قَلْبِهِ دَخَلَ الْجَنَّةَ.
رَوَاهُ مُسْلِمٌ (1) . والنَّسَائي فِي "الْيَوْمِ واللَّيْلَةِ"(2) ، عَنْ إِسْحَاقَ بْنِ مَنْصُورٍ، ورَوَاهُ أَبُو دَاوُدَ (3) ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ الْمُثَنَّى جَمِيعًا، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ جَهْضَمٍ، فَوَقَعَ لَنَا فِي الطَّرِيقِ الأُولَى بَدَلا عَالِيًا بِدَرَجَتَيْنِ، وفِي ثَانِي الطَّرِيقِ عَالِيًا بِدَرَجَةٍ واحِدَةٍ.
هَذَا جَمِيعُ مَا لَهُ عِنْدَهُمْ، واللَّهُ أَعْلَمُ.
3019 -
ق: عاصم بن عُمَر بن عثمان (4) ، أحد المجاهيل.
رَوَى عَن: عروة بن الزبير (ق) ، عن عائشة، حديث: مروا بالمعروف وانهوا عن المنكر، قبل أن تدعوا فلا يستجاب لكم.
رَوَى عَنه: عَمْرو بن عثمان بن هانئ (ق)، وقيل: عثمان بن عَمْرو بن هانئ، وقيل: عن عَمْرو بن عثمان، عَنْ عَاصِمِ بْنِ عُبَيد اللَّهِ، عن عروة، وقيل: عن عَمْرو بن عثمان عن عاصم بن عُمَر بن قتادة، عن عروة.
ذكره ابنُ حِبَّان فِي كتاب "الثقات"(5) .
روى لِهِ ابن مَاجَهْ، هذا الحديث الواحد، وقد وقع لنا عاليا عنه.
(1) الجامع: 2 / 4.
(2)
عمل اليوم والليلة (40) .
(3)
السنن (527) .
(4)
تاريخ البخاري الكبير: 6 / الترجمة 3039، وثقات ابن حبان: 7 / 257، والكاشف: 2 / الترجمة 2532، وديوان الضعفاء: الترجمة 2037، والمغني: 1 / الترجمة 2990، وتذهيب التهذيب: 2 / الورقة 112، وميزان الاعتدال: 2 / الترجمة 4061، وإكمال مغلطاي: 2 / الورقة 219، ونهاية السول، الورقة 154، وتهذيب التهذيب: 5 / 53، والتقريب: 1 / 385، وخلاصة الخزرجي: 2 / الترجمة 3239.
(5)
7 / 257.وَقَال الذهبي في "الميزان": ليس بمعروف. وكذا جهله ابن حجر.
أَخْبَرَنَا بِهِ الإِمَامُ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ أَحْمَدُ بْنُ حَمْدَانَ بْنِ شَبِيبِ بْنِ حَمْدَانَ، وأَبُو الْعِزِّ عَبْد الْعَزِيزِ بْن عبد المنعم ابن الصَّيْقَلِ الْحَرَانِيَّانِ بِمِصْرَ، قَالا: أَخْبَرَنَا الْحَافِظُ أَبُو مُحَمَّدٍ عَبْدُ الْقَادِرِ بْنُ عَبد اللَّهِ الرُّهَاوِيُّ بِحَرَّانَ، قال: أَخْبَرَنَا أَبِوُ الْفَرَجِ مَسْعُودُ بْن الْحَسَن بْن الْقَاسِم بْن الْفَضْلِ الثَّقَفِيُّ بِأَصْبَهَانَ، قال: أَخْبَرَنَا أبو عَمْرو عبد الوهاب ابن الْحَافِظُ أَبِي عَبد اللَّهِ بْنِ مَنْدَهْ، قال: أَخْبَرَنَا والِدِي، قال: أخبرنا مُحَمَّدُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ بْنِ الْفَضْلِ النَّيْسَابُورِيُّ، قال: حَدَّثَنَا أَبُو عَبْد اللَّهِ مُحَمَّد بْن يحيى الذهلي، قال: حَدَّثَنَا أَبُو هَمَّامٍ مُحَمَّدُ بْنُ مُحَبَّبٍ، قال: حَدَّثَنَا هِشَامُ بن سعد، عن عَمْرو بن عُثْمَانَ بْنِ هَانِئٍ، عَنْ عَاصِمِ بْنِ عُمَر بْنِ عُثْمَانَ، عَنْ عُرْوَةَ بْنِ الزُّبَيْرِ، عَنْ عَائِشَةَ، قَالَتْ: دَخَلَ عَلِيَّ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم يَوْمًا. فَعَرَفَتُ فِي وجْهِهِ أَنْ قَدْ حَفَزَهُ شَيْءٌ، فَتَوَضَأَّ وخَرَجَ، ومَا يتكلم أَحَدًا، فَلَصِقْتُ بِالْحُجُرَاتِ أَسْتَمِعُ مَا يَقُولُ، فَقَعَدَ عَلَى الْمِنْبَرِ، ثُمَّ قال: أَيُّهَا النَّاسُ، إِنَّ اللَّهَ عزوجل يَقُولُ لَكُمْ: مُرُوا بِالْمَعْرُوفِ، وانْهَوْا عَنِ الْمُنْكَرِ، مِنْ قَبْلِ أَنْ تَدْعُونِي فَلا أُجِيبُكُمْ، وتَسْأَلُونِي فَلا أُعْطِيكُمْ، وتَسْتَنْصُرُونِي فَلا أَنْصُرُكُمْ.
