الرئيسية
أقسام المكتبة
المؤلفين
القرآن
البحث 📚
وروايةُ الطبرانيِّ مُختصرةٌ: «يخرجُ المَهديُّ وعلى رأسِهِ ملَكٌ يُنادي: إنَّ هذا المَهديُّ فاتبِعوه» .
مسند الشاميين (937) حدثنا إبراهيم بن محمد بن عرق الحمصي، ومعجم ابن المقرئ (94) حدثنا محمد بن تمام بن صالح الحمصي بحمص،
قالا (إبراهيم بن محمد ومحمد بن تمام): حدثنا عبدالوهاب بن الضحاك: حدثنا إسماعيل بن عياش، عن صفوان بن عمرو، عن عبدالرحمن بن جبير بن نفير، عن كثير بن مرة، عن عبدالله بن عمرو .. (1).
3831 -
عن عبدِاللهِ بنِ عَمرو بنِ العاصِ قالَ: قالَ رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم: «تُبعثُ نارٌ على أهلِ المشرقِ فتحشُرُهم إلى المغربِ، تَبيتُ مَعهم حيثُ بَاتوا، وتَقيلُ مَعهم حيثُ قَالوا، يكونُ لها ما سقطَ مِنهم وتخلَّفَ، تَسوقُهم سوقَ الجملِ الكسيرِ» .
مشيخة ابن طهمان (61)[عن الحجاج](2)، عن قتادة، عن عمر بن سيف، عن المهلب بن أبي صفرة، عن عبدالله بن عمرو .. (3).
القيامة
3832 -
عن عبدِاللهِ بنِ عَمرو بنِ العاصِ، أنَّ رسولَ اللهِ صلى الله عليه وسلم أتاهُ رجلٌ مِن الأنصارِ فقالَ: يا رسولَ اللهِ، ما المَقامُ المَحمودُ الذي ذكرَهُ لك ربُّك؟ فقالَ: «يُحشرُ الناسُ يومَ القيامةِ حُفاةً عُراةً كهَيأتِهم يومَ وُلدوا، وقد هالَهم الفزعُ الأكبرُ، وكظَمَهم الكَربُ العظيمُ، وبلغَ الرشحُ أَفواهَهم، وبلغَ بِهم الجهدُ والشدَّةُ، فأكونُ
(1) قال الألباني في الضعيفة (6686): موضوع.
(2)
ليست في الأصل، وأثبتها للبيان، فهو شيخ ابن طهمان في هذا الحديث، وحذفه اختصاراً. وانظر ما كتبه المعلق على حديث (52).
(3)
المجمع (8/ 12): رواه الطبراني في الكبير والأوسط ورجاله ثقات.
وضعفه الألباني في الضعيفة (6915).
أولَ مَدعوٍّ وأولَ مُعطى، ثم يُدعى إبراهيمُ صلى الله عليه وسلم فيُكسى ثوبينِ أَبيضينِ مِن ثيابِ الجنةِ، ثم يؤمرُ فيَجلسُ بي قِبَلَ الكرسيِّ، وأَقومُ عن يمينِ الكرسيِّ، فما مِن الخلائقِ قائمٌ غَيري، فأتكلَّمُ فيسمَعون، وأَشهدُ فيُصدِّقون».
فقالتْ ميمونةُ بنتُ الحارثِ - وكانتْ شديدةَ الحياءِ -: يا رسولَ اللهِ، إنِّي لمكروبةٌ لشدَّةِ حياءِ ذلكَ اليوم، قالَ:{لِكُلِّ امْرِئٍ مِنْهُمْ يَوْمَئِذٍ شَأْنٌ يُغْنِيهِ} [عبس: 37].
قالَ له الأنصاريُّ: يا رسولَ اللهِ، فما الحوضُ الذي قالَ حوضك؟ قالَ:«هو خليجٌ مِن الكوثرِ» ، قالَ: يا رسولَ اللهِ، وما الكوثرُ؟ قالَ:«نَهرٌ مِن أَنهارِ الجنةِ أَعطانِيه اللهُ، عرضُهُ ما بينَ أَيلَةَ وعَدَن» ، قالَ: يا رسولَ اللهِ، فله حالٌ أو طينٌ؟ قالَ:«نَعم، وحالُهُ المسكُ الأبيضُ» ، قالَ: يا رسولَ اللهِ، أفلَه رَضْرَاضٌ وحصا؟ قالَ:«نَعم، رَضْرَاضُه الجوهرُ وحصاهُ اللؤلؤُ» ، قالَ: يا رسولَ اللهِ، أفلَه شجرٌ؟ قالَ:«نَعم، حافتاهُ قضبانُ ذهبٍ رطبةٌ شارعةٌ عليه» ، قالَ: يا رسولَ اللهِ، أتُنبتُ القضبانُ ثماراً؟ قالَ:«نَعم تنبتُ أَصنافَ الياقوتِ الأحمرِ والزَّبرجدِ الأخضرِ مع أكوابٍ وآنيةٍ وأقداحٍ تَسعى إلى مَن أرادَ أَن يشربَ بِها، منثورةٌ في وسطِه كأنَّها الكواكبُ» .
مسند الشاميين (95) حدثنا محمد بن جعفر بن سفيان الرقي: حدثنا أيوب بن محمد الوزان: حدثنا الوليد بن الوليد: حدثني ابن ثوبان، عن عمرو بن شعيب، عن أبيه، عن جده عبدالله بن عمرو .. (1).
(1)[موضوع، وآفته الوليد بن الوليد].