الرئيسية
أقسام المكتبة
المؤلفين
القرآن
البحث 📚
يشار إِلَيْهِ بالزهد وَالْعِبَادَة ويقصده النَّاس للتبرك بِهِ وَاتخذ بعد موت الشَّيْخ أبي النجيب رحمه الله لنَفسِهِ رِبَاطًا وَكَانَ يعْقد بِهِ مجْلِس الْوَعْظ ويحضره النَّاس وَحدث بالكثير
روى عَنهُ الْحَافِظ أَبُو بكر الْحَازِمِي وَغَيره وَقد سُئِلَ عَن مولده فَذكر أَنه قبل الْخَمْسمِائَةِ
وَتُوفِّي يَوْم الْأَحَد لأَرْبَع عشرَة خلت من ربيع الآخر سنة إِحْدَى وَثَمَانِينَ وَخَمْسمِائة
878 - عبد الْعَزِيز بن عَليّ بن عبد الْعَزِيز بن الْحُسَيْن الشَّيْخ أَبُو الْفضل الأشنهي
صَاحب الْفَرَائِض الْمَشْهُورَة بِضَم الْألف وَسُكُون الشين الْمُعْجَمَة وَضم النُّون وَكسر الْهَاء نِسْبَة إِلَى قَرْيَة أشنه بليدَة بِأَذربِيجَان
تفقه على أبي إِسْحَاق الشِّيرَازِيّ وَسمع أَبَا جَعْفَر بن الْمسلمَة وَغَيره
سمع مِنْهُ الْفضل بن مُحَمَّد النوقاني
هَذَا كَلَام ابْن السَّمْعَانِيّ وَلم يزدْ شَيْئا إِلَّا أَنه أسْند لَهُ حَدِيثا وَلم يذكرهُ ابْن النجار
879 - عبد الغافر بن إِسْمَاعِيل بن عبد الغافر بن مُحَمَّد بن عبد الغافر الْحَافِظ أَبُو الْحسن الْفَارِسِي ثمَّ النَّيْسَابُورِي حفيد رَاوِي صَحِيح مُسلم أبي الْحُسَيْن عبد الغافر بن مُحَمَّد
ولد سنة إِحْدَى وَخمسين وَأَرْبَعمِائَة
وَسمع من جده لأمه أبي الْقَاسِم الْقشيرِي وَأحمد بن مَنْصُور المغربي وَأحمد بن الْحسن الْأَزْهَرِي وَأبي الْفضل مُحَمَّد بن عبيد الله الصرام وَعبد الحميد بن عبد الرَّحْمَن الْبُحَيْرِي وَأبي بكر بن خلف وجدته فَاطِمَة بنت الدقاق وخلائق
وَأَجَازَهُ أَبُو سعد مُحَمَّد بن عبد الرَّحْمَن الكنجروذي وَأَبُو مُحَمَّد الْجَوْهَرِي مُسْند بَغْدَاد وَغَيرهمَا
روى عَنهُ الْحَافِظ أَبُو الْقَاسِم بن عَسَاكِر وَأَبُو سعد بن السَّمْعَانِيّ وَأَبُو الْعَلَاء الهمذاني
وَذكر شَيخنَا الذَّهَبِيّ أَن ابْن عَسَاكِر لم يرو عَنهُ إِلَّا بِالْإِجَازَةِ لَكِن روى عَنهُ بِالسَّمَاعِ أَبُو سعد عبد الله بن عمر الصفار
وتفقه على إِمَام الْحَرَمَيْنِ وَلَزِمَه مُدَّة وَكَانَ إِمَامًا حَافِظًا مُحدثا لغويا فصيحا أديبا ماهرا بليغا آدب المؤرخين وأفصحهم لِسَانا وَأَحْسَنهمْ بَيَانا أورثته صُحْبَة الإِمَام فَنًّا من الفصاحة وأكسبته ملازمته إِيَّاه سهرا حمد صباحه وَكَانَ خطيب نيسابور وإمامها وفصيحها الَّذِي أَلْقَت إِلَيْهِ البلاغة زمامها وبليغها الَّذِي لم يتْرك مقَالا لقَائِل وأديبها الْآتِي بِمَا لم يستطعه كثير من الْأَوَائِل
رَحل إِلَى خوارزم وَإِلَى غزنة وجال فِي بِلَاد الْهِنْد وصنف السِّيَاق لتاريخ نيسابور