رَوَاهُ (1) عَن أبي بكر بْن أَبي شَيْبَة، عَنْ مُعَاوِيَةَ بْنِ هِشَامٍ، عَنْ هِشَامِ بْنِ سَعْدٍ، بِإِسْنَادٍ مُخْتَصَرٍ، كَمَا ذَكَرْنَا فِي أَوَّلِ التَّرْجَمَةِ.
3020 -
ع: عاصم بن عُمَر بن قتادة بن النعمان بن زيد (2) بْن
(1) ابن ماجة (4004) .
(2)
طبقات ابن سعد: 9 / الورقة 158، وتاريخ الدارمي: الترجمة 611، وتاريخ خليفة: 66، 350، وطبقاته: 258، وعلل أحمد: 1 / 276، وتاريخ البخاري الكبير: 6 / الترجمة 3040، وتاريخه الصغير: 1 / 173، والمعرفة ليعقوب: 1 / 422 و3 / 259، والجرح والتعديل: 6 / الترجمة 1913، وثقات ابن حبان: 5 / 234، ورجال صحيح =
عامر بن سواد بن كعب، وهو ظفر بن الخزرج بن عَمْرو، وهو النبيت (1) بْن مَالِك بن الأوس الأَنْصارِيّ الظفري، أبو عُمَر، ويُقال: أبو عَمْرو المدني، أخو يعقوب بن عُمَر بن قتادة.
رَوَى عَن: أنس بن مالك (د) ، وأيوب بن بشر المعاوي، وجابر بن عَبد الله (خ م س) ، والحسن بْن محمد ابن الحنفية (د س) ، وعبد الرحمن بْن جابر بْن عَبد الله، وعبد الرحمن بن موسى، صاحب عَبد الله بن صفوان، وعبد الْوَاحِدِ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ الرحمن بن عوف، وعُبَيد الله الخولاني (خ م) ، وعلي بن الحسين بْن علي بْن أَبي طالب (ق) ، وأبيه عُمَر بن قتادة بن النعمان (ت) ، ومحمود بن لبيد (بخ 4) ، ونملة بن أَبي نملة الأَنْصارِيّ، وجدته رميثة (تم س) ، ولها صحبة.
رَوَى عَنه: بكير بْن عَبد اللَّهِ بْن الأشج (خ م س) ، وزيد بن أسلم (س) ، وسعد بْن إسحاق بْن كعب بْن عجرة، وعباس بن عَبد الله بن معبد بن عباس، وعبد الرَّحْمَنِ بْن سُلَيْمان ابْن الغسيل (خ م) ، وعلي بن عروة الدمشقي، وعمارة بن غزية (ت) ، وعَمْرو بْن عثمان بْن هانئ،
= مسلم لابن منجويه، الورقة 136، ورجال البخاري للباجي: 3 / الترجمة 1134، وجمهرة ابن حزم: 343، والجمع لابن القيسراني: 1 / 383، وأنساب القرشيين: 206، والكامل في التاريخ: 5 / 228، وتاريخ دمشق: 64 - 73، وسير أعلام النبلاء: 5 / 240، والكاشف: 2 / الترجمة 2533، وتذهيب التهذيب: 2 / الورقة 112، ومعرفة التابعين، الورقة 33، وتاريخ الاسلام: 4 / 261، وميزان الاعتدال: 2 / الترجمة 4059، وإكمال مغلطاي: 2 / الورقة 219، وشرح علل التِّرْمِذِيّ لابن رجب: 516، ونهاية السول، الورقة 154، وتهذيب التهذيب: 5 / 53، والتقريب: 1 / 385، وخلاصة الخزرجي: 2 / الترجمة 3240، وشذرات الذهب: 1 / 157.
