المَكتَبَةُ الشَّامِلَةُ السُّنِّيَّةُ

الرئيسية

أقسام المكتبة

المؤلفين

القرآن

البحث 📚

‌ ‌(قصَّة القبطي) وَقَوله تَعَالَى (وَدخل الْمَدِينَة على حِين غَفلَة من - الأنس الجليل - جـ ١

[مجير الدين العليمي]

فهرس الكتاب

- ‌[مقدمة التحقيق]

- ‌(ذكر أول مَا خلق الله سبحانه وتعالى

- ‌(خلق الله السَّمَاوَات وسكانها وَصفَة الْمَلَائِكَة وَخلق الشَّمْس وَالْقَمَر)

- ‌((ذكر شِرَاء المغارة))

- ‌(ذكر فضل سيدنَا الْخَلِيل عَلَيْهِ أفضل الصَّلَاة وَالسَّلَام وَفضل زيارته)

- ‌(فصل فِي حكم السُّور السُّلَيْمَانِي)

- ‌(ذكر إِسْحَاق عليه السلام

- ‌(ذكر سيدنَا مُوسَى الكليم عَلَيْهِ أفضل الصَّلَاة وَالتَّسْلِيم)

- ‌(قصَّة القبطي)

- ‌(قصَّة أَرض مَدين)

- ‌(قصَّة النّيل)

- ‌(ذكر قصَّة الرُّؤْيَة)

- ‌(طلسم الْحَيَّات)

- ‌(فَقَالَت وأوتينا الْعلم)

- ‌(نزُول الْمَائِدَة)

- ‌(ذكر عمَارَة بَيت الْمُقَدّس الشريف الْمرة الثَّالِثَة)

- ‌(ذكر سيد الْأَوَّلين والآخرين وَخَاتم الْأَنْبِيَاء وَالْمُرْسلِينَ)

- ‌(ذكر بِنَاء الْمَسْجِد الشريف النَّبَوِيّ)

- ‌(حج أَبى بكر الصّديق رضي الله عنه بِالنَّاسِ)

- ‌(ذكر بِنَاء عبد الْملك بن مَرْوَان لقبه الصَّخْرَة الشَّرِيفَة)

- ‌(فتح الناصرة وصفورية)

- ‌(فتح تبين)

- ‌(فتح جبيل)

- ‌(فتح بَيت الْمُقَدّس)

- ‌(ذكر يَوْم الْفَتْح)

- ‌(فتح حصن دريساك)

- ‌(ذكر نسَاء الإفرنج)

- ‌(ذكر الْكَبْش وحريقه)

- ‌(نوبَة رَأس المَاء)

- ‌(وُصُول ملك الانكثير)

- ‌(وقْعَة الكمين)

- ‌(وُصُول الإبرنس صَاحب إنطاكية)

- ‌(وَفَاة الْخَلِيفَة النَّاصِر الَّذِي فتح الْقُدس فِي أَيَّامه)

الفصل: ‌ ‌(قصَّة القبطي) وَقَوله تَعَالَى (وَدخل الْمَدِينَة على حِين غَفلَة من

(قصَّة القبطي)

وَقَوله تَعَالَى (وَدخل الْمَدِينَة على حِين غَفلَة من أَهلهَا فَوجدَ فِيهَا رجلَيْنِ يقتتلان هَذَا من شيعته وَهَذَا من عدوه) وَذَلِكَ أَن مُوسَى عليه السلام وَكَانَ يمشي فِي بعض الْأَيَّام فَوجدَ إِسْرَائِيلِيًّا وقبطياً يختمان فاستغاثة الإسرائيلي فَوَكَزَ مُوسَى القبطي عل صَدره فَمَاتَ فندم مُوسَى بِفِعْلِهِ وَقَالَ (رب إِنِّي ظلمت نَفسِي فَأغْفِر لي) فَذهب بعض القبط إِلَى فِرْعَوْن وأعلمه بذلك فَلم يصدق ثمَّ أصبح مُوسَى وَهُوَ خَائِف أَن يُؤْخَذ بِدَم الْقَتِيل فَإِذا الَّذِي استنصره بالْأَمْس يستصرخه على آخر من القبط - والقبطي يَقُول قتل ابْن عمي بالْأَمْس - فَقَالَ يَا مُوسَى أَعنِي على هَذَا القبطي فَإِنَّهُ يُرِيد أَن يحملني إِلَى فِرْعَوْن فَقَالَ لَهُ مُوسَى - كَمَا أخبر الله تَعَالَى - (إِنَّك لغَوِيّ مُبين) فَحزن الْفَتى وَعلم من كَلَامه أَن مُوسَى نَدم على مَا كَانَ مِنْهُ بالْأَمْس ثمَّ إِن مُوسَى لم يجد بدا من نصرته لِأَنَّهُ قد اسْتَغَاثَ بِهِ فَدَنَا مُوسَى القبطي وَنزع الإسرائيلي من يَده فَظن إِنَّه يُرِيد قَتله فَقَالَ - كَمَا أخبر الله تَعَالَى - (يَا مُوسَى أَتُرِيدُ أَن تقتلني كَمَا قتلت نفسا بالْأَمْس إِن تُرِيدُ إِلَّا أَن تكون جباراً فِي الأَرْض وَمَا تُرِيدُ أَن تكون من المصلحين) ثمَّ دخل القبطي على فِرْعَوْن وَأخْبرهُ أَن مُوسَى قبل نفسا بالْأَمْس فَأرْسل فِرْعَوْن فِي طلبه وَأذن لأولياء الْمَقْتُول أَن يقتلوه حَيْثُمَا وجدوه فَسَمعهُ رجل مُؤمن من آل فِرْعَوْن فَأقبل على مُوسَى وَأخْبرهُ وَقَالَ - كَمَا قَالَ الله تَعَالَى - (يَا مُوسَى إِن الْمَلأ يأتمرون بك ليقتلوك فَأخْرج إِنِّي لَك من الناصحين فَخرج مِنْهَا خَائفًا يترقب)

ص: 79