(1)
جاء في حواشي النسخ من تعقبات المصنف على صاحب "الكمال" قوله: كان فيه: ابن عَمْرو بن النبيت. وهو خطأ".
على خلاف فيه، وعَمْرو بن أَبي عَمْرو مولى المطلب (ت) ، وابنه الفضل بن عاصم بن عُمَر بن قتادة، ومحمد بن إسحاق بْن يسار (4) ، ومحمد بْن صالح بن دينار التمار، وأبو الأسود مُحَمَّد بْن عَبْد الرحمن بن نوفل (د ق) ، ومحمد بن عجلان (د س ق) ، ويزيد بن عياش بن جعدبة (ت) ، ويعقوب بن أَبي سلمة الماجشون (تم س) ، ويعقوب بن محمد الظفري.
قال إسحاق بن مَنْصُور (1) عَنْ يحيى بْن مَعِين (2) ، وأَبُو زُرْعَة (3)، والنَّسَائي: ثقة.
وذكره ابنُ حِبَّان فِي كتاب "الثقات"(4) .
وَقَال محمد بن سعد (5) : كانت له رواية للعلم، وعلم بالسيرة، ومغازي رسول الله صلى الله عليه وسلم، وكان ثقة كثير الحديث،
عالما، ووفد علي عُمَر بْنِ عَبْدِ الْعَزِيزِ فِي خِلافَتِهِ، في دين لزمه، فقضاه عنه عُمَر، وأمر له بعد ذلك بمعونة، وأمره أن يجلس في مسجد دمشق، فيحدث الناس بمغازي رَسُول اللَّهِ صلى الله عليه وسلم، ومناقب أصحابه، ففعل ثم رجع إلى المدينة. فلم يزل بها حتى توفي سنة عشرين ومئة، في خلافة هشام.
(1) الجرح والتعديل: 6 / الترجمة 1913.
(2)
وَقَال الدارمي عن ابن مَعِين: صدوق. (الترجمة 611)، ونقل ابن عساكر. عن الدارمي أنه قال عن ابن مَعِين ثقة (تاريخه: 70) .
(3)
الجرح والتعديل: 6 / الترجمة 1913.
(4)
5 / 234.
(5)
طبقاته: 9 / الورقة 159.
وَقَال ابن حبان (1) وغيره: توفي سنة تسع عشرة ومئة.
وقيل: مات سنة عشرين ومئة، قاله الهيثم بن عدي (2) ، وعلي بن المديني (3) ، ويحيى بن مَعِين (4) ، وغير واحد (5) .
وقيل: مات سنة ست وعشرين ومئة (6) .
وَقَال أَبُو عُبَيد القاسم بْن سلام (7) ، وأَبُو حسان الزيادي، وغير واحد (8) : مات سنة سبع وعشرين ومئة.
وَقَال الواقدي، وعَمْرو بْن عَلِيٍّ، وابن نمير، والتِّرْمِذِيّ: توفي سنة تِسْعٍ وعِشْرِينَ ومِئَةٍ (9) .
روى له الجماعة.
(1) ثقاته: 5 / 235. زاد: وقد قيل سنة عشرين.
(2)
تاريخ ابن عساكر: 69.
(3)
تاريخ ابن عساكر: 71.
(4)
نفسه.
(5)
منهم: خليفة بن خياط (تاريخه 350، وطبقاته: 258) . وسَعِيد بن أسد، والمدائني، وأبو عُمَر الضرير (تاريخ ابن عساكر: 70) .
(6)
قاله الحسن بن عثمان (تاريخ ابن عساكر: 72) .
(7)
تاريخ ابن عساكر: 72.
(8)
منهم: عُبَيد الله بْن سعد الزُّهْرِيّ، والحسن بن عثمان (تاريخ ابن عساكر: 72) .
(9)
تاريخ ابن عساكر: 69. وَقَال البزار: ثقة مشهور، وَقَال عبد الحق في "الاحكام"، هو ثقة عند أبي زرعة وابن مَعِين، وقد ضعفه غيرهما.
وقد رد ذلك عليه ابن القطان، وَقَال: بل هو ثقة عندهما وعند غيرهما.
ولا أعرف أحدًا ضعفه ولا ذكره في الضعفاء (تهذيب التهذيب: 5 / 54) . وَقَال ابن حجر في "التقريب": ثقة عالم بالمغازي.
3021 -
ت س: عاصم بن عَمْرو (1)، ويُقال: ابن عُمَر، حجازي من أهل المدينة.
رَوَى عَن: علي بْن أَبي طَالِب (ت س) .
رَوَى عَنه: عَمْرو بن سليم الزرقي (ت س) .
قال ابن خراش: لم يرو عنه غيره.
وَقَال عَلِيّ (2) بْن المديني: ليس بمعروف، لا أعرفه إلا في أهل المدينة، ممن روى عنه أهل المدينة.
وَقَال النَّسَائي: عاصم بن عَمْرو، ثقة.
وذكره ابنُ حِبَّان في كتاب "الثقات"(3) .
روى لِهِ التِّرْمِذِيّ (4) ، والنَّسَائي (5) حديثا واحدا في فضل أهل المدينة، والدعاء لأهلها، أن يبارك لهم في صاعهم ومدهم، وَقَال التِّرْمِذِيّ: صحيح.
(1) تاريخ البخاري الكبير: 6 / الترجمة 3048، والجرح والتعديل: 6 / الترجمة 1922، وثقات ابن حبان: 5 / 235، وديوان الضعفاء: الترجمة 2038، والمغني: 1 / الترجمة 2991، وتذهيب التهذيب: 2 / الورقة 112، وميزان الاعتدال: 2 / الترجمة 4062، وإكمال مغلطاي: 2 / الورقة 219، ونهاية السول، الورقة 154، وتهذيب التهذيب: 5 / 54، والتقريب: 1 / 385، وخلاصة الخزرجي: 2 / الترجمة 3241.
(2)
الجرح والتعديل: 6 / الترجمة 1922.
(3)
5 / 235. وَقَال الذهبي في "الميزان"، لا يعرف. وَقَال ابن حجر في "التقريب": ثقة.
(4)
الجامع (3914) .
(5)
السنن الكبرى"تحفة الاشراف حديث 10147".
3022 -
ق: عاصم بن عَمْرو (1)، ويُقال: ابن عوف البجلي الكوفي، أحد الشيعة، قدم مع حجر بن عدي بن الأدبر وأصحابه. وكانوا ثلاثة عشر رجلا، إلى عذراء في خلافة معاوية، فقتل بعضهم ونجا بعضهم، وكان عاصم ممن أطلق بشفاعة يزيد بن أسد، وجرير بن عَبد الله البجليين.
روى عن: أبي أمامة صدي بن عجلان الباهلي، وعُمَر بن الخطاب مُرْسلاً (2)(ق) ، وعَمْرو بن شرحبيل، وعمير مولى عُمَر بن الخطاب (ق) .
رَوَى عَنه: حجاج بْن أرطاة، وشعبة بْن الحجاج، وطارق بْن عَبْد الرحمن البجلي (ق) ، وعامر الشعبي، وعبد الرحمن بن عَبد الله المسعودي، وأبو إسحاق عَمْرو بْن عَبد الله السبيعي (ق) ، وفرقد السبخي، والقاسم أبو عبد الرحمن الشامي، ومالك بْن مغول، ومحمد بْن عَبْد الرحمن بن أَبي ليلى، ومرزوق بن عَبد الله الشامي.
(1) تاريخ الدوري: 2 / 284، وتاريخ خليفة: 358، وعلل أحمد: 1 / 161، 163، وتاريخ البخاري الكبير: 6 / الترجمة 3078، وضعفاؤه الصغير: الترجمة 280، وأبو زُرْعَة الرازي: 646، والجرح والتعديل: 6 / الترجمة 1921، والمراسيل لابن أَبي حاتم: 153، وثقات ابن حبان: 5 / 236، وتاريخ ابن عساكر: 75 - 84، والكاشف: 2 / الترجمة 2535، وتذهيب التهذيب: 2 / الورقة 112، ومعرفة التابعين، الورقة 33، وتاريخ الاسلام: 5 / 91، ورجال ابن ماجه، الورقة 2، وميزان الاعتدال: 2 / الترجمة 4063، وإكمال مغلطاي: 2 / الورقة 219، والمراسيل للعلائي: الترجمة 319، ونهاية السول، الورقة 154، وتهذيب التهذيب: 5 / 54، والتقريب: 1 / 385، وخلاصة الخزرجي: 2 / الترجمة 3242.
(2)
قاله أبو زُرْعَة الرازي (المراسيل لابن أَبي حاتم: 152) .
قال عَبَّاس الدُّورِيُّ (1)، عَنْ يحيى بن مَعِين: عاصم بن عَمْرو البجلي، يحدث عنه مالك بن مغول، وسمع منه شعبة. قال يحيى: قال عَبد الله بن نمير: قد رأيت عاصم بن عَمْرو البجلي. قال يحيى: كان كوفيا، قدم من الشام، زمن خالد بن عَبد الله.
وَقَال عَبْد الرَّحْمَنِ بْن أَبي حَاتِم (2) : سَأَلتُ أبي عنه. فَقَالَ: صدوق.
وكتبه البخاري في كتاب"الضعفاء"فسمعت أبي يقول: يحول من هناك.
وذكره ابنُ حِبَّان في كتاب "الثقات"(3) .
روى لِهِ ابن ماجة (4) حديثا واحدا من وجهين، عنه، عن عُمَر، وعن عُمَير (5) ، مولى عُمَر، عن عُمَر، في صلاة الرجل في بيته.
3023 -
د ق: عاصم بن عُمَير العنزي (6) ، وهو عاصم بن أَبي عُمَرة.
(1) تاريخ دمشق: 81. وتاريخ الدوري: 2 / 284. والذي فيه: يحدث عنه مالك بن مغول.
(2)
الجرح والتعديل: 6 / الترجمة 1921.
(3)
5 / 236. وقَال البُخارِيُّ: لم يثبت حديثه (ضعفاؤه الصغير: الترجمة 280. وتاريخه الكبير: 6 / الترجمة 3078) ، وذَكَره أَبُو زُرْعَة الرازي فِي "الضعفاء" (646) . وَقَال الذهبي في "الميزان": لا بأس بِهِ إِن شاء الله. وَقَال ابن حجر في "التقريب": صدوق، رمي بالتشيع.
(4)
السنن (1375) .
(5)
السنن أيضا (1375 مكرر) .
(6)
تاريخ البخاري الكبير: 6 / الترجمة 3070، والجرح والتعديل: 6 / الترجمة 1924، وثقات ابن حبان: 7 / 258، والكاشف: 2 / الترجمة 2536، وتذهيب التهذيب: 2 / الورقة 112، ومعرفة التابعين، الورقة 33، ورجال ابن ماجة، الورقة 2، وإكمال مغلطاي: 2 / الورقة 220، ونهاية السول، الورقة 154، وتهذيب التهذيب: 5 / 55، والتقريب: 1 / 385، وخلاصة الخزرجي: 2 / الترجمة 3243.
رَوَى عَن: أنس بْن مالك، ونافع بْن جبير بْن مطعم (د ق) .
رَوَى عَنه: عَمْرو بن مرة (1)(د ق) ، ومحمد بن أَبي إسماعيل.
ذكره ابنُ حِبَّان في كتاب "الثقات"(2) .
روى له أبو داود، وابن ماجه حديثا واحدا، وقد وقع لنا عاليا عنه.
أَخْبَرَنَا بِهِ أَبُو الحسن بْن البخاري، وزينب بنت مكي، قَالا: أخبرنا أَبُو حفص بن طَبَرْزَذَ، قال: أخبرنا الْحَافِظُ أَبُو الْبَرَكَاتِ عَبْدُ الوَّهَّابِ بْنُ الْمُبَارَكِ الأَنْمَاطِيُّ، قال: أَخْبَرَنَا أبو مُحَمَّد عَبد الله بْن مُحَمَّد الصريفيني، قال: أَخْبَرَنَا أبو القاسم عُبَيد الله بْن مُحَمَّد بْن حبابة، قال: حَدَّثَنَا عَبد اللَّهِ بْن مُحَمَّد البغوي، قال: حَدَّثَنَا علي بْن الْجَعْدِ، قال: أَخْبَرَنَا شُعْبَةُ، عَنْ عَمْرو بْنِ مُرَّةَ، قال: سَمِعْتُ عَاصِمًا الْعَنَزِيَّ يُحَدِّثُ عَنِ ابْنِ جبير بْن مطعم، عَن أَبِيهِ، إنه رأى النبي صلى الله عليه وسلم، يُصَلِّي قال: فَكَبَّرَ، فَقَالَ: اللَّهُ أَكْبَرُ كَبِيرًا، ثَلاثَ مَرَّاتٍ، والْحَمْدُ لِلَّهِ كَثِيرًا، ثَلاثَ مَرَّاتٍ، وسُبْحَانَ اللَّهُ بُكْرَةً وأَصِيلا، ثَلاثَ مَرَّاتٍ، اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ مِنَ الشَّيْطَانِ الرَّجِيمِ، مِنْ هَمْزِهِ، ونَفْخِهِ ونَفْثِهِ. قال عَمْرو: نَفْخُهُ: الْكِبْرُ، ونَفْثُهُ: الشِّعْرُ، وهَمْزُهُ: الْمُؤْنَةُ.
رواه أبو داود (3) عن عَمْرو بْن مرزوق، عن شعبة، فوقع لنا بدلا
(1) جاء في حواشي النسخ من تعقبات المصنف على صاحب "الكمال" قوله: ذكر شعبة في الرواة عنه، وإنما يروي عن عَمْرو بن مرة عنه.
(2)
7 / 258. وقَال البُخارِيُّ بعد أن ساق له حديثين: وهذا لا يصح (تاريخه الكبير: 6 / الترجمة 3070) . وَقَال ابن حجر في "التقريب": مقبول.
(3)
السنن (764) .
عاليا، وعن مسدد (1) ، وعن يحيى بن سَعِيد، عن مسعر، عَنْ عَمْرو بْن مرة، عَنْ رجل من عنزة، ولم يسمه.
ورواه ان ماجه (2) ، عن بندار، عن محمد بن جعفر، عن شعبة، فوقع لنا عاليا بدرجتين.
ذكره أبو القاسم في "الأطراف"، في ترجمة مُحَمَّد بْن جبير بْن مطعم، عَن أبيه، وذلك من أوهامه، فإنه: نافع بن جبير بن مطعم، سماه أبو الوليد الطيالسي، عن شعبة، وقد وقع لنا حديثه بعلو.
أخبرنا به أَبُو الْحَسَنِ بْنُ الْبُخَارِيِّ، قال: أَنْبَأَنَا مُحَمَّدِ بْنِ أَبي زَيْدٍ الْكَرَّانِيِّ، قال: أَخْبَرَنَا مَحْمُودُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ الصَّيْرَفِيُّ، قال: أخبرنا أَبُو الْحُسَيْنِ بْنِ فَاذْشْاهِ، قال: أخبرنا أَبُو الْقَاسِمِ الطَّبَرَانِيُّ، قال (3) : حَدَّثَنَا أَبُو مُسْلِمٍ الْكَشِّيُّ، قال: حَدَّثَنَا أَبُو الْوَلِيدِ الطَّيَالِسِيُّ، قال: حَدَّثَنَا شُعْبَةُ، عَنْ عَمْرو بْن مرة، عَنْ عَاصِمٍ رَجُلٍ مِنْ عَنْزَةَ، عَنْ نافع بْن جبير بْن مطعم، عَن أَبِيهِ، قال: رَأَيْتُ رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم، دَخَلَ فِي صَلاتِهِ، فَقَالَ: اللَّهُ أَكْبَرُ كَبِيرًا، ثَلاثَ مَرَّاتٍ، والْحَمْدُ لِلَّهِ كَثِيرًا، ثَلاثَ مَرَّاتٍ (4) ، اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ مِنَ الشَّيْطَانِ الرَّجِيمِ، مِنْ نَفْخِهِ، ونَفْثِهِ، وهَمْزِهِ، قال: ونَفْخُهُ: الْكِبْرُ، ونَفْثُهُ: الشِّعْرُ، وهَمْزُهُ: الْمُؤْنَةُ.
وكَذَلِكَ سَمَّاهُ حُصَيْنُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ (5) ، عَنْ عَمْرو بن مرة، لكنه
(1) أبو داود (765) .
(2)
السنن (807) .
(3)
المعجم الكبير: 2 / 134 حديث 1568.
(4)
ضبب المصنف في هذا الموضع للنقص كما ورد في الحديث سابقا.
(5)
معجم الطبراني الكبير: 2 / 135 حديث 1570 - 1571.